نسب حرق سفارة النظام في باريس إلى مجاهدي خلق للتغطية على عمليتين إرهابيتين ضد المقاومة الإيرانية
نسبت وسائل إعلام نظام الملالي، بما فيها صحيفتي كيهان وميزان التابعة للنظام، حريق سفارة النظام في باريس إلى مجاهدي خلق من أجل تعكير صفو المياه ضد المقاومة الإيرانية.
وتأتي هذه الكذبة للتغطية على عمليتين إرهابيتين ضد المقاومة الإيرانية في باريس في مايو و يونيو الماضيين، عشية المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية.
في 31 مايو و11 يونيو، اعتدى النظام، عبر مرتزقة مأجورين، على مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في منطقة سان أوين لو مونت بإطلاق الرصاص وإلقاء المواد الحارقة.
ومنذ ذلك الوقت طلبت المقاومة الإيرانية من الحكومة والشرطة والقضاء الفرنسيين القبض على مرتكبي وقادة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية وتقديمهم ومحاكمتهم ونشر كافة الوثائق مع الكشف عن كافة التفاصيل للرأي العام.
يذكر أنه وفي حوالي الساعة 3:00 صباح يوم 11 يونيو 2023، تعرض مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة سانت أوين لو مونت شمال باريس لهجوم بمواد حارقة من قبل إرهابيين وعناصر قوة القدس الإرهابية ووزارة مخابرات الملالي. وقام إرهابيان بإلقاء مواد حارقة باتجاه مدخل المبنى، ولكن بمجرد مطاردتهما من قبل سكان المبنى، فروا بسرعة من المنطقة باستخدام سيارة كانت جاهزة بالفعل في الشارع. وكان يتحدث الإرهابيان باللغة الفارسية.
وتم اخماد الحريق في مدخل المبنى بسرعة ولم يصب أحد بأذى. بعد ذلك، حضرت سيارة الإطفاء وأفراد الشرطة إلى الموقع وبدوأ بالتحقيقات.
جدير بالذكر أنه في وقت سابق في يوم 31 مايو 2023، تم استهداف الموقع نفسه بستة رصاصات من الشارع في الساعة السادسة صباحًا، لكن لم يصب أحد. وكانت الشرطة تحقق في هذا الأمر دون الإعلان عن الأمر. واكتملت التحقيقات الميدانية وتم تسجيل جميع التفاصيل وأخذ عينات منها وتصويرها، ولا شك في البصمات والأعمال الإرهابية المتتالية للفاشية الدينية التي تحكم إيران على الأراضي الفرنسية.
- بعد دفن خامنئي.. نظام الملالي يواصل آلة الإعدام: 9 سجناء خلال 3 أيام و32 في شيراز منذ أواخر مايو

- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 58 سجناً إيرانياً

- اليوم الثاني لإضراب واعتصام 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار

- السيدة مريم رجوي ترحب بخطوة الحكومة البريطانية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

- من شعارات عديمي الشرف إلى رفض الحرب: كيف استعادت الجماهيرُ الإيرانية صوتها بعد مسرحية التشييع؟


