الرئيسية بلوق الصفحة 1137

تجمعات احتجاجية لعمال مصفاة نفط ٔآبادان والعاملين في النفط والغاز في آغاجاري

تجمعات احتجاجية لعمال مصفاة نفط ٔآبادان والعاملين في النفط والغاز في آغاجاري

توقف عمال مصفاة آبادان لتكرير النفط في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، اليوم الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الأول، عن العمل ونظموا وقفة احتجاجية احتجاجاً على عدم استلام رواتبهم وأقساط التأمين. امتد نطاق الاحتجاجات والإضرابات العمالية من آبادان للبتروكيماويات إلى مصفاة النفط بالمدينة.

في هذه الأثناء، واصل العاملون في شركة آغاجاري لاستغلال النفط والغاز تظاهرتهم الاحتجاجية لعدة أسابيع متتالية.

عمال مصفاة آبادان، بالإضافة إلى احتجاجهم على عدم استلام الرواتب وأقساط التأمين، يريدون أيضًا حل مشاكل المناوبات الليلية، ويريدون أيضًا استخدام المرافق الاجتماعية والرياضية في المصفاة واستخدام الطعام المقدم مثل الموظفين الآخرين.

وفي الأيام الأخيرة، وصلت احتجاجات مختلف شرائح الشعب الإيراني ضد نظام الملالي إلى ذروة جديدة بسبب الفقر المتزايد وفشل النظام في الاستجابة لمطالبهم الدنيا.

وفي الأيام الماضية، احتج المتقاعدون في أكثر من 20 من محافظات إيران الـ31، بالإضافة إلى الممرضات ومجموعات مختلفة أخرى، على ظروفهم المعيشية السيئة.

الراتب الرسمي للعمال في إيران أقل من ثلث خط الفقر المعلن في إيران، والنظام ووكلاؤه في مختلف المصانع غير مستعدين حتى لدفع هذه الرواتب الضئيلة في الوقت المحدد، وعلى العمال الانتظار لأشهر حتى يتسلموا رواتبهم عدة أشهر مقدما، وينبغي أن يتم دفعها، في حين أنه وبحسب اعتراف مختلف المسؤولين في نظام الملالي، فإن هذا النظام ينفق مئات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني للتدخل في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من دول المنطقة من أجل نشر الإرهاب والترويج للحروب.

احتجاجات في إيران-  احتجاج الطاقم الطبي في أورميه، والناجحين في امتحان التدريب والعاملين الرسميين لشركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز

بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة على الشعب الإيراني والمناهج الاستلابية لنظام الملالي في إيران، إن الناس الناقمين يستغلون كل فرصة للاحتجاج وتحدي السلطات الحكومية.

 شهدت مدن إيران اليوم احتجاجات حاشدة ضد المسؤولين الحكوميين من قبل الشرائح المحرومة

تجمع احتجاجي لكوادر التمريض في مستشفى خميني في أورميه
احتج اليوم الأحد 5 نوفمبر 2023 لليوم الثاني الممرضون والطاقم الطبي في ما يسمى بمستشفى خميني في أورميه على عدم سداد الديون ومطالب أخرى وكذلك التعريفة على رواتبهم وعدم معالجة مشاكلهم المعيشية .

مقطع فیدیو من التجمع الاحتجاجي لكوادر التمريض والعلاج في مستشفى خميني في مدينة اروميه بمحافظة أذربيجان الغربية في إيران و هم يهتفون “لا نريد صدقة بل نريد حقنا”

مقطع آخر من احتجاجات كوادر التمريض والعلاج لمستشفى خميني في مدينة ارومية بمحافظة أذربيجان الغربية

تجمع احتجاجي للناجحين في اختبار استكمال القدرة التدريسية

بالتزامن مع المتظاهرين الآخرين، نظم الناجحون في اختبار إكمال القدرات التدريسية وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة التربية والتعليم احتجاجا على غياب التنظيم.

استمرار التجمع الاحتجاجي للعاملين الرسميين بشركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز

يوم السبت 4 نوفمبر، تجمع العاملون الرسميون لوزارة النفط في شركة آغاجاري لاستثمار النفط والغاز مرة أخرى احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالبهم. ويأتي احتجاج العاملين في وزارة البترول في مراكز العمليات على عدم الاستجابة للمطالب التالية:

الإزالة الكاملة لسقف الرواتب/إزالة تحديد سنوات التقاعد/إعادة التخفيضات الضريبية الزائدة/التنفيذ الكامل للمادة 10 وصرف الرواتب المتأخرة/عدم التعدي على صندوق تقاعد موظفي النفط

باريس – معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب الإيراني

باريس – معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب الإيراني

في يوم الثلاثاء 5 ديسمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني معرضا للكتب ولصور شهداء الانتفاضة الشعبية في طقس شديد البرودة وسط مدينة باريس تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران.

وفي هذه الفعالية التي أقيمت وسط العاصمة الفرنسية، تم عرض كتب رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

پاریس
پاریس

في هذه الحملة، تم عرض صور الشهداء الجدد لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد، والذين أعدمهم الحرس في إيران الأسبوع الماضي، إلى جانب السير الذاتية لهم.

كما يوجد في معرض الكتاب هذا كتب صور الشهداء الإيرانيين وشهداء مجزرة صيف 1988 في إيران مع إحصائيات الشهداء في إيران وسير هؤلاء الشهداء وكيفية استشهادهم.

وفي هذا الإجراء، فضح أنصار المقاومة الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية ضد معارضي النظام في أوروبا.

وفي هذا العمل عُرضت على المواطنين صور شهداء الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني.

وفي هذا الإجراء تم التحذير من الأنشطة الإرهابية والقتل التي يقوم بها نظام الملالي في المنطقة والدول الأوروبية.

جدير بالذكر أيضًا بأن نظام الملالي الإرهابي والمعادي للإنسانية يخشى حدوث انتفاضة على مستوى البلاد في إيران والعصيان العام للشعب الإيراني ضد هذه الحكومة الفاسدة الاستلابية التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وينشرون الإرهاب في المنطقة والعالم ويمارسون الإعدام والقمع بحق الشباب والنساء داخل إيران.

باريس – 5 ديسمبر

معرض كتب وصور شهداء الانتفاضة ينظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

هامبورغ وباريس – إحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر الكبرى وإقامة معرض لشهداء الانتفاضة

باريس وسالزبورغ ووهامبورغ – وقفات الإيرانيين في ذكرى جمعة زاهدان الدامية
تحليل الأوضاع السياسية في إيران في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس

تجمعات إيرانيين في برلين وباريس وأوسلو وجنيف وميونيخ ويوتا وفانكوفر وسيدني وبريمن وأوتاوا وتورنتو

نسب حرق سفارة النظام في باريس إلى مجاهدي خلق للتغطية على عمليتين إرهابيتين ضد المقاومة الإيرانية

مؤتمر في البرلمان الكندي – إدانة القمع والإرهاب والإعدام في ظل حكم الملالي ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

مؤتمر في البرلمان الكندي – إدانة القمع والإرهاب والإعدام في ظل حكم الملالي ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

عقد الثلاثاء 5 ديسمبر اجتماع في البرلمان الكندي بدعوة من السيدة جودي سكرو عضوة بارزة في البرلمان من الحزب الحاكم في كندا ووزيرة المواطنة والهجرة (2005-2003) لمناقشة وضع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران في ظل حكم الملالي.

وأشار المتكلمون، وبإشارتهم إلى الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، إلى الدور المدمر لنظام الملالي في انتشار الإرهاب والتطرف، معتبرين إياه كمحاولة من قبل الفاشية الدينية للتغطية على القمع المتزايد داخل إيران ومواجهة الوضع المتفجر للمجتمع.

وترأست السيدة جودي سكري هذا الاجتماع الذي عقد بمشاركة عدد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ ومستشاريهم.

وأشار المتكلمون في الاجتماع إلى دور قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في القمع الداخلي ونشر الإرهاب، وطالبوا بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب جملة وتفصيلًا.

كما وإذ أكدوا على تزايد حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك موجة القتل والإعدامات الواسعة النطاق، خاصة إعدام السجناء السياسيين في الأسابيع القليلة الماضية، أعادوا إلى الأذهان ضرورة محاسبة الفاشية الدينية بسبب أربعة عقود من الجريمة و الإبادة الجماعية، وخاصة مذبحة 30ألف من السجناء السياسيين المناضلين في عام 1988. كما طالب المتكلمون برفع الحصانة عن قيادات النظام ومن بينهم إبراهيم رئيسي السفاح في مجزرة 1988 وعضو فی فرقة الموت.

وقالت السيدة جودي سكرو في كلمتها:

أشكركم على حضوركم هنا هذه الليلة وعلى تأكيدكم على الحاجة إلى نهج مختلف تجاه الوضع المعقد في الشرق الأوسط والدور الذي يلعبه النظام الإيراني داخل المنطقة وفي المنطقة على نطاق أوسع. آمل أن تكون الرسالة التي نتلقاها اليوم هي فهم أكبر لما يفعله النظام الإيراني، ليس فقط للشعب الإيراني، ولكن أيضًا لما يفعله بحق الشعب الفلسطيني، مما يشجع على المزيد من الإرهاب والأنشطة الإرهابية هناك. فمن ناحية، نشهد جميعًا شجاعة الشعب الإيراني وبطلوته، وخاصة الفتيات والشابات اللواتي سحرن قلوب الملايين في العالم خلال انتفاضة سبتمبر 2022 لبضعة أشهر. لا ينبغي اعتبار انتفاضة العام الماضي حدثًا منفكًا. وشهدت الانتفاضة في إيران العديد من حالات رئيسية وعظيمة للارتقاء والتشديد منذ عام 2017. وكانت واحدة من أكثر الأحداث دموية في نوفمبر 2019، عندما قُتل مئات الأشخاص في غضون أيام قليلة.

وقال البروفيسور إيفان ساشا شيهان، الذي نشر مؤخرًا كتابًا عن دور شبكة نفوذ النظام الإيراني في الدول الأوروبية والولايات المتحدة وجهودها لتغيير السياسة لصالح نظام الملالي، في كلمة أدلى بها في المؤتمر:

يستمر قمع المقاومة الإيرانية المنظمة منذ عقود من الزمن. في أيامنا هذه، ظل التخويف والعنف هي السمات الرئيسية والأدوات الرئيسية بيد النظام الإيراني.

هناك سبب قوي وحقيقي وراء مثل هذا الخوف عند الملالي تجاه المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق، لأن هذه المنظمات معًا تشكل حركة تقودها النساء ولها شبكة معقدة داخل إيران وحماة دوليين في جميع أنحاء العالم. واليوم، التزمت مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة منذ فترة طويلة ببناء جمهورية غير نووية وعلمانية وتعددية تحترم حقوق الأقليات وتدعم المساواة بين الجنسين. ولديهم خطة مفصلة تتكون من 10نقاط للحفاظ على علاقات إيجابية مع الغرب وتعزيز العلاقات السلمية مع القوى الإقليمية.

وفي جزء آخر من كلمته قال البروفيسور شيهان، مشيرًا إلى كتابه “اليد الخفية لآية الله (الملالي)” وحملة النظام لنشر الأكاذيب ضد المقاومة الإيرانية:

أعطى المشاركون في هذه الحملة، الأولوية لترويج وصف مضلل بشأن جماعة المعارضة الإيرانية الرئيسية، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وسعى الملالي في إيران إلى إحباط التصورات الإيجابية تجاه هذه المنظمة بين نخبة السياسة الخارجية في واشنطن، كما حاولوا إسقاط مؤسسة قادرة على مساعدة الجهود الغربية للحد من برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني وأجندته الإقليمية الخبيثة وانتهاكاته لحقوق الإنسان ومتطرفيه.

لقد فعل هؤلاء العناصر ما تم إملاؤه عليهم بالضبط. إنهم كانوا يروجون وجهات نظر طهران وينشرون معلومات كاذبة حول منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة و يخيبون أمل المسؤولين الأميركيين في سعيهم إلى تغيير النظام في منعطفات حساسة، بل كانوا يحذرون من دعم بدائل النظام الاستبدادي.

وقال علي صفوي عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمته:

يرتكب النظام الإيراني هذه الجرائم لأنه لم يُحاسب قط على جرائمه السابقة وأعمال الإبادة الجماعية، وقد استغل ثقافة وهي ثقافة الحصانة. وفي عام 1988، أعدم النظام أكثر من 30ألف سجين سياسي، معظمهم من ناشطي مجاهدي خلق، في جميع أنحاء البلاد، ما وصفته منظمة العفو الدولية بجريمة ضد الإنسانية. واليوم، أصبح مرتكبو تلك الجريمة، مثل إبراهيم رئيسي، يحتلون مناصب عليا في النظام.

وأضاف يقول: على الرغم من جهود النظام لتحويل الانتباه إلى الصراعات الخارجية، إلا أن الاحتجاجات مستمرة في البلاد بين مختلف شرائح المجتمع وتعكس الحاجة الملحة لتلبية احتياجاتهم وحقوقهم الأساسية.

وفي مواجهة الهمجية الممارسة من قبل قوات الحرس للنظام الإيراني في قمع أي صوت معارض، يواجه شباب الانتفاضة قوات الحرس يومًا بعد يوم ويستهدفون مراكز القمع والتجسس والاختلاس التابعة للنظام. وفي الأسابيع الأخيرة، استهدف شباب الانتفاضة العديد من قواعد قوات الحرس للنظام الإيراني ومقر وزارة المخابرات والأمن سيئة السمعة، مما يدل على صمود الشباب الإيراني.

وخارج حدود إيران، يحرض النظام وبكل تغطرس، على الصراع وسفك الدماء في أجزاء مهمة من الشرق الأوسط مثل اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين.

واليوم، يجد الشرق الأوسط نفسه في خضم الفوضى. إن الحل العملي الوحيد لإخماد هذه الفوضى هو الوقوف صفًا واحدًا ضد المحرك الرئيسي لهذه الفوضى، وهو الدكتاتورية المثيرة للحرب في إيران.

وتناول الاجتماع في جزئه الأخير أسئلة المشاركين وأجوبة المتكلمين.

العفو الدولية: قوات الأمن في إيران استخدمت الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي لسحق الانتفاضة

العفو الدولية: قوات الأمن في إيران استخدمت الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي لسحق الانتفاضة

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد صدر اليوم 6 ديسمبر 2023 إن قوات الأمن في إيران استخدمت عمليات الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي التي وصلت إلى حد التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة لترهيب المحتجين السلميين ومعاقبتهم إبان الانتفاضة الايرانية التي اندلعت عام 2022.

ويوثّق التقرير المؤلف من 120 صفحة ، تفاصيل المحن المروعة التي واجهها 45 ناجية وناجي، من ضمنهم 26 رجلًا، و12 امرأة، وسبعة أطفال تعرّضوا للاغتصاب الفردي و/أو الجماعي و/أو لأشكال أخرى من العنف الجنسي من جانب أجهزة المخابرات وقوات الأمن في أعقاب اعتقالهم التعسفي بسبب تحديهم عقودًا من القمع والتمييز الراسخ القائم على النوع الاجتماعي. وحتى الآن، لم توجّه السلطات الإيرانية تهمًا إلى أي مسؤولين عن حالات الاغتصاب وغيره من صنوف العنف الجنسي الموثّقة في التقرير، أو تلاحقهم قضائيًا.

وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إن “بحوثنا تكشف كيفية استخدام عناصر المخابرات والأمن في إيران للاغتصاب وغيره من ضروب العنف الجنسي لتعذيب المحتجين – بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا – ومعاقبتهم، وإلحاق أذى بدني ونفسي طويل الأمد بهم. وتشير الشهادات المرعبة التي جمعناها إلى وجود نمط أوسع فيما يخص استخدام العنف الجنسي كسلاح هام في ترسانة قمع الاحتجاجات وإسكات أصوات المعارضة المتوفرة لدى السلطات الإيرانية للتمسك بالسلطة مهما كان الثمن”.

ويكشف التقرير عن أن مرتكبي الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي اشتملوا على عناصر من الحرس الثوري، وقوة البسيج شبه العسكرية، ووزارة المخابرات، فضلًا عن فروع مختلفة من قوات الشرطة، بمن فيها شرطة الأمن العام (پلیس امنیت عمومی)، ووحدة التحقيق في شرطة إيران (آغاهی)، والقوات الخاصة للشرطة (یغان فیجه).

وجاء في التقرير : تعرّض ستة عشر شخصًا من أصل الـ 45 ناجية وناجي الذين وُثّقت حالتهم في التقرير للاغتصاب، بينهم ست نساء، وسبعة رجال، وفتاة عمرها 14 عامًا، وفَتَيان في سن 16 و17 عامًا. وتعرّض ستة منهم – أربع نساء ورجلان – للاغتصاب الجماعي من جانب عدد من العناصر الذكور.

وقد اغتصب عناصر تابعون للدولة النساء والفتيات مهبليًا وشرجيًا وفمويًا، في حين اغتُصب الرجال والفتيان شرجيًا. واغتُصب الناجون والناجيات بواسطة هراوات خشبية ومعدنية، و/أو قناني زجاجية، و/أو خراطيم مياه، و/أو بواسطة الأعضاء الجنسية للموظفين وأصابعهم. وحدث الاغتصاب في مرافق الاحتجاز وعربات الشرطة، فضلًا عن المدارس أو المباني السكنية التي حُولت بصورة غير قانونية إلى أماكن احتجاز.

عناصر يرتدون ملابس مدنية أجبرونا على أن ندير وجوهنا إلى جدران العربة وصعقونا بالصدمات الكهربائية في أرجلنا … وقد عذبوني بالضرب … ما أدى إلى كسر أنفي وأسناني. وأنزلوا سروالي واغتصبوني … لقد كنت في الحقيقة أتمزّق … وكنت أتقيأ كثيرًا وأُصبتُ بنزيف شرجي.

فرزاد، ناجٍ من اغتصاب جماعي على يد رجال الأمن

أخبر فرزاد – الذي اغتُصب جماعيًا في عربة تابعة للقوات الخاصة للشرطة – منظمة العفو الدولية بأن “عناصر يرتدون ملابس مدنية أجبرونا على أن ندير وجوهنا إلى جدران العربة وصعقونا بالصدمات الكهربائية في أرجلنا … وقد عذبوني بالضرب … ما أدى إلى كسر أنفي وأسناني. وأنزلوا سروالي واغتصبوني … لقد كنت في الحقيقة أتمزّق … وكنت أتقيأ كثيرًا وأُصبتُ بنزيف شرجي”.

ذكرت مريم – التي تعرّضت للاغتصاب الجماعي في مركز احتجاز تابع للحرس الثوري ….

ووثّقت منظمة العفو الدولية أيضًا حالات 29 ناجية وناجي تعرضوا لضروب من العنف الجنسي غير الاغتصاب. وتضمن ذلك بصورة روتينية إقدام عناصر الدولة على الإمساك بثُدي وأعضاء الناجيات والناجين التناسلية وأردافهم وتَحسُّسها، وضربهم ولكمهم وركلهم عليها؛ وإرغامهم على التعري، أحيانًا أمام كاميرات الفيديو؛ وصعق خُصى الرجال بالصدمات الكهربائية، وإيلاج إبر فيها أو وضع ثلج عليها؛ وقص شعر النساء بالقوة و/أو جرجرتهن بعنف من شعرهن؛ والتهديد باغتصاب الناجيات والناجين و/أو أقربائهم.

وكثيرًا ما رافق الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضروب أخرى من التعذيب والمعاملة السيئة، ومن ضمنها الضرب، والجلد، والصعق بالصدمات الكهربائية، وإعطاء حبوب أو حقن مجهولة، والحرمان من الطعام والماء، وأوضاع الاحتجاز القاسية واللاإنسانية. كما حرمت قوات الأمن الناجيات والناجين بصورة روتينية من الرعاية الطبية، بما في ذلك للجروح المتعلقة بالاغتصاب.

أخبرت النساء والرجال والأطفال منظمة العفو الدولية بأنهم ظلوا يعانون من الصدمات الجسدية والنفسية للاغتصاب وغيره من صنوف العنف الجنسي.

وأبلغت والدة تلميذ تعرّض للاغتصاب منظمة العفو الدولية أن ابنها حاول الانتحار مرتين أثناء وجوده في الحجز.

ووصفت محتجة – سحر – التأثير الصادم للعنف الجنسي على أيدي عناصر قوات الأمن الذين نزعوا ملابسها – ما عدا الداخلية – ولمسوا ثدييها وأعضاءها التناسلية وهم يستهزؤون بها ويهددونها بالاغتصاب:

ووصفت زهرا – وهي امرأة اغتصبها أحد عناصر القوات الخاصة التابعة للشرطة – الآثار النفسية طويلة الأمد قائلة:

“لا أعتقد بأنني سأكون يومًا من جديد الشخص نفسه الذي كنت عليه. ولن تجد شيئًا يعيدني إلى سابق عهدي، ويعيد إليّ روحي … وآمل أن تؤدي شهادتي إلى إقامة العدل وليس لي وحدي”.

وقالت أنياس كالامار إنه “بدون توفر الإرادة السياسية وتحقيق الإصلاحات الدستورية والقانونية الجوهرية، ستظل الحواجز البنيوية تشوب النظام القضائي في إيران الذي كشف المرة تلو الأخرى عن عجزه وعدم استعداده المعيبين للتحقيق بفعالية في الجرائم المؤثمة بموجب القانون الدولي”.

المصدر: موقع منظمة العفو الدولية

منظمة العفو الدولية تدعو إلى إجراء تحقيق جنائي ضد مسؤولي النظام الإيراني

العفو الدولية: المسؤولون عن وفاة أرميتا جراوند يجب أن يواجهوا العدالة

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حالات الاختفاء القسري عام 1988

تحذير منظمة العفو الدولية: لم يتم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم

سيطرة قوات الحرس على صناعة النفط في إيران

سيطرة قوات الحرس على صناعة النفط في إيران

في مشروع قانون الميزانية الخاص بإيران للعام القادم، تم منح القيادة العامة للقوات المسلحة إذنًا ببيع النفط الخام والغاز الطبيعي المكثف، بحد أقصى شهري يبلغ 134 تريليون تومان، بهدف تعزيز قاعدة  الدفاع. ويعادل هذا السقف الشهري بيع 104 ملايين برميل من النفط، مما يشكل 21٪ من إجمال صادرات النفط في البلاد.

ووفقًا لتقرير نشرته تجارت نيوز، يتم تفصيل هذا التفويض في الفقرة ب من المذكرة 4 ضمن المشروع. ويُحدد في مشروع ميزانية 2024-2025 أنه في حال عدم تخصيص الميزانية المخصصة للمؤسسات العسكرية من قبل الحكومة، يكون على شركة النفط الوطنية الإيرانية، وفقًا لإعلان منظمة التخطيط والميزانية، أن تعوض النقص عن طريق تسليم النفط الخام أو الغاز المكثف إلى الكيانات القانونية ذات الصلة، ليتم استردادها من القيادة العامة.

جدير بالذكر أنه وفقًا للقانون، تحتفظ شركة النفط الوطنية الإيرانية بحق الامتياز في بيع وتصدير النفط الإيراني. وعلى الرغم من ذلك، يتم الإشارة الآن بوضوح إلى المؤسسات العسكرية كمستلمين لمثل هذه التصاريح، بينما كانت في الماضي تمنح هذه التفويضات للأفراد تحت الفئة العامة “الأشخاص المعتمدين من قبل الهيئات التنفيذية”، كما ورد في المذكرة 19 لميزانية عام 2020 خلال حكومة إبراهيم رئيسي.

حكومة رئيسي قدمت مؤخرًا مشروع قانون الميزانية للعام القادم إلى البرلمان، مع إعادة إدخال الكيانات غير النفطية في دورة مبيعات النفط للتهرب من العقوبات. تشير التجارب السابقة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى توسيع شبكة من الجماعات والشركات والأفراد المتورطين في مبيعات النفط، مع اكتساب المؤسسات الأمنية والعسكرية للتحكم دون مراقبة كافية.

قوة المؤسسات العسكرية، خاصة الحرس ، قد نمت لتتجاوز سلطة الحكومة الموازية. بفضل وصولها إلى الأسلحة والجهاز الاستخباري، والسلطة للتدخل في الشؤون الدولية، والقدرة على القيام بعمليات داخلية وخارجية، والتحكم في وسائل الإعلام المتنوعة، والمشاركة في مشاريع اقتصادية هامة، والتأثير في السياسة من خلال المناصب في البرلمان والحكومة ومجلس الرصد والتقييم، أصبح الحرس قوة قوية في كل من السياسة والقمع.

تقول تجارت نيوز إنه في السنوات السابقة، تم تخصيص حوالي 4.5 مليار يورو سنويًا من حصص النفط الخام والغاز المكثف للوزارات لمشاريع البناء. ومع ذلك، يشير التحول الحالي إلى تفضيل تعزيز القاعدة العسكرية على استكمال مشاريع التنمية.

في السنوات الأخيرة، كان الحرس  يعمل بفعالية كحكومة موازية بسلطة بيع النفط، وهو الاتجاه الذي يبدو أنه سيستمر. وهذا يسمح للمؤسسة بالعمل بشكل مستقل عن دعم الميزانية الحكومية، مولِّدة إيرادات من مبيعات النفط بغرض تعزيز القاعدة العسكرية.

وقد أسفرت تصرفات مماثلة خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد عن اختلاسات كبيرة وعواقب قانونية للأفراد الذين اتُهموا بعدم إيداع إيرادات بيع النفط في حساب الحكومة.

ووفقًا لتجارت نيوز، يحدد المذكرة 1 من مشروع الميزانية الحالي إطارًا يمنح القيادة العامة للقوات المسلحة إذنًا ببيع النفط في قسمين منفصلين، بقيمة 3 مليارات يورو و1.5 مليار يورو. الأول مخصص لتعزيز القاعدة الدفاعية، والبحث الدفاعي الاستراتيجي، وتنفيذ التزامات خطة الدفاع، في حين يُخصص الثاني للقضاء على خطط الحرمان والدفع، وفقًا للجدول 21 في مشروع قانون الميزانية.

في مشروع ميزانية العام القادم، يقتصر هذا البند على مكون واحد—تعزيز القاعدة الدفاعية—بمبلغ يتجاوز 4.5 مليارات يورو. نظرًا لتوقعات الحكومة لإيرادات النفط المتوقعة بلغت 614 تريليون تومان للعام القادم، يعني هذا التخصيص أن 21٪ من إيرادات النفط سيتم تخصيصها للقوات المسلحة، مما يسمح للمؤسسات العسكرية بتصدير وبيع حوالي 104 مليون برميل من النفط في عام 2024-2025.

ملحوظة: ليس فقط المؤسسات العسكرية التي يرتبط ميزانياتها بمبيعات النفط في العام القادم، بل منحت الحكومة أيضًا إذنًا لآستان قدس رضوي وصناديق التقاعد لتصدير النفط.

يتألف المشهد الحالي لشركات النفط والغاز التي تعمل في إيران بشكل أساسي من كيانات يمتلكها مسؤولون في النظام، وأقاربهم، والمتورطون مع المؤسسات العسكرية والأمنية. ويضمن هذا النظام تدفق الأموال المباشرة من مبيعات النفط إلى هذه المؤسسات، وكذلك توجيه رسوم الوساطة وتكاليف النقل المرتبطة بهذه المبيعات إلى الأفراد المرتبطين بهذه المؤسسات.

جيم شانون: النظام الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين

0

جيم شانون: النظام الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين

قال جيم شانون، عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الوحدوي الأيرلندي والمتحدث الرسمي باسم الحزب في مجال حقوق الإنسان إن النظام الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين.

وفي مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء 28 نوفمبر  بمشاركة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ، أكد شانون:

إن الطريق إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه يكمن في مواجهة عدوانية النظام الحاكم في إيران. وعلى العالم أن يتضامن مع الشعب الإيراني من أجل إيران حرة وديمقراطية.

واضاف: يجب علينا إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب وإغلاق سفارات هذا النظام وطرد عملائه وجواسيسه، ويجب علينا دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية الحقيقية.

 وفيما يلي نص كلمته في المؤتمر:

السيدات والسادة، يمكنني أولًا أن أشكر السيدة رجوي. أعتقد أن القيادة الخاصة هي عنصر نتأثر به وبشدة، نحن جميعًا. وحيثما تتحدث السيدة رجوي، تعزز معنويات جميعنا. لذلك، شكرًا جزيلاً لك السيدة رجوي. اليوم سأتحدث عن موضوع مثير للقلق. ولهذا السبب نحن جميعًا هنا وهذا هو الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران. في أكتوبر/تشرين الأول، دق جاويد رحمان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، ناقوس الخطر بشأن الاتجاه المثير للقلق المتمثل في الاعتقالات التعسفية والاحتجاز والإعدام واستهداف الأشخاص لمجرد ممارستهم حرية التعبير. وبعد ذلك أكد مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على تزايد التعذيب والعنف القائم على نوع الجنس في إيران.

في نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن زيادة صادمة بنسبة 33بالمائة في حالات الإعدام في إيران مقارنة بالعام السابق. ويرتبط العديد منهم بالاحتجاجات على مستوى البلاد. وفي الشهر الماضي وحده، تم الإبلاغ عن أكثر من 100عملية إعدام، بما في ذلك عشرات المعارضين والبلوش والأقليات العربية والكردية، فضلًا عن النساء. والظروف المتردية للنساء في إيران مثيرة للقلق بشكل خاص. وعلى الرغم من كل هذه الفظائع، فإن معنويات الشعب الإيراني لم تتضاءل، مما يدل على الاستياء المتزايد بين المواطنين.

وتابع جيم شانون: إن نفوذ النظام الإيراني يتجاوز حدوده، وهذا ما نراه في العديد من دول العالم. ويعلم خامنئي أنه بدون التدخل في الدول الأجنبية، فإن نظامه الهش والضعيف لا يمكنه النجاة من انتفاضة أخرى مثل الانتفاضات في 2013 و2017 و2018 و2019.

وشاهدنا اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، وهو سياسي إسباني ومؤيد منذ فترة طويلة للمعارضة الإيرانية. نتمنى له الشفاء العاجل. تؤكد السيدة رجوي على وحشية النظام المتزايدة. ويعتقد الإسبان أن النظام الإيراني متورط في هذا العمل الشنيع.

سيداتي وسادتي، لقد حان الوقت للمجتمع الدولي أن يتخذ موقفًا. وعلينا أن ندعو حكوماتنا إلى الاعتراف بتصرفات النظام الإيراني كما هي حالها الحقيقي. إنه يعني تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين. وعلينا أن ندعو، كما فعلنا نحن وجميع الممثلين، إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب وإغلاق سفارات النظام وطرد عملائه وجواسيسه ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية الحقيقية.

وفي الختام، فإن الطريق إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه يكمن في مواجهة عدوانية نظام الملالي. أعتقد أن العالم يجب أن يتضامن مع الشعب الإيراني من أجل إيران حرة وديمقراطية، وهذه مسألة يرغب في تحقيقها كل واحد منا اجتمع حول هذه الطاولة. وسوف يحدث ذلك، ولذلك أنا متأكد، لقد أظهرت قوة الشعب الإيراني أن الشعب لن يرضخ وأن إيران تقدر على رؤية يوم النصر وسوف ترى.

سياسة الاسترضاء الغربية تسهل إرهاب النظام الملالي

سياسة الاسترضاء الغربية تسهل إرهاب النظام الملالي

في ساعات الصباح الأولى من يوم 3 ديسمبر، شهدت برلين حادثة مزعجة، حيث تعرض مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لهجوم بمادة قابلة للاشتعال. تصرف سريع من قبل سكان المكتب حال دون وقوع كارثة محتملة، حيث قامت الشرطة الألمانية بالتحقيق في الهجوم.

 يأتي هذا الحدث بعد هجمات مماثلة على مكاتب تابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في 31 مايو و11 يونيو 2023، حيث قام المهاجمون بتفجير قنابل يدوية واستخدام مسدس، ولكن تصرف السكان الفوري منع وقوع ضحايا. للأسف، لم يتم القبض على أي مشتبه بهم.

في 9 نوفمبر، تعرض أحد أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتحمسين ونائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق لإطلاق نار في وضح النهار في مدريد. على الرغم من أن الشرطة الإسبانية اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم، إلا أن الجاني الرئيسي لا يزال طليقًا. في حين يحقق أجهزة الإنفاذ الأوروبية في هذه الحوادث، يعزو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهجمات إلى النظام الإيراني ومرتزقته الأجانب.

كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أطلقت تحذيرا في 26 مايو بعد إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي في صفقة غامضة للسجناء. وقد حذرت البيانات الرسمية لـ NCRI: “إن إطلاق سراح الإرهابي الذي نظم وقاد أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، عن طريق انتهاك أمر المحكمة، يعد فدية مخجلة للإرهاب واحتجاز الرهائن. سيشجع الفاشية الدينية التي تحكم إيران على مواصلة جرائمها في إيران من خلال القمع والإرهاب الإقليمي والدولي.”

تعود جذور هذه الحوادث الإرهابية إلى الدليل التشغيلي للنظام الإيراني، الذي يشمل في مرحلته الأولى التشويه وتجريم الأفراد الذين يعارضونه. في بداية الثمانينات، استهدف النظام الحديث المنشأ حينها مجاهدي خلق ، أكبر مجموعة معارضة إسلامية داخل البلاد، متهمًا إياهم بالنفاق والانتماءات الأجنبية، مما أدى إلى حظر نشاطاتهم السياسية وحظر جميع النشرات باسمهم. وامتدت هذه الاستراتيجية إلى اعتقالات جماعية وحملات إبادة جماعية ضد أعضاء مجاهدي خلق  في الفترة من 1981 إلى 1988.

على الصعيدين الداخلي والدولي، استعان النظام الإيراني بمحللين متعلمين في الغرب، وصحفيين، وخبراء أكاديميين لتكرار استراتيجيته الداخلية. كانت “مبادرة خبراء إيران” التي تم الكشف عنها من قبل سیمافور ووكالات أمريكية أخرى في سبتمبر وأكتوبر، تهدف إلى التقليل من شأن مجاهدي خلق  و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كانت هذه الجهود تسعى إلى تصوير المقاومة الإيرانية على أنها تفتقر إلى الدعم المحلي، مما يؤثر على اتخاذ القرار والرأي العام.

في حين اعتنق أنصار سياسات الاسترضاء هذه السيناريوهات، وجد المفاوضون مع وفود إيران أنفسهم أمام مطالب متواصلة من طهران بتشویه صورة‌ مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كشرط رئيسي للتعاون المزعوم مع النظام للمساومة الاستراتيجية. و نتيجة لذلك، ه‍ذه الدول متساهمة في تقويم النظام لتبرير مواقفهم.

ونتيجة لذلك، مع استمرار طهران في قمعها الداخلي – حيث تقوم بتنفيذ إعدام مئات الأشخاص شهريًا – ودعم الميليشيات التابعة له في البلدان المنطقة ، قد تواجه أنصار سياسات الاسترضاء الغربية في وقت قريب واقعًا صارخًا: هجوم كبير من قبل الملالي يقترب من بيوتهم.

لقد فتح الاسترضاء التاريخي للغرب الباب عن طريق الخطأ أمام إرهاب النظام الإيراني.

إعدام 48 سجيناً خلال أسبوعين، من بينهم 10 من المواطنين البلوش في إيران

إعدام 48 سجيناً خلال أسبوعين، من بينهم 10 من المواطنين البلوش في إيران

إعدام 48 سجيناً خلال أسبوعين، من بينهم 10 من المواطنين البلوش

قام جلاوزة خامنئي اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر بإعدام 4 سجناء وهم ساسان ملكي ومجتبى أميري ومنوتشهر نور آباد ومهدي مرادي في سجن كرج المركزي، وفي يوم الاثنين 4 ديسمبر، تم إعدام مواطن بلوشي يدعى فريدون نصيري نجاد في سجن جيرفت.

في يوم الأحد 3 ديسمبر، تم إعدام 5 سجناء من بينهم 4 من المواطنين البلوش وهم محمد نعيمي فر، مازيار نارويي، أحمد شاهوزهي وحميد ساراني في سجن بيرجند المركزي، وتم إعدام سجين آخر يدعى علي مجيدي في سجن قزوين المركزي.

في يوم الخميس 30 نوفمبر، بالإضافة إلى إعدام السجين السياسي كامران رضائي، قام الجلادون في السلطة القضائية بإعدام اثنين من المواطنين البلوش يدعيان ناصر أزبكزهي وناصر عالي زهي في سجن زاهدان المركزي.

وبهذه الطريقة، خلال أسبوعين، قُتل ما لا يقل عن 48 سجيناً عن طريق آلة القتل التابعة لخامنئي، وكان 10 منهم من المواطنين البلوش.

وفي جريمة بشعة أخرى اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر، أطلق شبيحة النظام النار على شابين من البلوش يدعيان علي رئيسي 18 عاماً ومحمد رئيسي 19 عاماً، أمام أحد المطاعم في تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، وأردوهما قتيلين ثم ألقوا جثثهما في صندوق السيارة وأخذوا الجثث معهم.

إن التعامل والتفاوض والاسترضاء مع النظام المسؤول عن الإعدام والإرهاب هو انتهاك لكافة قيم ومبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية التي بذلت البشرية الحديثة ملايين التضحيات من أجل تحقيقها.

يجب نبذ هذا النظام من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي وايجئي، إلى العدالة بسبب أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والتحريض على الحرب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 ديسمبر / كانون الأول 2023

إعدام أيوب كريمي، سجين سياسي سني، بعد 14 عامًا من السجن

24 إعداماً خلال أسبوع بينهم مراهقان دون الـ18 عاماً في إيران

الإعدام السري للسجين السياسي علي صابر من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن لاكان بمدینة رشت

إیران: فساد اقتصادي بقيمة 3 مليارات دولار من قبل شبكات حكومية

إیران: فساد اقتصادي بقيمة 3 مليارات دولار من قبل شبكات حكومية

في حين يعاني الكثيرون في إيران من الفقر والضائقة الاقتصادية، ويتم تداول “الخبز بثمن الحياة” في المناطق المهمشة، أفادت وسائل الإعلام الحکومي عن فساد اقتصادي هائل قياسي قد فاق جميع السجلات والسرقات العلنية في تاريخ النظام النهبي والديكتاتوري.

ووفقًا للأخبار المنشورة، كان هذا الفساد الاقتصادي الضخم متعلقًا بمجال “الشاي”، وفقًا لتصريحات رئيس التفتيش العام للنظام، فقد “حصلت مجموعة تجارية منذ بداية عام 2019 حتى عام 2022 على حوالي 3 مليارات و 370 مليون دولار لاستيراد الشاي وآلات التقطير والتعبئة المتقدمة”

 ولكن “حتى الآن، لم تلتزم بالتزام بقيمة مليار و 400 مليون دولار من العملات التي تلقتها ولم تقم بإدخال سلعة إلى البلاد… وقد تم بيعها في السوق الحرة بأسعار أعلى بكثير” ولم يكن هذا الرقم “يمكن زيادته حتى يقترب من 2 مليار دولار” (وكالة الأنباء الإيرانية، 12 ديسمبر).

مع هذا الوضع ونظرًا لاختلاف سعر الصرف النصفي (حوالي 37 ألف تومان) الذي يتم دفعه فقط للتجار والوسطاء المرتبطين بالنظام مقارنةً بسعر الدولار في السوق (حوالي 50 ألف تومان)، فإنه من الواضح أنه في كل دولار يكسب الفاسدين في النظام حوالي 13 ألف تومان، وإذا قورن ذلك بالمليارات من الدولارات المستلمة يكون ذلك رقمًا هائلًا لا يصدق.

شبكة واسعة ومنظمة للفساد

بالطبع، لم يكشف رئيس التفتيش العام في النظام عن اسم الشركة المعنية أو أسماء الأشخاص المتورطين في هذا الاختلاس البالغ من المليارات، ولكن من خلال مجمل الأخبار المنشورة تم التعرف حتى الآن على أن:

المجموعة التجارية المعنية تدعى “مجموعة زراعة وصناعة دبش” والمدير هو شخص يدعى “أكبر رحيمي”.

هذا النهب الكبير من العملة بدأ في عام (2018 ) واستمر حتى هذا العام، أي من فترة الرئيس السابق إلى فترة “رئيسي”!

رحيمي هو أحد ” تجار التهريب” ذوي الخبرة، ولديه قضية كبيرة أخرى تتعلق بالتجاوز في استيراد الورق في وزارة الثقافة والتوجيه الإسلامي.

بالإضافة إلى أكبر رحيمي، تم ذكر أسماء أشخاص آخرين على مستوى وزير الزراعة المستقيل جهاد كشاورزي، وشخص بالاسم “ع” في إحدى المدیریات في هذه الوزارة، ونائب الوزير بالاسم “ك” ومدير عام بالاسم “أ” أيضًا.

كانت واردات هذه الشركة في الجمارك تتم عبر “المسار الأخضر”، وهو مصطلح يعني أنه فقط من خلال النظام يتم تحديد العلامات المطلوبة وبالتالي يتم تخليص واستيراد السلع، على الرغم من أن استيراد الشاي يتطلب استعلامًا من أجهزة أخرى لتأكيد الجودة وبشكل أساسي يجب أن يتم استيراد هذا المنتج إما عبر “المسار الأصفر” أو الأحمر” (صحیفة جهان صنعت، 12 ديسمبر).

شاركت العديد من البنوك والمؤسسات والوزارات، بما في ذلك وزارة الصناعة، وجهاد الزراعة، والجمارك، والبنك المركزي، وهيئة تنمية التجارة، وهيئة الغذاء والدواء في النظام، وغيرها في هذا الفساد النظامي الهيكلي.

ذكرت الشركة الفاسدة المذكورة أنها “قامت بتسجيل طلب لشراء شاي من نوع الدرجة الأولى من الهند بأسم دارجلينج بقيمة 14 دولار للكيلو، ولكن في الواقع، قامت بإدخال شاي من كينيا وشاي تصديري درجة ثانية من إيران بقيمة حوالي دولارين، وأكدت هيئة الغذاء والدواء على جودة الشاي المستورد” (نفس المصدر).

لذلك، يُظهر بشكل واضح أن هذه الحالة من الفساد ليست عمل فرد أو عائلة أو حتى عصابة، بل ناتجة عن تعاون وتنسيق وموافقات خاصة من قبل عدد واسع من العناصر والجماعات والهيئات الحكومية التي تمكنت على مر السنوات من تحقيق أرباح هائلة فقط من خلال استيراد أحد المواد الغذائية الأساسية.

أصل الفساد

على الرغم من أن الرقم الذي تم الوصول إليه حتى الآن بقيمة 3 مليارات و 370 مليون دولار في مجال “الفساد الاقتصادي” في إيران هو غير مسبوق ويمثل نوعًا من تحطيم الرقم القياسي، وقد تجاوز على الأقل مليار من سجل بابك زنجاني الاختلاسي، إلا أن هذا الرقم هو رأس جبل من الفساد والرشاوى الذي نشأ في حروب وصراعات النظام الداخلية. وليس فقط يتعلق بأحد السلع الغذائية وهو الشاي.

أحد أعضاء السابق في غرفة التجارة الإيرانية الذي لديه خبرة في شبكات المافيا وخلفيات النظام قال عن هذا النهب: “تخصيص مبلغ بهذا الحجم بدون تعاون وتنسيق وتراخيص خاصة وموافقة من مسؤولين على مستوى عالٍ ليس ممكنًا، وبيع هذا القدر من العملة في السوق الحرة دون شبكة واسعة ليس ممكنًا. ليس فقط حدود الفساد قد انتقلت، ولكن حدود التباني أيضًا قد انتقلت” (موقع جماران، 12 ديسمبر).

اولئك “المسؤولين على مستوى عالٍ” هم الساسة الذين يتصلون جميعهم بـ “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” في بيت خامنئي ويتلقون أوامرهم منه. هؤلاء الفاسدون الذين، بفضل ممتلكاتهم المليارية وإلقاء الكثير من المال بمقدار “500 إلى 2000 مليار دولار” لأنشطة النووية  و “30 مليار دولار” للقتال في سوريا، يعتبرون مبلغ قدره 3 مليارات دولار مبلغًا هزيلًا لنشاط تجاري بهيج وواحد “لشراء الشاي”.

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في الدوائر الحکومية في إيران بشعار” جيش المتقاعدين جاهز للانتفاضة”

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في الدوائر الحکومية في إيران بشعار” جيش المتقاعدين جاهز للانتفاضة”

نظم متقاعدو الدوائر الحکومية في الأهواز وكرمنشاه وممسني وهمدان وسنندج تجمعات احتجاجية تحت شعار ” جيش المتقاعدين جاهز للانتفاضة”

نظم اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر، متقاعدو  الدوائر الحكومية في الأهواز وممسني وهمدان وكرمانشاه وسنندج  تجمعات احتجاجية أمام صندوق التقاعد في تلك المدن احتجاجا على سوء اوضاعهم المعيشية.

 خرجت هذه التجمعات احتجاجا على عدم تطبيق قانون المساواة وغموضها والمشاكل المعيشية والحياة الصعبة والبائسة التي يعيشها المتقاعدون.

5 ديسمبر – همدان، غرب إيران
ينظم موظفو الحكومة المتقاعدون مسيرة احتجاجية، مطالبين بزيادة المعاشات التقاعدية والاحتياجات الأساسية الأخرى مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.

في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة أضعاف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

يطالب المتظاهرون بالاحتياجات الأساسية التي جمعوها منذ أكثر من 13 عامًا ويتجاهلها النظام باستمرار. وهذا يشمل قانونًا صدر في عام 2010 ويطلب من شركة الاتصالات التي تديرها الدولة رفع معاشات المتقاعدين وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.

أحد الموضوعات المتكررة في هذه الاحتجاجات هو مطالبة النظام بتنفيذ قوانينه الخاصة. مثل صناعة الاتصالات، يخضع صندوق التقاعد الحكومي للعديد من القوانين التي تتطلب من الحكومة تعديل أجور المتقاعدين لتتناسب مع تكاليف المعيشة وأرباح الموظفين الحاليين. لكن النظام يواصل التردد في تنفيذ قواعده الخاصة.

تجمع احتجاجي لأصحاب القوارب في ميناء ريک

نظم أصحاب القوارب في ميناء ريک جنوبي إيران، اليوم الثلاثاء 5 كانون الأول، وقفة احتجاجية بموائد فارغة أمام محافظة النظام بسبب سوء الأوضاع المعيشية.

مسيرة احتجاجية لمواطنين منهوبة أموالهم في طهران  نزل المئات من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل شرکة طراوت نوین قزوین ومجموعة من المستثمرين إلى الشارع من أجل المطالبة بأموالهم،
 المستثمرون المنهوبة أموالهم من قبل شركة “رضايت خودرو طراوت نوين” ينظمون تجمعا احتجاجيا أمام مبنى العدل في طهران ويفرشون مائدة فارغة