الرئيسية بلوق الصفحة 1123

مظاهرات السويداء: سوريا للسوريين.. لا لإيران ولا الشيطان

مظاهرات السويداء: سوريا للسوريين.. لا لإيران ولا الشيطان

تجمع مئات المتظاهرين في السويداء جنوبي سوريا  اليوم الجمعة 22 ديسمبر في قلب ساحة التظاهر الرئيسية، ساحة الكرامة، وسط مدينة السويداء لإعادة التأكيد على مطالبهم غير القابلة للتصرف.

ورصد الشبكات المحلية المتظاهرين الغاضبين وهم يرددون شعار ” يا السويداء ثوري ثوري وهزّي القصر الجمهوري”، في دعوة لجميع مدن وبلدات السويداء للمشاركة في المظاهرات المطالبة بالتغيير السياسي وتطبيق القرارات الأممية.

وفي وقفة احتجاجية عقدها متظاهرو محافظة السويداء أمام صرح سلطان باشا الأطرش، في بلدة القريّا جنوبي السويداء، نادى المتجمهرون بشعار: “سهل وجبل متحدين.. سوريا للسوريين.. لا لإيران ولا الشيطان”، في تعبير عن رفضهم لكافة أشكال الاحتلال لسوريا ونهب ثرواتها من قبل نظام الملالي، وتحويل السويداء والجنوب السوري عموماً لمنصة لتهريب المخدات والأسلحة وعدم الاستقرار نحو دول المنطقة.

وفي وقفة مسائية  عقدها أحرار السويداء قبيل المظاهرات المرتقبة اليوم الجمعة نادى المتظاهرون بشعار ‏”لا ذاتية ولا انفصال بدنا ترحل يا بشار”، في إشارة لمدى تلاحم أهالي السويداء وتواءمهم مع المطالب الثورية والوطنية الشاملة في كافة المحافظات السورية الثائرة.

وافتتحت مجموعة من الحراك السلمي الشعبي في بلدة بكا التابعة لمحافظة السويداء مع مجموعة من الأهالي، فرقة حزب البعث المغلقة في البلدة، بعد أن حولوها لمركز خدمي للعامة، ظهيرة اليوم الأربعاء الماضي.

ونادى النشطاء داخل الفرقة الحزبية بشعار:  “سوريا حرة وما هي لبيت الأسد”.

وتعالت الأصوات الشعبية داخل محافظة السويداء في أعقاب الغارات الواسعة التي نفذتها القوات الجوية الأردنية ضد شبكة تجار المخدرات المدعومة من نظام الأسد، خاصة أن هذه الغارات كانت لها أضرار جانبية طالت أطفال ونساء مدنيين بالخطأ.

متظاهرون في السويداء يقتحمون شعبة لحزب البعث ويفضحون تقارير النظام السرية بحق أهالي المنطقة

القيادة الروحية في السويداء تجدد رفضها لوجود المليشيات الإيرانية في سوريا

المزيد من الشرائح الثقافية والعملية تشارك في جمعة غضب أخرى في محافظة السويداء السورية

متظاهرو السويداء يعبرون عن رفضهم لاستغلال نظام الملالي للقضية الفلسطينية

منظمة العفو الدولية: على خامنئي إلغاء جميع أحكام الإعدام

منظمة العفو الدولية: على خامنئي إلغاء جميع أحكام الإعدام

كتبت منظمة العفو الدولية في 21 ديسمبر/كانون الأول، في منشورعلى قناة X حول أحكام الإعدام الصادرة بحق سجناء الانتفاضة الذين اعتقلهم نظام الملالي في انتفاضة 2022 التي عمت البلاد:

هناك ما لا يقل عن 5 أشخاص محكوم عليهم بالإعدام وهم معرضون لخطر الإعدام بعد محاكمات غير عادلة تتعلق بالاحتجاجات، في حين يواجه أكثر من 15 آخرين نفس خطر عقوبة الإعدام من بين مخاوف أخرى.

يجب على خامنئي إلغاء جميع أحكام الإعدام!

وفي هذا الصدد أعلن أحد أعضاء برلمان النظام في مقابلة مع صحيفة بهارنيوز عن وجود 2000 شخص ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في بلدة دلفان الصغيرة.

ويظهر الإعلان عن هذا الخبر في مدينة يسكنها 65 ألف نسمة، مقتل الشباب على يد المجرم خامنئي الذي يخطط لتخليص حكومته من الأزمات بالقتل والإعدام.

ونقلت صحيفة “بهارنيوز”،الخميس، عن عضو في برلمان النظام عن مدينة دلفان بمحافظة لرستان، قوله: صدرت أحكام بالإعدام على ما بين 1000 إلى 2000 شاب من هذه المدينة بسبب جرائم بيع المخدرات.

وذرف عضو البرلمان للنظام دموع التماسيح وحرصه على الشباب وأضاف: “لقد تأثرت حقًا بهذا الوضع، سواء بالنسبة لي أو بالنسبة للمسؤولين الذين قدموا أسبابًا لارتكاب الجرائم وعمليات الإعدام هذه خلال الـ 44 عامًا الماضية. وللأسف، نرى الآن أن هؤلاء الأشخاص على وشك الإعدام”.

خوفاً من انتفاضة الشعب الإيراني، لجأ نظام الملالي إلى إعدام الشباب وحرمان الناس كآلة رئيسية للحفاظ على سيادته، حتى يتمكن من منع انتفاضة الشعب من خلال خلق جو من الرعب في المجتمع. كانت ولا تزال تهمة بيع وشراء المخدرات، من أكثر الأساليب التي يستخدمها النظام لإعدام الشباب

بعد أن بلغت الأزمات الداخلية المختلفة لنظام الملالي ذروتها في الأيام الأخيرة، انطلقت موجة متزايدة من عمليات الإعدام في إيران.

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر عقدته يوم الخميس 14 ديسمبر 2023 في برلين بحضور شخصيات وممثلين ألمان بارزين، بخصوص تصاعد موجة الإعدامات في إيران: “وصل خامنئي ورئيس نظامه المجرم إلى طريق مسدود أمام انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام . إن اللجوء إلى الحرب الخارجية لاحتواء الأزمة الداخلية هو سمة من سمات حكم الملالي. هذه هي الخصوصية الفريدة لهذا النظام.ومنذ بداية حرب الشرق الأوسط، أعدموا 230 سجيناً في إيران خلال شهرين

وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق، رواد الحرية في إيران

وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق، رواد الحرية في إيران

منذ عام 2017، شهدت إيران سلسلة من الاحتجاجات الرئيسية، وذلك بفعل رغبة عميقة في التغيير. صرخ الشعب الإيرانی بصوت واحد، طلبه بتغيير النظام ورفض أي تسوية مع الفصائل داخل النظام المستبد.

انهم يرفضون العودة إلى حكم الشاه المستبد. بدلاً من ذلك، يسعون إلى فجر جديد، حيث يمكن للشعب الإيراني تحديد مصيره في جمهورية ديمقراطية.

في خضم هذا الصراع، ظهرت وحدات المقاومة كرموز وقوة دافعة للاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران. وحدات المقاومة هي شبكة من الناشطين المخلصين المرتبطين بتنظيم مجاهدي خلق إيران.

من طهران إلى بلوشستان، ومن خوزستان إلى أذربيجان، ومن خراسان إلى كردستان، ومن إصفهان إلى فارس، تعمل وحدات المقاومة في كل مدينة وقرية في إيران. وتكون أنشطتهم متنوعة ولها تأثير.

تعمل وحدات المقاومة بجد لنشر رسالة المقاومة والتمرد داخل المدن. إنهم يعكسون صوت قادة المقاومة الإيرانية، ويحيون ذكرى شهداء ثورة إيران، ويحافظون على روح التمرد حية في جميع أنحاء الوطن.

خلال انتفاضات إيران، لعبت وحدات المقاومة دورًا حيويًا في تنظيم الاحتجاجات ومنع القوات القمعية للنظام من قمع صوت الشعب. لقد أصبحوا مصدرًا للأمل، ينشرون الرسالة الأساسية لثورة الشعب: رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كان  حكم الشاه أو حکم خامنئي.

يمكن رؤية تأثير أنشطة وحدات المقاومة في ردود فعل قادة ومسؤولي النظام، الذين يحذرون باستمرار من الدور الذي تلعبه منظمة مجاهدي خلق في الانتفاضات الوطنية.

في بلوشستان وكردستان، حيث فرض النظام قمعًا كبيرًا على المواطنين البلوش والأكراد، كانت وحدات المقاومة حيوية في تنظيم الاحتجاجات وتوفير منصة لسماع أصواتهم.

في طهران، كانت وحدات المقاومة حاسمة لكسر حاجز القمع الذي فرضه النظام من خلال تجمع كبير من قوات الأمن.

خلال احتجاجات عام 2022، انعكست روح ورسالة وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران. استهدف الشبان والمحتجون رموز النظام، بما في ذلك لافتات تحمل صور قادته، والقوات القمعية، والمسؤولين الرئيسيين مثل العقل المدبر للإرهاب قاسم سليماني.

على الرغم من مواجهة موجة قمع بشعة، نمت صفوف وحدات المقاومة بقوة. خلال انتفاضة عام 2022، تم اعتقال أكثر من 3000 عضو في وحدات المقاومة أو اختفوا قسرا. في الوقت نفسه، زاد النظام الضغط على أقارب أعضاء منظمة مجاهدي خلق وداعميها داخل سجونه.

خلال مؤتمر إيران الحرة لعام 2023، أرسلت وحدات المقاومة أكثر من 10,000 رسالة دعم للمقاومة الإيرانية وخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تواصل وحدات المقاومة نشاطاتها في جميع أنحاء إيران، دون تردد في مواجهة تكتيكات النظام القاسية. إن هذه حركة لن تهدأ حتى يتحقق الحرية وتأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران.

تعكس روح وإصرار وحدات المقاومة الارادة الصلبة للشعب الإيراني. إنهم يقفون كمصدر للأمل، رأس حركة المقاومة المنظمة التي تناضل من أجل مستقبل أفضل، حيث تتغلب إرادة الشعب على القمع. تستمر رحلة البحث عن الحرية في إيران، مدعومة بعزم لا يلين لوحدات المقاومة.

الأمم المتحدة: آلاف الأشخاص في غزة معرضون لخطر المجاعة

الأمم المتحدة: آلاف الأشخاص في غزة معرضون لخطر المجاعة

حذرت الأمم المتحدة من أن غزة تواجه “أعلى مستوى من انعدام الأمن الغذائي على الإطلاق”، وأن أزمة الجوع “غير مسبوقة” و”كارثية”، وأن آلاف السكان معرضون لخطر المجاعة.

ومن المحتمل أن يتفاقم هذا الوضع في الأسابيع المقبلة. وتشير التقديرات إلى أن الموعد المتبقي لسبعة أسابيع أخرى للوصول إلى المرحلة الحادة للغاية قد يؤدي إلى معاناة حوالي 50% من السكان من عواقب سوء التغذية الحاد.

وقالت نويليا مونج، رئيسة منظمة العمل الطارئ ضد الجوع، في هذا السياق: “كل ما نقوم به غير كافٍ لتلبية احتياجات مليوني شخص. ومن الصعب العثور على الدقيق والأرز، ويضطر الناس إلى الانتظار لساعات للوصول إلى المراحيض والاغتسال. نحن نواجه حالة طوارئ لم أرها من قبل”.

وأصدر نظام الأمم المتحدة لمراقبة الجوع، التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، ويقول إن “السيناريو الأكثر ترجيحًا” في غزة هو أنه بحلول 7 شباط/فبراير “سيكون جميع السكان في قطاع غزة [حوالي 2.2 مليون شخص] في حالة أزمة أو ما هو أسوأ من مستويات الجوع”.

حرب غزة – عدد القتلى الفلسطينيين يرتفع إلى 20 ألفاً وأكثر من 50% من العائلات يعانون من الجوع

منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل بمحاولة تجويع الفلسطينيين في غزة

وبحسب صحيفة الغارديان، ففي ظل الوضع الذي نزحت فيه حوالي 90% من سكان غزة في هذه الحرب، ومع حلول فصل الشتاء، يتعرضون للجوع والمرض والمزيد من المخاطر.

صحيفة نيويورك تايمز تتهم إسرائيل باستخدام قنابل مدمرة في المناطق “الآمنة” في غزة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة أن إسرائيل استخدمت خلال الأسابيع الستة الأولى من الحرب في غزة أكبر قنابلها وأكثرها تدميرا في المناطق التي أعلنتها سابقا آمنة للمدنيين ليلجأوا إليها.

وشدد هذا التقرير الاستقصائي على أن إسرائيل استخدمت قنابلها التي تزن 2000 رطل في جنوب غزة. المناطق التي سبق أن أمر المدنيين بالذهاب إليها حفاظاً على سلامتهم.

ويقول خبراء الذخيرة والأسلحة إن هذه القنابل لا تسقطها القوات الأمريكية على الإطلاق تقريبًا في المناطق المأهولة بالسكان.

محمود عباس:  لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، وان غزة كالقدس والضفة الغربية جزء أساس، ولا يتجزأ من دولة فلسطين

عضو في البرلمان الأوروبي: قضية فلسطين بالنسبة للنظام الإيراني هي تجارة

استخدمت صحيفة نيويورك تايمز الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأقمار الصناعية لجنوب غزة للتعرف على آثار الانفجارات. ثم قام مراسلو وسائل الإعلام بمراجعة النتائج يدويًا، مع التركيز على حالات الحفر الناتجة عن الانفجارات والتي يبلغ حجمها 40 قدمًا أو أكبر.

ويشير خبراء الذخائر إلى أنه في التربة الرملية في غزة، فإن القنابل التي تزن 2000 رطل فقط من شأنها أن تحدث حفراً بهذا الحجم.

وتمكنت صحيفة التايمز في النهاية من تحديد 208 حفرة في صور الأقمار الصناعية ولقطات الطائرات بدون طيار.

وكتبت الصحيفة أنه بسبب صور الأقمار الصناعية المحدودة والتغيرات في آثار القنبلة، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من الحالات التي لم يتم تسجيلها.

لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

في 20 ديسمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجمعية الشباب الإيراني المقيمين في سويسرا، في لوسيرن بسويسرا، معرضًا للصور والكتب تضامنًا مع الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران. أقيم هذا المعرض تكريما لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران. كما أدانوا بشدة موجة عمليات الإعدام الوحشية التي شهدتها إيران في الأسابيع القليلة الماضية.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذا المعرض بمحاكمة قادة نظام الملالي، في محكمة دولية وخاصة علي خامنئي زعيم نظام الملالي، وإبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 في إيران. لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

بالإضافة إلى ذلك، طالب أنصار المقاومة الإيرانية في لوسيرن المجتمع الدولي بدعم الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي.

وزار مواطنون سويسريون المعرض ووقعوا على عريضة تضامن مع الانتفاضة التي شهدتها إيران في جميع أنحاء البلاد.

وتزايدت في الأسابيع القليلة الماضية، موجة إعدام السجناء السياسيين في إيران.

وأعدم جلاوزة النظام المعادي للإنسانية العديد من السجناء السياسيين سراً في السجون، وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف دول أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا جمعيات حقوق الإنسان بإدانة عمليات الإعدام في إيران.

لوسيرن، سويسرا – أقامت جمعية الشباب الإيراني الذين يعيشون في سويسرا معرض كتب وجمع الالتماسات ضد العدد المتزايد من عمليات الإعدام في إيران – 20 ديسمبر

لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
لوسيرن، سويسرا – مظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

السويد، ستوكهولم: مظاهرات الإيرانيين الأحرار ضد نظام الملالي

بالتزامن مع إقامة عرض قضائي للنظام لمحاكمة أعضاء مجاهدي خلق في إيران في محاكم القرون الوسطى لنظام خامنئي في طهران، نظم أنصار مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية وقفة في وسط ستوكهولم، السويد في أجواء شديدة البرودة تحت الصفر دعما وتضامنا مع أعضاء مجاهدي خلق في إيران وأعلنوا وقوفهم معهم وأدانوا الإجراءات القضائية المعادية للإنسانية التي يقوم بها نظام الملالي والمعروف أنها مبنية على التعذيب والانتهاكات..

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بمحاكمة قادة النظام، وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي الذي قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 في إيران، وذلك بتهمة ارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الدولية.

حكم المؤبد على حميد نوري يثير الابتهاج بين الإيرانيين على الرغم من رضوخ الغرب لاستراتيجية النظام لأخذ الرهائن

حكم المؤبد على حميد نوري يثير الابتهاج بين الإيرانيين على الرغم من رضوخ الغرب لاستراتيجية النظام لأخذ الرهائن

الحكم الأخير في محاكمة حميد نوري، الذي كان مسؤولاً في السجون الإيرانية وكان متورطاً في مجزرة عام 1988 للسجناء السياسيين، يمثل لحظة حاسمة في سعينا لتحقيق العدالة. في 19 ديسمبر، أعلنت محكمة الاستئناف أن نوري، المعروف بأنه مساعد للنائب العام في السجن، ثبت أنه كان مشاركاً في عمليات الإعدام بالتعاون مع آخرين. ووصفت المحكمة هذه المشاركة بأنها “جريمة خطيرة ضد القانون الدولي”.

ولا يفاجئ أن النظام الإيراني أدان الحكم على أنه حكم سياسي مدبر. وفي خطوة حسابية، نظمت طهران محاكمة للمواطن السويدي يوهان فلوديروس خلال 24 ساعة في فرع محكمة الثورة، بهدف عرض قوتها في احتجاز الرهائن. للأسف، ساهمت وسائل الإعلام الغربية في هذا السياق، مما قدم للنظام التغطية التي كان يسعى إليها.

على الرغم من السابقة التاريخية للنظام الإيراني في الحصول على الإفراج عن إرهابيين مدانين أو مشتبه بهم، احتفل الشعب الإيراني ومنظمات حقوق الإنسان بقرار المحكمة السويدية لأسباب تتجاوز حالة حميد نوري بعينه.

تأسست محاكمة نوري كمثلٍ قانوني حاسم، تظهر أنه بالإرادة السياسية والأدلة الكافية وآليات قانونية قوية، يمكن القضاء على الإفلات من العقوبة لجرائم ضد الإنسانية. إقرار الطابع النظامي لمذبحة عام 1988 والتورط المباشر لنوري في عمليات الإعدام يرسخ أسسًا للإجراءات القانونية المستقبلية ضد مسؤولين إيرانيين آخرين متورطين في جرائم مماثلة. هذا الحكم البارز يعيد تأكيد مبدأ أنه لا يُعفى أحد، بغض النظر عن منصبه الرفيع، من المساءلة.

تؤكد المحاكمة على أهمية الولاية العالمية، التي تمكِّن من محاكمة جرائم ضد الإنسانية في أي بلد، بغض النظر عن متى وأين حدثت. تكتسب هذا المبدأ أهمية خاصة نظراً لرفض النظام الدائم لمحاسبة مسؤوليه، مما يستمر في تشجيع ثقافة الشمولية المتساوية للولاء.

حقيقة أن مسؤولاً إيرانياً خضع للمحاكمة وتم إدانته في محكمة سويدية ترسل رسالة قوية بأن المجتمع العالمي لن يتسامح مع الإفلات من العقوبة لمثل هذه الجرائم البشعة. يتحدى هذا التحول الباراديغما التقليدية للحصانة الدبلوماسية ويبرز المسؤولية المشتركة للدول في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان الصارخة وتصحيحها.

منذ أطلقت السيدة مريم رجوي حملة وطنية ودولية للعدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في عام 2016، تكشف رحلة هامة. أثرت هذه الحركة على انتخابات النظام  في عام 2017، مما أدى إلى هزيمة محرجة لإبراهيم رئيسي على الرغم من الدعم السري للزعيم الأعلى.

حيث وجه النظام جهودًا لقمع هذه الحركة، ووضع خطة متقدمة داخلياً ودولياً، وكان إدراج حميد نوري في السويد جزءًا استراتيجيًا منها. على الرغم من جهود طهران لمنع مشاركة المعارضة الإيرانية في القضية، فإن مؤامرات النظام فككت خلال 113 جلسة محكمة امتدت على مدى أكثر من عامين.

وفي نهاية المطاف، وبناءً على شهادات مقنعة من ناجين مرتبطين بالمعارضة الإيرانية، وتقديم كم هائل من الأدلة، وجهود مخلصة من قبل ممثليهم القانونيين، لم تتبع مكايد النظام الخطة المنويّة. ونتيجة لذلك، يعتبر حكم حميد نوري انتصاراً هاماً ضد استراتيجية النظام لتحدي الحقيقة ومؤيديها الشرعيين.

على عكس سياسات الاستسلام الغربية والتنازل عن تكتيكات طهران في احتجاز الرهائن، يعتبر ملف نوري ليس نقطة نهاية بل محفزًا للإجراءات القانونية المستقبلية. يشجع الناجون ومنظمات حقوق الإنسان في دول أخرى على اتباع النموذج القانوني السويدي وبدء تحقيقاتهم ومحاكماتهم. يجب أن يستفيد المجتمع الدولي من هذه الفرصة لضمان العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 وتأسيس سابقة لمحاسبة مرتكبي جرائم بشعة مماثلة على مستوى العالم.

وبما أن انتهاكات حقوق الإنسان في ظل الأنظمة الاستبدادية كانت حتى الآن مجرد نقاط ضغط سياسية، يرمز السابق القانوني المعتمد، إلى جانب تطبيق الولاية العالمية، إلى عصر جديد في سعينا للمحاسبة عن كبار المسؤولين المتورطين في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

خبر صادم – عضو برلمان النظام الإيراني: نحو 2000 شاب من مدينة دلفان ينتظرون الإعدام

خبر صادم – عضو برلمان النظام الإيراني: نحو 2000 شاب من مدينة دلفان ينتظرون الإعدام

في خبر صادم، نقلت صحيفة “بهارنيوز”، اليوم الخميس، عن عضو في برلمان النظام عن مدينة دلفان بمحافظة لرستان، قوله: صدرت أحكام بالإعدام على ما بين 1000 إلى 2000 شاب من هذه المدينة بسبب جرائم بيع المخدرات.

وذرف عضو البرلمان للنظام دموع التماسيح وحرصه على الشباب وأضاف: “لقد تأثرت حقًا بهذا الوضع، سواء بالنسبة لي أو بالنسبة للمسؤولين الذين قدموا أسبابًا لارتكاب الجرائم وعمليات الإعدام هذه خلال الـ 44 عامًا الماضية. وللأسف، نرى الآن أن هؤلاء الأشخاص على وشك الإعدام”.

وأضاف يحيى إبراهيمي: أنه طلب في رسالة إلى رئيس السلطة القضائية منع تنفيذ هذه الأوامر.

خوفاً من انتفاضة الشعب الإيراني، لجأ نظام الملالي إلى إعدام الشباب وحرمان الناس كآلة رئيسية للحفاظ على سيادته، حتى يتمكن من منع انتفاضة الشعب من خلال خلق جو من الرعب في المجتمع. كانت ولا تزال تهمة بيع وشراء المخدرات، من أكثر الأساليب التي يستخدمها النظام لإعدام الشباب

بعد أن بلغت الأزمات الداخلية المختلفة لنظام الملالي ذروتها في الأيام الأخيرة، انطلقت موجة متزايدة من عمليات الإعدام في إيران.

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر عقدته يوم الخميس 14 ديسمبر 2023 في برلين بحضور شخصيات وممثلين ألمان بارزين، بخصوص تصاعد موجة الإعدامات في إيران:

“وصل خامنئي ورئيس نظامه المجرم إلى طريق مسدود أمام انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام . إن اللجوء إلى الحرب الخارجية لاحتواء الأزمة الداخلية هو سمة من سمات حكم الملالي. هذه هي الخصوصية الفريدة لهذا النظام.ومنذ بداية حرب الشرق الأوسط، أعدموا 230 سجيناً في إيران خلال شهرين”.

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان صدر بتاريخ 20 ديسمبر:

فی 20 ديسمبر، بعد يوم واحد من اعتماد قرار الأمم المتحدة الذي يدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والاتجاه المتزايد للإعدامات من قبل نظام الملالي، ارتكبت السلطة القضائية التابعة لخامنئي جريمة أخرى وأعدمت في سجن قزل حصار سجينة تدعى سميرا سبزيان، وهي أم لطفلين، بعد أن قضت 9 سنوات في الحبس.

سميرا سبزيان فر كانت واحدة من ضحايا زواج القاصرين في نظام ولاية الفقيه البغيض. تزوجت وعمرها 15 عاما، اعتقلت عام 2014، ولم يتجاوز عمرها 19 عاما، بتهمة قتل زوجها.

كما أعدم جلادو خامنئي اليوم، سجينين آخرين، أحدهما مواطن بلوشي يدعى نجيب الله دهمرده في سجن قائمشهر شمالي إيران والآخر فرزاد كل محمدي في سجن سنندج المركزي.

وفي يوم الثلاثاء 19 ديسمبر أعدم جلاوزة النظام إسماعيل منصوري (ايجباري) مع سجين آخر في سجن قزل حصار وسجين يدعى مسلم فراهاني في سجن زنجان المركزي، وفي يوم الاثنين 18 ديسمبر أعدموا علي بورسيامك في سجن نيشابور.

أجزاء من البيان الصحفي لمحكمة الاستئناف السويدية بشأن الحكم بالسجن المؤبد على السفاح حميد نوري

أجزاء من البيان الصحفي لمحكمة الاستئناف السويدية بشأن الحكم بالسجن المؤبد على السفاح حميد نوري

حکم على حمید نوري بالسجن المؤبد وستبقى الخسائر الناجمة عن المعاناة النفسية لأقارب المتوفين والمدعين الباقين على قيد الحياة.

عقب قرار محكمة الاستئناف السويدية، الذي أيدت خلاله حكم السجن المؤبد الصادر من المحكمة الابتدائية علی السفاح حمید نوري، أعلنت هذه المحكمة أجزاء من هذا الحكم من خلال إصدار بيان صحفي.

تتفق محكمة الاستئناف مع تقييم المحكمة الابتدائیة بأنه تم إعدام عدد كبير من الأشخاص حسب ما قاله المدعي العام، كانت غالبيتهم منتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والجماعات الماركسية المختلفة في سجن جوهردشت.

وقال قاضي محكمة الاستئناف روبرت جرين إن الأدلة في القضية تضمنت أدلة شفهية واسعة النطاق في شكل مقابلات مع المدعي والشهود وملاحظات على الأحداث الدرامية التي وقعت قبل 30 عامًا والتي جعلت هذه القضية مميزة.

وفي حالات إصدار الأحكام واختيار العقوبة والإبعاد والاحتجاز والتعويضات، ليس لمحكمة الاستئناف في الأساس أي تقييم آخر غير المحكمة الأولى وتؤكد ذلك التقييم.

حكم على حميد نوري بالسجن المؤبد لكن الخسائر الناجمة عن المعاناة النفسية تبقى لأقارب المتوفين والمدعين الباقين على قيد الحياة.

حكم المحكمة: يؤكد التحقيق في هذه القضية بقوة أن النزاع المسلح بين مجاهدي خلق والنظام الإيراني كان طويل الأمد ومكثفًا لدرجة أنه وصل إلى مستوى النزاعات المسلحة غير الدولية في وقت ارتكاب الجرائم المزعومة.

يتضح من البحث أن مجاهدي خلق كان لديهم مثل هذا التنظيم والهيكل بحيث يمكن اعتبار هذه المجموعة أيضًا قوة مسلحة منظمة.

وقد تم توثيق هذا بشكل خاص بالنظر إلى هيكل قيادة مجاهدي خلق، وقدرتهم على الوصول إلى المعدات القتالية، وقدرتهم على تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية، وحقيقة أنه كانت لديهم قيادة مركزية في معسكر أشرف.

وهذا يدل على أن الصراع بين مجاهدي خلق والنظام الإيراني، إذا لم يعتبر جزءا من النزاع المسلح الدولي بين العراق وإيران، وقت وقوع الأحداث المزعومة، ينبغي على الأقل اعتباره جزءا من نزاع مسلح غير دولي. .

ومن الواضح أن العراق ومجاهدي خلق كانت لهم مصالح مشتركة في القتال ضد النظام الإيراني في وقت أفعالهم.

لكن في رأي محكمة الاستئناف، لا يوجد سبب لإجراء تقييم آخر حول تورط مجاهدي خلق في النزاع الدولي المسلح بين إيران والعراق بخلاف ما فعلته المحكمة الأولى بالفعل.

ترحب اللجنة القضائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحكم محكمة الاستئناف السويدية في قضية حميد نوري، وتثمن جهود القضاة والمحامين ووقوفهم ضد احتجاز الرهائن والابتزاز والضغوط السياسية لنظام الملالي. وتأكيدًا لنواقص الحكم وعيوبه، وهو موضوع مناقشة منفصلة، فإنها تؤكد على الضرورة الملحة لمحاكمة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي وغيرهما من المسؤولين والقادة للنظام ومرتكبي مذبحة عام 1988 في المحاكم الدولية لارتكابهم جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

إن إفلات المتورطين في أكبر مذبحة للسجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية من العقاب هو تشجيع لاستمرار الجريمة من قبل هذا النظام ليس فقط في إيران ولكن في المنطقة والعالم بأسره.

إن الأدلة الدامغة والشهادات المقدمة في المحاكمة، أمام محكمتي البداية والاستئناف، تقتضي اتخاذ الحكومة السويدية والسلطة القضائية إجراءات قانونية ضد إبراهيم رئيسي استمرار للمحاكمة الجارية. هناك أكثر من 1000 سجين سياسي سابق تعرضوا للتعذيب في نظام خميني مستعدون للإدلاء بشهاداتهم. وهذه الملاحقة القانونية هي السبيل الوحيد للتصدي لاحتجاز النظام للرهائن وابتزازه، كما أنها تمثل إجراء وقائيا ضد تكرار تجربة الحكومة البلجيكية في إطلاق سراح دبلوماسي إرهابي. ومن الواضح أن العدالة الحقيقية لن تتحقق إلا عندما تتم محاكمة ومعاقبة القادة والمسؤولين الرئيسيين عن هذه الجريمة، وخاصة خامنئي ورئيسي، في محاكمات في إيران الحرة.

إعدام تعسفي لـ سميرا سبزيان ضحية زواج القاصرين وأم لطفلين بعد 9 سنوات من السجن

جمع يروي فظائع اعدامات السجناء السياسيين في سجون الملالي عام 1988

سجن جوهردشت بمدينة كرج .. هجوم همجي تشنه عناصرالحراسة على العنابر و سرقة أموال السجناء

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

تزايدت خلال الأسبوع الماضي أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في مختلف دول أوروبا وكندا وأمريكا وأستراليا.

إنهم نظموا احتجاجات ضد نظام الملالي في مدن غوتنبرغ وبرلين وبولونيا وميونيخ وهامبورغ وهانوفر و باريس وزيورخ وستوكهولم وسيدني وملبورن  و جنيف بسويسرا و أوتاوا وفانكوفر في كندا وغيرها من المدن الهامة في العالم.

وفي تظاهرة السويد في ستوكهولم، وفي درجة حرارة 20 تحت الصفر، قاموا بمظاهرة كبيرة أمام محكمة حميد نوري، أحد أتباع نظام الملالي، رافعين صوت الشعب الإيراني ومقاومة الشعب الإيراني لإسماع العالم. للمرة الثانية، حكمت محكمة ستوكهولم السويدية على حميد نوري، أحد قتلة مجزرة عام 1988 في إيران، بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في هذه الأعمال والمظاهرات في مختلف البلدان المجتمع الدولي بإدراج الحرس الإيراني، الألة الرئيسية لقمع وإعدام الشعب الإيراني والإرهاب الدولي في القائمة السوداء للإرهاب.

وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل حصوله على الحرية والاعتراف بحق الدفاع المشروع له ضد استبداد النظام.

• في هذه التظاهرات أهم اللافتات التي يمكن رؤيتها:

دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

• سجل إبراهيم رئيسي جلاد 1988 حافل بالإعدام و القمع الوحشي للنساء والشباب في إيران والإسراع في الحصول على القنبلة الذرية والإرهاب ونشر الحرب.

• نعم، نحن في الشوارع في جميع أنحاء العالم ونحن صوت الشعب الإيراني

عسى أن نستعيد إيران قريباً ونحولها إلى أجمل وطن

• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطردهم

• يجب إدراج قوات حرس خامنئي الإرهابية والقتلة في قائمة الإرهاب

• يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في محاكم دولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 44 عاما.

وفي هذه المظاهرات والتحركات في كل الدول، شوهدت صور شهداء مجزرة صيف 1988 الذين راحوا ضحايا بفتوى من خميني وكان عددهم أكثر من 30 ألف سجين، معظمهم من المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. شهداء لا تزال قبورهم مجهولة ولم يعلم نظام خامنئي حتى أهاليهم بأماكن دفنهم ودفنهم سرا في مقابر جماعية نائية.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في كافة التحركات والمظاهرات بمحاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة علي خامنئي ورئيس النظام إبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية.

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

نظام إيران یكشف عن نقاط ضعفه بزيادة حملة القمع ضد المعارضة

نظام إيران یكشف عن نقاط ضعفه بزيادة حملة القمع ضد المعارضة

تمتد تأثيرات النظام الإيرانی إلى حد بعيد خارج حدوده، مساهمة في الأزمات والصراعات الدولية، مثل قتل المدنيين في أوكرانيا بواسطة الطائرات بدون طيار ودعم وكلاء الإرهاب في الشرق الأوسط. تخدم هذه الأفعال هدفين للنظام: تحويل الانتباه عن التحديات الداخلية والترويج لأجندة قائمة على التطرف والإرهاب.

وفي الوقت نفسه، داخل إيران، زاد النظام من تكتيكات القمع ردًا على التصاعد في الاستياء والمعارضة. خلال الشهرين الماضيين، ارتفعت حالات الإعدام ، خاصة تلك التي تورطت في احتجاجات العام الماضي. وتكشف القوانين القمعية المستهدفة للنساء والشباب عن أجندة النظام. بدلاً من تفسير هذه الأفعال على أنها عرض للقوة، يجب  أن يعترف بمحاولة النظام اليائسة لتأخير انتفاضة حتمية ضد الاضطهاد الممارس على شكل القمع الاجتماعي والسياسي والتمييز العرقي منذ عقود.

في وسط هذه الفوضى الداخلية، شن النظام حملة غموض خبيثة لتشويه صورة الحركة المنظمة الإيرانية المعارضة، مستهدفًا على وجه التحديد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يواجه النظام، بديل قابل وقوي لوجوده الخبيث

إن اللجوء إلى محاكم الساخرة، كما هو مبين في محاكمة الـ104 عضوًا من المقاومة مؤخرًا، يشير إلى نيته الهجومية سياسيًا وعسكريًا تجاه المعارضة . من خلال الاستفادة من الأحكام المقبلة، يسعى النظام للضغط على الدول الأخرى لكبح نشاطات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع محاولة المزيد من الأعمال الإرهابية ضد أعضاء المقاومة الإيرانية، مبررًا إياها باعتبارها أهدافًا شرعية.

هذا الاحتيال القضائي، إلى جانب الهجمات الإرهابية المنظمة على مكاتب المقاومة في باريس وبرلين، ومحاولة الاغتيال ضد البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، تؤكد نهج النظام الإيراني الثابت بخنق المعارضة.

على الجبهة الإقليمية، يكافح النظام للتنقل بين مصالح وأولويات متعددة وأحيانًا متضاربة. بينما يهدف إلى تقديم نفسه على أنها تهديد قوي للغرب وقوة رئيسية في الشرق الأوسط، يخشى التحديات الجادة على الأرض. تدفع هذه الثنائية وكلائه لتعريض المياه الدولية واستقرار المنطقة للخطر بينما يبتعد كلاميًا عن الصراع.

بينما يواصل النظام الإيراني استراتيجيته المزدوجة للقمع المحلي والإرهاب العالمي، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بفشله في إقناع طهران أو حتى تخويفها لتصبح طرفًا حميدًا. بدلاً من تأخير الحل، يجب على العالم التركيز على ما أشارت إليه طهران منذ فترة طويلة على أنه كعب أخيل.

تفعيل آلية الزناد الفورية للقرار الأمم المتحدة 2231 واستعادة القرارات الستة للأمم المتحدة ليس ردًا مناسبًا فقط على النظام الساعي لكسب النووية ولكنه أمر متأخر جدًا. إغلاق سفارات النظام في جميع العواصم سيعترف بالتهديدات التي حذرت الوكالات الاستخباراتية منها طويلاً.

دعم سعي الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية يرسل رسالة واضحة إلى النظام الإرهابي: كفى. حان الوقت للعالم أن يتناول ضعف النظام الإيراني وأن يقف تضامنًا مع الذين يسعون إلى تغيير الوضع الراهن.