الرئيسية بلوق الصفحة 1048

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في نظام الملالي

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في نظام الملالي

عقد يوم الجمعة الأول من مارس 2024 مؤتمر في باريس تحت عنوان “المقاومة ضد الاستبداد الديني وقضاء نظام الجلادين والنضال ضد إرهاب الدولة” بمشاركة عدد من الحقوقيين والشخصيات السياسية من أمريكا وأوروبا وبحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وشارك وتكلم في المؤتمر الدكتور أليخو فيدال كوادراس، ألتماير وزير الاقتصاد والمالية الألماني حتى عام 2021، ولويس فري القاضي والرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، والسفير روبروت جوزيف المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، واستنانيسلاف ياولووزتشي وزير العدل السابق المولدافي واستروان ستيفنسون وبائولو كازاكا من اللجنة الدولية للبحث عن العدالة.

وأشارت مريم رجوي في كلمة ألقتها في المؤتمر إلى المحاكمة الغيابية لأكثر من 100 من مجاهدي خلق وقالت ان هذه المحاكمة في جوهرها تنتهك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير القضائية الدولية، وهي محاكمة تآمرية سياسيا. و تمهد الأرضية لأعمال إرهابية في أوروبا وتهدف إلى تقييد المقاومة الإيرانية في الخارج وخاصة في ألبانيا.

أولئك الذين يلعبون دورا في هذه المحاكمة كقضاة ومدعين عامين ومحامين وشهود كلهم مسؤولون ومنفذون عن التعذيب والإعدام والأحكام الجائرة.

تقرأون أدناه كامل كلمة مريم رجوي في المؤتمر

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في هذا النظام

أيها الحضور الكرام!

أيها الأصدقاء الأعزاء!

أحييكم جميعا.

“نحن سعداء جدا بحضور البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، الرئيس الموقر للجنة البحث عن العدالة بعد أقل من أربعة أشهر من الهجوم الإرهابي الذي شنه عملاء النظام الإيراني في مدريد، وهو موجود الآن هنا في كامل صحته.

النظام الإيراني وضع فيدال على رأس قائمته السوداء في أكتوبر الماضي، وحاول اغتياله بهجوم إرهابي مشين. وقد أثبت هذا الحادث أن الملالي ضعيف وهشّ جدا أمام مواقف السيد فيدال والنضال الذي يخوضه ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

السيد فيدال كوادراس هو بطل شامخ للصمود وتجسيد عن دمج مباديء الشرف والأخلاق والإنسانية مع السياسة.

نشكر الله على تعافي السيد فيدال، أقدم له أحر التحيات باسم الشعب الإيراني.

دفعة جديدة للقمع والإرهاب

أيها الأصدقاء الأعزاء!

مؤتمر اليوم هو توضيح مهم حول المحاكمة الغيابية لأكثر من 100 من أعضاء المقاومة الإيرانية من قبل نظام الملالي.

وتنتهك هذه المحاكمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير القضائية الدولية، وهي محاكمة تآمرية سياسيا.

إنها تمهد الأرضية بشكل واضح لأعمال إرهابية في أوروبا وتقييد المقاومة الإيرانية على المستوى الدولي وخاصة سلب حقوق المجاهدين في أشرف 3 في ألبانيا.

هذه دفعة جديدة لتكثيف القمع الداخلي والهجمات الإرهابية على هذه المقاومة.

من الواضح للشعب الإيراني أن السلطة القضائية لنظام ولاية الفقيه تنتهك “المبادئ الأساسية لاستقلال القضاء”، للقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 ديسمبر/كانون الأول 1985، وليس لها اختصاص النظر في أي دعوى قضائية. كل أحكام هذا الجهاز الدموي الفاسد في السنوات ال 45 الماضية ظالمة وباطلة. ومع ذلك، في مواجهة مساعي الملالي العبثية لتعزيز هذه المؤامرة السياسية والإرهابية، تجدر الإشارة إلى أن:

أولئك الذين يلعبون دورا في هذه المحاكمة كقضاة ومدعين عامين ومحامين وشهود كلهم مسؤولون ومنفذون عن التعذيب والإعدام والأحكام الجائرة.

على سبيل المثال، كان القاضي المزعوم مسؤولا سابقا عن تنفيذ الأحكام، أي شنق السجناء الأبرياء.

وتجري هذه المحاكمة في بلد لا توجد فيه سيادة القانون. بدلا من ذلك، وفقا للمادة 57 من دستوره، فإن إرادة الولي الفقيه هي الحاكمة.

وقد استندت لائحة الاتهام الصادرة عن هذه المحكمة إلى قانون العقوبات المعادية للإسلام، وهو قانون فقء العين وبتر الأطراف، وهو في حد ذاته أحد أهم وثائق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام.

أكد خامنئي صراحة أنه منذ 20 يونيو 1981، كانت هناك حرب أهلية في إيران. وفي هذا الصدد، فإن السلطة الحاكمة، التي هي نفسها طرف في هذه الحرب، لا تمتلك أقل سلطة وشرعية لإنشاء محكمة للتحقيق في هذه الحرب الأهلية.وهي حرب بالطبع، وبما يعود إلى مقاومة شعبنا، كانت مقاومة مشروعة وعادلة ضد العدوان اللاإنساني لهذا النظام، الذي اضطر شعبنا إلى القيام بها “كملاذ أخير للثورة ضد القمع والاضطهاد” وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

والحكم النهائي حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أصدره مؤسس النظام، خميني، بالحكم على مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 وكتب: “يجب إعدام كل من يصر على موقفه الداعم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان هذا الحكم دائما كتوجيه عام لمحاكم النظام وقوانينه.

في يونيو 2011، دافع خامنئي، الزعيم الحالي للنظام، عن مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 وقال: “قضية اتهام الحرابة بخصوص الأشخاص الذين يتعاونون مع “مجاهدي خلق” وعلى صلة بها، هي قضية منتهية”.

لذلك، لا يوجد مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا القضاء المستقل في هذا النظام.

أهداف نظام الملالي

أيها الأصدقاء الكرام!

تجري هذه المحاكمة في وقت يعجز فيه الملالي الحاكمون أمام انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني، لذلك لديهم أهداف متعددة بإقامة هذه المحاكمة.

أولا، يريدون أن يقولوا إن التعاطف مع مجاهدي خلق داخل إيران يعاقب عليه بعقوبة شديدة جدا. هذه هي السياسة التي تم تبنيها ضد الإقبال الواسع النطاق لجيل الشباب على مجاهدي خلق ووحدات المقاومة داخل إيران. من خلال تلخيص انتفاضة عام 2022، أدرك النظام جيدا أن جيل الشباب الذي أصبح ينجذب بشكل متزايد إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو محور الانتفاضات.

وبناء على ذلك، وكما جاء في البيان القيّم الصادر عن 453 من الحقوقيين والمعاهد القانونية الدولية الشهيرة، فإن “التدابير القمعية للنظام الإيراني ضد أعضاء مجاهدي خلق قُدّمت على أنها إجراءات قضائية من قبل النظام الإيراني”.

الهدف الثاني للنظام من هذه المحاكمة هو وضع الأساس للهجمات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية في أوروبا.

إن سجل مئات العمليات الإرهابية للنظام خارج إيران لا يحتاج إلى أي تفسير، من اغتيال الدكتور كاظم رجوي في جنيف ومحمد حسين نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في روما، وزهراء رجبي وعلي مرادي في إسطنبول، ومحمد حسن أرباب في كراتشي وإلى اغتيال القادة الأكراد في فيينا وبرلين.

إن الخطط الفاشلة للتفجيرات الإرهابية في حفل عيد النوروز لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا وتجمع المقاومة الإيرانية في باريس عام 2018 والهجمات الإرهابية في العام الماضي على مواقع للمقاومة الإيرانية في باريس ولندن وبرلين لم تترك أي شك بشأن أهداف النظام الإرهابية الإجرامية.

لكن اليوم، الشاهد الحي الذي لايمكن إنكاره لإرهاب النظام، هو البروفيسور كوادراس، الحاضر في هذا المؤتمر. وهو اليوم اللسان الناطق في العالم الذي يقف في وجه إرهاب النظام الإيراني وقمعه.

الآن، يحاول الملالي، من خلال محاكمة أعضاء المقاومة الإيرانية غيابيا، إضفاء الشرعية على إرهابهم الفظيع.

ثالثا، يريد النظام الضغط على ألبانيا لتشديد القيود على الحقوق السياسية والإنسانية لمجاهدي أشرف 3. خاصة وأن نسبة كبيرة ممن يسمون المتهمين في هذه المحاكمة هم من سكان أشرف 3.

المجاهدون الذين هم في الغالب ناجون من مذبحة هذا النظام المجرم وسجنه وتعذيبه.

رابعا، الهدف الآخر للنظام هو مواجهة الاتجاه المتزايد للمجالس التشريعية للاعتراف بنضال الشعب الإيراني ومعركة وحدات المقاومة الشجاعة.

إنهم يريدون دفع الدول الغربية، بما في ذلك عن طريق استغلال الإنتربول، لتقييد وتكبيل هذه الحركة.

العدالة بجانب الشعب والمقاومة الإيرانية

أيها الأصدقاء الكرام!

على الرغم من وضوح كل هذه الأهداف، أعلن قائد المقاومة الإيرانية باسم المقاومة الإيرانية أنه مستعد لتقديم محامين وحقوقيين دوليين وبرلمانيين حتى لحضور نفس المحاكمة التي يريد النظام عقدها في السلطة القضائية لنظام الجلادين.

لكن النظام أعلن أن “حضور محام دولي في المحكمة يفتقر إلى الوجاهة القانونية وهي منتفية”.

لذلك، ووفقا للممارسة المتبعة على مدى السنوات الـ 45 الماضية، وفي عشر جلسات للمحكمة نفسها، كرر الملالي من جانب واحد الأكاذيب والافتراءات ضد حركة المقاومة، والتي اختلقوها ودفعوها في ورش الوزارة سيئة السمعة لسنوات.

مع الفارق أنهم حتى الآن حاولوا نشر هذه الترهات من منصات تدّعي المعارضة أو من أفواه ضباط مخابرات ملثمين، عليهم الآن أن ينزعوا حجب الخداع ويتحدثوا عن أكاذيبهم مباشرة. ومن هذا المنطلق، فإن هذه المحاكمة هي أيضًا مسرح للفضيحة التاريخية لنظام الشيطنة والحرب النفسية التي يمارسها الملالي.

نقول ما شئتم، يمكنكم استخدام جلادي الإعدام أو رجال المخابرات والتعذيب تحت مسمى القضاة والمدعين العامين والمشتكين ضد هذه المقاومة؛

افعلوا كل ما تريدون لأن تنسبوا جرائمكم المشينة إلى هذه الحركة

مهما أردتم أن تلصقوا صفة الارهاب بالمقاومة العادلة والمحررة للشعب،

غير أنه، تذكروا كل الإهانات والاتهامات التي وجهها بلاط الشاه والاستعمار إلى الدكتور محمد مصدق الكبير، لكن العالم ركع أمامه احتراما.

وتذكروا بطل المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي ميساك مانوشيان الذي اتهم بالإرهاب وأعدم بنفس التهمة، لكن قبل أيام، أبدى الشعب الفرنسي رسميا احترامه له بنقل جثمانه إلى مقبرة عظماء تاريخ هذه البلاد في البانثيون.

إن هذه الافتراءات تمثل المبدأ المشين لنظام ولاية الفقيه؛ لكنها لا تمس قدسية نضال شعب متعطش للحرية. بل على العكس من ذلك فهي تفتخر أمام التاريخ والشعب والثورة، وتشهد على أصالتها وعدالتها.

ولا بد لي من التأكيد على أننا رحبنا دائما بأن تكون مواجهة الشعب ومقاومتنا ضد الاستبداد الديني الحاكم واللاإنساني، موضع التحكيم.

في العقود الأربعة الماضية، كانت حركتنا صامدة في النضال ضد الديكتاتورية الحاكمة وكانت بنفس القدر ملتزمة بمباديء الشرف والاستقلال السياسي والمالي، وحماية أرواح الشعب وممتلكاته وكرامته، ولم تتخل عن الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني ولو بقدر ذرة لتحقيق مكاسب سياسية.

لذلك، أي ضمير منصف وأي محكمة عادلة تحكم بيننا وبين هذا النظام، مما لا شك فيه أنه يعطي الحق والإنصاف والعدالة إلى الشعب والمقاومة الإيرانية.

باسم المجلس الوطني للمقاومة، أدعو العالم إلى الوقوف ضد إرهاب الملالي وإثارة الحرب، والوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل الحرية والجمهورية الديمقراطية.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

إضراب عمال مقاولي مصافي حقل بارس جنوبي

إضراب عمال مقاولي مصافي حقل بارس جنوبي

أضرب العمال المقاولون في مجمعات غاز بارس جنوبي يوم السبت 2 مارس وتجمعوا أمام مبنى مكاتب مصافي مجمع الغاز.

ويطالب عمال مقاولات محطات غاز بارس جنوبي ب “مراجعة خطة تصنيف الوظائف، وتغيير نظام المناوبات للإداريين إلى يومين أو يومين أو أربعة عشر يوم عمل، و14 يوما من الراحة وتنظيم وضع سائقي الإيجار”.

واخبر علي رضا ميرغفاري، عضو نقابة العمال العليا ورئيس مجلس إدارة الجمعيات المهنية لعمال مصافي الغاز في محافظة بوشهر، وكالة أنباء إيلنا عن احتجاجات عمال المقاولات في هذه المصافي  أنهم نظموا احتجاجات أسبوعية  في الأشهر الأخيرة احتجاجا على فشل مطالبهم السنوية أمام المصافي.

إضراب عمال شركة تصنيع الآلات في تبريز وتجمع احتجاجي لموظفي العلاج في مستشفى شيراز

تجمعات احتجاجية في إيران تسلط الضوء على مشاكل متنوعة

وأشار إلى أن هذين الأسبوعين كانا فرصة للسلطات للعمل على مطالب العمال، مضيفا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء من قبل السلطات فحسب، بل “وقعت أحداث مريرة أيضا، بما في ذلك قيام صاحب العمل في المصفاة ال 12 بنقل مهاجع العمال”.

وأضاف ميرغفاري: “في حين أن مهاجع العمال الحالية في حالة سيئة للغاية، سعى صاحب العمل إلى جعل ظروف العمال أسوأ من خلال نقل العمال إلى سكن آخر”.

وأشار إلى أن “عددا من الزملاء في مصافي أخرى هددوا أيضا بإزاحة أو إزالة العمل الإضافي. وفي المصفاة الثالثة، فصل صاحب العمل سائقا بسبب احتجاجه على راتبه البالغ 8 ملايين تومان بعد 13 عاما.

إضرابات واحتجاجات في إيران: من عمال الصلب في الأهواز إلى ممرضات شيراز وعائلات مرضى SMA

إضرابات وتجمعات احتجاجية في شركة النفط وصناعة الصلب جنوبي إيران

وقال ميرغفاري إنه إلى جانب كل هذه الحالات، تدهورت جودة الغذاء لعمال المصفاة 7 كثيرا لدرجة أن هؤلاء العمال أجبروا على التوقف عن تناول الطعام في أواخر الأسبوع الماضي.

في السنوات الأخيرة، تزايدت الاحتجاجات العمالية في أجزاء مختلفة من إيران. كانت أسباب هذه الاحتجاجات التي تظهر في شكل إضرابات وتجمعات هي عدم دفع الأجور، وانخفاض مستويات الأجور، وعدم تصنيف الوظائف بشكل صحيح، وفصل الزملاء، والخصخصة وتحسين ظروف العمل.

وثائق مكشوفة: إفلاس شركة الاتصالات الحكومية والأمر بقمع احتجاجات المتقاعدين

مظاهرة لعمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب: التهديد والسجن ليس لهما اي تأثير

نصف سكان إيران تحت خط الفقر المطلق

نصف سكان إيران تحت خط الفقر المطلق

يوم  السبت 2 مارس، كتب موقع “اقتصاد 24” تقريرا أشار فيه إلى “الهاوية الطبقية الشاسعة” في إيران، وأكد أن “نصف سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المطلق”.

وقال الموقع “على مر العقود، اختفت الطبقة الوسطى تدريجيا وانتقلت القيود المالية في البلاد إلى أشخاص ذوي مداخل أقل”.

حاليا، يبلغ معدل التضخم حوالي 45 في المئة وتكلفة المعيشة الشهرية لا تقل عن 25 مليون تومان، وفقا للمنظمات العمالية التابعة للحكومة.

يختلف خط الفقر المطلق اختلافا كبيرا عن خط الفقر المعتاد؛ يشير الفقر المطلق إلى الحالة التي يكون فيها الفرد أو الأسرة غير قادرين على توفير الغذاء الضروري ليومهم.

قبل بضعة أيام، كتبت وكالة أنباء إيلنا، نقلا عن “حسابات مستقلة”، أن سلة سبل العيش للأسر العاملة في المدن الكبرى قد وصلت إلى 28.9 مليون تومان.

ووفقا للتقرير، تظهر مؤشرات المركز الإحصائي الإيراني أن معدل تضخم الغذاء في ثلاث سنوات متتالية من سبتمبر 2020 إلى سبتمبر من هذا العام كان “145 بالمائة”.

الحياة بالتقسيط هي نوع جديد من أساليب البقاء في إيران

مؤشر البؤس في إيران يصل إلى أكثر من 60%

هذا في حين أن الحد الأدنى لأجور العمال بموجب قانون العمل، متزوجين ولديهم أطفال يبلغ حوالي 8 ملايين تومان، لكن هذا الأجر لا يدفع في ورش العمل والشركات التي هي خارج نطاق قانون العمل.

واستشهد موقع “اقتصاد 24″، نقلا عن تقرير لمركز الأبحاث البرلماني عام 2018 يفيد بأن “ما بين 23 و40 بالمئة من إجمالي سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر”، مضيفا أنه “وفقا لتقرير المركز نفسه، في أكتوبر 2020، واستنادا إلى تقارير ونهج غير مسبوقة عن انخفاض قيمة العملة الإيرانية، فإن أكثر من 60 بالمئة من إجمالي سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر”.

إيران من بين الدول الخمس التي تعاني من أعلى معدلات التضخم في العالم

إيران: أجور العمال تبلغ ثلث خط الفقر مع استمرار ارتفاع التضخم

إيران: ارتفاع مبيعات أعضاء الجسم مع زيادة الفقر

خط الفقر يعني الحد الأدنى من الدخل للعيش حياة طبيعية.

وأضاف اقتصاد 24: “في بداية هذا العام الإيراني، ومع وصول سعر الدولار إلى أكثر من 50 ألف تومان، تجاوز خط الفقر للعيش في طهران 30 مليون تومان. ويقدر الرقم الخاص بالأسر الريفية في محافظة طهران بنحو 15.7 مليون تومان. نصف سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع”.

وأشار الموقع إلى أن خط الفقر البالغ 30 مليون تومان في طهران يعني أنه “إذا أخذنا في الاعتبار الحد الأدنى لسعر الرهن العقاري وإيجار منزل بمساحة 60 مترا في المناطق الوسطى من طهران بأفضل ما يمكن من 300 مليون إلى 500 مليون تومان في الرهن العقاري و 10 إلى 15 مليون تومان شهريا، سنجد أن ما يقرب من نصف هذا ال 30 مليون سيتم إنفاقه على السكن وحده.

ووفقا للتقرير، فإن الأسرة التي يعمل اثنان من أفرادها براتب يزيد عن 15 مليون تومان يجب أن تنفق نصفه على الإيجار والنصف الآخر على الضروريات الأخرى لحالة من العيش المتوسط. هذا في حين أن الإيرانيين يتلقون أجورهم بالريال، لكنهم غالبا ما ينفقون بالدولار.

وقد كتب موقع اقتصاد 24 في نهاية تقريره أن نظرة عامة في العامين الماضيين تظهر أن سعر الدولار قد زاد من حوالي 26 ألف تومان إلى 57 ألف تومان، والمسكوكات الذهبية من حوالي 11 مليون تومان إلى أكثر من 30 مليون تومان، وسعر الدواجن واللحوم والسيارات أكثر من الضعف، والسيولة من 3700 إلى 6103 ألف مليار تومان ومتوسط سعر المنزل من 30 مليون تومان إلى أكثر من 70 مليون تومان”، واصفا إياه بأنه “اتجاه مقلق” يصور “العد التنازلي للنهاية المطلقة للقوة الاقتصادية للناس في المستقبل غير البعيد”.

اعتراف رسمي: 57٪ من الشعب الإيراني يعانون من سوء التغذية

عضو في برلمان النظام: خط الفقر في طهران 640 دولار حتى لو أعطيت للنظام 100 مليار دولار فلن ينخفض ​​التضخم 

يعيش نصف سكان إيران تحت خط الفقر المطلق بينما أنفق نظام الملالي ثروة الشعب الإيراني على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب في الشرق الأوسط للحفاظ على بقائه. وبحسب الوثائق المسربة وتصريحات مسؤولي النظام ، فقد تم إنفاق أكثر من 50 مليار دولار في سوريا وحدها لقتل شعب هذا البلد والدفاع عن بشار الأسد.

ملخص أهم الأخبار – السبت 2 مارس

ملخص أهم الأخبار – السبت 2 مارس

  • هنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الشعب الإيراني على المقاطعة الوطنية لانتخابات خامنئي المزورة .
  • صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، بأن نتيجة انتخابات النظام الإيراني هي في الواقع استفتاء وتصويت الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية.
  • شبان في 10 مدن إيرانية بينها طهران يضرمون النار في مراكز الباسيج التابعة للحرس ومراكزنهب تابعة لأجهزة النظام
  • رفعت وحدات المقاومة في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، لافتات: من زاهدان إلى طهران، تصويتنا هو الإطاحة بنظام الملالي .
  • أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن نسبة المشاركة الفعلية في انتخابات الملالي  بلغت 5 ملايين  ، أي ما يعادل 8.2 في المائة من الناخبين.
  • أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أن إجمالي عدد الناخبين في 1941 مركزا كان 156597   ، مما يعني بمعدل 81  صوتا لكل مركز.
  • تم إقالة صادق آملي لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، من  مجلس خبراء القيادة.
  • بعد يوم واحد من “الانتخابات” في إيران ، دخل الدولار قناة 60000 تومان.
  • عقدت اليوم تجمعات احتجاجية لمقاولي مجمع بارس عسلوية للغاز وموظفي شركة لاوان للنفط البحرية .
  • قال خبراء إن الكثير من الإيرانيين لم يعودوا يعتقدون أن الملالي الحاكمين في إيران قادرون على حل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن مزيج من سوء الإدارة والفساد.
  • في إيران، لم يستطع 216,000 طالب من طلاب المدارس الثانوية من الالتحاق بالدراسة.
  • كان محمد قاليباف، رئيس برلمان الملالي، قد جمع أكثر من 7  مليارات تومان في صندوق الآمن في منزله عام 2021  حتى لا يكون في البنوك ولا يكشف عن مدى ثروته.
  • أعرب جاويد رحمن عن قلقه إزاء حالة حقوق الإنسان وزيادة عمليات الإعدام في إيران تحت حكم الملالي .
  • قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم السبت إن الحكومة الفلسطينية تأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في حرب غزة خلال شهر رمضان.
  • وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 92 فلسطينيا على الأقل قتلوا وأصيب 156  خلال ال 24 ساعة الماضية.
  • قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما مجموعه 30,320  فلسطينيا قتلوا وأصيب 71,533 حتى الآن.
  • مات 10 أطفال من الجوع في غزة.
  • وقال ينس ليركه إن حوالي 1.17 مليون فلسطيني يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، وأن الوضع المزري 500,000  آخرين كارثية.
  • دعا مايكل ماكول إلى اتخاذ إجراءات جادة بشأن انتهاكات إيران النووية المستمرة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • قال السفير الأمريكي السابق سام براونباك إن الشعب الإيراني يقاطع ويحتج لأن تصويته هو الحرية وتغيير النظام. في يوم من الأيام سيتحرر.

تصاعد القلق الدولي إزاء زيادة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز للباسيج والنهب في 10 مدن إيرانية

تورط وزير سابق في النظام الإيراني في فضيحة فساد جديدة

تورط وزير سابق في النظام الإيراني في فضيحة فساد جديدة

تورط وزير سابق في النظام الإيراني في فضيحة فساد جديدة

كشف الموقع الإلكتروني الحكومي “رويداد 24” عن قضية فساد مروعة تتعلق بجواد ساداتي نجاد، وزير الجهاد الزراعي السابق. ویتورط نجاد في مخطط بقيمة 1.1 تريليون تومان (حوالي 18 مليون دولار) خلال 20 شهرًا من توليه منصبه.

في السابق، ظهر اسم  ساداتي نجاد في فضيحة شاي دبش لاستيراد الشاي، والتي شملت ممارسات فاسدة بقيمة 3.4 مليار دولار. وتكهن الكثيرون بأن هذا الارتباط أدى إلى إقالته. ومع ذلك، تشير الاكتشافات الأخيرة إلى دوره الإضافي في قضية الفساد في استيراد مدخلات الماشية.

وبحسب التقرير، لم يكتف  ساداتي نجاد بالتوصية بإبرام عقد غير مسبوق لاستيراد السلع الأساسية مع شركة غير مألوفة، وهي أريو تجارت سهيل، بل أمر أيضًا ببيع السلع غير المشتراة للجمهور.

وذكر موقع “رويداد 24” أن هيئة التفتيش العامة في البلاد قامت أولاً بالتحقيق في القضية. وكشفت النتائج التي توصلوا إليها أن المنظمة التعاونية الريفية، التابعة لوزارة الجهاد الزراعي ، وقعت عقدًا مع شركة أريو تجارت سهيل. ومنح هذا العقد الشركة ترخيصًا لاستيراد 18.3 طنًا من السلع الزراعية الأساسية، بما في ذلك مدخلات الثروة الحيوانية.

ومع ذلك، على الرغم من قدرات المنظمة التعاونية الريفية على استيراد مثل هذه السلع، لم تتمكن أريو تجارت سهيل من استيراد سوى 24 ألف طن فقط (حوالي 5% من التزامها). ومقابل هذا النقص الكبير، سلمت الشركة 49% من أسهمها للحكومة.

وكشف التحقيق أيضًا أن الشركة لم تكن لديها خبرة سابقة في استيراد مدخلات الماشية قبل العقد. وحدد موقع “رويداد 24” أن مالكي الشركة هما وحيد أحمدي وبقا ولي اللهي، اللذان قاما بشراء الشركة في عام 2018.

وفي انتهاك آخر للثقة، وعلى الرغم من علمها بالنقص في مدخلات الثروة الحيوانية، شرعت وزارة الجهاد الزراعي في أبريل 2022 في تزوير سجلات الاستيراد. وتضمن ذلك تسجيل طلبات وهمية، وتحميل سلع غير موجودة في “حاويات” افتراضية، والتلاعب بالنظام الرسمي لخلق وهم السوق. وقد ولدت هذه العملية الوهمية 1.171 تريليون تومان (حوالي 27.5 مليون دولار) من الجمهور دون تسليم أي سلع فعلية.

وقال التقرير كذلك إن وحيد أحمدي تلقى سابقًا خطاب تعريف “سري للغاية” موقعًا من نجاد، يمنحهم الوصول إلى أسعار العملات التفضيلية من البنك المركزي.

بالإضافة إلى  ساداتي نجاد، يذكر التقرير أفرادًا آخرين يحتمل أن يكونوا متورطين في الفضيحة، بما في ذلك:

– محسن كاظميني: قائد في الحرس ونائب وزير الجهاد الزراعي السابق في مقر الأمن الغذائي. كما ظهر اسم كاظميني في قضية شاي دبش.

– حسين دماوندي نجاد: نائب وزير الإنتاج الحيواني الأسبق.

– إسماعيل قدريفر: المدير التنفيذي السابق للجهاز المركزي للتعاون الريفي.

ويختتم التقرير بمقارنة الرسم البياني الأخير الذي نشره موقع “اعتماد أونلاين”، وهو موقع إلكتروني حكومي آخر. أدرج هذا الرسم البياني 14 قضية فساد كبرى في الفترة من 1992 إلى 2023، حيث تصدرت فضيحة شاي دبش القائمة.

وزعم حشمت الله فلاحت‌بيشه، عضو برلمان النظام السابق، في 16 ديسمبر 2023، أن إجمالي قيمة الاختلاسات في قضايا الفساد الكبرى داخل البلاد وصل إلى 57 مليار دولار.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز للباسيج والنهب في 10 مدن إيرانية

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز للباسيج والنهب في 10 مدن إيرانية

في 1 مارس، بينما كان نظام الملالي في حالة تأهب قصوى عسكريا وأمنيا واستخباريا، أضرم شباب الانتفاضة في طهران وتسع مدن أخرى في إيران النار في مراكز الباسيج التابعة للحرس ومراكز أخرى لنهب نظام الملالي.

وفي طهران، أضرم شبان الانتفاضة النار في قاعدة الباسيج  المعروفة باسم “حضرت محمد”  وقاعدة الباسيج  248لقوات الحرس.

وفي كرج، أشعل شبان الانتفاضة النار في مقر الباسيج المعروف باسم نبي أكرم.

في مشهد ، عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران،  أضرم شبان الانتفاضة النار في البلدية الحكومية.

وفي محافظة أصفهان، أضرم شبان الانتفاضة النار في مكتب نائب برلماني.

في دزفول، محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، أضرم  الشباب الثائرون النار في البلدية في المنطقة 3

في مراغة بمحافظة أذربيجان شمال غرب إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في مقر الباسيج التابع للحرس في المدينة.

في كوهدشت، بمحافظة لرستان، غرب إيران، أضرم شباب الانتفاضة النار في لجنة خميني للإغاثة.

في مدينة جيرفت في محافظة كرمان في شرق إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في قاعدة العمليات المعروفة باسم إمام سجاد للباسيج التابع للحرس.

في مدينة بم في محافظة كرمان شرق إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في لجنة خميني للإغاثة.

في تالش في محافظة جيلان في شمال إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في ما يسمى بمبنى المجلس الإسلامي في المدينة.

في عمل جريء ، أقدم شباب الانتفاضة في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق ايران  على إضرام النار في مقر الباسيج التابع لحرس النظام. وقد تم تنفيذ هذه العملية ردا على أحكام الإعدام الأخيرة وعمليات السجن وإعادة الاعتقالات الثقيلة التي جرت عشية الانتخابات البرلمانية الرجعية.

ووجه شباب الانتفاضة بهذا الهجوم رسالة واضحة إلى نظام الملالي وحرسه ومرتزقته: “وعدنا بالانتقام ردا على الإعدام أثناء الأذان”. هذه الرسالة هي رمز لمقاومة الشباب الإيراني والتزامه بمحاربة القمع، خاصة عندما يواصل عدو النظام اللاإنساني تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقه في الأوقات الحرجة مثل الأذان.

ودل هذا الانفجار على روح المقاومة والتصدي للظالمين، مُظهرًا إصرار شباب الانتفاضة على مواصلة القتال ضد نظام الملالي وقواته القمعية. ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة واسعة من أنشطة المقاومة في جميع أنحاء إيران، والتي تهدف إلى كسر حلقات الخوف والقمع التي خلقها النظام.

مواطنون يهاجمون الملالي الحكوميين والباسيج

مواطنون يهاجمون الملالي الحكوميين والباسيج

خلال مسرحية الانتخابات للنظام التي جرت يوم الجمعة 1 مارس، تحدثت وسائل إعلام الملالي عن عدة هجمات شنها مواطنون وشباب غاضبون على ملالي حكوميين وعناصر للباسيج التابع للحرس.

في الخبر الأول، ذكر “خبر أونلاين” أن شخصا هاجم بأداة حادة إمام الجمعة المؤقت في مدينة “ميبد”، الشيخ علي رضا حسني، لكنه فشل. وأظهرت الصور أن الهجوم على إمام الجمعة في ميبد نفذ في مركز الاقتراع بهدف معاقبته. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه تم اعتقال المهاجم.


وفي الخبر الثاني، كتبت وكالة أنباء “ركنا” أن ثلاثة من أعضاء الباسيج تعرضوا لهجوم من قبل مجموعة مجهولة مسلحة بالسلاح الأبيض وهم في طريقهم إلى مركز اقتراع شميرانات في دارآباد.


وفي الخبر الثالث، أعلن علي ملك حسيني، المدعي العام والثوري في مدينة ياسوج، أنه تم حتى الآن اعتقال أكثر من 10 أشخاص أرادوا الإخلال بالنظم العام. وذكر أن شجارا وقع في قرية كره، الواقعة في منطقة باتاوه تابعة لمدينة دنا، حيث أصيب ضابط شرطة في ساقه بطلقة نارية.


في الخبر الرابع، ذكرت وكالة أنباء ركنا الحكومية: قبل ساعة، وبعد الإعلان عن تمديد وقت التصويت، تمركز أعضاء مركز الاقتراع المتنقل (رقم 4) في برديس بناء على الخطة السابقة، في نهاية شارع بنياد، في زاوية “برواز”، وبينما كان أعضاء المركز يجهزون الصناديق، اقتربت سيارة من طراز برايد بيضاء تحمل رقم قزوين (79) وضربتهم على حين غرة. وفقا لتقارير الشرطة، فإن الحادث حدث ذلك في الساعة 18:30.

ووفقا للتقارير التي تفيد حتى الآن، أصيب خمسة أشخاص بجروح خطيرة، من بينهم نائب قائد قاعدة الباسيج في بومهن الذي دخل في غيبوبة بسبب ارتجاج في المخ واحتمال وفاته.

غطى المهاجمون، وهما شخصان (امرأة ورجل)، وجوههم، وبعد العملية، ركبا سيارة أخرى كانت شريكهما وغادرا المنطقة.

وعثرت الشرطة على سيارة ثانية، وهي من طراز كياريو أزرق اللون تخلى عنها المهاجمون في زقاق فرعي في شارع طلاييه في برديس مما يشير إلى عمل منظم لهذه الجريمة.

مقاطعة على الصعيد الوطني وهزيمة كاملة لخامنئي في مسرحية وهندسة انتخابات الملالي

وفقا للتقارير، فإن المقاطعة في 215 مدينة في 31 محافظة بحلول الساعة 19:00 مساء سارية المفعول على نطاق غير مسبوق

ركود سوق الانتخابات، وإخفاء احصاء الاستمارات المستخدمة، والصحفيين الأجانب يعترفون بالمقاطعة

تصاعد القلق الدولي إزاء زيادة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

تصاعد القلق الدولي إزاء زيادة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

بناءً على تقرير نشره موقع الأمم المتحدة، أعرب جاوید رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، عن قلقه إزاء حالة حقوق الإنسان وزيادة مقلقة في عدد الإعدامات في إيران. في تقريره، ذكر رحمان أنه وفقًا للمعلومات المتلقاة، تم إعدام ما لا يقل عن 834 شخصًا في إيران في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 43٪ مقارنة بعام 2022، الذي شهد إعدام ما لا يقل عن 582 شخصًا.

وتطرق التقرير إلى حالات الاختفاء القسري على نطاق واسع والإعدامات العشوائية والمتسرعة للأشخاص، بمن فيهم الأطفال، الذين يُعتبرون من قبل النظام كمعارضين سياسيين حقيقيين أو متصورين. أكد رحمان أن هذه الإعدامات التي وقعت في الأعوام 1981 و1982 و1988 لم تخضع لأي تحقيق أو مراجعة أو تدقيق من قبل السلطات النظامية، ولم يتم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم حتى الآن.

وفي جزء آخر من التقرير، تم الإشارة إلى محاكمة حميد نوري في المحكمة الإقليمية في ستوكهولم. تم إدانة نوري بتهم الجرائم الحربية والقتل، بسبب دوره في المجزرة التي وقعت في عام 1988 في إيران، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. هذا الحكم، الذي صدر في يوليو 2022 ، يُظهر استخدام الولاية القضائية العالمية لمتابعة الجرائم التي تُرتكب خارج الحدود التقليدية للمحاكم.

ويُظهر هذا التقرير والأحكام الصادرة أهمية الالتزام بحقوق الإنسان والمسؤولية الدولية في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان. زيادة عدد الإعدامات وحالات الاختفاء القسري في إيران لا تعكس فقط انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، بل تُذكّر أيضًا بضرورة الإجراءات الدولية لدعم الضحايا والسعي وراء العدالة.

مؤتمر في نيويورك – ضرورة محاسبة قادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية في مجزرة عام 1988 في إيران

مؤتمر في نيويورك

بمشاركة مقررين خاصين للأمم المتحدة وكبار خبراء حقوق الإنسان

ضرورة محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية في مجزرة عام 1988 في إيران وإلغاء الحصانة عن قادة نظام الإبادة والمجزرة في إيران

البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران:

أكبر كارثة وأكثرها إيلامًا شهدناها بعد ثورة 1979 في إيران، هي اختفاء قسري وإعدام آلاف الأشخاص عام 1988 حيث أعدم آلاف السجناء بناء على فتوى أصدرها خميني وكانت الإعدامات خارج نطاق القضاء في جميع السجون الإيرانية.

*******

اجتمع يوم الجمعة 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كبار خبراء حقوق الإنسان ومن بينهم المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران وعضوة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، في مؤتمر بنيويورك عقد بمبادرة من منظمة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران وطالب المشاركون في المؤتمر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتأكيد على ضرورة محاسبة قادة ومنفذي مجزرة 1988 ورفع الحصانة عنهم.

الأمم المتحدة: 10 أطفال على الأقل ماتوا جوعا في غزة

الأمم المتحدة: 10 أطفال على الأقل ماتوا جوعا في غزة

قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن ما لا يقل عن 10 أطفال من غزة ماتوا جوعا ، بينما تهدد مجاعة من صنع الإنسان غزة بسبب الحصار الإسرائيلي.
بعد أن حذر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة من أن القيود الإسرائيلية الصارمة على المساعدات التي تدخل قطاع غزة قد خلقت “مجاعة من صنع الإنسان”، ذكرت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن ما لا يقل عن 10 أطفال فلسطينيين ماتوا جوعا في غزة.

وقال كريستيان ليندماير  المتحدث باسم منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة في بيان يوم الجمعة “للأسف يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من الأطفال في غزة يموتون من الجوع”.

الغارديان: خبير أممي يقول إن حرمان سكان غزة عمداً من الغذاء يعد جريمة حرب

مقتل 100 مدني في جنوب غزة بعد استهداف القوات الإسرائيلية لمنطقة الإغاثة

ووفقا لينس ليرك، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يواجه حوالي 1.17 مليون فلسطيني مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، ومحنة 500,000 آخرين كارثية.

وذكرت شبكة “سي إن إن” في وقت سابق أن الفلسطينيين كانوا يأكلون العشب ويشربون المياه الملوثة للبقاء على قيد الحياة في شمال غزة، حيث ركزت إسرائيل هجماتها العسكرية في الأيام الأولى من الحرب.

وفی 29 فبرایر ذكرت تقارير أن ما لا يقل عن 100 مدني قُتلوا وأصيب حوالي 1000 آخرين في غرب غزة بعد أن استهدفت القوات الإسرائيلية دوار النابلسي شمال القطاع.

وفقًا للتقارير، كانت هناك تجمعات كبيرة للفلسطينيين في دوَّار النابلسي في انتظار وصول شاحنات المساعدات الإنسانية، والتي كانت من المقرر أن تصل عبر طريق هارون الرشيد الساحلي في منطقة الشيخ عجلين بغرب مدينة غزة. ومع ذلك، فقد أفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل مباشر على المدنيين الذين كانوا في انتظار المساعدات، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا.

الأزمة الصحية في غزة وحدها قد تقتل 8 آلاف شخص بحلول أغسطس حتى لو توقف القتال

محكمة العدل الدولية تأمر إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في غزة

غوتيريش يدين إسرائيل بسبب عمليات القتل المفجعة في غزة

تهنئة السيدة مريم رجوي على عزم الشعب الإيراني في استفتاء مقاطعة النظام وانتخاباته المزيفة

تهنئة السيدة مريم رجوي على عزم الشعب الإيراني في استفتاء مقاطعة النظام وانتخاباته المزيفة

لاقت مسرحية انتخابات النظام يوم الجمعة الأول من مارس مقاطعة شاملة على مستوى البلاد من قبل الشعب الإيراني.

وهنأت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية للسلطة إلى الشعب، عزم وإرادة الشعب الإيراني في استفتاء مقاطعة النظام وانتخاباته المزيفة.

ووصفت السيدة رجوي ما حدث في إيران اليوم ورآه الجميع “لا” كبيرة للديكتاتورية وتصويت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي الذي غصب حق حكم الشعب الإيراني وداس عليه.

وأكدت أنه لا شك أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سيخرجان من هذه المسرحية أضعف وأكثر هشاشة، وسيتم تسريع عملية الإطاحة بالنظام. في مثل هذه الحالة، لم تعد عملية التزوير مفيدة ولا أثر لها وتسبب المزيد من الإحراج والسخرية من الناس.

وأضافت السيدة رجوي أن “لا” الشعب الإيراني هي علامة على الانتفاضات التي تُسمع خطواتها الآن وتبشر بالإطاحة بالنظام الفاشي الديني.

يذكر أن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية أعلنت في بيان أنه ومن خلال الرصد والمراقبة المباشرة من قبل الهيئة كانت المشاركة الفعلية في انتخابات النظام هي 8.2٪ أي ما يعادل 5 ملايين شخص

وأكدت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق في بيانها:

بلغ إجمالي عدد الناخبين في 1941 مركز 156597 ناخبا، أي بمعدل 81 ناخبا في كل مركز اقتراع. ونتيجة لذلك، يبلغ عدد الناخبين في 59,000 مركز في جميع أنحاء البلاد حوالي 4,779,000 وهو ما يعادل تقريبا 5 ملايين. وهكذا، فإن نسبة إقبال 61.172.298 ممن يحق لهم التصويت، التي أعلنتها لجنة الانتخابات للنظام، تبلغ 8.2٪، سواء أولئك الذين أدلوا بأصواتهم بمحض ارادتهم أو إنهم كانوا مجبرين على التصويت.