اليوم العالمي للمرأة – النساء أهداف للاعتداءات الكيماوية من قبل نظام الملالي
في يوم المرأة العالمي، بينما في عالم اليوم، يدفع مستوى مشاركة المرأة في المجتمع ودورها المجتمع إلى الأمام، لكن في إيران تحت حكم الملالي، تشير الحقائق والأدلة إلى حكم العصور الوسطى.
كل يوم، تتصدر أخبار تسميم الطالبات وهجمات حكومية على المدارس عناوين الأخبار المحلية والدولية.
في صراع الانتفاضة الحالية، لعبت المرأة دورًا مركزيًا في الاحتجاجات، وبدأ النظام مؤامرة إجرامية لكبح جماحها، وخلال الأسبوع الماضي، استُهدفت مئات الفتيات الإيرانيات بهجمات كيماوية.
مؤتمر النساء لمناسبة اليوم العالمي للمرأة قيادة النساء ضمان الديمقراطية والمساواة قبل قرن من الزمان كانت النساء يحاولن الحصول على حق التصويت، والآن يعملن على تغيير العالم. كتسب يوم المرأة العالمي تألقًا ومصداقيةً خاصة من بطولة النساء الإيرانيات في الانتفاضة من أجل إسقاط نظام… https://t.co/EwxA7PemRmpic.twitter.com/seaiuCWnV1
إن نظام الملالي، غير القادر في الأساس على تحمل النساء في المجتمع، وهم يظهرون ذلك علنًا في رسائلهم وخطاباتهم اليومية، يعرفون جيدًا أن نقطة زوالهم وهزيمتهم أيديولوجيا مرتبطة بنساء إيران، ولذلك من خلال إيذاء النساء الإيرانيات وخلق جو من الرعب، يحاولون دفعهن إلى التراجع عن المشهد السياسي، غير مدركين أنه في القرن الحادي والعشرين، أدرك كل الإيرانيين، وخاصة النساء، طبيعة هذا النظام وقرروا تدمير هذه الجرثومة المغطاة بلباس الدين.
وفي هذا الصدد، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مرارًا وتكرارًا أن المرأة هي القوة الرئيسية للتغيير في إيران.
وجاءت في تغريدة السيدة رجوي: “الدور الأساسي للمرأة في إسقاط نظام الاستبداد الديني هو ما لا يرغب فیه الملالي أبدًا. منذ 30 عامًا، ونحن نقول إن القوة الصاعدة للمرأة الثائرة هي التي تدفع الانتفاضة إلى الأمام. وويل للملالي، لأنهم سيتلقون الضربة من حيث لم یفکّروا به أبدًا”. (2 مارس)
أفادت تقارير شعبية أن الهجوم الكيماوي على مدارس البنات ومهاجع الطالبات في بعض مدن البلاد استمر اليوم الثلاثاء 7 آذار / مارس. ونتيجة لهذه الاعتداءات الإجرامية، تم نقل عدد من طالبات المدارس إلى المستشفى.
اتخذت أزمة التسمم الإجرامية للطالبات بعدا أكبر يوم الاثنين 6 مارس وانتشرت في أكثر من 10 مقاطعات بالبلاد.
امتلأت المستشفيات في مدن مختلفة بالتلميذات المصابات بالسم. بدأ آباء الطلاب مظاهرات وتجمعات احتجاجية في مناطق بطهران ومدن أخرى، لكن سلطات النظام ما زالت تحاول التستر على هذا العمل الإجرامي بالصمت.
الدور الأساسي للمرأة في إسقاط نظام الاستبداد الديني هو ما لا يرغب فیه الملالي أبدًا. منذ 30 عامًا، ونحن نقول إن القوة الصاعدة للمرأة الثائرة هي التي تدفع الانتفاضة إلى الأمام. اذن، ويل للملالي، لأنهم سيتلقون الضربة من حيث لم یفکّروا به أبدًا. أي من النساء pic.twitter.com/l0r9nFFAIS… https://t.co/WNlfmXAbmE
مجلس الشيوخ الأمريكي يدعو إلى إجراء تحقيق من قبل الأمم المتحدة في معسكرات التعذيب السرية في إيران
أفادت شبكة CNN، الاثنين، 6 آذار / مارس، أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في إشارة إلى التقرير المنشور في هذه الوكالة الإخبارية، أعلنت أنه من الواضح أن الجمهورية الإسلامية تعذب مواطنيها بهدف قمع الانتفاضة الأخيرة في هذا البلد.
نظام الملالي يستخدم شبكة من معسكرات التعذيب السرية
طلبت لجنة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الأمم المتحدة التحقيق في شبكة من مراكز التعذيب السرية في إيران والتي تم الكشف عنها في تقرير لشبكة سي إن إن الشهر الماضي.
وبحسب لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، فإن تقرير سي إن إن عن سلسلة من مراكز الاعتقال السرية التي يستخدمها النظام الإيراني لقمع المتظاهرين يظهر أن طهران لجأت إلى “القمع المكثف” لقمع الاحتجاجات.
وأكدت لجنة مجلس الشيوخ، في تغريدة نُشرت على حسابها الرسمي يوم الاثنين، أن ما كشفته شبكة سي إن إن عن إيران يجب أن يتم التحقيق فيه من قبل لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
شكل المجلس المذكور لجنة في نوفمبر لبدء تحقيق مستقل في قمع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد، ومهمتها جمع الأدلة على أن الجمهورية الإسلامية استخدمت العنف المفرط لقمع المتظاهرين.
في أواخر شباط / فبراير، نشرت وحدة التحقيق الدولية التابعة لـ CNN دراسة عن مراكز الاعتقال السرية التابعة للنظام الإيراني، أظهرت وجود عشرات السجون السرية، المعروفة باسم “المواقع السوداء”، في المباني الحكومية أو التابعة للحرس التي لم يتم الإعلان عنها، وأن النظام يعذب المعتقلين هناك.
وأدلى العديد من ضحايا مراكز الاعتقال السرية هذه وعدد كبير من المحامين الإيرانيين بشهاداتهم لشبكة CNN أن الجمهورية الإسلامية استخدمت هذه المواقع السوداء غير القانونية على “نطاق غير مسبوق” خلال الانتفاضة الأخيرة المناهضة للحكومة.
وبحسب الأنباء، عرّض النظام المعتقلين في هذه المواقع “لأشكال التعذيب الشديدة”، بما في ذلك الصعق بالكهرباء، وسحب الأظافر، والجلد، والاعتداء الجنسي، والضرب المبرح الذي نتج عنه إصابات وكسور في العظام.
ووفقًا لشبكة CNN، فإن النتائج تصور نظامًا لجأ إلى التعذيب على “نطاق كبير” للتعامل مع “أكبر تهديد داخلي” منذ تولي إيران السلطة.
في يوم المرأة العالمي ادانات نسائية واسعة لتسميم التلميذات في ايران
تاكيدات على رفض الايرانيات لدكتاتوريتي الشاه والملالي واشادات بالنموذج الذي قدمته رجوي
اكدت القياديات اللواتي شاركن في مؤتمر “القيادة النسائية تضمن الديمقراطية والمساواة” الذي انعقد في بروكسل مؤخرا، بمناسبة يوم المرأة العالمي، على الدور المحوري والفعال للنساء في الانتفاضة التي تشهدها ايران، رفض الايرانيات لدكتاتوريتي الشاه والملالي، وادانة تسميم التلميذات في ايران.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية السابقة أنجريت كرامب كارينباور ان قوة ارادة المرأة الايرانية دلالة على النزعة الإنسانية التي تحولت الى إلهام للعالم مؤكدة على ضرورة الوقوف الى جانب الايرانيات ليشعرن بانهن لسن وحدهن في مواجهة الملالي.
ووصفت نظام الملالي بالنظام القاتل، الداعم للارهاب والاصولية، والذي لا يستطيع العيش بسلام مع جيرانه، مشيرة الى سياسة الاعتقالات والتسميم التي يتبعها بحق شعبه.
وتوقفت عند عبثية سياسة الاسترضاء، عدم واقعية استبدال دكتاتورية بأخرى، مؤكدة على ضرورة الوقوف الى جانب الشعب الايراني، لتكون البلاد مثالاً للسلام والحرية والديمقراطية.
مؤتمر النساء لمناسبة اليوم العالمي للمرأة قيادة النساء ضمان الديمقراطية والمساواة قبل قرن من الزمان كانت النساء يحاولن الحصول على حق التصويت، والآن يعملن على تغيير العالم. كتسب يوم المرأة العالمي تألقًا ومصداقيةً خاصة من بطولة النساء الإيرانيات في الانتفاضة من أجل إسقاط نظام… https://t.co/EwxA7PemRmpic.twitter.com/seaiuCWnV1
وافادت رئيس اتحاد جمعية القانون الأوروبية دومينيك أتياس بان نساء إيران القوة المنسية في العالم، يخضن نضالا طويلا، من جميع الأعمار، في جميع المناطق، ويتقدمن الصفوف جيلًا بعد جيل، وفي سياق حديثها عن معاناة الايرانيات، اشارت الى مقتل العديد من النساء في صيف عام 1988 ـ بما في ذلك الفتيات الصغيرات اللائي لم يقمن بأي شيء ـ والقاء القبض على عدد لا يحصى من النساء ليواجهن الشيطان في الزنازين.
واكدت اتياس في كلمتها على ادراك نساء إيران لقدرتهن على التغيير وتقدمهن نحو الحرية، مشددة على حق المرأة في اختيار ملابسها، وداعية الى التخلص من القوانين التي تتعارض مع حقوق النساء.
وطالبت المفوضية الأوروبية بالتوقف عن الحديث مع الشيطان، الذي يتبع سياسة احتجاز الرهائن، مشيرة الى هتافات الايرانيين الرافضة للشاه والملالي.
تحدثت عضو برلمان بروكسل لطيفة آيت بعلا عن اتجاه جديد للديمقراطية في إيران، موضحة ان الشعب الإيراني خاض صراعًا طويلًا، ويقترب من هدف تحرير البلاد من الثيوقراطية.
واشارت الى خوض الايرانيات النضال من اجل كل الشعب الايراني، مواصلتهن السير على طريق الحرية رغم مواجهتهن الموت، واخافتهن للنظام الذي يستخدم كل وسائله لخنق اصواتهن، لانه لا يريد ان يجدن مكانهن في المجتمع.
وقالت ان الصراع لا يدور حول الحجاب وحسب، فهو يتعلق بالحرية وحقوق الإنسان، والأقليات، ونهاية العنف، مشددة على رغبة الايرانيين في دولة ديمقراطية، ورفضهم للثيوقراطية.
واعادت مقررة الأمم المتحدة السابقة حول العنف ضد المرأة البروفيسورة ياكين إرتورك الى الاذهان حقيقة تحول الحجاب منذ العام 1979 الى رمز لمقاومة المراة في مواجهة الملالي وفشل حكم ولاية الفقيه في كسب المواجهة، وعجزه الراهن عن اعادة عقارب الساعة الى الوراء.
واستعرضت تاريخ نضال الايرانيات للتحرر من المحظورات التي يفرضها القانون والممارسات المعادية، مؤكدة على ان احتجاجات اليوم نتيجة ما يقارب القرنين من النضال للحصول على الحقوق المدنية، ظهرت خلاله إرادة قوية للمقاومة.
ولدى مقارنتها بين احتجاجات 2022 وسابقاتها افادت باتفاق المحللين على وجود تحول في النموذج، نحو المطالبة بالأرواح من نظام استعمر الأرواح وخطف مستقبل البلاد لأكثر من 40 عامًا، مشيرة الى مشاركة الطبقة الوسطى، سكان الأحياء الفقيرة، ومختلف المناطق الجغرافية والهويات العرقية والدينية في الاحتجاجات.
وتوقفت عند اعتراف الجميع بالمرأة كقوة تغيير داخل ايران، وفي جميع انحاء العالم، لا يمكن تحقيق التغيير دون مشاركتها.
ورجحت بذل بذل نظام الملالي قصارى جهده لقمع هذه القوة، كما ظهر خلال الاحتجاج الذي ازهقت فيه مئات الأرواح، بما في ذلك أكثر من 60 امرأة في الأشهر الثلاثة الماضية، بالاضافة الى نقل المئات من طالبات المدارس إلى المستشفى بسبب ظاهرة التسمم التي طالت 52 مدرسة في 10 مقاطعات.
واستطردت قائلة انه على الرغم من نفي السلطات، يعتقد الكثيرون أن ما جرى مؤخرا محاولة متعمدة لإغلاق مدارس الفتيات، مشيرة الى امكانية ان تميل العائلات التي تشعر بالقلق على حياة أطفالها إلى سحب بناتها من المدارس، ليكون ذلك نهاية لحلم المرأة في التعليم.
واظهرت وزيرة الهجرة الكندية السابقة وعضو البرلمان الكندي جودي أ. سجرو اعجابها بتجربة مريم رجوي والاف النساء في اشرف 3 اللواتي يواصلن العمل من اجل الحرية والديمقراطية.
وقالت ان خطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي نموذجية للعالم، وليس لإيران وحدها، مشددة على ادراك العالم للفظائع التي تجري في ايران، وممارسات المنظمة الارهابية المسماة بالحرس الثوري، وتاييد شعوب العالم للمقاومة الايرانية.
وتوجهت البرلمانية وزعيم حزب المحافظين الكندي السابقة كانديس بيرغن هاريس الى رجوي قائلة أنت لست وحدك في هذه المعركة، نقف معك وسنفعل كل ما في وسعنا لمساعدتك في القتال الذي تخوضينه، مثل تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية.
♦️4 مارس 2023 مؤتمر عشية اليوم العالمي للمرأة إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية راما ياد وزيرة #حقوق_الإنسان السابقة الفرنسية: ان #النساء الايرانيات يناضلن من اجل الحرية و تغيير النظام وليس فقط الحجاب. السيدة رجوي تقود حركة المقاومة ومنذ 30 سنة في قلب https://t.co/wfPhP3oXbv… https://t.co/w7Zo38Oa7s
وتوقفت عند نضالات رجوي لكي تتمتع الإيرانيات بحرية المشاركة في جميع جوانب الحياة والاقتصاد والسياسة والتعليم والقيادة واختياراتهن الشخصية، بما في ذلك ما يرتدينه، وقراراتهن الدينية، مؤكدة على اهمية النموذج النضالي الذي قدمته المرأة الايرانية سواء في ايران او في بقية دول العالم.
وخاطبت نظام الملالي و زعماء الدول التي تدعمه بالعلن أو الخفاء، قائلة جميعكم شريرون وأيامكم معدودة، جبناء، متنمرون وستهزمون، مشددة على تلطخ ايادي قادة دول ومنظمات الاسترضاء بالدماء.
ووجهت السيناتور الاسبانية السابقة مارغريتا دوران فاديل التحية للرئيسة رجوي والايرانيات اللواتي يقدن الانتفاضة، مؤكدة على ان قيادتهن لم تكن عفوية، حيث استمر كفاح المرأة من أجل المساواة على مدى العقود الماضية.
وتطرقت الى مصادرة دستور نظام الملالي لحقوق النساء وتعامله معهن باعتبارهن مواطنات من الدرجة الثانية، قائلة ” ارادوا اضطهادهن، لكنهم جعلوهن أقوى” مشيرة الى انهن أول من واجه النظام الإجرامي، حيث رفضت نساء منظمة مجاهدي خلق التخلي عن قضية الحرية والمساواة، وتلعب وحدات المقاومة دورًا رئيسيًا في الانتفاضة.
وتوقفت عند المهام القيادية التي تتولاها نساء مجاهدي خلق، واعتبرتها دلالة واضحة على ان المنظمة نقيض لنظام الملالي الكاره للنساء، مما يدفع حكم الولي الفقيه لاستخدام كافة الوسائل في محاولة شيطنة المجاهدين.
وطالبت الحكومات الغربية بالتوقف عن دعم نظام الملالي، كما حثت الاتحاد الأوروبي على التوقف عن تجاهل فظائعهم، لكي تنجح النساء الإيرانيات.
♦️4 مارس 2023 مؤتمر عشية اليوم العالمي للمرأة إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية السيدة مارغريتا دوران وادالر السيناتورة السابقة الاسبانية: ان دورالنساء في الإنتفاضة الاخيرة امر حياتي و انهن يستمرن حتى اسقاط النظام الإيراني و مؤخرا نشاهد الهجمات الكيمياوية https://t.co/9lMIm1hyIv… https://t.co/OmnIYSpVwP
واعربت ماريا غريسيا العضو السابق في برلمان رومانيا عن قلقها من مسلسل تسميم التلميذات في إيران، الامر الذي اعتبرته امتدادا لجرائم سابقة، مشيرة الى الهجمات بالحمض على النساء، ومشددة على ضرورة رفع الاصوات عاليا لدعم المرأة في إيران.
ووجهت التحية لرجوي مؤكدة على ان المرأة قوة التغيير في إيران، مشيرة الى التضحيات التي قدمتها الايرانيات واثبات النساء في أشرف 3 امكانية تحقيق المساواة بين الجنسين.
ومن ناحيتها شددت الوزيرة الفرنسية السابقة لحقوق الإنسان راما ياد على مشروعية مطالبة الشعب الإيراني بالتغيير، وعدم جواز قمع هذه المطالبات، وحثت المجتمع الدولي على معالجة أزمة الإفلات من العقاب في البلاد.
ووصفت الحركة النسوية الايرانية بانها الزناد والقلب المحرك للثورة الوطنية، مشيرة الى دور منظمة مجاهدي خلق ورجوي في قيادة الحركة لمدة 30 عاما.
♦️4 مارس 2023 مؤتمر عشية اليوم العالمي للمرأة إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية کندیس بركن الوزيرة السابقة للتنمية الاجتماعية الكندية:انتم لستم بوحدة في نضالكم و نحن معكم ونقف بجنبكم في نضالكم 👇 #WomenForce4Change@CandiceBergenMPhttps://t.co/8bT5qiEuPR
وقالت أولكساندرا ماتفيتشوك رئيس مركز الحريات المدنية في أوكرانيا الحائزة على جائزة نوبل للسلام ان النظام الايراني يخاف من جيل الشباب.
وتطرقت الى الطائرات الايرانية بدون طيار التي تشارك في قتل الشعب الاوكراني، مشيرة الى تعاون الأنظمة الاستبدادية، مما يتطلب من المحبين للحرية دعم بعضهم بعضا.
واستطردت ماتفيتشوك في كلمتها قائلة “مصيرنا مرهون بمعركة المرأة الإيرانية، ويجب أن نواصل قتالنا” معربة عن ثقتها بالنصر.
واكدت عضو البرلمان الكندي ميليسا لانتسمان مواصلة الوقوف الى جانب الشعب الايراني حتى قيام ايران حرة.
وتعهدت بالاستمرار في دعوة الحكومة الكندية لإدراج الحرس الثوري على قائمة الارهاب، العمل على منع الملالي من نشر أجنحتهم في جميع أنحاء العالم لتحويله الى مكان أكثر خطورة، والسعي للوقوف إلى جانب الثورة من أجل الحرية، ومستقبل أفضل للنساء والرجال والشباب.
اطل الولي الفقيه في يوم الشجرة، بعد مرور مائة يوم على تسميم تلميذات المدارس، ليدلي بدلوه في القضية المثيرة لغضب الشارع الايراني، ويطلب من اجهزته الامنية معاقبة المتورطين، اذا كانت هناك ايد واشخاص ومجموعات متورطة “بالفعل” في الجريمة.
اللافت للنظر في تصريحاته انها كانت عابرة، متحفظة، مشروطة، ويعتريها الشك، بدلا من اعلان موقف واضح، او اصدار بيان، او اعطاء اوامر بمقاضاة المتورطين، والواضح من عباراته انها تهدف للتقليل من اهمية القضية.
ولم يكن اداءه في القضية مفاجئا للايرانيين، الذين خبروا مكائده، ولا سيما خلال ادارته لملف جائحة كورونا في 3 مارس 2020، التي حولها الى فرصة لنجاة نظامه، ونعمة لتكبيل المجتمع وإخضاعه، حتى لو تسبب ذلك بآلام ووفاة 550 ألف مواطن، الامر الذي اتاح له تأجيل الانتفاضة لمدة عامين.
استخدم النظام وآلته الدعائية على مدى الاشهر الثلاثة الماضية مختلف أساليب الخداع ـ إنكار ونفي وتشهير بالطالبات وتحميل المسؤولية لاعدائه ـ التي تندرج في اطار الحرب النفسية، وفي هذا السياق جاء توجيه أصابع الاتهام نحو مجاهدي خلق، على امل اصابة عدة عصافير بحجر واحد، بدء من ابقاء المجتمع في مناخات الضغط النفسي لايقاف محرك الانتفاضة التي لعبت النساء والفتيات دورا قياديا فيها؛ مرورا بتشويه صورة مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة ووحدات المقاومة، والتغطية على الازمة الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.
ولم يكن فشل دعاية الملالي خافيا، فقد سحبت وكالة أنباء الحرس اتهاماتها قائلة انه “بالرغم من أن البعض يعزو حالات التسمم إلى قوى خارج البلاد، بما في ذلك مجاهدي خلق” لا يمكن اعتبار الادعاء جادا.
ومع فشلهم في ترويج ادعائهم اضطر قادة النظام لاعلان عناوين أعداء آخرين، يعملون بشكل عشوائي، لكن حظهم في النجاح لم يكن افضل من المحاولة السابقة، فمن غير الممكن ان تكون جريمة بهذا الحجم والانتشار خارج دائرة افعال قوات الحرس والباسيج، ذات الخبرة في الحرب الكيميائية، والتي تستطيع الوصول إلى مصادر ضخمة للغازات السامة في جميع أنحاء البلاد.
لا يستطيع الحرس والباسيج ارتكاب مثل هذه الجريمة الواسعة النطاق إلا بأمر من خامنئي، أو على الأقل بعلمه وموافقته، الامر الذي كان واضحا لمجاهدي خلق، حيث طالب المتحدث الرسمي باسم المنظمة بحضور النظام إلى محكمة دولية، أو القبول بلجنة دولية لتقصي حقيقة التسمم يحضرها ممثلون عن مجاهدي خلق، وإلا عليهم انتظار نيران وحدات المقاومة، وبالتالي لم يكن ظهور الولي الفقيه في عيد الشجرة الا محاولة للتغطية على ما تكشف من الحقيقة، ينطبق عليها مَثَل اخفاء الشمس بالغربال.
تجمعات احتجاجية للمعلمين وأهالي التلميذات في طهران وعشرات المدن الأخرى
ضد تسميم التلميذات بشعارات الموت لحكومة تقتل الاطفال وهذه الرسالة الأخيرة إن قمتم بالتسميم فننتفض
استمرار الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في مدن مختلفة منها زاهدان وكناوه وساوه ودالاهو
في يوم الثلاثاء، 7 مارس / آذار، نظم المعلمون وأهالي التلميذات وقفات احتجاجية في طهران وعشرات المدن الأخرى ضد تسميم التلميذات على الرغم من الإجراءات القمعية. في طهران، منعت القوات القمعية المعلمين من التجمع أمام البرلمان مع وجود كبير في شارع “جمهوري” والمنطقة المحيطة ببرلمان النظام، لكن المعلمين إلى جانب المواطنين، وخاصة النساء الشجعان، احتجوا في شارع جمهوري بشعار “الموت لحكومة تقتل الأطفال”. ورددت عائلات ومعلمون هتافات “أيها الباسيجي وأيها الحرسي، أنتم داعشيون بيننا” و “الموت للحكومة التي تقتل الأطفال” أمام دائرة التربية والتعليم بالمنطقة الخامسة بطهران.
غضب واحتجاج المعلمين والتربويين على الجريمة الكبرى لتسميم التلميذات بالغازات السامة في مدن مختلفة جديران بالثناء. تنتشر هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. السبيل الوحيد لوقف جرائم هذا النظام ومنها ضد الأبناء الأبرياء لهذا البلد هو الانتفاضة والثورة الديمقراطية خوفًا من انعكاس… https://t.co/R5UCxzaswd
في مدن أخرى بما في ذلك أردبيل، كرج، قزوين، رشت، بابل، لاهيجان، مشهد، كاشمر، نيشابور، زنجان، أصفهان، سنندج، سقز، مريوان، كرمانشاه، دالاهو، هرسين، أليكودرز، شيراز، نور آباد ممسني، سميرم، الأهواز، بندر عباس وبوشهر و … نظمت تجمعات احتجاجية أمام دوائر التربية والتعليم. وهتف المتظاهرون: “هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالتسميم فننتفض”، “يا أيها الجالسون، أنتم مستهدفون للتسمم لاحقا”، “أمن المدارس حقنا غير القابل للتصرف”، “إذا لم نتحد معًا، فسوف يقتلوننا واحدا تلو الآخر”. حمل المعلمون الأحرار في تجمعاتهم كتيبات كتب عليها: “بوكو حرام إيران تسمم الفتيات”، “تسمم الفتيات يعتبر تعذيبا”، “التضخم والغلاء حصيلة الأمية”.
احتج طلاب جامعة العلامة بطهران على تسميم التلميذات بشعار “حرية .. حرية .. حرية”. وحاصرت القوات القمعية الجامعة وهاجم عناصر الأمن الطلاب واعتقلوا بعضهم.
وألقت القوات القمعية، وخاصة شبيحة النظام، الغاز المسيل للدموع على المعلمين واعتقلت عددًا منهم في العديد من المدن مثل مشهد وأصفهان ورشت وشيراز ومريوان. واحتج المعلمون بشعار “يا عديمي الشرف”.
تواصل اليوم تسميم طالبات المدارس بالغازات السامة. في زاهدان، تعرضت مدرستان للبنات، مهدية الابتدائية وثانوية قريشي، للهجوم الكيميائي وتسممت 53 طالبة على الأقل ونقلن إلى المستشفى. تعرضت مدارس أويني للبنات في ساوه، و السيدة زينب في كناوه ومدرسة في مدينة دالاهو في محافظة كرمانشاه للهجوم.
وقال محمد حسين أصفري، عضو برلمان النظام وعضو لجنة التحقيق في تسممم طالبات المدارس، الاثنين: “حتى يوم أمس، شملت عملية التسميم 25 محافظة وقرابة 230 مدرسة، نتج عنها تسمم أكثر من 5000 طالب وطالبة” (وكالة أنباء إسنا – 6 مارس).
وقالت السيدة مريم رجوي إن غضب واحتجاج المعلمين والتربويين في مختلف المدن جديران بالثناء. السبيل الوحيد لوقف جرائم هذا النظام، بما في ذلك بحق الأبناء الأبرياء لهذا البلد، هو الانتفاضة والثورة الديمقراطية. وأضافت: خوفًا من انعكاس الجريمة الكبرى لتسميم طالبات المدارس، يحاول النظام التقليل من أبعاد الجريمة. على عكس أكاذيب النظام فإن الغازات السامة المستخدمة في المدارس، ليست حرة ومتاحة لدى الجمهور. بل يتم إنتاجها وإدارتها من قبل الأجهزة التي يقودها خامنئي.
في شهرها السادس تتقدم خارطة طريق انتفاضة الشعب الإيراني بشأن الإطاحة بالدكتاتورية الحاكمة وإقامة نظام شعبي وديمقراطي، وباستمرار انتفاضته أظهر الشعب الإيراني أنه لن يقبل بأي شيء أقل من الإطاحة بالدكتاتورية، ولم تتمكن أمواج الفتن ومختلف أنواع الفيروسات والعديد من العوائق الكبرى من منعهم من مواصلة الانتفاضة لإسقاط الدكتاتورية، إنهم مصممون على إزاحة الدكتاتورية والتغلب عليها، وتصبح الثورة في مثل هذه الحالات فولاذية وتؤتي ثمارها، وبثبات الشعب وضغطه نحو استمرار الانتفاضة يكون قد أحكم قبضته وضيَّق الخناق في هكذا مجال على الدكتاتورية في إيران إلى حد إجبارها على الاستعانة بفلول دكتاتورية الشاه من موقع “دفاعي” للحيلولة دون الوقوع الوشيك “للتحول المهم من أجل الإطاحة بالدكتاتورية”، ومن هذا المنطلق يمكننا الإشارة إلى هذه الانتفاضة على أنها من أبرز الدلائل على كونها (بوضع الهجوم) و أن الدكتاتورية بوضع “الدفاع”
تجاوز الشعب لمرحلة الدكتاتورية!
يتعمق مسار الإنتفاضة ويتوسع الانتفاضة من أجل إسقاط الدكتاتورية في إيران، وأُغلِقت كل الطرق في المخططات والمؤامرات الرجعية والاستعمارية، وخيبت آمال المؤسسين والمبشرين والداعمين، وخطأ كبير في تقديرات “جبهة الدكتاتورية في إيران” ، وهو ما يتماشى مع ذاتها وطبيعتها حيث أنهم يعتقدون أن لديهم القدرة على الوقوف أمام قدرة الشعب، والاستثمار في فلول الدكتاتورية في إيران خاصة في شكل”الشاه” و “الشاهنشاهية” وإنه لخطأ كبير في التقديرات السياسة والاستراتيجية، وبذلك يكون فشلها قد تأكد مسبقا، وهذا ما تجاوزه الشعب الإيراني!
لا تتماشى سلطة “الشاهنشاهية” و “الشاه”، ولا “دكتاتورية ولاية الفقيه” مع منطقة الشرق الأوسط وإيران على وجه التحديد، ويريد ابناء الشعب الإيراني الإطاحة بأي نوع من الدكتاتورية في إيران، ولقد أدت انتفاضتهم الأخيرة إلى زعزعة توازن الدكتاتوريات في بلادهم، وهم غير مستعدين للتراجع عن حقوقهم وأهدافهم.
معارضة أم بديل للدكتاتورية!
في هذا التوازن المرتعد الذي استمر لأكثر من 44 سنةٍ، هناك دكتاتورية “حاكمة” في غيران وأخرى “هاربة” من إيران، لكنهما يتقاسمان “المصالح المشتركة” و “التعايش السلمي”، وأقرض كل منهما الآخر خبزاً وانبريا يساعدان لمساعدة بعضهما البعض، من الخطأ اعتبارهم “معارضين لبعضهم البعض”، وكان “قمع الحريات” و “نهب الثروات الوطنية” و “انتهاك حقوق الشعب” من بين أبرز النقاط المشتركة وضوحا بينهما، ولقد تم استخدامهما في المشاريع الرجعية والاستعمارية وفي رقعة الشطرنج السياسية في إيران كـ “قطع تحل محل بعضها البعض”، بينما تبقى قطعة أساسية في هذه اللعبة وهي “بقاء الدكتاتورية” والتي يعمل الشعب والمقاومة الإيرانيين على تفكيكها.
لا يتعين على ابناء الشعب الاختيار بين أحد النوعين دكتاتورية الشاه أو الدكتاتورية الدينية، إنهم يسعون إلى التغلب على الدكتاتوريات وإقامة حكم وطني وشعبي وديمقراطي، ذلك لأن “الحرية” و “حق تقرير المصير” حقٌ مُسَلم به للشعب الإيراني وغير قابل للتصرف!
رعب الدكتاتوريتين من حكم الشعب!
“الجدل الساخن” الآن في الأوساط السياسية حول إيران هو أن الرجعية والاستعمار قد أدخلا فلول دكتاتورية الشاه إلى المعادلة السياسية الإيرانية كعقبة أمام انتفاضة الشعب الإيراني للحيلولة دون وصول الشعب الإيراني “إلى الهدف” ويصاب بالإحباط وخيبة الأمل. “بلوغ الهدف” والتراجع عن إحداث تغييرات جذرية في المجتمع الدكتاتوري الإيراني، وتشير هذه الوساط إلى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، وكيف تم التمهيد لإحلال “دكتاتورية ولاية الفقيه” محل “دكتاتورية الشاه”!
في الـ 44 سنةً الماضية، وبالتوازي مع سلطة حكم دكتاتورية ولاية الفقيه المتسلطة على إيران لم تتم محاسبة فلول دكتاتورية الشاه فقط على “السرقات المليارية”، لكنهم بقوا أيضا خارج الحدود ليلعبوا دور “صمام الأمان” للدكتاتورية الدينية الحاكمة، ولم يأتي ذعرهم من اقتراب الإطاحة بالدكتاتورية الدينية من فراغ وانبروا على عجل يقاتلون ضد الشعب والمقاومة إيران لصالح دكتاتورية ولاية الفقيه متناغمين مع السلطات والأجهزة الدكتاتورية الحاكمة، وتم تكليفهم بمهمة السخرية من حقوق الشعب الإيراني ومهاجمة قوى المعارضة الإيرانية تحت غطاء دعم الشعب وبعبارات وكلمات النهج الدكتاتوري التهديدية المحببة لديهم (!).
هذا الصراع والحراك لـ فلول دكتاتورية الشاه هو أقوى “علامة” على “أكثر انتفاضات الشعب الإيراني جدية” على طريق “استراتيجية إسقاط الدكتاتورية الدينية”، وبالفعل فإن هؤلاء “الممثلون المحببون لدن الدكتاتور” أينما كانوا وكيفما فعلوا فقد الآن إلى مشهد الأحداث؟
الهدف من صناعة البدائل من أجل دكتاتورية إيران!
من الواضح أن الهدف من تصرفات فلول الدكتاتورية والبدائل المُصطنعة الزائفة هو منع حدوث تحول جذري في المجتمع وتهميش قوى التغيير الرئيسية أي المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ذلك لأنهم بدفعهم تلك التضجيات الجسام ودفع ذلك الثمن الباهظ سوف يسدون الطريق أمام أي بديل رجعي واستعماري زائف ومُصطنع، ولن يسمحوا لإيران بأن تصبح ملعبا للدكتاتورية مرة أخرى! إن الانتقال الصحيح للانتفاضة من المسار المليئ بالفتنة في الأشهر الستة الماضية لهو خير دليل على حقيقة أن انتفاضة الشعب الإيراني قد حظيت بإسناد وقيادة كفوءة، وقد كانت نشطة فعالة على الدوام طوال الـ 44 سنةٍ الماضية!
وعليه فإن الحديث حول «عدم وجود قيادة للانتفاضة» واحد من «الأخطاء الكبيرة» في مسير الحركة من أجل إسقاط الدكتاتورية، وبالبحث عن قيادة الانتفاضة لا ينبغي أبداً الخروج عن “أرضية النضال التاريخي للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية” ذلك لأن “قيادة الانتفاضة” يجب أن تكون من صنف “القوة الرئيسية في ساحة المعركة ضد الدكتاتورية” أو تكون على الأقل حليفة لها، و إنكار هذه الحقيقة سيهمش هكذا مقولة.
تطهير الفيروسات في النضال ضد الدكتاتورية
أدركت جميع شعوب العالم أن مواجهة “ظاهرة كوفيد -19” بإن الحصول على “اللقاح” ضرورة حيوية، وبدون اللقاح ليس من الممكن البقاء على قيد الحياة في مواجهة الفيروس القاتل، وهذه هي الحقيقة الصادقة أيضا في المشهد المجتمعي وخاصة في مشهد النضال ضد الدكتاتورية، وكانت قيادة الانتفاضة موجودة، ووطرحها والاعتراف بوجودها هو “شرط” و “رمز للانتصار” على الدكتاتورية، وبقايا دكتاتورية الشاه هي نسخة فيروسية معدلة يجب القضاء عليها، والمماطلة في مثل هذا الأمر المسألة سيطيل من عمر بقاء الدكتاتورية.
فيروس الشاهنشاهية في إيران الحالية مع مشروعات سخيفة مثل “النيابة” و “الوحدة” و “الإتحاد” و “التحالف” و “الديمقراطية” و “المنشور” و “كلنا معاً”، وبتقويض واستهداف الحدود السياسة والاجتماعية ضد الدكتاتورية ينوون الجلوس على كرسي الحاكم المطلق بنفس ذاك نموذج خميني “كلنا معا.. مع خميني” والسماح بالبقاء والدوام للدكتاتورية في إيران!
كلمة أخيرة
السبيل الوحيد هو مواصلة الانتفاضة للإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وبنفس هذه الآلية والهدف وخريطة الطريق سيتم تطهير مشهد انتفاضة الشعب و “دفن” الدكتاتورية وعملائها إلى الأبد، وسيصل الشعب الإيراني بكافة مكوناته إلى حقوقه وخاصة الحرية والديمقراطية، كما لن يتم ضمان التعايش السلمي والاستقرار والسلام والأمن والصداقة بين الشعوب في المنطقة إلا بخارطة الطريق هذه.
تجمعات للمعلمين في عشرات المدن الإيرانية احتجاجا على تسميم الطالبات
في 7 مارس، تجمع مدرسون ومواطنون أمام المديرية العامة للتربية في عشرات المدن الإيرانية ردًا على الدعوات. وطالب المتظاهرون في هذه التجمعات بأمن المدارس ورددوا شعار “الموت للحكومة التي تقتل الأطفال”. وبحسب التقارير، هاجمت القوات الحكومية المتظاهرين في بعض المدن بالغاز المسيل للدموع.
كاشمر، سقز، هرسين، أليكودرز، أردبيل، رشت، طهران، لاهيجان، بابل، كرمانشاه، دالاهو، كرج، الأهواز، سميرم، مشهد، أصفهان، سنندج، مريوان، زنجان وشيراز من بين المدن التي توجد بها تقارير ومقاطع فيديو لتجمع المواطنين تم نشره حتى الآن.
لكن في بعض المدن، تزامن تجمع المتظاهرين مع اعتداء قوات الأمن وإلقاء الغاز المسيل للدموع على الأهالي.
وجاء في بيان المعلمين أن قادة ومرتكبي التسمم الطلابي يجب أن يعلموا أن الطلاب هم الخط الأحمر للمعلمين، ونحن معلمون عاملون ومتقاعدون لن نترك أطفالنا وحدهم في مثل هذا الموقف المؤلم.
أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع على مدرسين ومواطنين تجمعوا أمام المديرية العامة للتربية في مقاطعة جيلان في رشت.
7 مارس 2023 اليوم الـ 173لانتفاضة #الشعب_الإيراني من اجل الحرية و #اسقاط_النظام#شيراز تجمع و مسيرة احتجاجية لأولياء الطلاب احتجاجا على الهجمات بالغازات السامة على المدارس أمام مبنى التربية و التعليم بشارع سينما سعدي بشعار: الموت لحكومة تقتل الأطفال pic.twitter.com/H2Dd6bRLCL
أوسلو وفانكوفر: مظاهرة الإيرانيين لدعم الانتفاضة تحت شعار “لا لدكتاتوريتي الشاه والملالي”
في 5 آذار / مارس، نظم الإيرانيون في أوسلو وفانكوفر مظاهرات تضامنية مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في هاتين المدينتين.
وشوهدت في المظاهرة التي أقيمت في وسط مدينة فانكوفر صور شهداء الانتفاضة الوطنية بأيدي أنصار تنظيم مجاهدي خلق، كما كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وشوهدت في هذا العمل رايات كبيرة كتب عليها الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
وأعرب مواطنو فانكوفر عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني بعد مشاهدة صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد.
كما قام الإيرانيون بعمل مماثل في أوسلو عاصمة النرويج، وأعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وفي هذه المظاهرة، عبر الإيرانيون عن معارضتهم لديكتاتوريتي الشاه والملالي بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)..
في هذه التظاهرة كان بعض الناس يرفعون لافتات كتب عليها: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
في هذا العمل، هتفوا:
لا لنظام الملالي القامع للنساء، نعم للجمهورية الديمقراطية
أيها السافاكي وأيها الحرسي انتهت القصة
لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين
من بلوشستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران
الاستسلام ممنوع
يمكن رؤية كراهية الشعب الإيراني للنظام الكاره للمرأة هذه الأيام، عندما سمم نظام خامنئي فتيات أبرياء في المدارس في جميع أنحاء إيران انتقاما من احتجاجاتهن في جميع أنحاء البلاد، يمكن رؤيتها في مدن مختلفة.
ذات الصلة
زيورخ، سويسرا – معرض شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية
في هذا المعرض الذي يضم صور شهداء الانتفاضة الوطنية، الذي أقيم في وسط مدينة زيورخ، رُتبت صور شهداء أبطال الانتفاضة الوطنية على أرضية الشارع.
كما كانت هناك صور لجيل من الشباب والمراهقين الإيرانيين الذين قُتلوا بالرصاص في الشوارع على يد حرس خامنئي، من صورة كيان بير فلك، صبي يبلغ من العمر 10 أعوام من مدينة إيذه بخوزستان، استشهد في الانتفاضة الوطنية الإيرانية بالاضافة إلى بعض صور شهداء جمعة زاهدان الدموية في بلوشستان عندما أطلق عليهم الحرس النار في جامع مكي أثناء الصلاة واستشهد أكثر من 90 شخصًا.
في هذا العمل، انزعج المواطنون السويسريون للغاية عندما شاهدوا صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني.
كما رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه التظاهرة صورا لبعض شهداء الانتفاضة الشعبية الذين أعدمهم الحرس في إيران خلال الأشهر القليلة الماضية.
يمكن رؤية كراهية الشعب الإيراني لدكتاتوريتي الشاه والملالي هذه الأيام في مظاهرات وأعمال الإيرانيين في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا.
بیان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة :برلمانيون يؤكدون التزامهم بالديمقراطية بمقاطعة ابن ديكتاتور إيراني سابق
كان الرد السلبي الحازم من زملائنا في البرلمان الأوروبي والبرلمانات الوطنية على نجل الديكتاتور الإيراني المخلوع، خلال جولته الأوروبية التي استمرت أسبوعين، مشجعًا للغاية وأظهر أن ممثلي شعوب أوروبا يظلون مخلصين للديمقراطية وحقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية ولا ينخدعون بجماعات الضغط القوية المدعومة من الحكومة. نهنئ بصدق هذا الالتزام بالديمقراطية. في أي من البلدان التي سافر إليها رضا بهلوي (ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وبلجيكا) لم يقابله أي مسؤول حكومي أو رئيس البرلمان أو رئيس لجنة الشؤون الخارجية أو كبار أعضاء البرلمان، ولم يلتق به سوى عدد قليل من الممثلين ذوي الميول السياسية المحددة. في البرلمان الأوروبي، حيث شنت آلة دعاية قوية حملة لترتيب خطاب له في الأول من مارس، حضر ثلاثة نواب فقط. وكانت العديد من الكتل والفصائل البرلمانية قد أعلنت بالفعل لأعضائها أنها لن تشارك في الجلسة التي تم ترتيبها لرضا بهلوي. وكان العشرات من الإيرانيين الذين تواجدوا في القاعة أثناء رحلته يرافقونه ويلعبون دور المحرض والمروج. إن وجود ابن ديكتاتور إيران السابق، الذي لم يدين قط جرائم والده ونأى بنفسه عنها، هو إهانة للبرلمانات التي تقوم فلسفتها الوجودية على الديمقراطية واحترام إرادة الشعب. برلمانيو الدول الأوروبية أظهروا من خلال مقاطعتهم لجلساته أنهم غير مستعدين لتحمل مثل هذه الإهانة. خلال هذه الجولة، أظهر ابن الشاه أنه لا يمثل شيئًا سوى نفسه ووالده والديكتاتورية الملكية سيئة السمعة. في الخطب التي ألقاها في إنجلترا وفرنسا وبلجيكا، قدم نفسه على أنه السلطة النهائية لحل القضايا خارج نطاق الشاه والرئيس، في مظهر متواضع على ما يبدو لا يبحث عن أي وظيفة أو منصب. وهذا يذكرنا بدور المرشد الأعلى في النظام الحالي ووالده في النظام السابق، الذي حكم جميع الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية لإيران بما يتجاوز أي قانون.
من المعروف أن شرطة الشاه السرية، السافاك، كانت واحدة من أكثر أجهزة الأمن قسوة وإجرامية في العالم. ربما تكون المؤسسات الأمنية للنظام الحالي فقط أكثر قسوة من السافاك. أبلغت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى مرارًا وتكرارًا عن جرائم السافاك خلال السبعينيات. في أبريل 1975، بأمر من الشاه، قتلت السافاك بدم بارد تسعة سجناء سياسيين بارزين كانوا يقضون عقوباتهم. تم إطلاق النار عليهم في تلال سجن إيفين بحجة أنهم قتلوا أثناء محاولتهم الفرار. وتعرض آلاف السجناء السياسيين للتعذيب وأُعدم أو قُتل الكثير منهم تحت التعذيب. تلقت السافاك أوامرها مباشرة من الشاه وكانت مسؤولة أمامه فقط. وخلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من حكم الشاه، تم حظر جميع الأحزاب السياسية باستثناء حزبين أو ثلاثة أحزاب منتقاة بعناية. وفي عام 1975، حل الشاه حتى هذه الأحزاب وأعلن رسميًا أن حزبًا واحدًا كافيًا، وهو حزب راستاخيز (القيام)، وأن أي شخص لا يوافق عليه إما أن يُسجن أو يُجبر على مغادرة البلاد إلى الأبد. خلال رحلته الأخيرة إلى أوروبا، لم يقدم ابن الشاه إجابات على أي من هذه القضايا، تمامًا كما حدث في الأربعين عامًا الماضية. ولم يقدم أي خطة واضحة للإطاحة بالنظام أو لمستقبل إيران. إنه يسعى الآن بشكل انتهازي لركوب موجة الانتفاضة الشعبية بمساعدة بعض عناصر حرس الملالي. هذا لا يتفق مع الوضع الحالي في إيران. من المعروف أن رضا شاه (جد رضا بهلوي) وصل إلى السلطة عام 1921 من خلال انقلاب بريطاني. كان مقربًا من هتلر قبل الحرب العالمية الثانية وفي عام 1941، أطاح به الحلفاء، وخاصة البريطانيين، من السلطة ونفوه، ووضعوا ابنه مكانه. في عام 1953، أطاح الشاه، بدعم كامل من الولايات المتحدة، برئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق في انقلاب مدبر بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبقي في السلطة لمدة 25 عامًا. لكن ظروف ذلك الوقت لا يمكن أن تتكرر ولا يمكن لأي دعم خارجي أن يعيد النظام الذي أطاح به غالبية الشعب الإيراني بالفعل. لا داعي للتذكير بأنه بعد غزو أفغانستان والعراق في عامي 2001 و 2003، باءت محاولات الولايات المتحدة لاستعادة نظام الملكي بالفشل، على الرغم من الإطاحة بالنظام الملكي في هذين البلدين بانقلاب. المهم أن جهود رضا بهلوي والائتلافات المؤقتة التي يشكلها مع بعض المشاهير وحملاته الخارجية لا تسيء فقط للنظام، لكن النظام يرحب بهم لأنهم يصرفون الأنظار عن القضية الأساسية وهي إسقاط النظام الذي لا يمكن أن يتم سوى بتفكيك حرس الملالي والقوى القمعية، كما تهدف هذه جهوده إلى طمس البديل الديمقراطي للنظام، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
يُنظر إلى رضا بهلوي ونظام الشاه على أنهما رمزان للديكتاتورية في إيران، وقد تم تبني شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد” في الانتفاضة الحالية في المدن في جميع أنحاء إيران وخارجها. وفي احتجاجات الجمعة الأخيرة في زاهدان، عاصمة سيستان وبلوشستان، كان الناس يرددون نفس الشعار. وأعرب المشرعون على جانبي المحيط الأطلسي عن آرائهم حول هذه القضية مرارًا وتكرارًا وبشكل حاسم.
– أشار بيان صادر عن 210 من أعضاء البرلمان الأوروبي في كانون الأول (ديسمبر) 2022، إلى “وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة [التي] تخاطر بشدة للعب دور حيوي في تنظيم واستمرار هذه الاحتجاجات”، وحث “الاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان / نائب الرئيس، الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها [للاعتراف] بالتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني وحركته المنظمة للمقاومة والحق في إقامة إيران حرة وديمقراطية وعلمانية “.
– في مؤتمر صحفي عقد في 8 فبراير 2023، تم تقديم القرار H.Res. 100، برعاية مشتركة من قبل 166 عضوًا من الحزبين في مجلس النواب الأمريكي. وأظهر القرار “دعم المدافعين عن جمهورية إيران الديمقراطية والعلمانية وغير النووية وتأييد ودعم لخطة زعيمة المعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوي من 10 نقاط لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى الحق العالمي في التصويت، والانتخابات الحرة، و اقتصاد السوق وتدعو إلى المساواة بين الجنسين والمساواة الدينية والعرقية، وسياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي، وإيران غير نووية “. وجاء في القرار أن مجلس النواب يقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يدافع بشكل مشروع عن حقوقه في الحرية ضد القمع ويدين القتل الوحشي للمتظاهرين الإيرانيين على يد النظام الإيراني ؛ ويعترف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية. وأعرب بيان آخر وقعه 250 من أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني من جميع الأحزاب عن دعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد، والمقاومة الإيرانية، وخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي لنظام الملالي ويستحق الدعم الكامل. ويؤكد البيان: “من خلال المخاطرة الهائلة، تلعب وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة من قبل مجاهدي خلق دور جاد في تنظيم واستمرار هذه الاحتجاجات ومقاومة القمع”. وذكّر الموقعون الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الدولية الأخرى: “الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتجسد أهدافه في خطة النقاط العشر التي صاغتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). هذا البديل يستحق كل الدعم. ”
– أكد بيان مشترك صادر عن 120 برلمانيًا بلجيكيًا، صدر في تشرين الثاني (نوفمبر) 2022، دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية: “. وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي” و “يسقط الظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”. وقالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: “لقد انتفض الشعب الإيراني وخاصة النساء والشباب لإسقاط النظام وتحقيق الحرية. لقد سئموا من القمع الوحشي الذي يمارسه الملالي، والعداء للمرأة، والتمييز الديني، والفقر “. وأضافت أن “وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة والمعارضة المنظمة تخاطر جدياً بتشكيل جبهة مقاومة ضد القمع لتنظيم هذه الاحتجاجات وإدامتها”.
أليخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ISJ أستاذ الفيزياء الذرية والنووية الأسباني. نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)
حول اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ISJ:
تم تشكيل اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) في البداية في عام 2008 كمجموعة غير رسمية من البرلمانيين في الاتحاد الأوروبي للسعي لتحقيق العدالة للمعارضة الديمقراطية الإيرانية. في عام 2014 تم تسجيلها كمنظمة غير حكومية غير ربحية في بروكسل لتوسيع عضويتها إلى ما بعد البرلمانيين المنتخبين إلى مسؤولين سابقين وشخصيات بارزة أخرى معنية بتعزيز حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والسلام والاستقرار.
تواصلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 172، اليوم، مع انتشار هجمات الغاز السام إلى المزيد من المدن في جميع أنحاء إيران. هناك تقارير عن استهداف مئات المدارس وأن عدة مئات، إن لم يكن الآلاف، من الطلاب يدخلون المستشفى بسبب أعراض التسمم.
بعد 100يوم استيقظ خامنئي متأخرا وخوفا من الانتفاضة يبحث عن مقصرين في تسميم التلميذات والمقصرون ليسوا سوى نفسه وعناصره والأجهزة التابعة له. وكان عليه أن يقبل زيارة وفد أممي لتقصي الحقائق حيث دعونا إليها منذ اليوم الأول ولكن يجب أن نزيد من الاحتجاجات والمظاهرات #إيران
واستمرت الهجمات بالغاز على المدارس في إيران يوم الاثنين. تشير التقارير إلى مدرسة علي محمدي في إيلام، غرب إيران، وهي مدرسة ثانوية في مسال بمحافظة جيلان في شمال إيران، ومدرسة معراج الابتدائية للبنات في قوجان شمال شرق إيران، وجامعة محقق أردبيل في أردبيل في شمال غرب إيران. واستهدفت مدرسة أخرى في مدينة مريوان غربي إيران.
وتظهر لقطات من فرع الطوارئ بمستشفى خميني التابع لديواندره الطالبات اللواتي تم إحضارهن للعلاج بعد مرضهن. أصيب أكثر من 60 طالبة بالمرض.
شن عناصر النظام هجوماً بالغاز الكيماوي استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة دهلران بمحافظة إيلام غربي إيران، مما أدى إلى إصابة عدد من الطالبات. تم نقل العديد إلى المستشفيات.
هناك العديد من التقارير الأخرى عن سلسلة الهجمات الأخيرة بالغازات السامة التي استهدفت تلميذات في شهركرد، كجساران، لار، ديواندره، ساري، ماكو، تكاب، سلماس، آمل، مرند، مهاباد، قيدار، ننله، أصفهان، منطقة زينبية، أنديمشك، بابل و سنندج.
وأدانت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، الهجمات بالغاز السام المستمرة من قبل عناصر النظام، وانتقدت بشدة نظام الملالي وقالت: استيقظ خامنئي متأخراً ويبحث عن آخرين يلومونهم على تسميم تلميذات خوفًا من الانتفاضة.
لكن لا أحد مقصر غير نفسه، ووكالاته، والعناصر الخاضعة لقيادته. كان على خامنئي قبول زيارة بعثة تحقيق دولية طلبنا تشكيلها من الأمم المتحدة من اليوم الأول.
وفي تطور آخر، نظم متقاعدو الاتصالات التابعة للنظام، صباح الإثنين، وقفات احتجاجية على تدني معاشاتهم وتدني أوضاعهم الاقتصادية في إيلام ومشهد وكرمانشاه وأصفهان وبيجار وأورمية ويزد والأهواز. وتأتي هذه التطورات استمراراً للتجمعات السابقة التي عقدت في الأسابيع السابقة في عدة مدن أخرى في جميع أنحاء البلاد.