الرئيسية بلوق الصفحة 1166

محمود عباس يدعو المجتمع الدولي لوقف الهجمات على غزة

محمود عباس يدعو المجتمع الدولي لوقف الهجمات على غزة

ذكرت وكالة وفا أن رئيس الحكومة الفلسطينية طلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ومؤخرًا في مخيم جباليا للاجئين، حيث وقُتل مئات المدنيين في أعمال القصف الإسرائيلية.

وأكد رئيس السلطة الفلسطينية أن الفلسطينيين عازمون على الدفاع عن حقوقهم المشروعة، ومقاومة الاحتلال، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة.

وبحسب وكالة وفا، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، إن استهداف المدنيين في المنازل والمستشفيات وتدمير المباني على رؤوسهم، هي جرائم همجية لا يمكن السكوت عنها ولا بد من إيقافها على الفور.

وشدد محمود عباس مرة أخرى على معارضة فلسطين الحازمة لنقل الفلسطينيين من قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، خلال لقاء مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في مكتبه برام الله: “أولويتنا هي وقف إطلاق النار، ووصول المساعدات الإغاثية والوقود، وإعادة الكهرباء والماء في قطاع غزة، والعمل على إطلاق مسار سياسي لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية مبني على الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومستند على مبادرة السلام العربية.

وذكرت وكالة وفا للأنباء أن “حركة التحرير الوطني الفلسطيني أصدرت بيانا أكدت فيه على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسها، وقالت إن منع الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، هو أولويتها الرئيسية. (وكالة وفا 31 اكتوبر)

أسوشيتد برس – بحسب تقرير وزارة الصحة الفلسطينية، فإن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في الحرب وصل إلى 8805.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قُتل 130 فلسطينيًا في أعمال العنف والهجمات الإسرائيلية.

بدأت خدمات الاتصالات والإنترنت في العودة تدريجياً بعد ثاني انقطاع كبير خلال خمسة أيام، بحسب ما ذكرته شركة الاتصالات الرئيسية بالتل. وحذرت وكالات الإغاثة من أن انقطاع الإنترنت سيعيق عملها بشدة في ظل الوضع المزري في غزة.

وذكرت شبكة سي إن إن: البابا فرانسيس يؤيد حل الدولتين لفلسطين وإسرائيل

البابا فرنسيس: أمتان يجب أن تعيشا معًا. هناك حل حكيم: شعبان ودولتان تتبعان اتفاقيات أوسلو

هذا ورحب جو بايدن بفتح معبر رفح أمام الجرحى الفلسطينيين والأجانب حسب سي ان ان.

ووصف بايدن فقدان المدنيين بأنه مأساة وقال إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي بشأن حماية المدنيين في الصراع.

وأدانت الأرجنتين الغارة الجوية الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين في غزة

كما أدانت وزارة الخارجية الأرجنتينية الغارة الجوية الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة.

وقال مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: “إن السابع من أكتوبر وما يليه سيترك ندوبًا لا تمحى على حياة الملايين من الناس. ومن ناحية أخرى، يبدو العالم غير قادر، أو غير راغب في التحرك. إن الفشل في التحرك الآن ستكون له تداعيات تتجاوز المنطقة، لأن هذه أزمة عالمية. بياني مرفق.”

ونقلت أسوشيتد برس إدانة الأمين العام للأمم المتحدة لمقتل المدنيين، قوله إنه يشعر بالفزع إزاء تصاعد العنف، بما في ذلك مقتل الفلسطينيين في الغارات الجوية الإسرائيلية في مخيم جباليا للاجئين.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن غوتيريش “شعر بالفزع من تصاعد العنف في غزة”، بما في ذلك مقتل فلسطينيين في غارات جوية إسرائيلية في مخيم جباليا للاجئين يومي الثلاثاء والأربعاء.

من جانب آخر قال فيليب لازاريني إن 70 من العاملين في الأونروا قتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر.

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، يوم الأربعاء، إن الوضع في غزة غير مسبوق، جاءت تصريحاته خلال زيارته للأراضي الفلسطينية للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

وفي بيانها السابق، أعلنت الأونروا أن أكثر من 670,000 من سكان غزة قد لجأوا إلى ما يقرب من 150 منشأة تابعة للأونروا في جميع أنحاء غزة. مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: الهجمات الإسرائيلية على مخيم غزة قد تشكل جرائم حرب.

الرئيس الفلسطيني: اسرائيل قتلت 800  فلسطيني  في يوم واحد

محمد اشتية: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية والغارات الإسرائيلية قتلت 1800 طفل في غزة

وفي تقرير عن الهجوم الإسرائيلي على غزة، كتبت شبكة سي إن إن يوم الخميس 2 تشرين الثاني/نوفمبر: أعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن قلقه من أن الهجمات الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين في غزة يمكن أن تشكل جريمة حرب.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، قال المكتب: “بالنظر إلى العدد الكبير من الضحايا المدنيين وحجم الدمار في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين، لدينا مخاوف جدية من أن هذه الهجمات غير متناسبة ويمكن أن ترقى إلى مستوى جرائم حرب.”

وجاء بيان الأمم المتحدة بعد أن أكد الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي وقع يوم الأربعاء في حي الفلوجة بمخيم جباليا للاجئين كان نتيجة غارة جوية في أعقاب غارة جوية أولية يوم الثلاثاء.

اليوم الثالث والعشرون من حرب غزة – محمود عباس يدعو إلى اجتماع طارئ للقادة العرب

اليوم العشرين من حرب غزة – مقتل 756 فلسطينيا، بينهم 344 طفلا

المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران الحرة: يجب أن نركز على رأس الأفعى وعموده الفقري في طهران

المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران الحرة: يجب أن نركز على رأس الأفعى وعموده الفقري في طهران

في رسالة مفتوحة، طلبت المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران الحرة من المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، وضع الحرس التابع لنظام الملالي على قائمة الإرهاب.

وجاء في هذه الرسالة أيضًا:

لتحقيق السلام والحرية، يجب أن نركز على جوهر المشكلة، وهو الحرس باعتباره المؤشر الرئيسي للنظام الإيراني في طهران. إن إضافة الحرس إلى قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا يعني إرسال إشارة قوية إلى قادة إيران.

وفي العقود الأخيرة، بذل الغرب جهوداً كثيرة للتوصل إلى اتفاق مستقر مع النظام الإيراني وتغيير سلوكه. ولسوء الحظ، فإن هذا النظام، الذي لا يرغب في التنازل أو تغيير موقفه، أدرك أن الغرب ليس لديه خطة بديلة لاحتوائه، وهو يستفيد من الفجوة الملحوظة في السياسة الخارجية للغرب.

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة: لا يمكن تبرير تأخير إدراج الحرس كإرهابي في قائمة الإرهاب

اللجنة الكندية لإيران الديمقراطية تطالب بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل كندا

اللجنة الدولية لأعضاء البرلمان البريطاني: النظام الإيراني هو العدو المشترك لشعب إيران وشعوب الشرق الأوسط

كل هذا يؤكد ضرورة تبني استراتيجية جديدة للحد من تهديدات الجمهورية الإسلامية والحرس ودعم الشعب الإيراني الذي يريد فصل الدين عن الدولة. لقد حان الوقت لكي يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات ضد هذا الفاعل المارق.

وفي العقود الأربعة الماضية، أكدت المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا على ضرورة إدراج الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب.

وتحث المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران الحرة الحكومة الهولندية على أن تطلب فورًا من رئيس المفوضية الأوروبية وقف التزاماته الشفهية وبدلاً من ذلك اتخاذ إجراءات ملموسة من خلال وضع الحرس بشكل دائم على قائمة المنظمات الإرهابية وتجميد موارده المالية. ويحظى هذا الإجراء بدعم (أغلبية ساحقة) في البرلمان الهولندي (ديسمبر 2022).

البروفيسور الدكتور هانك دهان

رئيس المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران الحرة

الاعتراف بوجود نقص بـ 70 ألف ممرض في إيران

الاعتراف بوجود نقص بـ 70 ألف ممرض في إيران

اعترف محمد شريفي مقدم، الأمين العام للمنظمة الحكومية المعروفة باسم دار التمريض، بالوضع الحرج للعلاج ونقص 70 ألف ممرض وممرضة في إيران.

وقال هذا المسؤول الحكومي: ينقصنا 70 ألف ممرض، ونواجه أزمة لكوادر التمريض. يهاجر 3 آلاف ممرض كل عام.

وأضاف شريفي مقدم: إن إرهاق كوادر التمريض في البلاد وظروفهم الاقتصادية الصعبة قد لا تكون خطيرة في الوقت الحالي.

وقال عن تزايد هجرة الممرضين: يتخرج كل عام عشرة آلاف ممرض ولدينا عدة آلاف من الممرضين العاطلين عن العمل. البعض لا يعمل براتب منخفض. ويبحث البعض أيضًا عن عمل غير التمريض أو العمل الإداري في وزارة الصحة. ويهاجر العديد منهم أيضًا. عدد الممرضين المهاجرين يفوق عدد موظفي وزارة الصحة. وهذا يعني أن أكثر من 3 آلاف ممرض يهاجرون كل عام، ولكن لا يتم تعيين 3 آلاف ممرض كل عام. نحن أمام أزمة في كوادر التمريض لعدم وجود جاذبية ضرورية للتمريض، كما اعتبر شريفي مقدم أن رواتب الممرضات منخفضة للغاية وقال إن الممرضات في البلاد يتقاضين أجورهن وفق قانون العمل مما أثر على عدم توفرهن. وصمه عار. وأضاف أن لامبالاة الحكومة بأكملها، بما فيها وزارة الصحة وجهاز شؤون التشغيل الوطني ومنظمة البرامج، هي التي خلقت هذا الوضع، ولا أحد منهم لديه فهم لصحة الناس. واعتبر شريفي مقدم عدم التناسب بين رواتب الممرضات والأطباء أحد أسباب استياء الممرضات.

زيادة هجرة الممرضات الإيرانيات 6 مرات

توسع هجرة الممرضات الإيرانيات 

إن عدم الحسم بشأن الوضع الوظيفي للممرضين والممرضات، وتعدد الشركات المتعاقدة مع نظام الملالي بقوانين مختلفة، والتي قللت إلى حد كبير من كرامة طاقم التمريض، هي من بين المشاكل الرئيسية لهذه الطبقة الكادحة. ووفقا لأنفسهم، فإن ترتيب العديد من شركات المقاولات مع الممرضات يشبه التعامل مع العبيد. خلال فترة كورونا، عندما كانت الحاجة إلى الكوادر الطبية كبيرة جدًا، قامت شركات المقاولات التابعة للنظام بتعيين ممرضات بعقود مؤقتة وحتى بدون تجديد العقود، ولكن مع انتهاء جائحة كوفيد-19، تم فصل الممرضات اللاتي كان لديهن عمل بجد خلال فترة كورونا بدأت وما زالت مستمرة.

لقاء السيدة مريم رجوي مع السفير لينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية

لقاء السيدة مريم رجوي مع السفير لينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية

في يوم الاثنين 30 اکتوبر، التقى السفير لينكولن بلومفيلد المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية، والممثل الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الحد من التهديدات في عامي 2008 و2009، ومستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي بمريم رجوي وتحدث معها.

للينكولن بلومفيلد 3 مؤلفات أكاديمية عن منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية صدرت في الأعوام 2011 و2013 و2015 بالأسماء التالية:

“مجاهدي خلق – البحث عن حقيقة نشاطها وهويتها”

– “المجاهدون مكبلون في تاريخ مشوه”

– و”آية الله ومجاهدي خلق”

وفي لقاء السيد بلومفيلد مع مريم رجوي ناقش الطرفان الوضع في إيران وكذلك الحرب والأزمة في الشرق الأوسط وتحديداً الحرب والصراع في غزة ودور نظام الملالي في إثارة الحروب وتصدير الأزمة تحت عنوان “تصدير الثورة” وهو نفس إصدار الرجعية والتطرف، كما ناقشا استغلال القضية الفلسطينية منذ حرب الـ 8 سنوات مع العراق.

وفي إشارة إلى الدور التخريبي للنظام الإيراني في خلق الأزمات في المنطقة خلال العقود الماضية، قال السفير بلومفيلد: “بلا شك، فيما يتعلق بالنظام، يجب علينا إغلاق سفارات النظام في الدول الأجنبية وكشف وكلائه الذين يعملون تحت إمرته تحت غطاء الدبلوماسيين. يجب علينا تحسين حماية الشحن في المياه الدولية ومنع شحنات النظام النفطية عن طريق البحر. وفيما يتعلق بالأزمة والحرب الأخيرة، أعتقد أن جذور هذه المشكلة تكمن في طهران. والحقيقة أنه لو كانت هناك حكومة ديمقراطية في إيران وكانت سياساتها، خاصة في مجال السياسة الخارجية، متوافقة مع ما تم تحديده في برنامجكم ذي النقاط العشر، لما شهدنا هذه الأزمة.

وفي معرض تأكيده على المكانة الدولية للمقاومة الإيرانية، أشار السفير بلومفيلد: في السنوات الأخيرة، وخاصة في العامين الأخيرين، دعم العديد من قادة العالم السابقين المقاومة، وهذا يدل على أن مكانتكم على رأس المعارضة الإيرانية قد تم الاعتراف بها. لقد تم الرد على دعاية النظام واتهامه لكم وإبطالها. خلال هذه الفترة، جاء لمقابلتكم العديد من المسؤولين الذين خدموا في الحكومة الأمريكية وكذلك في الحكومات الأوروبية ودعموا سياستكم وخططكم لمستقبل إيران. وبرأيي فإن هذا الوضع مرده إصراركم على المبادئ الراسخة لهذه المقاومة، والتضحيات التي قدمتموها والثمن الذي دفعتموه.

إن اعتمادكم على مبادئكم ومصداقية وشرعية مقاومتكم لا يترك أي سبب للقلق على مستقبل إيران الديمقراطية.

وأعربت مريم رجوي، عن تقديرها لجهود السيد بلومفيلد لسنوات عديدة، وخاصة عمله الأكاديمي وأبحاثه وكتاباته وكتبه وخطبه التنويرية فيما يتعلق بفضح حملة شيطنة الملالي ضد المقاومة الإيرانية، موضحة الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، واستمرار الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية ولجوء النظام إلى دفع موجة القمع والإعدامات المتزايدة لخلق جو من الرعب ومنع انتفاضة مشابهة لانتفاضة 2022.

وأشارت مريم رجوي، إلى توسع نطاق أنشطة المقاومة داخل إيران، وخاصة أنشطة وحدات المقاومة ضد مراكز الحرس والقوى القمعية للنظام، والتي أثارت الرعب الشديد للنظام، وذكرت أنه من الواضح أن خامنئي، بعد انتفاضة عام 2022، وفق أسلوب الفاشية الدينية المعروف في إصدار الأزمات وإثارة الحروب، سعى إلى خلق أزمة خارجية لاستخدامها كدرع ضد الانتفاضة من أجل بقاء النظام. ولهذا النظام مصالح كبيرة في إثارة الحرب والأزمات، كما أن استمرار الحرب مع العراق لمدة 8 سنوات كان للحفاظ على النظام، وفي هذا الصدد وصف خميني الحرب بأنها “نعمة الهية”.

ومن وجهة نظر المقاومة الإيرانية فإن الحل الوحيد الحقيقي والنهائي للأزمة الحالية في الشرق الأوسط والحرب وعدم الاستقرار في دول أخرى في المنطقة هو استهداف رأس الأفعى للفاشية الدينية في طهران والإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

وبدلا من الاستمرار في سياسة الاسترضاء حيال هذا النظام، يجب على الدول الغربية الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومطالبته بإسقاط الملالي.

المصدر: موقع مريم رجوي

ستوكهولم – وقفة للإيرانيين مع انعقاد محاكمة السفاح حميد نوري

ستوكهولم – وقفة للإيرانيين مع انعقاد محاكمة السفاح حميد نوري

في نفس الوقت الذي انعقدت فيه محكمة السفاح حميد نوري يوم الثلاثاء 31 اكتوبر في ستوكهولم، السويد، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفة أمام المحكمة.

وفي هذه الحملة التي رافقها عرض صور شهداء مجزرة صيف 1988 في عموم إيران.

ووزعت صور الشهداء مجموعة على أرضية الشارع على السجادة الحمراء ونثرت حولها الزهور.

هذا المعرض، الذي تم إنشاؤه كرمز، يبرز منظر قبور الشهداء في مقبرة خاوران بطهران، حيث كان حرس النظام الإيراني، يحملون الشهداء بعد إعدام السجناء السياسيين، في شاحنات ويدفنهم سرا ليلاً في المقابر الجماعية في خاوران.

حُكم على السفاح حميد نوري، الذي لعب دوراً بارزاً في إعدام مئات السجناء السياسيين في سجن جوهر دشت، بالسجن المؤبد في سجن ستوكهولم بالسويد.

وفي هذا العمل هتف الإيرانيون:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• السفاح حميد نوري ضالع في المجزرة – العدالة – ​​العدالة

• دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتبلور فيك يا رجوي البطل

وأيضاً كانت في اللافتة الصفراء الكبيرة التي شوهدت في الصف الأول من الوقفة كتابة:

إن إلغاء هوية المجاهدين الذين يشكلون 90% من شهداء مجزرة 1988، هو مطلب نظام الإعدامات والمجازر ومرتزقته ومن هم في جبهة النظام.

في اللافتة الكبيرة التي تم تثبيتها في هذا العمل، كتب:

حكم المحكمة يهزم المؤامرة المتعددة الأوجه التي تخططها وزارة المخابرات والمرتزقة كالحي الوجوه لمصادرة حركة المقاضاة ضد المجاهدين.

وشوهدت في هذا العمل أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بيد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي جرت أمام محكمة حميد نوري، وكذلك هم يحملون صور شهداء المجزرة في صيف عام 1988 في إيران.

  وقفة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام محكمة السفاح حميد نوري لمقاضاة المتورطين في مذبحة 1988

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة: لا يمكن تبرير تأخير إدراج الحرس كإرهابي في قائمة الإرهاب

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة: لا يمكن تبرير تأخير إدراج الحرس كإرهابي في قائمة الإرهاب

دعت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة، في بيان لها، إلى إدراج الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب.

وفيما يلي النص الكامل لبيان اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة:

بيان لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة

أظهرت الحرب في الشرق الأوسط مرة أخرى أن النظام الإيراني ليس عدو الشعب الإيراني فحسب، بل هو أيضًا التهديد الرئيسي في الشرق الأوسط. إن الذراع الرئيسية للقمع والإرهاب وترويج الحرب لهذا النظام هو الحرس، الذي يجب تحييده وإيقافه. وهذا أمر عاجل لا يمكن تأجيله بأي حال من الأحوال.

إن احتمال إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها أمر خطير. وتدخلت الجماعات المسلحة الخاضعة لسيطرة طهران وحرضت على جبهات حرب جديدة. والحقيقة هي أن حماس وحزب الله في لبنان ونظام الأسد في سوريا يتلقون دعما واسع النطاق من النظام الإيراني. ويعمل الحرس الإيراني كقوة رئيسية من خلال تدريب الميليشيات بالتكنولوجيا والصواريخ ونشر الرعب من أجل نشر الرعب. لولا هذا النظام لم تكن الحرب الحالية لتحدث.

ويواصل نظام طهران الاستفادة من ردود الفعل السلبية وتشكيك الدول الغربية تجاه الحرس الإيراني. وفي هذه البلدان، لا تزال الحكومات، لأسباب مختلفة، ترفض إدراج الحرس الإيراني برمته في قائمة الإرهاب. وهذا النهج يشجع النظام الإيراني على مواصلة إشعال الحرائق في المنطقة.

النظام الإيراني هو الطرف الوحيد المستفيد من الصراع في غزة. إن الملالي يستغلون هذا الصراع لزعزعة استقرار المنطقة. فضلاً عن ذلك فإن النظام قادر على تحويل الانتباه عن مشاكله الخاصة. ويستخدم النظام هذا الصراع لتصوير حركة الاحتجاج في إيران على أنها “عملاء لإسرائيل” و”موجهة من الخارج”. وهذا تكتيك قديم ومعروف للنظام، وإلى جانب الابتزاز النووي واحتجاز المواطنين الأجانب وقمع الشعب الإيراني، فهو جزء من الملف الرئيسي لنظام الملالي. نظام يتمسك بالسلطة باستمرار، على الرغم من الانتفاضات الشعبية المتزايدة في إيران.

ويتعين على المجتمع الدولي الآن أن يبدأ استراتيجية جديدة في التعامل مع إيران حيث تحل الأفعال محل الأقوال.

لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة تطلب من الحكومة الفيدرالية الألمانية المبادرة في الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

كما التزمت هذه اللجنة ببذل الجهود في هذا الصدد حتى يتم الاستماع أخيرا إلى المعارضة الإيرانية المشروعة والمنظمة. وعلينا جميعا أن نعلم أنه لا الاسترضاء ولا الحرب يمكن أن يعيدا النظام الإيراني إلى رشده. إن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة هو إسقاط النظام الإيراني من خلال مقاومته المشروعة، التي لها أهداف واضحة للمستقبل من خلال برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط.

إن الانتفاضة الشعبية التي استمرت عدة أشهر عام 2022 واستمرار الاحتجاجات، بما في ذلك في زاهدان، تظهر للعالم أن المقاومة المنظمة مع وحدات المقاومة قادرة على تهديد وجود هذا النظام في أسسه.

إذا أردنا حماية السنة والشيعة واليهود والمسيحيين وغير المتدينين في هذه المنطقة من غزو الهمجية والحرب وكراهية النساء والعديد من الأضرار الأخرى إلى الأبد. وهذه الطريقة وحدها من الممكن، بل وينبغي لها، أن تكون البديل الوحيد القابل للتطبيق.

لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة

o الدكتور فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني الأسبق

o ليو داتسنبرغ، رئيس لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة – عضو سابق في البرلمان الاتحادي

o مارتن بوتسيلت، نائب رئيس اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة – عضو سابق في البرلمان الاتحادي

o كريستوف ديفريز، عضو البرلمان الاتحادي

o إدوارد لينتنر، نائب وزير الداخلية الألماني السابق

o كريستيان سيمرمان، عضو مجلس إدارة لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة

كاثرين بورنمولر، الرئيسة الفخرية للجمعية الدولية لحقوق الإنسان

السيناتور روبرت مينندز: النظام الإيراني خطر على المنطقة والشعب الإيراني يطالب بالحرية

السيناتور روبرت مينندز: النظام الإيراني خطر على المنطقة والشعب الإيراني يطالب بالحرية

اليوم هناك حقيقتان مؤكدتان: أولا، النظام الإيراني ليس سوى نظام استبدادي وحشي مستعد لاختطاف وتعذيب وقتل المدنيين للحفاظ على سلطته. الحقيقة الثانية هي أن الشعب الإيراني يتوق إلى الحرية والانتفاضة.

يجب علينا جميعا أن ندعم دعوة السيدة رجوي إلى سيادة القانون والديمقراطية الشاملة على أساس الفصل بين الدين عن الدولة ومحاولة تحقيق ذلك.

نزل المتظاهرون الشجعان إلى الشوارع وفضحوا الأكذوبة القائلة بأن الشعب الإيراني يدعم النظام الحالي. وعلينا جميعا أن ندعم دعوة السيدة رجوي إلى سيادة القانون والديمقراطية الشاملة، التي تقوم على فصل الدين عن الدولة، حاول أن تجعله حقيقة.

انعقد يوم الخميس 26 اكتوبر اجتماع في مجلس الشيوخ الأمريكي بحضور عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي البارزين والشخصيات السياسية بعنوان (السياسة الإيرانية – مواجهة تهديدات النظام خلال انتفاضة الشعب من أجل الحرية).

وكان المتحدثون هم: السيناتورة جين شاهين – السيناتور مينينديز – الجنرال جيمس جونز – الجنرال ويسلي كلارك – السفير سام براونباك – السيدة ليندا تشافيز

وفيما يلي نص كلمة السيناتور مينينديز:

أود أن أبدأ بشكر منظمة الجاليات الإيرانية المقيمة في أمريكا، فبرنامج اليوم يؤكد حقيقتين أساسيتين. أولاً، يشكل النظام الإيراني تهديداً فعلياً. إنها ليست سوى حكومة استبدادية وحشية يقودها الملالي الذين يريدون اختطاف وتعذيب وحتى قتل المدنيين الأبرياء من أجل الحفاظ على سيطرتهم الكاملة على السلطة.

ينتهك نظام طهران جميع الأعراف الدولية، ويدعم كل منظمة إرهابية، ويخلق فوضى ودمارًا لا نهاية لهما لتحقيق أهدافه. إذا كانت هذه هي الحقيقة المركزية الأولى لأحداث اليوم وهي أن نظام طهران يشكل تهديداً وجودياً لأمن المنطقة، فإن الحقيقة الأساسية الثانية هي أن الشعب الإيراني يريد الحرية وقد نهض من أجلها.

قبل 13 شهرًا، أدى ضرب مهسا أميني على يد شرطة الآداب (للنظام الإيراني) إلى اندلاع موجة من الاحتجاجات العالمية.

في بداية هذا الشهر، أصيبت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا تدعى “أرميتا جراوند” بجروح خطيرة وتم إعلان وفاتها دماغيًا أخيرًا في أحد مستشفيات طهران. وكان السبب في ذلك هو المعاملة العنيفة من قبل الشرطة لتطبيق قوانين الحجاب الإلزامية. وهذا دليل آخر على أن وحشية وقمع (النظام) الإيراني ليس له حدود.

ومع ذلك، في ضوء هذه الهجمات اليومية على القيم الديمقراطية، نزل المتظاهرون الشجعان إلى الشوارع وكشفوا الكذبة القائلة بأن الشعب الإيراني يدعم النظام الحالي. لقد أعلن الإيرانيون في جميع أنحاء العالم، وخاصة الشباب الإيراني، التزامهم بمُثُل تقرير المصير وحقوق الإنسان.

وفي مواجهة العقبات الضخمة، تزايد الدعم لإيران الحرة والديمقراطية. على إيران أن تحترم أخيرًا الحقوق المدنية والسياسية لجميع مواطنيها. وبالنظر إلى هاتين الحقيقتين المركزيتين، أن النظام يشكل تهديداً وجودياً وأن الشعب الإيراني ينتفض من أجل الحرية، يبقى السؤال: ماذا يجب أن نفعل من الآن فصاعداً؟ أولاً، يتعين علينا أن نضاعف جهودنا لضمان عدم حصول إيران أبداً على السلاح النووي الذي يمكنها به القضاء على الملايين من البشر في غمضة عين. إن تحول (نظام) إيران إلى دولة نووية سيكون بمثابة كارثة على المسرح العالمي، هذا كل ما في الأمر. ولهذا السبب قدمتُ في وقت سابق من هذا العام مشروع قانون يحظى بدعم الحزبين من شأنه أن يستمر في فرض العقوبات على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني (النظام).

بالنسبة لي، هذا جزء لا يتجزأ من الضغط على النظام الديني. ونظراً لأكاذيبه الصارخة بشأن برنامجه الصاروخي، ونظراً لحيله المستمرة للتلاعب بالمفاوضين الأميركيين وحلفائنا، فيتعين علينا أن نستمر في معارضة أي اتفاق يسمح لإيران بالحفاظ على طموحاتها النووية.

لقد كنت من المعارضين بشدة لخطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015، وأنا الآن أكثر إصرارا على معارضتي، لأن أي اتفاق لا يقضي على منشآت الطرد المركزي والتخصيب التابعة للنظام الإيراني لا طائل منه، وهو طريق إلى خطر حقيقي. ولا ينبغي أن يكون هدفنا تقليص بنيتها التحتية أو الحد منها. ويجب أن يكون هدفنا هو وضع حد حاسم للطموحات النووية لحكومة مصنفة على أنها راعية للإرهاب.

وقد حاول جواسيسها منذ فترة طويلة اغتيال مسؤولين أميركيين سابقين.

ولفترة طويلة يقومون بقمع وتعذيب الأصدقاء وأفراد الأسرة والأحباء الموجودين في هذه القاعة. لقد شارك الكثير منكم هذه القصص معي. لقد تمكن العالم من إلقاء نظرة على النوايا الحقيقية (للنظام) الإيراني باعتباره أكبر تهديد للسلام والازدهار في المنطقة، ورداً على ذلك، يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي كبح جماحه. واليوم وكل يوم (النظام الإيراني) ينشر العنف والفوضى في المنطقة. ومع ذلك، كما نفعل مع كل سلاح في ترسانتنا الدبلوماسية، يجب ألا ننسى أبدًا أصوات الإيرانيين، وخاصة أولئك الذين يطالبون بالحرية داخل إيران. هذه هي القطعة الثالثة والأخيرة من اللغز. يجب على الولايات المتحدة أن تستمر في تضخيم أصوات المتظاهرين الإيرانيين.

ولأولئك الذين يقولون إنه لا ينبغي لنا أن ندافع عن المتظاهرين الإيرانيين لأنه سيبدو أن أمريكا تقف وراءهم، أقول هذا: إن تضخيم الأصوات داخل إيران بحيث يمكن سماعها خارج إيران وفي جميع أنحاء العالم يرتبط باحتجاج الإيرانيين ضد النظام الحاكم.

وينبغي للولايات المتحدة أن تثير هذه القضية في كل منتدى دولي، من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى لجنة المرأة. لا يمكننا أن نقبل شرط تعيين سفير (النظام) الإيراني في جنيف بطريقة أو بأخرى رئيساً للجمعية الاجتماعية لمجلس حقوق الإنسان الشهر المقبل. هذا شنيع جداً بالنسبة لي، هذا تمامًا مثل وضع الثعلب مسؤولاً عن حظيرة الدجاج. وبما أن سجل (النظام) في مجال حقوق الإنسان في إيران مظلم وفظيع للغاية، لأنه أظهر تجاهلا واضحا للعدالة والحقوق الأساسية، يجب على الولايات المتحدة أن تقف إلى جانب المجتمع الإيراني. وينبغي أن يقف بجانب الأشخاص الموجودين في هذه القاعة. وعليها أن تقف إلى جانب المعارضة بينما نعزز مطالب الشعب المحب للحرية. وقبل كل شيء، يجب ألا نتراجع أبدًا عن مواجهة انتهاكات (حكومة طهران) لحقوق الإنسان. يجب ألا نتخلى أبدًا عن النساء والفتيات اللاتي يواجهن اضطهادًا سخيفًا كل يوم. إن إيران الشاملة، القائمة على فصل الدين عن الدولة، وسيادة القانون الديمقراطي التي تتحدث عنها السيدة رجوي، هو ما يجب علينا جميعًا أن نسعى إليه ونحاول تحقيقه. لديكم يدي الصداقة لتحقيق ذلك. شكراً جزيلاً.

قادة مكافحة الإرهاب في بريطانيا: النظام الإيراني خطر جاد على المواطنين البريطانيين

قادة مكافحة الإرهاب في بريطانيا: النظام الإيراني خطر جاد على المواطنين البريطانيين

كتبت صحيفة الغاردين البريطانية يوم الاثنين 30 اكتوبر أن السلطات الأمنية وضباط جهاز مكافحة الإرهاب البريطاني أعلنوا أن النظام الإيراني يشكل خطرا أمنيا متزايدا على المواطنين البريطانيين وعلى المعارضين والمنتقدين الإيرانيين وان خطر النظام الإيراني أكبر في الوقت الحالي على الشعب والمصالح البريطانية أكثر من الصين وروسيا.

وتابعت الصحيفة مع اندلاع الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحماس، باتت المملكة المتحدة قلقة من أن الجماعات المتطرفة أو المجموعات العاملة بالنيابة عن النظام الإيراني تقوم بأعمال ارهابية في المملكة بتشجيع وتحفيز من قبل طهران”.

وأضافت الغارديان أيضًا: “حتى فبراير 2023، نظمت الجمهورية الإسلامية ما لا يقل عن 15 مؤامرة لاختطاف أو اغتيال مواطنين بريطانيين ومعارضيها ومنتقديها المقيمين في المملكة المتحدة، والتي تم إحباطها بيقظة قوات الأمن”.

كما أشارت صحيفة الغارديان إلى تقارير عن تهديدات من قبل معارضي النظام الإيراني، وخاصة الصحفيين والناشطين الإعلاميين في إنجلترا، وكتبت: “لقد أنشأ الحرس الإيراني منذ فترة طويلة شبكة نفوذ في بريطانيا، تضم أكثر من 10 مساجد، المجموعات والمؤسسة التعليمية مرتبطة في جميع أنحاء البلاد.

أضاف دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، الحرس الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في أبريل 2020، وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون ميزانية 2024 لوزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس 28 سبتمبر، و في التعديل ، حذف الغاء حظر الحرس من قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية.

كما طلب عضوان جمهوريان على الأقل في مجلس النواب الأميركي عقد اجتماع سري مع بعض مسؤولي الاستخبارات والأمن في الحكومة الأميركية في الأول من سبتمبر/أيلول من العام الجاري للتباحث معهم في “محاولات الجمهورية الإسلامية” لاغتيال مسؤولين أميركيين سابقين. .

كما طلبوا من حكومة بايدن تقديم المعلومات الضرورية والكاملة إلى الكونغرس حول عدد الخطط النشطة للجمهورية الإسلامية والقوات العميلة لها ضد المواطنين الأميركيين على أراضي الولايات المتحدة.

وردا على ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الحكومة الأمريكية تأخذ أي تهديد على محمل الجد وتدافع عن مواطنيها وتحميهم؛ وهذا يشمل كل من يخدم أو خدم الولايات المتحدة.

ذات صلة

اللجنة الكندية لإيران الديمقراطية تطالب بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل كندا

طلبت لجنة إيران الديمقراطية الكندية في رسالة إلى ميلاني جولي، وزيرة خارجية كندا وبيل بيري، وزير الأمن العام الكندي، إدراج الحرس للنظام الإيراني كإرهابي في كندا.

نص الرسالة هو على النحو التالي:

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي

بيل بلير، وزير الأمن العام

نكتب لتجديد طلبنا إلى الحكومة الكندية بتصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي. ويعد الحرس، الذراع العسكري للنظام الاستبدادي في إيران، أكبر داعم لإرهاب الدولة.

 لعقود من الزمن، كان الحرس الإيراني مسؤولاً عن تمويل وارتكاب أعمال إرهابية، بما في ذلك إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية الرحلة PS752، والتي أسفرت عن مقتل 55 مواطنًا كنديًا و30 من المقيمين الدائمين في كندا. وقضت المحكمة العليا في أونتاريو بأن هذه الجريمة البشعة كانت عملاً إرهابيًا متعمدًا. وتؤكد هذه الحقائق، والدعم المالي واللوجستي المكثف الذي يقدمه الحرس الإيراني للجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وحول العالم، على مدى إلحاح هذا التصنيف.

كما تعلمون، أقر مجلس العموم اقتراحًا في عام 2018 يطلب من الحكومة الكندية تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. يرسل هذا التصنيف الذي طال انتظاره إشارة واضحة إلى أن كندا جادة في مكافحة الإرهاب.

نذكر أن عدم تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية قد سمح له بتجنيد أعضاء وجمع المساعدات المالية والعمل في كندا ومضايقة وترهيب الإيرانيين الذين يعيشون في كندا. لا ينبغي أن تكون كندا ملاذاً آمناً للإرهابيين.

إن تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية يتماشى مع مصالح الأمن القومي لكندا ويمثل خطوة نحو محاسبة النظام الهمجي الإيراني.

لذلك، نطلب من الحكومة الكندية تصنيف الحرس الإيراني على الفور كمنظمة إرهابية.

مع الاحترام،

جودي إسجروف، عضو البرلمان عن الحزب الحاكم (الليبرالي)

النائب المحافظ مايكل كوبر

شهادة دولية عن بصمات نظام الملالي في حرب الشرق الأوسط

0

شهادة دولية عن بصمات نظام الملالي في حرب الشرق الأوسط

مع اتساع نطاق الحرب في غزة واستمرار الدمار ودماء آلاف الأطفال الأبرياء والأزمة التي تتصاعد أكثر فأكثر، تنفتح عيون العالم أكثر فأكثر على “بصمات” بيت العنكبوت خامنئي في الترويج للحرب وصناعة الأزمات من أجل بقاء نظامه القرووسطي.

إن بيان اللجنة الدولية المشتركة للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية، والذي صدر هذا الأسبوع، هو وثيقة سياسية واضحة وفي الوقت المناسب حول فهم أعمق لهذا الواقع.

وجاء في هذا البيان: “حرب أخرى قادمة في الشرق الأوسط ويمكن العثور على بصمات النظام الإيراني في كل مكان. ومن خلال الترويج للحرب، ينوي النظام حرف الانتباه الدولي من ثلاثة مخاوف ملحة لهذا النظام، وهي الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة؛ وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية”.

ثم هاجم البيان سياسة استرضاء الغرب مع دكتاتورية الملالي الإرهابية ومنح الحصانة لهذا النظام رغم كل الجرائم ضد الإنسانية في الداخل والتدخلات الإرهابية والمروجة للحرب خارج إيران وكتب: “الموضوع المشترك هو أن نظام طهران قد تصرف بحصانة كاملة وسمح له بالتهرب من المحاسبة على انتهاكاته واعتداءاته المتكررة. إن الجهود الدبلوماسية ردا على انتهاك أو عدوان النظام الإيراني، بدلا من محاسبة قادة النظام المستبدين، تنتهي بسلوك النظام غير المقبول”.

وشدد البيان آنذاك بوضوح على فشل سياسة الاسترضاء وملاحظات حول آثارها وعلاماتها: “لقد كشف اليوم فشل النهج الناعم الذي يتبعه الغرب تجاه النظام من خلال الوضع القاتم لحقوق الإنسان في إيران والوضع غير المستقر في المنطقة.  ويتعين على الغرب أن يتقبل هذا الفشل الدبلوماسي وأن يعلن الحقيقة: النظام الإيراني ليس شريكاً للسلام. بل هو عامل شرير لانتشار الدمار والموت والفوضى”.

وهذا البيان، رغم تأكيده على ضرورة إدراج الحرس على قائمة الإرهاب، يوضح سبب شن الحرب: “إن الترويج للحرب والإرهاب والقمع الوحشي للنظام هو تأكيد على حقيقة أن هذا النظام قلق على بقائه…” . ثم يشير إلى الحاجة إلى دعم الانتفاضة والمقاومة على مستوى البلاد باعتبارها التهديد الرئيسي لبقاء الوحش مصاص الدماء، ويضيف: “ان حركة الاحتجاج المستقرة في إيران، إلى جانب الاعتراف الدولي المتزايد والدعم للمجلس الوطني للمقاومة والبرنامج الديمقراطي المكون من 10 نقاط للسيدة رجوي تظهر أن إيران حرة ديمقراطية يمكن تحقيقها ويمكن الوصول إليها بسهولة.”

كما أكدت اللجنة الدولية المشتركة للبرلمانيين على “الحل الإيراني للتعامل مع التهديدات التي يشكلها نظام طهران”، والجذور العميقة لهذا الحل في المجتمع الإيراني وقوته الطليعية والمقاتلة خلال أربعة عقود من الصمود والمقاومة ضد الدكتاتورية الدينية، وذكرت: “على مدى أربعة عقود، خاض الشعب الإيراني معركة لا هوادة فيها من أجل مستقبل بلاده مع المجلس الوطني للمقاومة. إن الانتفاضة الشعبية الحالية منذ العام الماضي، والتي تطالب بجمهورية ديمقراطية حرة تقوم على الفصل بين الدين والدولة، هي ذروة هذا النضال. وهذا دليل على تصميم الشعب الإيراني الذي لا يتزعزع وقدرة المجلس الوطني للمقاومة على المضي قدمًا وتوسيع وتنظيم الاحتجاجات والأنشطة المناهضة للنظام”.

وإذا كان العالم اليوم يرى بوضوح «بصمة» الإرهاب والترويج للحرب في بيت خامنئي العنكبوتي، فذلك بفضل 40 عاماً من المقاومة والتنوير والصمود ضد وحش الإرهاب والحرب.

وفي هذه السنوات أظهرت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً بصمات خميني وخامنئي في التفجيرات والقتل الذي تعرض له شعوب سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها، من خلال فضح أخطبوط الإرهاب وإثارة الحروب في إيران. كتب مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة بتاريخ 16 مارس 1993: “أؤكد على ضرورة الصمود والتضامن ضد أخطبوط الرجعية والإرهاب الذي ينبض قلبه في طهران ومخالبه القاتلة تأخذ الضحايا هنا وهناك في العالم.”

وبعد أربعة عقود من التجارب المريرة والكارثية، فإن بيان اللجنة الدولية المشتركة للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية هو دليل واضح على نبل ووعي البرلمانيين والقادة السياسيين في العالم بأن السبيل لتجاوز الأزمة والترويج للحرب هو مرافقة ودعم المقاومة الإيرانية ومواجهة مخالب الأخطبوط التي تعرفها المحافظة. وفي البيان نفسه، أكد أعضاء البرلمان أنه “على الحكومة البريطانية الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف رسميًا بحقه في مقاومة النظام والحرس. وينبغي لها أيضًا أن تؤيد دبلوماسيًا البرنامج الديمقراطي المكون من 10 نقاط للسيدة رجوي وأن ترسم مسارًا جديدًا لمستقبل إيران”.

العفو الدولية: المسؤولون عن وفاة أرميتا جراوند يجب أن يواجهوا العدالة

العفو الدولية: المسؤولون عن وفاة أرميتا جراوند يجب أن يواجهوا العدالة

كتبت أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، في سلسلة من الرسائل على شبكة التواصل الاجتماعي X يوم الاثنين 30 اكتوبر: “أشعر بالحزن لحقيقة أن حياة شاب آخر، هذه المرة أرميتا جراوند البالغة من العمر 16 عامًا، تم قطعها بقسوة فيما يتعلق بقوانين الحجاب الإلزامي المهينة والمهينة في إيران. أنا غاضبة يجب أن يواجه المسؤولون عن القتل غير القانوني لأرميتا جراوند العدالة”.

وأكدت كالامارد: “في 28 أكتوبر/تشرين الأول، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن أرميتا جراوند، البالغة من العمر 16 عاماً، توفيت بعد دخولها في غيبوبة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول. في ذلك اليوم، بعد تعرضها لهجوم من قبل أحد منفذي قوانين الحجاب الإلزامية المهينة في إيران، أصيبت بجروح خطيرة وفقدت الوعي في مترو أنفاق طهران.

وأضافت: “تدعو منظمة العفو الدولية @amnesty المجتمع الدولي إلى مطالبة إيران بالسماح لبعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة وغيرها من المراقبين المستقلين بدخول البلاد للتحقيق في ظروف دخول أرميتا جراوند إلى المستشفى وهي في غيبوبة و موت.”

وقالت أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “يجب على الحكومات أيضاً أن تسعى إلى اتباع السبل القانونية الدولية لمحاسبة السلطات الإيرانية عن إصدار الأوامر والتخطيط وارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ومنهجية لحقوق الإنسان ضد النساء والفتيات من خلال الحجاب الإلزامي”.

ذات الصلة

تحذير منظمة العفو الدولية: لم يتم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم

قال ممثل منظمة العفو الدولية في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: “خلال العام الماضي، ارتكبت سلطات النظام الإيراني العديد من الجرائم استنادا إلى القوانين الدولية في محاولة لقمع الانتفاضة. بما في ذلك المئات من عمليات القتل غير القانوني؛ والتطبيق التعسفي لعقوبة الإعدام؛ عشرات الآلاف من الاعتقالات التعسفية؛ انتشار التعذيب والانتقام ضد النساء.

وأضاف ممثل منظمة العفو الدولية: حتى اليوم، لم يتم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني على الجرائم التي ارتكبت خلال الانتفاضة أو بعدها.

وأكد: “الأسبوع الماضي، وافق برلمان النظام على مشروع قانون جديد ينص على تشديد العقوبات على الحجاب الإلزامي. ونحن ندعو الحكومات إلى المساعدة في مكافحة أزمة الإفلات من العقاب لمنع المزيد من إراقة الدماء.

ذات الصلة

بيان منظمة العفو الدولية .. استمرار التهديد بإعدام وتعذيب بحق 4 سجناء من المواطنين العرب

أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً فورياً حول وضع أربعة سجناء  من المواطنين العرب في سجن شيبان بالأهواز وإنقاذهم.

وجاء في جزء من البيان أن ثلاثة سجناء محكومين  عليهم بالإعدام هم ”علي خسرجي“ و”حسين سيلاوي“ و”جاسم حيدرية مضربون عن الطعام وخيطوا شفاهم منذ 21 يناير احتجاجا على ظروف السجن وإلغاء اللقائات العائلية والتهديد المستمر بالإعدام. السجين الرابع، ناصر خفاجي، مفقود منذ أبريل من العام الماضي ويتعرض لخطر التعذيب والإعدام سرا. وكان يحرم المعتقلون الثلاثة من الاتصال بمحام في محاكمة عادلة.

علي خسرجي وحسين سيلاوي معرضان لخطر الإعدام المبكر. وكان المتهمان قد اعتقلتهما قوات الأمن في 16 مايو 2017 بتهمة  المشاركة في الهجوم على مخفر ”حميد“ على بعد 40 كيلومترا من الأهواز و كذلك مركز23 للشرطة في حي ”مجاهد“ بالمدينة.

وأدانت منظمة العفو الدولية ممارسات نظام الملالي للانتزاع على اعترافات قسرية من السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب. وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ”محمد علي عمور“ و”جابر آلبوشوكة“ و”مختار آلبوشوكة“

هذا وأصدرت المنظمة يوم الجمعة، 15 فبراير / شباط أيضًا، بياناً بالإجراء الفوري، جاء فيه أن زينب جلاليان تعرضت للتعذيب على أيدي وزارة المخابرات

قامت عناصر وزارة المخابرات الإيرانية باحتجاز زينب جلاليان، وهي كرديّة محتجزة، وعذبوها لإجبارها على «الاعتراف» أمام الكاميرا. تسبب هذا الحرمان المتعمد من وصول زينب جلاليان إلى الخدمات الطبية في معاناتها الشديدة، لا سيما أنها تعاني من مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك مشاكل في الجهاز التنفسي الناجمة عن فيروس كورونا .

وجعلت وزارة المخابرات الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة، ونقل سجينة قريب من عائلتها في محافظة أذربيجان الغربية ووقف الأعمال الانتقامية ضدها مشروطا باعتراف زينب جلاليان لنفسها أمام كاميرا فيديو، إعلان عن ندمها من نشاطها السياسي السابق وتعاون مع وزارة المخابرات.