الرئيسية بلوق الصفحة 1354

الولايات المتحدة تقصف الملیشیات الموالية للنظام الإيراني في سوريا

الولايات المتحدة تقصف الملیشیات الموالية للنظام الإيراني في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مساء الخميس 23مارس عن قصف مواقع لميليشيات تابعة للنظام الإيراني في سوريا.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي كبير، أن الهجوم الأمريكي استهدف مستودعاً للذخيرة، ومبنى للمراقبة والسيطرة، وموقعاً لجمع المعلومات في الهجوم الأمريكي على مواقع القوات التابعة للحرس في شرق سوريا. وبحسب هذا التقرير، من المرجح أن تؤدي هذه الهجمات إلى توتر بين إيران والولايات المتحدة.

وجاء القصف في أعقاب غارة بطائرة مسيرة بعد ظهر يوم الخميس على منشأة صيانة تابعة للتحالف بالقرب من الحسكة في شمال شرق سوريا.

وبحسب بيان البنتاغون، فإن “تقييم مجتمع الاستخبارات هو أن هذه الطائرة من أصل إيراني”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن الهجوم: “بأمر من الرئيس بايدن، فوضت قوات القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ ضربات جوية دقيقة الليلة في شرق سوريا ضد منشآت تستخدمها مجموعات تابعة للحرس “.

وأضاف أن “أي جماعة تهاجم القوات الأمريكية لن تكون محصنة وستعاقب بالتأكيد”.

في وقت سابق من اليوم، قال الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، الذي كان يدلي بشهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب بالكونغرس، إن “القوات الإيرانية الكبيرة التي تعمل بالوكالة، والتي لها منشآت واسعة النطاق، تسبب عدم استقرار في جميع أنحاء المنطقة. وتهديد شركائنا في المنطقة.

واشنطن فري بيكون : الكونغرس يضغط على أوروبا لتصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية 

تقرير الخارجية الأمريكية: قوات أمن نظام الملالي استخدمت العنف المميت ضد النساء والشباب

تكتيكات “الأرض المحروقة” السيبرانية للنظام الإيراني

مقتل شاب نتيجة إطلاق النار من قبل  قوات الحرس وإحراق  مخفرلقوات النظام من قبل الأهالي

زيادة الاستغلال والنهب الوحشي للعمال في إيران.. الحد الأدنى لراتب العمال 30٪ من سلة المعيشة 

إضرام النار في مخفر “كريم آباد” بمدينة بانه للاحتجاج على قتل شاب کردي

إضرام النار في مخفر “كريم آباد” بمدينة بانه للاحتجاج على قتل شاب  کردي 

إضرام النار في مخفر “كريم آباد” بمدينة بانه للاحتجاج على قتل شاب  کردي 19 عاما على يد عناصر الحكومة 

بدأت قوات الحرس وعناصر خامنئي المجرمون العام الإيراني الجديد بأعمال القتل في مختلف المدن الإيرانية. ففي عصر يوم الاربعاء 22 مارس فتح عناصر الحرس في نقطة السيطرة والتفتيش “كريم آباد” الواقع على بعد 3 كيلومترات عن مدينة بانه النار على شاب 19 عاما يدعى بهزاد عزيزي من المواطنين الكرد دون سابق إنذار حيث توفي بعد الوصول إلى المستشفى. 

ورفض الحرس عن تسليم جثته لعائلته. واحتج المواطنون الغاضبون في تحشد أمام المستشفى ثم هاجموا مخفر كريم آباد وأضرموا النار فيه وهرب عناصر النظام المذعورين من المخفر. 

حسين آل علي 31 عاما الذي ألقاه عناصر خامنئي المجرمون الاسبوع الماضي من الطابق الرابع في مسكنه في مدينة بندرعباس، استشهد يوم 21 مارس في المستشفى. وكان عناصر النظام يلاحقون حسين آل علي بسبب مشاركته في المظاهرات وكان يعيش سرا منذ مدة. 

كما وفي يوم 18 مارس قتل وحوش خامنئي عيسى روشندل دوغانلي 39 عاما من المواطنين القشقايين في قشلاق دوغانلو في فارياب. وهتف المواطنون المجتمعون في مراسيم تشييعه ودفنه يوم الأحد 19 مارس “الموت لخامنئي” و”الموت للحرسي” و”القشقايي يموت ولا يقبل المذلة”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

23 مارس / آذار 2023 

ذات الصلة

الشبان المنتفضون يتصدون لاقتحام قوات الحرس لهم وإضرام النار في مراكز القمع والنهب

تصدى المواطنون والشبان المنتفضون في مختلف المدن الإيرانية لهجمات قوات الحرس وأشعلوا النار في مراكز القمع والنهب للنظام بما في ذلك قواعد البسيج والمصارف الحكومية وعجلات قوات القمع.

ففي كرج، تم إشعال النار في مركز لشرطة المرور وجميع العجلات فيها بالإضافة إلى 15 مصرفًا حكوميًا. وفي ”عظميه“ في كرج، أطفأ سائقو المركبات عجلاتهم في الشوارع وهم يهتفون «الضغط قد كسر ظهرنا ونحن نحطم هذا الضغط» و«كفى أيها الإيراني، قم يا صاحب النخوة» و«اخجل يا روحاني، واترك جيوبنا» كما أحرق المواطنون محطة ”طالقاني“ للوقود.

أجور العمال ثلث خط الفقر!

0

أجور العمال ثلث خط الفقر! 

دخل الايرانيون عامهم الجديد، مع تداول مؤشرات تتجه نحو مزيد من تفاقم الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، للشرائح والفئات الاوسع من المواطنين، الذين يتسارع انحدارهم من خط الفقر الى ما هو ادنى.   

رفعت حكومة إبراهيم رئيسي الحد الأدنى لأجور العمال لعام 1402 بنسبة 27٪، حيث افاد تقرير لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية “إرنا” بارتفاع الراتب الشهري للعمال من 4،179،000 تومان إلى 5،307،330 تومان، في الوقت الذي يزيد معدل التضخم المعلن رسميًا عن 47٪. 

الواضح من تقرير “ارنا” انها تحاول تقليل حدة الازمة المعيشية من خلال التلاعب بالارقام، حيث يزيد التضخم في المواد الغذائية الرئيسية عن 70٪، الامر الذي يتضح من مقارنة  أسعار بعض المواد الغذائية بين مارس 2021 و مارس 2022 ، فقد كانت الزيادة على سعر زيت الطعام  288٪، الأرز 71٪، لحم الضأن  125٪، البيض 82٪، البصل  250٪، وبذلك يغطي راتب العامل ثلث النفقات الشهرية للأسرة او اقل قليلا. 

كان قرار حكومة رئيسي في البداية زيادة رواتب العمال إلى الحد الأدنى، صرح علی صالح آبادی  الرئيس السابق للبنك المركزي في الحكومة الحالية خلال ديسمبر الماضي بأنه من غير المسموح بعد الآن زيادة الأجور بأكثر من 20٪، لذلك تعمدت الحكومة التاجيل خلال مفاوضات تحديد الحد الأدنى لأجور عام 2023 ، ليتزامن الاعلان مع عطلة عيد الفطر، الامر الذي يحول دون حدوث تجمعات واضرابات، ولم تتخل عن هذا السيناريو، فقد اعلن عن الزيادة في 20 مارس وهو يوم عطلة رسمية.  

وفي محاولة للمراوغة وقلب الحقائق زعم مسؤولون في حكومة رئيسي بأن سبب التضخم الحالي كان زيادة بنسبة 57٪ في أجور العمال العام الماضي، بغض النظر عن رفض الحكومة وأرباب العمل دفع هذا المبلغ لأسباب مختلفة، فيما تشير تحليلات الخبراء الحكوميين والمستقلين الى ان حصة إجمالي المدفوعات للقوى العاملة في قيمة الإنتاج الصناعي لا تتجاوز 5.1 ٪ و نتيجة لذلك لم يكن لأجور العمال دور حاسم في الحد من اثر أسعار السلع وزيادة التضخم، لاسيما وان التضخم يلتهم أي زيادات في الأجور، ويؤكد نقابيون بانه “في نهاية مارس 2022، كان بإمكان العمال تغطية نفقاتهم لمدة 21 يومًا بالحد الأدنى للأجور، لكن في مارس من العام الحالي يمكنهم تغطية نفقاتهم لمدة 9 أيام ونصف اليوم، ففي مارس وصل الدخل إلى 122 دولاراً أي أقل من النصف، وبالتالي من الأفضل إعادة نفس القوة الشرائية للعمال الى ما كانت عليه في نهاية مارس 2022 بدلاً من تحديد نسبة لزيادة الأجور. 

وبذلك يعادل الحد الأدنى لأجور العاملين في العام الحالي 118 دولاراً، و إذا استمر التضخم وانخفاض قيمة الريال ستصل الأجور الحقيقية والقوة الشرائية للعمال إلى أقل من نصف المبلغ الحالي مع نهاية العام. 

يحكم  الأجر المحدد لمجتمع العمال الإيرانيين ـ الذين  يتراوح عددهم بين 50 و 60 مليون شخص ـ بالموت التدريجي على أكثر من 65 ٪ من سكان إيران، الامر الذي لا تقبل به الشرائح المتضررة، التي وضعت بيضها في سلة الانتفاضة الشعبية، ونزلت الى الشارع لاعلان انحيازها لخيار الاطاحة بحكم الولي الفقيه.  

واشنطن فري بيكون : الكونغرس يضغط على أوروبا لتصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية 

واشنطن فري بيكون : الكونغرس يضغط على أوروبا لتصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية 

كتبت واشنطن فري بيكون يوم الخميس 23 مارس: الكونغرس يضغط على أوروبا لتصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية. 

يقول أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون: «من الواضح أن الحرس الإيراني يمثل تهديدًا للاتحاد الأوروبي وأمننا الجماعي» 

يضغط تحالف من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني منظمة إرهابية، محذرًا من أن القوة المقاتلة شبه العسكرية في طهران «تبث الرعب في الغرب». 

كتب 12 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بقيادة السناتور جيمس ريش (آر، أيداهو)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم الأربعاء إلى جوزيب بوريل، ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية. «لقد مضى وقت طويل على قطع مواردها قبل وقوع المأساة التالية». 

توقف الاتحاد الأوروبي منذ شهور عن العمل بناء على توصية من البرلمان الأوروبي بتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض نظام عقوبات صارم. كانت الدول الأوروبية مترددة في المضي قدمًا في مثل هذا التصنيف بسبب العلاقات التجارية، لكن الضغوط تصاعدت في الأشهر التي تلت بدء إيران في تزويد روسيا بتكنولوجيا الطائرات بدون طيار القاتلة لحربها في أوكرانيا. أصدرت إيران تهديدات بـ «عواقب قانونية وسياسية غير مرغوب فيها» لأوروبا إذا صنفت الحرس الإيراني كجماعة إرهابية. 

يقول الجمهوريون إن «تصنيف الاتحاد الأوروبي سيعيق قدرة الحرس الإيراني على الترويج للإرهاب وسيجعل العالم أكثر أمانًا للأمريكيين والأوروبيين على حد سواء»، وفقًا لنسخة من الرسالة التي حصلت عليها منارة واشنطن الحرة حصريًا. 

صنفت الولايات المتحدة الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية عالمية في عام 2019. أجاز القرار مجموعة من العقوبات على الحرس ، والفروع الإرهابية التابعة له، وأجزاء كبيرة من القطاع الاقتصادي الإيراني التي تسيطر عليها قوة النخبة المقاتلة. بينما فكرت إدارة بايدن في البداية في إزالة هذا التصنيف كجزء من تنازلات تهدف إلى تأمين نسخة مجددة من الاتفاق النووي لعام 2015، أحبط الجمهوريون هذا الجهد. 

وافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات شاملة على إيران في أواخر يناير، بما في ذلك بعض الإجراءات التي استهدفت الحرس ، رغم أنه لم يصل إلى حد تصنيف الجماعة. وبحسب أكسيوس، فإن الدول الأوروبية «قلقة للغاية من تحرك إيران لتزويد روسيا بطائرات مسيرة لحربها في أوكرانيا». 

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: «وسط دعم الحرس الإيراني المستمر لجرائم الحرب الروسية في أوكرانيا، فإن إحجام الاتحاد الأوروبي يضعف عزمنا الجماعي ضد روسيا ويتجاهل هدف الحكومة الإيرانية المتمثل في زرع الإرهاب في الغرب». «التوافق المتزايد بين الأنشطة الروسية والإيرانية، بما في ذلك استخدام الطائرات الإيرانية بدون طيار في أوكرانيا، يجعل الحرس الإيراني متواطئًا في إرهاب روسيا». 

وفقًا لأعضاء مجلس الشيوخ، فإن تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس سيؤدي في النهاية إلى «شحذ ومواءمة ردود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على العدوان الروسي». 

أرجأ الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء بشأن الحرس الإيراني من خلال الادعاء بأنه ليس لديه أدلة كافية لتعيين قوات طهران بشكل قانوني. لكن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يقولون إن مؤامرات الإرهاب الإيرانية في جميع أنحاء أوروبا توفر كل الأدلة اللازمة للمضي قدمًا في تصنيف الإرهاب. 

وكتبوا أن «تصرفات الحرس الإيراني أضرت بالفعل بالأوروبيين»، مشيرين إلى اعتقال أحد عناصر الحرس الإيراني في بلغاريا في يوليو 2012 والذي «يشتبه في أنه خطط لهجوم على كنيس يهودي في صوفيا». 

في عام 2016 ثم مرة أخرى في عام 2022، اعتقل المسؤولون الألمان أيضًا «قتلة برعاية الحرس الثوري الإيراني»، وفقًا لأعضاء مجلس الشيوخ. في أبريل 2022، كشف أحد عناصر الحرس الإيراني عن مؤامرات اغتيال في ألمانيا وفرنسا. 

ويخلص أعضاء مجلس الشيوخ إلى أنه «من الواضح أن هناك أدلة كافية على السلوك الخبيث للحرس الثوري الإيراني في أوروبا لتبرير تصنيف الإرهاب». 

تهانی بمناسبة العام الجديد الإيراني لوحدات المقاومة في عموم إيران – مع شعار “التحية لرجوي والموت لخامنئي”

تهانی بمناسبة العام الجديد (النوروز الإيراني) لوحدات المقاومة في عموم إيران – مع شعار “التحية لرجوي والموت لخامنئي”

هنأت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران الشعب الإيراني ومجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا بالعام الإيراني الجديد. 

وفي المقاطع المنشورة على الإنترنت، حملوا صوراً لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، وصورة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ورسائل مختارة منهم وهنأوا كل المنتفضين في رأس السنة الجديدة. 

طهران: وحدة للمقاومة تحمل صورة لقائد المقاومة الإيرانية كتب على لافتة: مسعود رجوي: حان وقت الانتفاضة والمعركة الأكثر حسمًا بأي ثمن بأقصى قدر من الشجاعة والاستبسال. المنتفضون ينتصرون. 

في طهران، قامت وحدات المقاومة، بجانب مائدة هفت سين نوروز، وهي تذكير بالسنة الإيرانية الجديدة وبحلول الربيع، بتعهدها مع الشعب البطل الذي لن يتوقف حتى أنفاسه الأخيرة لإسقاط نظام الملالي المجرم. 

تهنئة العيد لوحدات المقاومة بمناسبة العام الجديد 1402 في مدن الوطن – 22 مارس 

شيراز – اصفهان – مشهد – كرج 

رشت – لاهيجان – جوانرود – كرمانشاه – الأهواز – يزد – فومن 

ورددت وحدات المقاومة شعارات في أنحاء إيران “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”. 

دع شعوب العالم تعرف أن مسعود رجوي هو قائدنا 

الموت لخامنئي الجلاد 

إيراني يموت ولا يقبل الإذلال 

في لاهيجان، كتب أعضاء وحدة للمقاومة مع صورة لقائد المقاومة الإيرانية: مسعود رجوي: الطريقة الوحيدة للتخلص هي السلاح وإسقاط النظام. 

ذات الصلة

وحدات المقاومة تهنئ في جميع أنحاء إيران بالعام الجديد والنوروز

في 20 آذار / مارس، هنأت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران الشعب الإيراني ومجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا بعيد النوروز والعام الإيراني الجديد. 

في العام الماضي، أبقت وحدات المقاومة البطلة شعلة الانتفاضة حية بأقصى قدر من التضحيات في جميع أنحاء إيران وكانت القوة الدافعة والديناميكية لاستمرار الانتفاضة في جميع أنحاء إيران. 

وفي المقاطع التي تم نشرها من إيران، هنأت وحدات المقاومة جميع أبناء وطنهم بالعيد من خلال حملهم صور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي. 

وفي طهران، رفع أعضاء أحدى وحدات المقاومة صور السيدة مريم رجوي وكتب على لافتة “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”.

ستوكهولم: مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري

ستوكهولم: مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري 

في 22 مارس، عُقدت الجلسة التاسعة لمحكمة استئناف حميد نوري الجلاد، أحد مرتكبي مجزرة 1988 في إيران، في ستوكهولم بالسويد. 

وفي هذا الاجتماع استندت المدعية العامة في محكمة الاستئناف بمذبحة السجناء المجاهدين عام 1988 ودور السفاح حميد نوري إلى إفادات أعضاء من مجاهدي خلق المدعين محمد زند ومجيد صاحب جم وأصغر مهدي زاده و محمود رؤيايي وأكبر صمدي، وحسين فارسي من أشرف 3.. 

في نفس الوقت الذي أقيمت فيه هذه المحكمة، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم بالسويد خارج المحكمة بمظاهرة ضد جرائم السفاح حميد نوري. 

ستوكهولم، السويد – مظاهرة الإيرانيين الأحرار بالتزامن مع انعقاد محكمة استئناف السفاح حميد نوري – 22 مارس 

وشوهدت في هذا الحدث صور شهداء مجاهدي خلق الذين تمسكوا بموقفهم حتى النهاية واستشهدوا على يد جلادي السلطة القضائية لنظام الملالي، وتم ترتيبها على سجادة حمراء باللون الأحمر على غرار دماء 33 ألف مجاهد خلق استشهدوا في مجزرة عام 1988. 

ستوكهولم: مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري

المتظاهرون، هتفوا: 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية 

وشوهدت لافتة كبيرة صفراء في هذه المظاهرة، كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي 

نذكركم بأن الحرسي حميد نوري هو أحد مرتكبي مجزرة 1988 في إيران وحكم عليه بالسجن المؤبد في محكمة ستوكهولم. 

ستوكهولم: مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري

ذات الصلة

الإيرانيون يتظاهرون ضد نظام الملالي في ستوكهولم امام محكمة استئناف حميد نوري- 25 يناير

استمرت لليوم السابع على التوالي محكمة استئناف حميد نوري في ستوكهولم الاربعاء  25 يناير/ كانون الثاني 2023 في ستوكهولم وتظاهر الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  خارج المحكمة وفي طقس شديد البرودة.

الإيرانيون يتظاهرون ضد نظام الملالي في ستوكهولم امام محكمة استئناف حميد نوري- 25 يناير

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي ودعما للانتفاضة الايرانية من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي! 

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة! 

الموت لخامنئي واللعن على خميني

الشاه وولاية الفقية 100 عام من الجريمة

وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء فرصة له من الهروب من العدالة.

حميد نوري، احد جلاوزة نظام الملالي يعمل في سجن جوهردشت بطهران في 1988 الذي وقع فيها مجزرة اعدام اكثر من 30 الف من السجناء السياسسين معظهم من مجاهدي خلق ، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.

ستيفنسون: عام جديد غير سعيد

0

ستيفنسون : عام جديد غير سعيد 

ستروان ستيفنسون 

النيروز، السنة الفارسية الجديدة، تعني حرفياً «يوم جديد». إن وصول الربيع وإعادة إيقاظ الطبيعة هو وقت إلهام لجميع الإيرانيين. للأسف، بالنسبة لـ 85 مليون إيراني، مثل هذا المجتمع غير موجود. لا يقدم نظام الملالي الثيوقراطي الفاشي سوى القمع والقسوة والظلم والتعذيب والفساد وتصدير الإرهاب. إن قيامهم بذلك باسم الإسلام هو غضب وعار. هذا العام سيصلي الإيرانيون من أجل أن تجلب النوروز ازدهار مستقبل جديد وأفضل لإيران وإنهاء عقود من المعاناة في ظل الديكتاتورية الاستبدادية للملالي وقبل ذلك، الاستبداد الوحشي للشاه. 

مع استمرار الانتفاضة على مستوى البلاد حتى شهرها السابع، منذ مقتل الفتاة الكردية الشابة مهسا أميني في سبتمبر/أيلول الماضي على يد «شرطة الأخلاق»، قُتل أكثر من 750 متظاهرا واعتقل أكثر من 30 آلف. انتشرت وحدات المقاومة الشجاعة التابعة لمجاهدي خلق، وهي حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، في البلدات والمدن في جميع أنحاء البلاد، حيث تنسق الانتفاضة، التي تتجه باطراد نحو ثورة كاملة. على عكس الاحتجاجات الجماهيرية السابقة التي أثارتها المخاوف الاقتصادية والغضب من الانتخابات المزورة، تطالب الحشود هذه المرة بتغيير النظام. «الموت للمرشد الأعلى» الموت للملالي “هتافات المتظاهرين المنتظمة. 

أغرقت العقوبات الغربية المعوقة وعقود من سوء الإدارة الاقتصادية الجمهورية الإسلامية في أزمة حادة. انخفضت العملة الإيرانية، الريال، مؤخرًا إلى مستوى قياسي منخفض، مما أدى إلى القضاء على مدخرات حياة الناس وجعل بعض السلع الأساسية لا يمكن تحملها. تقدر قيمة الريال الآن بـ 600000 مقابل الدولار الأمريكي، انخفاضًا من 32000 إلى الدولار عندما تم توقيع اتفاقية أوباما النووية المعيبة في عام 2015. 

سيستغرق شراء رغيف خبز ما يقرب من حمولة عربة من الريالات. قلة من الناس سيكونون قادرين على تغطية التكلفة المرتفعة للطعام والعطلات التي تعد جزءًا طبيعيًا من نوروز. يقبل المسؤولون الإيرانيون أن التضخم قد ارتفع إلى ما بين 40 في المائة و 50 في المائة، على الرغم من أن بعض الاقتصاديين يعتقدون أن المعدل الحقيقي أعلى بكثير. المكسرات والحلوى وغيرها من المواد الأساسية لعطلة النيروز لا يمكن تحملها الآن. 

كان الملالي يأملون في رفع العقوبات الغربية مقابل تجديد امتثالهم للاتفاق النووي. لكن حملتهم الوحشية على المظاهرات السلمية، وإعدام المتظاهرين الشباب، والإمداد الفظيع بتزويد فلاديمير بوتين بطائرات بدون طيار مسلحة بسبب حربه غير القانونية في أوكرانيا، وسعت الانقسامات مع الغرب وأفسدت أي فرصة للانتعاش. وبسبب الإحباط، قام الملالي بتفكيك كاميرات المراقبة التي أقامتها الهيئة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لمراقبة مواقعهم النووية والادعاء بتخصيب اليورانيوم إلى نقاء 83.7 في المائة، على بعد خطوة قصيرة من نقاء 90 في المائة المطلوب لصنع قنبلة نووية. على أي حال، هناك أدلة متزايدة على أن النظام الثيوقراطي استخدم غطاء الاتفاق النووي منذ البداية كحيلة لتمويه سباقهم لتطوير سلاح نووي. 

ألقى مسؤولو النظام باللوم على عقوبات «الضغط الأقصى» التي فرضها الرئيس ترامب في مشاكلهم الاقتصادية، لكن العقوبات ليست هي المسؤولة فقط. يسيطر الحرس ، جستابو الملالي ، على أكثر من 70 في المائة من الاقتصاد، ولا يدفعون أي ضرائب ولا يخضعون إلا للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. 

منذ الثورة الإسلامية في عام 1979 التي أوصلت الملالي إلى السلطة، قام الحرس بشكل منهجي بالضغط على القطاع الخاص، مما أعاق النمو الاقتصادي. شهد فسادهم الفاسد كبار مسؤولي الحرس يعيشون في رفاهية، والعديد منهم لديهم فيلات فخمة في تركيا ودول أخرى في الشرق الأوسط، بينما يتضور الإيرانيون العاديون جوعاً. لكن اعتمادهم على عائدات النفط انخفض إلى حد كبير بسبب العقوبات، مما قلل من قدرتهم على تمويل بشار الأسد في سوريا والمتمردين الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وحماس في غزة والميليشيات الشيعية في العراق. 

يتم تلخيص سبب وجود الحرس حصريًا في القمع المحلي والتدخل في شؤون الدول الأخرى بهدف توسيع النفوذ الخبيث للنظام الإيراني. كان التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى وخاصة تصدير الإرهاب والأصولية لسنوات ركيزة استراتيجية لبقاء طهران. 

أدى توسع الحرس في الشرق الأوسط إلى إدراجهم كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الولايات المتحدة. ومع ذلك، على الرغم من معاقبة كبار الشخصيات المرتبطة بالحرس من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إلا أنه كانت هناك مقاومة مستمرة لإدراج المجموعة بأكملها في القائمة السوداء. 

لقد استفادت إيران والحرس لفترة طويلة جدًا من سياسة المساومة التي ينتهجها الغرب، ليس فقط في اشتعال النيران في الشرق الأوسط بأكمله، ولكن أيضًا قمع الشعب الإيراني من خلال الانتهاكات الفظيعة والمتكررة لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية. لقد طال انتظار إدراج الحرس في القائمة السوداء في أوروبا وسيكون خطوة أولى وضرورية في كبح الفظائع الإيرانية. 

في الواقع، أدى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق فلاديمير بوتين إلى خلق سابقة مثيرة للاهتمام. إذا تمكنت المحكمة الجنائية الدولية من إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس دولة في الخدمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، فيمكنهم اتخاذ إجراء مماثل ضد آية الله خامنئي والرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ما يسمى بـ «جزار طهران».، وكلاهما له تاريخ ملطخ بالدماء. يتغاضى نظام خامنئي ورئيسي عن التعذيب والسجن التعسفي، ويميز ضد المرأة، ويشجع الجلد العام، وفقء العين، وبتر الأطراف، والشنق كوسيلة لترويع سكانها للاستسلام. يجب محاسبتهم على جرائمهم. 

من الواضح بالتأكيد أن سياسة الغرب في التعامل المستمر مع النظام الإيراني، بينما يغمض أعينه لسنوات على انتهاكات حقوق الإنسان والرعاية المتسارعة للإرهاب، هي سياسة التي فشلت. 

في الواقع، لقد شجع الملالي ببساطة على زيادة القمع في الداخل والإرهاب في الخارج. لا يمكن أن يكون هناك أمل في الإصلاح داخل هذه الديكتاتورية الثيوقراطية. كما يعلم 85 مليون إيراني، فإن الحل الوحيد لإيران وكذلك للسلام والاستقرار في المنطقة هو تغيير النظام في طهران. دعونا نأمل أن يكون هذا النيروز هو الأخير في ظل الطغيان الفاشي للملالي. 

المصدر:تاون هال

تقرير الخارجية الأمريكية: قوات أمن نظام الملالي استخدمت العنف المميت ضد النساء والشباب

تقرير الخارجية الأمريكية: قوات أمن نظام الملالي استخدمت العنف المميت ضد النساء والشباب  

أصدرت الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي لعام 2022 حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران جاء فيه: 

شهدت إيران  احتجاجات واسعة النطاق خلال العام. بدأت احتجاجات متعددة على مستوى البلاد بعد وفاة مهسا (جينا) أميني في 16 سبتمبر/أيلول في حجز شرطة الأخلاق بعد أن زُعم أنها انتهكت قوانين الحجاب الإلزامية، واستخدمت قوات الأمن القوة المميتة ضد المتظاهرين. 

وقادت النساء والشباب الاحتجاجات وهتفوا «الموت للدكتاتور». بحلول نهاية العام، قتلت قوات الأمن أكثر من 500 شخصًا، من بينهم 69 طفلاً على الأقل، واعتقلت أكثر من 19 ألف متظاهر، بينهم أطفال، ويواجه بعض المعتقلين عقوبة الإعدام، بمن فيهم الأطفال. كما عطلت الحكومة بشكل روتيني الوصول إلى تطبيقات الإنترنت والاتصالات لمنع التدفق الحر للمعلومات ومحاولة مقاطعة أو تقليص المشاركة في الاحتجاجات. 

وشملت القضايا الهامة المتعلقة بحقوق الإنسان تقارير موثوق بها عن: عمليات القتل غير القانوني أو التعسفي التي ترتكبها الحكومة وعملاؤها، والأكثر شيوعا حالات الإعدام بسبب جرائم لا تفي بالمعيار القانوني الدولي المتمثل في «أشد الجرائم خطورة» أو الجرائم التي يرتكبها المجرمون الأحداث، وكذلك بعد المحاكمات دون ضمانات محاكمة عادلة ؛ 

والاختفاء القسري المنسوب إلى الحكومة وعملائها؛ والتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من جانب الحكومة ووكلائها؛ والاعتقال أو الاحتجاز التعسفي؛ والظروف القاسية التي تهدد الحياة في السجون؛ والسجناء السياسيون والمحتجزون؛ والقمع عبر الوطني ضد الأفراد في بلد آخر، بما في ذلك عمليات القتل أو الاختطاف أو العنف؛ والمشاكل الخطيرة المتعلقة باستقلال القضاء، ولا سيما المحاكم الثورية؛ والتدخل التعسفي وغير القانوني في الخصوصية؛ ومعاقبة أفراد الأسرة على الجرائم المزعومة التي ارتكبها أحد الأفراد؛ 

في 8 ديسمبر/كانون الأول، أفادت منظمة العفو الدولية أن السلطات أعدمت محسن شكري بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إدانته بتهمة «العداوة ضد الله»، و «إغلاق شارع في طهران»، وزعم أنه أخفى سكينًا أثناء حضوره الاحتجاجات. وحُكم على شكري بالإعدام بعد «محاكمة زائفة غير عادلة بشكل صارخ». تم إعدام مجید رضا رهنورد علنًا في مشهد في 12 ديسمبر بتهم مماثلة تتعلق بنشاط احتجاجي. 

بدأت الحكومة ما يسمى بالتحقيق في الاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد بعد مقتل مهسا جينا أميني، لكنها ركزت على أعمال المتظاهرين (الذين وصفتهم الحكومة بـ «مثيري الشغب») دون أي مؤشر على أنها ستحقق في سلوك قوات الأمن وأعضاء القضاء. وأشار الممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية (UNSR) إلى أن “الحكومة الإيرانية قدمت باستمرار” تقارير “لا أساس لها من الصحة وكررت تأكيدات تدعي أن أميني لم يمت نتيجة أي عنف أو ضرب. وفي تقارير أخرى، نفت الحكومة التقارير التي تفيد بأن قوات الأمن قتلت الأطفال، مدعية أنهم انتحروا، أو سقطوا من ارتفاع، أو تسمموا، أو قتلوا على يد «عملاء عدو» مجهولين. 

أفادت المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الدولية عن حالات عديدة تعرض فيها المتظاهرون للتعذيب أو الضرب أو الاغتصاب أثناء الاحتجاز. في 6 ديسمبر/كانون الأول، أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أنه حُكم على خمسة أشخاص بالإعدام بزعم قتلهم أحد أفراد الباسيج، خلال احتجاجات في مدينة كرج. وواجه العديد من الأشخاص الآخرين، بمن فيهم الأطفال، اتهامات قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، بما في ذلك مغني الراب توماج صالحي، الذي اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول بعد نشر مقاطع فيديو لنفسه وهو يحتج. ووجهت إليه تهمة «الفساد على الأرض» ونشر الدعاية. 

التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وما يتصل بذلك من انتهاكات 

على الرغم من أن الدستور يحظر جميع أشكال التعذيب «لغرض انتزاع الاعتراف أو الحصول على المعلومات»، إلا أن استخدام التعذيب الجسدي والنفسي للإكراه على الاعترافات ظل سائدًا، لا سيما أثناء الاحتجاز قبل المحاكمة، بما في ذلك في حالات المحتجين المحتجزين. وكانت هناك تقارير موثوقة تفيد بأن قوات الأمن وموظفي السجون قاموا بتعذيب وإساءة معاملة المحتجزين والسجناء طوال العام. 

وشملت أساليب التعذيب والاعتداء في السجون المبلّغ عنها عادة التهديد بالإعدام، الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وكذلك التهديد باغتصاب السجناء أو أفراد أسرهم، الفحوص المهبلية والشرجية القسرية، والحرمان من النوم، والإيهام بالغرق، والتعليق، والابتلاع القسري للمواد الكيميائية، الحرمان المتعمد من الرعاية الطبية والصدمات الكهربائية بما في ذلك صدمة الأعضاء التناسلية، ، واستخدام أوضاع الضغط، والضرب المبرح والمتكرر. 

كانت هناك تقارير واسعة النطاق عن التعذيب والاعتداء الجنسي ضد المتظاهرين المحتجزين. في 11 أغسطس، ذكرت منظمة إيران الدولية أن عملاء المخابرات العسكرية هددوا مرارًا بقتل أو اغتصاب علي يونسي وأمير حسين مرادي، وهما طالبان فيزيائيان اعتقلا في عام 2020 بتهمة الانتماء إلى جماعة مجاهدي خلق المعارضة، أثناء وجودهما في الحبس الانفرادي. أفادت المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام على نطاق واسع أنه قبل إدانتهم في يوليو 2021، تعرض الطلاب للضرب أثناء احتجازهم في الحبس الانفرادي لفرض الاعترافات. وبحسب ما ورد نزف يونسي من عينه لمدة 60 يومًا من الضرب بعد اعتقاله. 

مقتل شاب نتيجة إطلاق النار من قبل  قوات الحرس وإحراق  مخفرلقوات النظام من قبل الأهالي

مقتل شاب نتيجة إطلاق النار من قبل  قوات الحرس وإحراق  مخفر لقوات النظام من قبل الأهالي 

أطلقت  قوات الحرس المجرمة النار مباشرة على بهزاد عزيزي وقتلت هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا من المواطنين الكرد يوم الأربعاء  22 مارس في نقطة سيطرة وتفتيش “كريم آباد” الواقع على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة بانه دون سابق إنذار. 

وفقا لهذا التقرير؛ أطلق الحرس عدة رصاصات على رأس وجسد هذا الشاب. ونقل جثمان بهزاد عزيزي إلى مستشفى صلاح الدين الأيوبي مدينة بانه ولم يتم تسليم جثته لعائلته بعد. نظم مواطنون غاضبون وقفة احتجاجية أمام المستشفى. 

وما إن علم المواطنون بهذه الجريمة، هاجموا مخفر كريم آباد وأضرموا فيه النيران. وهرب عناصر الحرس خوفا من غضب واحتجاج الأهالي وغادروا المكان. 

وفی مساء الخميس 3 آذار / مارس، قتلت القوات القمعية والوحدة الخاصة التابعة لنظام الملالي، طفلاً يبلغ من العمر عامين يُدعى أمير علي موسى كاظمي في ورزنه بأصفهان، بطلقة مباشرة .

وأفادت تقارير شعبية وشرح  رئيس الهيئة القضائية للقوات النظام المسلحة في محافظة أصفهان، مساء الخميس 3 آذار / مارس، أن عائلة مع طفليها التوأم توجهت من مدينة نائين في رحلة ترفيهية إلى ورزنه باصفهان وهور”كاوخواني“. قفزت قوات الوحدة الخاصة فجأة أمام السيارة و زاد السائق على سرعته خوفا، عندما أطلقت قوات الوحدة النار دون توقف وأصابت رأس أحد الأطفال التوأم من الأسرة وقتلته.

مقتل شاب متمرد في مدينة سقز على يد قوات الحرس بسبب كتابة شعارات  

مقتل مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي 

مقتل فتاة 12 عامًا في هرمزكان ومواطن كردي على يد القوات القمعية

مقتل ”سها اعتباري“12 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي 

لجنة المرأة: تفاصيل عن مقتل 60 طفلا خلال شهرين من الانتفاضة الايرانية

دوران في حلقة مفرغة

0

دوران في حلقة مفرغة 

خيب الولي الفقيه آمال المراهنين على احداث اصلاحات في النظام للحفاظ على بقائه، مع شرح تصوره لسقف التغييرات التي ينوي ادخالها، والتي تختلف عما يطالب به اعداء النظام، كما قال في اول خطاب له مع حلول العام الايراني الجديد.   

 قال خامنئي ان تغيير الدستور وهيكل النظام الإسلامي كلام الاعداء والأغبياء، الذي يتردد في الداخل أحيانًا بسبب الإهمال، أوبسبب الغفلة، وأحيانًا بدوافع أخرى، مشيرا الى ان “ما يبحث عنه العدو، ويسميه التحول، هو تغيير هوية الجمهورية الإسلامية” محددا أعداء إيران الإسلامية بالاستكبار والصهاينة، الذين يحاولون تغيير هوية الجمهورية الإسلامية، وبالتالي ازالة نقاط القوة في النظام والجمهورية. 

عبر عن اعتقاده بقوة اساس النظام، مشيرا الى ان التحول في مفهومه يعني “تقوية نقاط القوة وإزالة نقاط الضعف والعيوب” مما يعني ان الطبيعة الفاشية الدينية الحاكمة نقطة القوة الرئيسية للنظام، التي ينبغي الحفاظ عليها.  

وفي محاولة للهروب الى الامام، اعتبر خامنئي انتفاضة الشعب الإيراني مؤامرة عالمية ينفذها اعداء النظام، وتعمّد قلب الحقائق ليظهر أن “ما حدث على الساحة كان عكس ما أرادوا تمامًا، أظهرت الجمهورية الإسلامية أنها قوية، ليست ضعيفة، تغلبت على الاضطرابات، وأكدت للعالم أنها قوية” لكنه لم يستطع إنكار الأزمة الاقتصادية. 

جاء في خطابه ان “الأجزاء المهمة من الاقتصاد يجب أن تكون في أيدي الشعب، لقد كررنا ذلك مرات عديدة، مؤسسات الدولة، الشركات الحكومية، الشركات شبه الحكومية التي يصفونها بشكل قبيح بالخصولية، لا ينبغي عليها التنافس مع الشركات الخاصة” داعيا الى  ترك الناس للقيام بالإنتاج.  

لدى تشخيصه للخلل قال انه “في اليوم الذي منحنا زمام الأمور للحكومة كنا نقصد إقامة العدالة الاقتصادية لكنهم ظنوا خطأً أنه إذا كان مفتاح الاقتصاد في يد الحكومة سيتم تحقيق العدالة الاقتصادية”. 

تضمن اعتراف خامنئي بالازمة الاقتصادية اشارة الى انه “في عام 1401، كانت القضية الأكثر أهمية للأمة هي قضية اقتصاد البلاد، الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمعيشة الناس، وكان التضخم والغلاء الأكثر مرارة، ولا سيما الزيادة التي طرأت على أسعار المواد الغذائية وضروريات الحياة” والتي تلقي العبء الأكبر على عاتق الفئات الدنيا من المجتمع. 

وأقر باستمرار تفاقم الأزمة الاقتصادية في العام الجديد قائلا ” لدينا مشاكل مختلفة، في المجال الثقافي، المجال السياسي لكن المشكلة الرئيسية والمحورية هذا العام هي أيضًا المشكلة الاقتصادية”. 

اقتصرت اعترافات الولي الفقيه مع بداية العام الجديد على مظاهر الخلل، لكنه يصر على الاحتفاظ بجوهره، وتصدير تبعات اثار الازمة المتفاقمة الى الخارج، مما يعني مواصلته الدوران في ذات الحلقة المفرغة، والعجز عن ايجاد الحلول.