الرئيسية بلوق الصفحة 1086

سادس یوم لإضراب عمال الصلب في الأهواز ومظاهراتهم أمام مكتب محافظ خوزستان

سادس یوم لإضراب عمال الصلب في الأهواز ومظاهراتهم أمام مكتب محافظ خوزستان

“إن لم تحل مشكلتنا، ستقام القيامة في الأهواز” “عدونا هنا، يقولون كذبا إنه أمريكا”

وسائل الإعلام الحكومية: وفقا للإحصائيات الرسمية، تضاعفت أسعار المواد الغذائية في عام واحد، وأصبحت أجور معظم العمال أقل من 10 ملايين تومان، وسلة سبل العيش 30 مليون تومان

اليوم الأحد 28 يناير، احتج عمال مجموعة صناعة الصلب في الأهواز، في اليوم السادس من إضرابهم، على استباحة حقوقهم وتجاهل مطالبهم من قبل النظام، وتوجهوا في مسيرة في شوارع  الأهواز مرددين هتافات مثل “عدونا هنا، يقولون كذبا إنها أمريكا”، “لم نصوت بعد الآن، لم نر عدلا”، “إن لم تحل مشكلتنا، ستقام القيامة في الأهواز” و”يا ابن بلدي، نحن عمال ولسنا بلطجيين” وتجمعوا أمام مبنى المحافظة ثم توجهوا إلى مبنى القائممقامية ومبنى بنك ملي (الوطني) الذي يملك المصنع. المضربون، الذين أغلقوا خط الإنتاج في المصنع منذ يوم الخميس، قاموا أيضا بمسيرة يوم الخميس 27 يناير ايضا من المصنع إلى مكتب القائممقامية ثم إلى مبنى المحافظة.

تم تحويل “المجموعة الوطنية  الإيرانية لصناعة الصلب”، التي توظف 3000 موظف وعامل، إلى بنك ملي التابع للنظام في عام 2011 بعد كشف اختلاس مبلغ قدره  3000 مليار تومان من قبل الرأسماليين المرتبطين بالنظام. هذا البنك، الذي هو في الواقع في أيدي قوات الحرس، يستلب حقوق العمال وقمعهم بأشد الطرق. ولهذا السبب طالب العمال بسحب ملكية الشركة من البنك الوطني. في نوفمبر وديسمبر الماضيين، احتج العمال على عدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف وتدني أجورهم، لكن أصحاب العمل قاموا بتعليق 21 عاملا عن العمل ومنعهم من الدخول إلى المصنع. ولكن العمال احتجوا على هذه الخطوة القمعية، وقاموا بإيقاف خمسة خطوط إنتاج في المصنع وطالبوا بسحب الملكية من البنك الوطني. في يوليو الماضي، منع أصحاب العمل ستة عمال من الدخول وصدر حكم من محكمة تابعة للنظام حكما بالجلد والسجن على 17 عاملا.

كما شهدت البلاد اليوم أيضا تجمعات احتجاجية نظمها متقاعدو شركة “نير بارس” في طهران، والعمال المتقاعدون في الأهواز وشوش وهفت تبه، وعمال مشروع مياه عذبة في مكران في تشابهار، ومتقاعدو الصلب في أصفهان، وعدد من العمال العاملين في مصافي “حقل بارس الجنوبي” في منطقة بوشهر، وموظفو بتروكيمياويات هكمتانه في همدان، وعمال شركة استثمار النفط والغاز في أغاجاري، وعمال شركة “نفت فلات قاره” في منطقة سيري، احتجاجا على الفقر وتدني أجورهم. وهتف المتقاعدون في أصفهان “نحن لم نر عدلا، نحن لا نصوت للصوص”.

وذكر موقع “اقتصاد 24” في 21 كانون الأول/ديسمبر 2023:  “في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة سلة المعيشة 30 مليون تومان شهريا، ووفقا للخبراء، فإن أجور معظم العمال لا تصل إلى 10 ملايين تومان، حتى مع احتساب الحوافز”. وكتب موقع “فرداي اقتصاد” في 3 يناير الحالي “تشير البيانات  التضخمية إلى أن زيادة تكاليف الطعام للمواطنين بنسبة تزيد عن 100٪ في العام الماضي. وأن أسعار المواد الغذائية في ديسمبر وفقا للمركز الإحصائي الإيراني، تضاعفت أكثر من مرتين”.

أمانة  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 28 يناير / كانون الثاني 2024

الأهواز – مظاهرة حاشدة لعمال المجموعة الوطنية للصلب: هيهات منا الذلة

بايدن: مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم شنته ميليشيات تابعة للنظام الإيراني

بايدن: مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم شنته ميليشيات تابعة للنظام الإيراني

أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأحد 28 كانون الثاني/يناير، بيانًا أعلن فيه مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، الذين كانوا متمركزين في شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود السورية، في الليلة الماضية، وإصابة “عدد كبير” من الآخرين جراء هجوم بطائرة بدون طيار من قِبَل “الجماعات المسلحة المدعومة من إيران”.

وذكر رئيس الولايات المتحدة في بيانه: “بينما نقوم بجمع الحقائق حول هذا الهجوم، فإننا نعلم أنه تم تنفيذه من قِبَل مجموعات مسلحة مدعومة من إيران وتنشط في سوريا والعراق”.

وواصل بايدن تصريحه وأعرب عن تعاطفه مع أسر الجنود الأمريكيين القتلى، وأضاف: “سنواصل التزامنا في الحرب ضد الإرهاب. ولا شك أننا سنعاقب مرتكبي هذا الهجوم في الوقت وبالطريقة التي نختارها”.

وأكدت الجماعات التابعة لإيران في العراق،  أنها ستواصل مهاجمة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

ونفذت ما تسمى بجماعة المقاومة الإسلامية العراقية، التي وصفتها وكالة فرانس برس بأنها ائتلاف من الجماعات الموكلة لإيران في العراق، هجمات متكررة على قاعدة عين الأسد في العراق في الأسابيع الأخيرة، بالإضافة إلى استهداف أهداف تحت سيطرة القوات الأمريكية وحلفائها في سوريا، مثل حقل كونيكو للنفط والغاز في الشرق.

  وكان خامنئي، المرشد الاعلي للنظام الايراني، الذي تعتبر مواقفه مهمة في التوجه العملي لقوى وكلاء طهران في المنطقة، قد نشر على موقعه الرسمي على الإنترنت أن “طرد أمريكا من المنطقة هو سياسة إيران الإستراتيجية”.

وكتبت شبكة سي إن إن يوم الأحد 28 يناير: يقول المسؤولون إن 3 جنود أمريكيين قتلوا وأصيب أكثر من 20 شخصا في هجوم بطائرة بدون طيار في الأردن.

في المرة الأولى منذ بدء حرب غزة التي يُقتل فيها جنود أمريكيون بنيران معادية في الشرق الأوسط، قُتل ثلاثة جنود أمريكيين في غارة جوية بطائرة بدون طيار خلال الليل على قاعدة أمريكية صغيرة في الأردن، حسبما قال مسؤولون أمريكيون لشبكة CNN، و أصيب ما لا يقل عن 20 جنديًا.

ويشكل مقتل ثلاثة أميركيين في البرج 22 في الأردن، بالقرب من الحدود مع سوريا، تصعيداً كبيراً للوضع المضطرب بالفعل في الشرق الأوسط.

وحتى يوم الجمعة، كان هناك أكثر من 158 هجومًا على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق وسوريا، على الرغم من أن المسؤولين وصفوا الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ والقذائف بأنها غير ناجحة لأنها في كثير من الأحيان لم تسبب أضرارًا جسيمة أو أضرارًا للبنية التحتية.

سيدني – الإيرانيون يحتجون على عمليات الإعدام في إيران

سيدني – الإيرانيون يحتجون على عمليات الإعدام في إيران

25 يناير 2024 – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية يتظاهرون في سيدني ، أستراليا، تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران. وكان الهدف من التظاهرة تكريم الشهيدين محمد قبادلو وفرهادسليمي، اللذين أعدمهما قضاء نظام الملالي في 23 كانون الثاني/يناير 2024.

سيدني – الإيرانيون يحتجون على عمليات الإعدام في إيران

وخلال المراسم، دعا أنصار مجاهدي خلق في سيدني إلى  محاكمة قادة نظام الملالي مع التركيز بشكل خاص على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها  خامنئي، وإبراهيم رئيسي،  قاتل مذبحة عام 1988 في إيران. المؤيدون يطالبون المجتمع الدولي  بمحاكمة خامنئي وإبراهيم رئيسي وغيرهما من قادة النظام المتورطين  في إعدام الشعب الإيراني في المحكمة.

 بالإضافة إلى ذلك، دعا أنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في سيدني المجتمع الدولي إلى دعم الانتفاضة الوطنية في إيران  واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي المستبد.

جدير للإشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي، أعدم نظام الملالي المجرم، محمد قبادلو، أحد المعتقلين في انتفاضة 2022 في إيران، وفرهاد سليمي وهو سجين سياسي سني بعد 14 عاما في السجن، وأدان أنصار  منظمة مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية في مختلف البلدان بشدة هذه الإعدامات التعسفية.

سيدني – الإيرانيون يحتجون على عمليات الإعدام في إيران
سيدني – الإيرانيون يحتجون على عمليات الإعدام في إيران

كما أدانت شخصيات سياسية وحقوقية دولية بشدة إعدام هذين السجينين السياسيين محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

أوسلو وواشنطن –  مظاهرة أنصار مجاهدي خلق للتنديد بالإعدام التعسفي لمحمد قبادلو

في 27 يناير/كانون الثاني، رغم الطقس البارد وتساقط الثلوج، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في أوسلو وواشنطن أمام البيت الأبيض للتنديد بالإعدامات التعسفية التي نفذها نظام الملالي بحق محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

وخلال هذه التظاهرات، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، الذي يقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، ويخطط لاغتيال معارضين سياسيين وشخصيات موالية لإيران وطردهم من بلادهم. كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد قمع الحرس الوحشي والإرهابي للملالي.

وكتب على اللافتات التي شوهدت في المظاهرة:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية

يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد أعضائها

يجب إدراج حرس خامنئي الإرهابي في قائمة الإرهاب

يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

فضيحة مهزلة الانتخابات في إيران، إقصاء جميع منافسي إبراهيم رئيسي

فضيحة مهزلة الانتخابات في إيران، إقصاء جميع منافسي إبراهيم رئيسي

في الوقت الذي دفعت عملية التصفية والإقصاء والصراع بين الذئاب داخل النظام، مهزلة الانتخابات إلى فضيحة غير مسبوقة، أعلن سكرتير مسرحية الانتخابية لنظام  الملالي في محافظة خراسان الجنوبية: “تمت الموافقة على أهلية أحد المرشحين الخمسة لمجلس  الخبراء في خراسان الجنوبية، وبالتالي فإن جنوب خراسان لديه مرشح واحد فقط للمشاركة في مسرحية الانتخابات لمجلس خبراء القيادة، وهو إبراهيم رئيسي”.

وصلت فضيحة هذا التصرف البارز من قبل مجلس صيانة الدستور في إقصاء منافسي إبراهيم رئيسي إلى مستوى استهجان العديد من الأشخاص والجماعات ضمن النظام.

قال زيدآبادي، من عناصر الجماعة المهزومة: “كيف يمكن أن نعتبر هذه الظاهرة انتخابات، عندما يتمكن إبراهيم رئيسي من الوصول إلى مجلس الخبراء بصوت واحد فقط؟

وكتب فقيهي، مدير صحيفة انتخاب: “إذا صوت جميع سكان خراسان الجنوبية باللون الأبيض والباطل، فإن رئيسي سيكون عضوا في مجلس الخبراء! ربما ستستمر الانتخابات إلى الجولة الثانية والثالثة!”

كتب “داوري” من العصابة المهيمنة: “هذا لا يُصدّق، ولكن صدّقوني، تم استبعاد جميع منافسي إبراهيم رئيسي الأربعة في انتخابات مجلس الخبراء من محافظة خراسان الجنوبية، حتى يتمكنوا من تحديد اسم ممثل مقاطعة خراسان الجنوبية في مجلس الخبراء قبل 35 يوما من الانتخابات.

وكتب عضو آخر في الجماعة الحاكمة، محمد مهاجري: “إن وضع رئيسي نفسه في منافسة مع نفسه في انتخابات مجلس الخبراء من محافظة خراسان الجنوبية أسوأ من استبعاد حسن روحاني. لكي لا يحتل رئيسي المركز الثاني في السباق ضد نفسه.

و كتب موقع “امتداد” من العصابة المهزومة: “أصبحت الانتخابات المقبلة فارغة من المعنى لدرجة أن الإصلاحيين الذين يحركهم التصويت اعترفوا بأنه ليس لديهم حتى 30 مرشحا في البلاد بأكملها. ناهيك عن مجلس الخبراء الذي من الافضل اتخاذ الصمت بشأنه. فوز إبراهيم رئيسي بشكل مضمون مسبقا في خراسان الجنوبية يكفي لمعرفة ما حدث لهيئة الانتخابات.

 وقال خادمي، وهو عضو سابق في برلمان النظام، بسخرية: “أصبحت انتخابات مجلس الخبراء  في خراسان الجنوبية معقدة للغاية، ومن الصعب التنبؤ بمن سيفوز في هذه الساحة التي تحبس الأنفاس!”

هجوم قوات مكافحة الشغب التابعة لخامنئي زنزانة السجناء السياسيين في سجن قزل حصار – السجناء يهتفون الموت لخامنئي

هجوم قوات مكافحة الشغب التابعة لخامنئي زنزانة السجناء السياسيين في سجن قزل حصار – السجناء يهتفون الموت لخامنئي

قبل ظهر اليوم الأحد 28 يناير، داهمت قوات مكافحة الشغب التابعة لخامنئي الوحدة الرابعة من سجن قزل حصار، والتي تضم السجناء السياسيين.

وشاركت قوات الحرس وعناصر وزارة المخابرات بشكل مشترك في هذا الهجوم. وقد تم في هذا الهجوم تحطيم ممتلكات السجناء، بما في ذلك عدة أجهزة تلفزيون، وتعرض 5 سجناء للضرب بشكل وحشي.

وبعد هجوم الحرس، بدأ السجناء يرددون شعارات الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي وخامنئي السفاح سندفنك.

وتمركزت قوات المهاجمة في ساحة السجن ومعهم الأسلحة.

وقد قام نظام الملالی بنقل عدد من السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق من سجن إيفين إلى هذا السجن في الأشهر الماضية من أجل ممارسة المزيد من الضغوط عليهم أكثر من ذي قبل.

وبينما يحاول النظام الإيراني سحق مقاومة السجناء وإجبارهم على الرضوخ، إلا أن رسالة السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق لاستشهاد محمد قبادلو تظهر عکس رغبة النظام.

وارسل عدد من السجناء السياسيين من انصار مجاهدي خلق من سجن إيفين بعد استشهاد محمد قبادلو وفرهاد سليمي رسالة مفادها: تكريم وتحية لمحمد الذي وقف إلى النهاية ولم يندم على فعلته البطولية رغم كل التعذيب

محمد! إن رسالتك سوف يتردد صداها دائمًا في غضب وانتفاضة الشعب ووحدات المقاومة الموجودة في الميدان. نرسل تحياتنا لروحك وروح فرهاد الطاهرة.

سجن إيفين يناير 2024

هجوم قوات مكافحة الشغب بالغاز المسيل للدموع على تجمع عمال آذرآب في أراك

يوم الاثنين 7 أكتوبر تحشد عمال معمل ”آذرآب“ في أراك مرة أخرى للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وعدم حسم وضع صاحب الأسهم، لكن قوات مكافحة الشغب للنظام هاجمتهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع. كما اقتحمت القوات الوحشية لمكافحة الشغب موقف السيارات للمعمل ومنعت دخول منتسبي الشركة إليه. 

ويقمع النظام الإيراني الذي انتابه الخوف من الإطاحة به على يد الشعب ومقاومته المنظمة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK ، أي تجمع احتجاجي بشدة. وهاجمت يوم أمس قوات مكافحة الشغب مظاهرة المواطنين الواسعة في ”لردغان“ بمحافظة ”جهارمحال وبختياري“. ولكن التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية للشعب الإيراني مستمرة رغم كل هذه الإجراءات والتمهيدات القمعية.   

وفي حركة احتجاجية قام عمال شركتي ”هبكو“ و ”آذرآب“ بمدينة أراك، صباح يوم الأحد 6 أكتوبر بغلق طريق أراك – طهران في مدخل مدينة أراك.

ويحتج عمال ”آذرآب“ على كيفية تحويل الشركة إلى صاحب الأسهم الجديد وبيعها حيث يسحق الحد الأدنى من مصالح العمال وحقوقهم.

وجاءت الوقفة الاحتجاجية للعمال في الكيلو 12 طريق أراك – طهران في مفترق يسمى خميني، ساحة مدخل مدينة أراك.

وأخذت احتجاجات عمالية وتيرة متسارعة في إيران وتم تسجيل مالايقل عن 485 حركة احتجاجية عمالية من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK في مختلف المدن والمصانع خلال الأشهر الستة الأخيرة في إيران وعلى ضوء ذلك جرت على الأقل 81 حركة احتجاجية من قبل العمال ضد النظام الإيراني.
ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI تحياتها للعمال الشجعان الذين يواصلون الإضراب والاحتجاج رغم القمع الوحشي، ودعت عموم المواطنين لاسيما الشباب إلى دعم العمال المحتجين كما طالبت عموم النقابات والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بدعم مطالب العمال الإيرانيين وإدانة الإجراءات القمعية لنظام الملالي وكذلك التحرك العاجل لإطلاق سراح العمال المعتقلين.

وتعود الاحتجاجات إلى الأسباب التالية:
عدم دفع رواتب العمال المتأخرة وعدم توظيفهم الرسمي وعدم حسم وضعهم الوظيفي وعدم دفع مستحقاتهم للتأمين وخصصة الشركات وفصل العمال عن العمل وعدم دفع حق السنوات لهم وتدني رواتبهم. ويحاول النظام الإيراني إيقاف الاحتجاجات باستخدام أعمال قمعية بدلا من تلبية حقوق العمال العادلة لأن النظام، بسبب طبيعته القرووسطية والإرهابية لا يريد ولا يمكنه التلبية للمطالب العادلة للمجتمع الإيراني.

أوسلو وواشنطن –  مظاهرة أنصار مجاهدي خلق للتنديد بالإعدام التعسفي لمحمد قبادلو

أوسلو وواشنطن –  مظاهرة أنصار مجاهدي خلق للتنديد بالإعدام التعسفي لمحمد قبادلو

في 27 يناير/كانون الثاني، رغم الطقس البارد وتساقط الثلوج، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في أوسلو وواشنطن أمام البيت الأبيض للتنديد بالإعدامات التعسفية التي نفذها نظام الملالي بحق محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

في هذه المظاهرات رفع المتظاهرون صور شهيد انتفاضة الشعب الإيراني محمد قبادلو.

وخلال هذه التظاهرات، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، الذي يقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، ويخطط لاغتيال معارضين سياسيين وشخصيات موالية لإيران وطردهم من بلادهم. كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد قمع الحرس الوحشي والإرهابي للملالي.

وكتب على اللافتات التي شوهدت في المظاهرة:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية

يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد أعضائها

يجب إدراج حرس خامنئي الإرهابي في قائمة الإرهاب

يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

وبالإضافة إلى إدانة الإعدامات في إيران، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي وخاصة الدول الأوروبية إلى إدراج الحرس الذي يشكل الجهة الرئيسية لقمع وإعدام الشعب الإيراني، وتصدير الإرهاب والاغتيالات في المنطقة والعالم، في قائمة الإرهاب.

حتى وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابي تقول: لم يتراجع محمد قبادلو أثناء التحقيق وأثناء إعادة تمثيل مسرح الحادث، بل تمسك بموقفه.

وبحسب وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابي، صرح هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما قائلا: “لست نادما على الإطلاق.

وردد المتظاهرون شعارات في هذه المظاهرات:

الموت لخامنئي واللعن على خميني

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

وفي واشنطن، وأمام البيت الأبيض، نظمت مظاهرة إيرانية حيث شارك المتظاهرون في مسيرة وهم يحملون صور شهيد الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي مع العلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي – إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

منظمة العفو الدولية: خطر الإعدام المبكر لـ محمد قباد لو 

تقرير مصور – باريس وسانت غالن ولوتزيرين سويسرا – إقامة طاولة كتب

بيان 71 عضوا للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والمقاومة في النضال ضد نظام الملالي

بيان 71 عضوا للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والمقاومة في النضال ضد نظام الملالي

أصدر 71 عضوا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا من 47 دولة بيانا بعنوان “إيران: حقوق الشعب أمام القمع”، أدانوا فيه قمع الشعب الإيراني من قبل نظام الملالي، ودعوا إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة نظام الملالي وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأيدوا المقاومة المنظمة للشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل.

كما دعا النواب الموقعون إلى محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإلى تصنيف الاتحاد الأوروبي لحرس النظام كمنظمة إرهابية.

ومن بين الموقعين على البيان أربعة نواب لرئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وسبعة رؤساء للوفود البرلمانية للدول الأعضاء، ورئيسان للجنة، ورئيس للجنة الفرعية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

بيان 71 عضوا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

إيران: حقوق الشعب أمام القمع

ندين القمع الوحشي للشعب الإيراني. في عام 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 864 سجينا من بينهم سجناء سياسيون. في العقود الأربعة الماضية، تم إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988 وحده، وتم إعدام 30000 سجين سياسي، 90 في المائة منهم من مجاهدي خلق.

في احتجاجات 2022 حيث طالب الشعب برفض أي ديكتاتورية، دينية وملكية، قتل الحرس الثوري 750 شخصا. وفقا للمقرر الخاص للأمم المتحدة، “تظهر مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها أن قوات الأمن تطلق النار عمدا على المتظاهرين العزل في إيران من مسافة قريبة”.

تظهر 45 عاما من التجربة، أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران غير قابلة للإصلاح ووفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان “كملاذ أخير” لم يبق أمام الناس طريقة سوى “الانتفاض ضد القمع”

بالإضافة إلى القمع في الداخل، فإن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للإرهاب وإثارة الحرب والمحرك الرئيسي للحرب الحالية في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.

جنبا إلى جنب مع 3600 برلماني و 125 من قادة العالم السابقين، ندعم خطة من 10 نقاط لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة من أجل جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة، وهي خطة ديمقراطية عميقة تضمن السلام في المنطقة.

طلبنا:

محاسبة قادة النظام الحالي بسبب ارتكابهم مجزرة السجناء السياسيين والمتظاهرين

تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية

الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في النضال ضد النظام والحرس وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

مسيرات احتجاجية وإضراب في الأهواز وشوش وجابهار وکجساران وهمدان

مسيرات احتجاجية وإضراب في الأهواز وشوش وجابهار وکجساران وهمدان

في يوم الأحد 28 يناير، نظمت مسيرات احتجاجية وإضرابات لمختلف قطاعات العمل بما في ذلك العمال المتقاعدين في الأهوازو شوش وهفت نبه و قوات مشروع مكران للمياه العذبة في جابهار،  موظفون  أركان الثالث في کجساران، والعمال شركة حكمتان للبتروكيماويات في همدان.

الأهواز – تجمع احتجاجي لعمال الأهواز المتقاعدين حیث يهتفون إلى متى العارـ الموت أوالحياة

جابهار – اضراب عمال مشروع مكران للمياه العذبة عن العمل بسبب عدم دفع رواتبهم المتأخرة

28 يناير – شوش، جنوب غرب إيران احتج المتقاعدون في منظمة الضمان الاجتماعي احتجاجاتهم حيث تمتنع سلطات النظام عن رفع معاشاتهم التقاعدية وفقًا لتكاليف المعيشة.

28 يناير – جابهار، جنوب شرق إيران نظم عمال مشروع تحلية ملوحة مكران مسيرة احتجاجًا على عدم دفع الأجور.

28 يناير – همدان، غرب إيران نظم عمال شركة هکمتانه للبتروكيماويات اليوم الثاني من الاحتجاجات على الأجور المتأخرة لأشهر.

28 يناير – طهران  إيران نظم الموظفون المتقاعدون في شركة نير بارس مسيرة احتجاجية أمام مكاتب الشركة حيث تواصل السلطات تجاهل مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية.

مسيرات احتجاجية وإضراب في الأهواز وشوش وجابهار وکجساران وهمدان

شهدت إيران في الفترة الأخيرة احتجاجات من قبل المتقاعدين، حيث خرجوا للشوارع للتنديد بتراجع ظروف حياتهم، خاصةً بسبب رفض الحكومة تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم وتقلبات سعر الريال، العملة الإيرانية. في هذا السياق، ورغم ارتفاع أسعار معظم السلع الأساسية بشكل كبير، إلا أن المتقاعدين استمروا في استلام رواتبهم بنفس المستوى السابق، مما زاد من حدة استياءهم وتصاعد غضبهم.

أبرزت الاحتجاجات المتزامنة في مدن إيران المختلفة من قبل المتقاعدين في مجالات متعددة، الضوء على عدم الرضا الواسع النطاق بين هؤلاء المتقاعدين فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية وظروف المعيشة.

الأهواز – مظاهرة حاشدة لعمال المجموعة الوطنية للصلب: هيهات منا الذلة

تجمع عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز، الیوم الأحد 28 ینایر، في اليوم السادس من إضرابهم، أمام المبنى المركزي للبنك الوطني لمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران  احتجاجا على عدم تلبية المطالبهم. ثم ساروا في شوارع المدينة وهتفوا بشعارات مناهضة لنظام الملالي.وتواصل هذه المسيرة الاحتجاجية بمسيرة احتجاجية من مبنى المحافظة باتجاه محافظة الأهواز ومن ثم المبنى المركزي للبنك الوطني للمحافظة.

وفي ديسمبر الماضي و بداية يناير الجاري اضرب عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز عن العمل وقاموا إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة وسيطروا عليها تحت شعار “العامل يموت، لا يقبل الإذلال” احتجاجا على مافيا الصلب الحكومية التي تنهب الخبز من موائد العمال.

وأشار خبير اقتصادي في النظام إلى النهب المنظم والأرباح الفلكية لمافيا الصلب المملوكة للدولة، قائلا: “كل صناعة الصلب في إيران تديرها إما الحكومة أو الوكالات والمؤسسات شبه الحكومية، وجميع البتروكيماويات تدار من قبلهم، وأنت تقول إن إيران لديها أوليغارشية مالية فاسدة، وأنا أتفق مع ذلك، لكن سيدي، هذه جزء من الحكومة، دعني أكون واضحا بأن الجميع يفهم أن هذه جزء من السلطة الحاكمة”.

مقتل 9 عمال باكستانيين أبرياء في إطلاق نار في سراوان في بلوشستان إيران

مقتل 9 عمال باكستانيين أبرياء في إطلاق نار في سراوان في بلوشستان إيران

قتل  تسعة عمال باكستانيين أبرياء وجرح عدة أشخاص آخرين في مدينة  سراوان  في  محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران.

وذكرت وكالة مهر للأنباء أنه في صباح يوم السبت 27 كانون الثاني/يناير، قتل 9 مواطنين غير إيرانيين على يد مسلحين مجهولين في سيركان بمدينة سراوان. لكن حتى الآن، لم تعلن أي جماعة أو أفراد مسؤوليتهم عن الحادث.

من جهة أخرى، أفادت قناة “حال وش” على تطبيق “تلغرام” بمقتل وإصابة 12 مواطنا باكستانيا على يد مسلحين مجهولين في منطقة سركان بسراوان بعد دخول مسلحين مجهولين إلى مقر إقامتهم في مرآب بمنطقة سيركان.

ونقلت قناة تلغرام عن مصادر مطلعة قولها: “هؤلاء الأشخاص يعملون في العمالة والسمكري وتصليح السيارات وكهربائيات وكانوا يسكنون في غرفة في ورشة تصليح السيارات”. وكانوا هدفا لوابل من الرصاص الحي، بينما على بعد ثلاثة كيلومترات من موقع الحادث توجد خمسة مقرات عسكرية للحرس الإيراني والباسيج ومرصاد والشرطة وقوات الأمن.

كثير من الناس يشكون في هذه الجريمة البشعة ضد العمال الباكستانيين الأبرياء ، الذين هم غرباء عن الثقافة والتقاليد الإيرانية في بلدنا ويجب اعتبارهم ضيوفا ، ويربطونها بالهجمات الصاروخية الأخيرة للحرس الإيراني وانتقامه من قبل الجيش الباكستاني.

علاوة على ذلك، إذا لم يكن لدى النظام وحرسه الثوري ما یخفونه، فعليهم أن يعلنوا فورا عن مرتكبي هذه المجزرة ویحددوا المجرمين.

وسط جهود البلدين لتحسين العلاقات بعد الهجمات الانتقامية ، قتل مسلحون مجهولون تسعة مواطنين أجانب في جنوب شرق إيران بالقرب من الحدود الباكستانية ، حسبما ذكرت رويترز.

كتب محمد مدثر تيبو ، السفير الباكستاني في طهران ، على قناته X عن مقتل مواطنين باكستانيين:

“لقد صدمت بالقتل المروع لتسعة باكستانيين في سراوان. ستدعم السفارة العائلات المكلومة بشكل كامل. قنصل باکستان فی  زاهدان حاليا في طريقه إلى موقع الحادث والمستشفى الذي يعالج فيه المصابون. وقد دعونا النظام الإيراني إلى التعاون الكامل في هذا الصدد”.

الأهواز – مظاهرة حاشدة لعمال المجموعة الوطنية للصلب: هيهات منا الذلة

الأهواز – مظاهرة حاشدة لعمال المجموعة الوطنية للصلب: هيهات منا الذلة

تجمع عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز، الیوم الأحد 28 ینایر، في اليوم السادس من إضرابهم، أمام المبنى المركزي للبنك الوطني لمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران  احتجاجا على عدم تلبية المطالبهم. ثم ساروا في شوارع المدينة وهتفوا بشعارات مناهضة لنظام الملالي.وتواصل هذه المسيرة الاحتجاجية بمسيرة احتجاجية من مبنى المحافظة باتجاه محافظة الأهواز ومن ثم المبنى المركزي للبنك الوطني للمحافظة.

  وهتف العمال: “إذا لم تحل مشكلتنا، فستكون الأهواز يوم القيامة” و” هيهات منا الذلة” و” لا نرى العدالة ولن نشارك في الانتخابات”.

وفي ديسمبر الماضي و بداية يناير الجاري اضرب عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز عن العمل وقاموا إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة وسيطروا عليها تحت شعار “العامل يموت، لا يقبل الإذلال” احتجاجا على مافيا الصلب الحكومية التي تنهب الخبز من موائد العمال.

وأشار خبير اقتصادي في النظام إلى النهب المنظم والأرباح الفلكية لمافيا الصلب المملوكة للدولة، قائلا: “كل صناعة الصلب في إيران تديرها إما الحكومة أو الوكالات والمؤسسات شبه الحكومية، وجميع البتروكيماويات تدار من قبلهم، وأنت تقول إن إيران لديها أوليغارشية مالية فاسدة، وأنا أتفق مع ذلك، لكن سيدي، هذه جزء من الحكومة، دعني أكون واضحا بأن الجميع يفهم أن هذه جزء من السلطة الحاكمة”.

وأكد خبير حكومي آخر، بينما يعتقد أن التكلفة والفقر والخصخصة كانت سبب الانتفاضة والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، قائلا: “80 في المائة من صادرات الحكومة غير النفطية هي الصلب والمناجم والبتروكيماويات. يزيدون من سعر الدولار، ثم يبيعون لنا منتجاتهم بالدولارات. مصاريف الشعب بالدولار ولكن عوائدهم بالريال … بعض الناس مربحون ، وأخرون يصبحون بؤساء. لقد باعونا خاما”.