الرئيسية بلوق الصفحة 1046

استمرار النفي والضغط علی غلام حسين كلبي، أحد أقدم السجناء السياسيين، بـ30 سنة من السجن

استمرار النفي والضغط علی غلام حسين كلبي، أحد أقدم السجناء السياسيين، بـ30 سنة من السجن

تواصل مخابرات نظام الملالي ممارسة الضغط على غلام حسين كلبي، 64 عاما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأحد أقدم السجناء السياسيين في إيران وتشترط نقله من سجن شيبان بالأهواز إلى سجن ماهشهر حيث تعيش عائلته بتوبة غلام حسين وندمه، وهو ما رفضه بشدة. إضافة إلى ذلك، وضعه جلادو النظام، بين سجناء الجرائم العامة والمجرمين الخطرين لممارسة الضغط عليه.

وكان غلامحسين بين عامي 1981 و 1987، مسجونا بتهمة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واعتقل في عام 2000 من جديد وحكم عليه بالحبس المؤبد وهو في السجن منذ أكثر من 23 عاما دون يوم من الإجازة المرضية.

وهو يعاني من أمراض القلب والتهاب الأذن اليسرى وفقدان السمع الشديد، فضلا عن التهاب المفاصل وآلام الظهر ومشاكل الفك والفم والأسنان، وهو محروم من الحد الأدنى من الرعاية الطبية.

خلال هذه السنوات، فقد والده ووالدته وأخته وشقيقه، وحرم من الحق في اللقاء بأقاربه الآخرين عمليا بسبب بعد الطريق.

إن المقاومة الإيرانية تطالب المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران والمؤسسات المعنية في الأمم المتحدة بالاهتمام بوضع غلام حسين كلبي وتؤكد مرة أخرى على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 مارس / آذار 2024

إصابة السجين السياسي غلام حسين كلبي بحروق بسبب الماء الساخن ومنع نقله الى المستشفى

أصيب السجين السياسي غلام حسين كلبي، 61 عاما، المحتجز في سجن شيبان في الأهواز، بحروق شديدة ومؤلمة في رقبته وظهره، بسبب التدفق المفاجئ لكمية كبيرة من الماء الساخن في الحمام. لكن جلاوزة نظام الملالي رفضوا نقله إلى المستشفى، في حين أخذت فقاعات الحروق تتحول إلى تعفن.

السجين السياسي غلام حسين كلبي، الذي دخل عامه الحادي والعشرين في السجن، هو أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران. اعتقل في دزفول في يناير / كانون الثاني 2001 وتعرض لأقسى أنواع التعذيب في الحبس الانفرادي في وزارة مخابرات الأهواز لمدة 14 شهرًا. ثم نُقل إلى العنبر 209 في سجن إيفين وفي عام 2002 حُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية

لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية

بمناسبة یوم 5 من مارس وهو ذكرى وفاة الدكتور محمد مصدق، زعيم حركة مناهضة الاستعمار للشعب الإيراني، قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) بلصق صور للدكتور محمد مصدق والسيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية في مناطق مزدحمة من طهران والعديد من المدن الأخرى بما في ذلك شيراز وأراك وبهبهبان وبندر عباس وكرج وكرمانشاه وجهرم وغيره من المدن.

وفي طهران، في لافتة تحتوي على صور الدكتور محمد مصدق والسيد مسعود رجوي، تم كتابة هذه الجملة من السيد مسعود رجوي: كان مصدق مظهر الإرادة السياسية لأمة مستقلة وحرة.

في بندر عباس، عاصمة محافظة هرمزكان في جنوب إيران، جاءت عبارة من السيد مسعود رجوي بأننا سنمسك مشعل الدكتور مصدق بإحكام قدر الإمكان.

وفي طهران، كتب على لافتة أخرى للسيد مسعود رجوي: “كان مصدق قائدا صامدا يأبى الخنوع، وقد تعلمنا درس محاربة الاستعمار في مدرسته أول مرة.

يشار إلى أن الدكتور محمد مصدق زعيم الحركة المناهضة للاستعمار للأمة الإيرانية عام 1951 أخرج النفط الإيراني من براثن الاستعمار البريطاني وأمّم النفط الإيراني، ولهذا السبب في 19 أغسطس 1953 قامت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بانقلاب على الدكتور محمد مصدق الذي كان رئيس الوزراء الوطني لإيران وفرضت ديكتاتورية الشاه على الأمة الإيرانية. بعد ثلاث سنوات من السجن، اعتقل الشاه مصدق الكبير ونفاه إلى قرية أحمد أباد بالقرب من طهران. توفي الدكتور مصدق أخيرًا في 5 مارس 1967 ودُفن في نفس قرية أحمد آباد.

كان خميني، مؤسس نظام الملالي، عدوا شرسا للدكتور مصدق، وبالتالي دعم رسميا انقلاب الشاه ضد مصدق. 

من خلال إحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور مصدق، تؤكد وحدات المقاومة في الواقع على كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي وهي عازمة على مواصلة طريق مصدق في إقامة إيران ديمقراطية ومستقلة. 

لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية
لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية
لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية
لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية
لصق صور مسعود رجوي والدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق
فعالیت‌های قهرمانان کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۴ اسفند سالروز درگذشت دکتر محمد مصدق

أسوشيتد برس: وكالة المخابرات المركزية الأمريكية اعترفت بأن انقلاب الشاه عام 1953 ضد الدكتور مصدق كان غير ديمقراطي

الکشف عن دور بريطانيا في انقلاب 19 آب 1953 ضد الدكتور محمد مصدق

13 عملية لعرض صور ضوئية للدكتور محمد مصدق وقيادة المقاومة الإيرانية في مختلف أنحاء طهران ومدن إيران

أعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى الدكتور «محمد مصدق» في المدن الإيرانية

شبان الانتفاضة يضرمون النار في قاعدة للباسيج التابع للحرس في تبريز

شبان الانتفاضة يضرمون النار في قاعدة للباسيج التابع للحرس في تبريز

في عملية جريئة، أضرم شبان الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج المعروف باسم الإمام سجاد في تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران.

وفي الوقت نفسه، أضرم شبان الانتفاضة في مقاطعة هرسين بمحافظة كرمانشاه غرب إيران النار في مقر مكتب المدعي العام الثوري في المدينة، الذي يعد مركز إصدار أحكام الإعدام والتعذيب ضد الشعب.

بالإضافة إلى ذلك، أشعل شباب الانتفاضة في مدينة زهك في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران النار في مركز الفساد والنهب لنظام الملالي المعروف باسم “مؤسسة الشهيد والمضحين” في المدينة.

 وجاءت عملية إضرام النار في قاعدة الباسيج في تبريز ردا على وفاة امرأة نائمة في الكراتين في طهران عثر على جثتها في محطة سعيدي صباح الخميس 29 فبراير. بينما يتقاضى أعضاء البرلمان الرجعي رواتب 200 مليون ويتنفعون من عمليات المراباة بمبالغ 200 مليار، يموت المواطنون المساكين الذين لا مأوى لهم وينامون في الشوارع في الكراتين في طهران من البرد.

 كما جاءت عمليات شباب الانتفاضة في هرسين ردا على مقتل عتالين أكراد جراء إطلاق الحرس الإجرامي التابع لخامنئي النار عليهم.

وجاءت عملية حرق مركز الفساد ونهب الملالي والحرس في زهك ردا على التصويت القسري للمواطنين المحاصرين  بالمياه والمنازل المدمرة في سيستان وبلوشستان  

إن عمليات الشباب الثائر في مدن مختلفة في إيران من شمال غرب إيران إلى جنوب شرق البلاد هي علامة على غضب الشعب الإيراني من نظام الملالي وعزمهم على إسقاط هذا النظام.

شباب الانتفاضة يشعلون النار في مراكز الباسيج ورموز النظام في طهران وعشرات المدن الإيرانية

عشية الذكرى السنوية للثورة الشعبية المناهضة للشاه، أشعل شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج القمعية للحرس وقاموا في الوقت نفسه بطلاء أو حرق رموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور بشعة لخامنئي وخميني.

واستهدف شباب الانتفاضة 10 شباط/فبراير في عشرات المدن بما في ذلك مدن  طهران، العاصمة، مشهد، وخاف في الشمال الشرقي، تبريز في الشمال الغربي، أصفهان،  في الوسط،  جرجان  وأستارا في الشمال،  زاهدان في  الجنوب الشرقي،  كرمانشاه في  الغرب،  ياسوج ودزفول  في جنوب غرب إيران لافتات وصور خميني وخامنئي  وأضرموا النار فيه.

وفي الوقت نفسه، أحرق الشباب الثوار في مدن طهران وكرمان وأصفهان وكرمانشاه ونيشابور مراكز الباسيج القمعية بإلقاء الكوكتيلات.

وفي طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في منطقة بيشوا في طهران و زهك في محافظة سيستان وبلوشستان في بلديات النظام.

ومن الجدير بالذكر أن الناس في طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى هتفوا من فوق أسطح المنازل ليلة 10 فبراير ، وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و “اللعنة على خميني”.

المياه تغمر 2000 قرية في سيستان وبلوشستان + رسالة من السيدة مريم رجوي

المياه تغمر 2000 قرية في سيستان وبلوشستان + رسالة من السيدة مريم رجوي

رسالة السيدة مريم رجوي: بأحر التعازي للمواطنين في سيستان وبلوشستان، وخاصة أهالي المنكوبين والمصابين جراء الفيضانات الرهيبة التي حاصرت مئات القرى، أناشد عموم الشباب وخاصة في المناطق المحيطة مساعدة منكوبي الفيضان.نظام الملالي، الذي ينهب ثروات إيران أو يهدرها في المشاريع النووية وإثارة الحروب الأجنبية المناهضة للوطن، ترك الشعب الإيراني أعزل في مواجهة الكوارث الطبيعية وفرض الفقر المؤلم على عامة الشعب، وخاصة المواطنين البلوش. بطريقة تجعلهم يعانون من خسائر في الأرواح وأضرار مضاعفة في كوارث مثل الفيضانات والزلازل.

معاناة المواطنين البلوش المحاصرين بالفيضانات في الحكم الشرير لنظام الملالي

الوصول إلى أكثر من ثلثي قرى وبلدات محافظة سيستان وبلوشستان

500 وحدة دمرت بالكامل بسبب الفيضانات المدمرة

بعد أسبوع من الفيضانات، لا يزال سكان محافظة سيستان وبلوشستان محاصرين بالفيضانات المدمرة.

ونتيجة للفيضانات في محافظة سيستان وبلوشستان، تضررت ما يقرب من 2000 قرية وعدة مدن من الفيضانات. ووفقا لهذه التقارير، فإن الوصول إلى أكثر من ثلثي القرى والمدن غير ممكن، كون المياه تغمر مناطق شاسعة من المحافظة، كما تم تدمير ما لا يقل عن 500 وحدة سكنية بشكل كامل.

على الرغم من أن وسائل الإعلام الحكومية لا تعكس الأخبار الحقيقية عن معاناة المواطنين البلوش في حكم الملالي الشرير والمعادي للشعب، إلا أن وسيلة إعلامية تابعة للنظام اعترفت في تقرير لها يوم الأحد 3 مارس، بأن “خاش” و”سيب وسوران” و”فنوج” و”إيرانشهر” و”ميرجاوه” و”نيكشهر” و”دلكان” و”تشابهار” و”سراوان” و”زاهدان” و”نيمروز” و”سرباز” و”كنارك” و”مهرستان” و”دشتياري” تضررت من هذا الفيضان ، لكن الجميع يقولون إن الوضع في دشتياري و”تلنك” قصر قند أسوأ.

واضاف موقع اقتصاد اونلاين للنظام: “الناس مضطربون نفسيا، وخاصة النساء والأطفال الصغار.

وأضاف الموقع. الناس قالوا: “مضت ستة ايام على السيول، لماذا لم يحضر أي مسؤول؟ لقد أحضروا لنا صناديق الاقتراع، وأخذوا أصواتنا في هذا المطر، لكن لم يأت أحد للمساعدة.

وقال أحد منكوبي الفيضان إن الفيضان أخذ معه سبعة أشخاص من قرية تلنك وحتى يوم الجمعة كان أحدهم لا يزال مفقودا، «حالة هذه القرية حرجة وفي الأيام الأولى اعتلى الناس أسطح المنازل في هذا البرد الشتوي، هربا من الفيضانات.

مقابلة حصرية مع المجلة الأسبوعية الفرنسية لو جورنال دو ديمانش مع الدكتور أليخو فيدال كوادراس

مقابلة حصرية مع المجلة الأسبوعية الفرنسية لو جورنال دو ديمانش مع الدكتور أليخو فيدال كوادراس

أليخو فيدال كوادراس:أقول للملالي إنكم حاولتم قتلي، لكنكم لم تنجحوا.الآن سأواصل القتال بجانب المقاومة الإيرانية بقوة أكبر من أي وقت مضى.

أقول لأصدقائي الإيرانيين: أريد أن أرى سقوط هذا النظام المجرم قبل أن أموت!

نشرت الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش، التي تصدر في باريس، مقابلة مع الدكتور اليخوفيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، حول محاولة اغتياله الفاشل الذي نفذه النظام الإيراني في مدريد في نوفمبر الماضي.

تم إطلاق النار على أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، في نوفمبر الماضي. وتحدث في أول مؤتمر صحفي له لصحيفة دوديمانيش، عن إصرار طهران ضده.

أجريت المقابلة في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (جماعة المعارضة السياسية الرئيسية لنظام الملالي)؛ أليخو فيدال كوادراس يرحب بنا بابتسامة.

قبل ثلاثة أشهر، تم إطلاق النار على هذا السياسي الإسباني في شوارع مدريد. أليخو فيدال كوادراس ينجو بأعجوبة من الموت. إنه متأكد: يد النظام الإيراني تقف وراء اغتياله. ألقت الشرطة الإسبانية القبض على ثلاثة مشتبه بهم، ولا يزال مرتكب الجريمة، وهو فرنسي تونسي جنده النظام الإيراني، هاربا.

سؤال: لماذا يسعى نظام الملالي للقضاء عليكم؟

أليخو فيدال كوادراس: لدي مسيرة سياسية طويلة قررت فيها دعم المقاومة الإيرانية وأن أكون ناشطا. لسنوات، قام نظام مجرم وإرهابي وفاسد بالاستيلاء على السلطة في طهران، وتعذيب شعبه ونشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم. قضيت 15 عاما كنائب لرئيس البرلمان الأوروبي. في هذه الفترة تعرفت على مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لذلك بدأت العمل مع هذه المنظمة لأن معركتهم كانت عادلة ولا يزال العمل مستمرا. وأعتقد أنني أبليت بلاء حسنا، لأن النظام أراد قتلي.

س: هل تخيلت يوما أن الحكومة الإيرانية يمكن أن ترسل شخصا إلى إسبانيا للقضاء عليك؟

أليخو فيدال كوادراس:  قبل عام، نشر النظام الإيراني قائمة سوداء ب “أعدائه” تضم صحفيين وبرلمانيين وغيرهم. كنت الأول في هذه القائمة! العدو العام رقم واحد! عندما رأيت هذه القائمة، بدافع الثقة بالنفس، قلت لنفسي إنهم لن يجرؤوا على الذهاب إلى هذا الحد. كنت مخطئا، وأنا مدين بحياتي لمعجزة..

سؤال: ما هي قدرات النظام الإيراني للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الغربية؟

أليخو فيدال كوادراس: يستخدم النظام الإيراني سفاراته كمراكز استخباراتية وإخبارية. وهنا يعدون هجماتهم وجهودهم المزعزعة للاستقرار. في الولايات المتحدة، أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي هجوما على جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في عهد دونالد ترامب. كان هجومي أيضا قيد الإعداد على مدار الأسابيع

س: هل تعتقد أن وزارات الخارجية في أوروبا تأخذ على محمل الجد التهديد الذي يشكله نظام الملالي في إيران؟

أليخو فيدال كوادراس: النظام الإيراني عدو لدود وحكوماتنا لم تفهم أنه طالما حكم الملالي في السلطة، فإن سياسة الاسترضاء مع هذا النظام غير مجدية. ترى دعما كبيرا في صفوف المعارضة لهذا النظام! غاي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق، ستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي السابق مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، أشخاص مؤثرون للغاية، الحكومات الأوروبية لا تعلق. سأشرح لماذا. أولا، أظهر النظام الإيراني قدرته على تنظيم هجمات إرهابية تخيف الحكومات الأوروبية. ثانيا، لدى النظام دائما رهائن غربيون ويستخدمهم كأدوات مساومة وابتزاز ونفوذ علينا. وأخيرا، التهديد النووي الذي يستخدمه النظام لتخويف الدول المعارضة في سياساته.

سؤال: كدت تفقد حياتك بسبب التزامك. كيف ترى المستقبل؟ هل تريد الاستسلام أم تنوي مواصلة القتال؟

أليخو فيدال كوادراس: لست خائفا. أنا قلق بالطبع، لكن إذا سمع الملالي صوتي، سأقول لهم: لقد حاولتم قتلي، وفشلتم. الآن سأواصل القتال بجانب المقاومة الإيرانية بقوة أكبر من أي وقت مضى. أقول لأصدقائي الإيرانيين: أريد أن أرى سقوط هذا النظام المجرم قبل أن أموت!

(جورنال دو ديمانش 3 مارس 2024)

تايمز البريطانية – حسين عابديني: أنا هدف رئيسي للنظام الوحشي في إيران لكني لا أخاف، هذا هو ثمن الحرية

تايمز البريطانية – حسين عابديني: أنا هدف رئيسي للنظام الوحشي في إيران لكني لا أخاف، هذا هو ثمن الحرية

نشرت صحيفة تايمز البريطانية في اول من مارس 2024،  تقريرا حول حوارها مع السيد حسين عابديني نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في المملكة المتحدة بخصوص التهديدات الارهابية  الموجهة ضد حياته من قبل نظام الملالي.

عابديني، الذي قضى أربعة عقود في الاحتجاج بصوت عالٍ ضد انتهاكات حقوق الإنسان في طهران، يؤكد أن التهديدات المستمرة لحياته هي الثمن الذي يجب أن يدفعه من أجل الحرية، وفقًا لتقرير نشره تايمز لندن في 1 مارس 2024.

وجاء في التقرير:

حسين عابديني، معارض إيراني، كان في المقعد الخلفي لسيارة تعود به إلى مكتبه في وستمنستر بعد جلسات أقيمت في أوائل هذا الشهر في مجلس العموم، عندما تلقى آخر مكالمة من الشرطة المكافحة للإرهاب.

وكان ضابط الوحدة الجديدة للتهديدات العدائية في سكوتلاند يارد يتأكد من أنه يتخذ كل الاحتياطات اللازمة. هل كان يستخدم شركات سيارات الأجرة المرخصة؟ هل لديه نظام إنذار؟

وتم تحذيره بعدم فتح الباب لأي شخص.وكان التهديد لحياة عابديني يُعتبر خطيرًا لدرجة أن نفس الوحدة كانت قد اتصلت به قبل بضعة أسابيع في يناير. وقد زاره المحققون أيضًا في منزله في شمال لندن قبل عيد الميلاد مباشرة.

لم يكن عابديني المعارض الإيراني الوحيد المقيم في لندن الذي واجه مثل هذا الاجتماع. زار الضباط أشخاصًا آخرين فروا من النظام مثله لتحذيرهم من خطر العنف والخطف المتزايد بسبب الأحداث المعقدة في الشرق الأوسط.

وتم تحذير الأهداف المحتملة من أن طهران تستخدم مجرمين بالوكالة مثل العصابات في محاولات للاغتيال، وتهديدات بالقتل، وتكتيكات أخرى للترهيب. في MI5 (الخدمة الأمنية الداخلية) والشرطة، هناك مخاوف من أن إيران، قد تزيد من نشاطها في بريطانيا. مثل عابديني، تم تحذير الآخرين بتغيير روتينهم اليومي وتم تحذيرهم من السفر إلى دول مجاورة لإيران بسبب خطر الخطف.

عابديني، الذي يعيش في لندن منذ 15 عامًا، يقول إنه يرفض العيش في الخوف. ويقول إن النظام الإيراني “يصبح أكثر وقاحة فقط عندما تظهر الضعف”.

واتهمت نفس الوكالات طهران بأكثر من عشرة اغتيالات ومؤامرات خطف في بريطانيا ضد المعارضين ووسائل الإعلام خلال فترة عامين العام الماضي.

عابديني، الذي سيبلغ من العمر 65 عامًا في أغسطس، كرس أربعة عقود للكشف عن أعمال النظام الإيراني الوحشية وانتهاكات حقوق الإنسان. لقد عاش في لندن لمدة 15 عامًا ودرس الهندسة الميكانيكية في كلية كينغ في العاصمة قبل عقود.

قال:”أحيانًا أقضي 24 ساعة في اليوم من أجل أهداف المقاومة. لقد كرست حياتي لحقوق الإنسان والديمقراطية. من المحتمل أن أكون أحد أولوياتهم الرئيسية (إيران).” يأخذ نصائح الشرطة على محمل الجد ويضيف: “عندما تواجه نظامًا مخيفًا وشريرًا كهذا، يجب أن تكون دائمًا مستعدًا.

و تابع:”بالطبع، أنا حذر، لكني لا أخاف، لأني أعلم أن هذا النظام يصبح أكثر وقاحة فقط عندما تظهر الضعف. [هذا النظام] لا يرحم أحدًا. أعلم أن هذا هو ثمن الحرية. “

وفي ذهنه عندما نلتقي في البرلمان هو أليخو فيدال-كوادراس، السياسي الإسباني. شخص تعرض لإطلاق نار من قبل راكب دراجة نارية في منطقة ثرية في وسط مدريد في ضوء النهار في 9 نوفمبر من العام الماضي. اتهم فيدال-كوادراس، الذي كان “داعمًا قويًا” للحركة المعارضة الإيرانية وحملة حقوق الإنسان في إيران لأكثر من 25 عامًا، إيران بالوقوف وراء محاولة قتله.

عابديني رجل لطيف وهادئ التقيت به لأول مرة قبل عدة سنوات. في آخر لقاء لنا، جلب صندوقًا من النوغا مزينًا بشكل جميل، مليئًا بالفستق واللوز، صُنع في إيران. اشترى هذه الهدية من لندن، لأنه لم يجرؤ على العودة إلى إيران منذ عام 1979، العام الذي هز الثورة العالم وأدى إلى الإطاحة بالنظام الملكي لعائلة بهلوي. وكان أيضًا العام الذي رأى فيه والدته ووالده وسبعة من إخوته وأخواته لآخر مرة (أحد إخوته زار لندن لفترة قصيرة منذ ذلك الحين).

وولد عابديني في عائلة تقدمية وكان والده، مثله، معارضًا لمحمد رضا بهلوي، شاه إيران، الذي اضطر في النهاية إلى الفرار من البلاد. وشارك عابديني، الحاصل على شهادة دبلوم في فرع الرياضيات، في التظاهرات في سبتمبر 1978 حيث قتل الشاه أكثر من 3000 متظاهر إيراني كانوا يطالبون بإسقاط نظامه.وبعد عام من هذه المجزرة، التي أصبحت تعرف بالجمعة السوداء، غادر عابديني البلاد بإعلان أنه سيواصل تعليمه في لندن.

وبعد فترة قصيرة، أُخبر بأن أحد إخوته، الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا ولا يزال في المدرسة، قد اعتقل بتهمة الانتماء إلى المقاومة. وأمضى ثماني سنوات في سجن إيفين السيئ السمعة في شمال غرب طهران العاصمة.

نادرًا ما يتصل عابديني بعائلته منذ ذلك الحين لأن التواصل معه يشكل خطرًا كبيرًا عليهم. والده، الذي كان تاجرًا سابقًا، توفي بنوبة قلبية قبل عقد من الزمان بعد أن ضغط عليه النظام بسبب عمل عابديني وإخوته. “وزارة مخابرات النظام ضغطت عليه بشدة وسألته عن مكان وجودي، وقال لهم إننا لا نتواصل. هذا يعني أننا لا نستطيع التحدث من أجل أمانهم.” توفيت والدته، التي كانت في حالة سيئة، بعد ذلك بقليل.

ومنذ أن غادر البلاد وحده في عام 1979، جعل عابديني من مهمته النضال من أجل مستقبل أفضل لإيران. وهو الآن نائب رئيس مكتب لندن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحالف واسع من المنظمات والمجموعات والشخصيات الديمقراطية الإيرانية التي تأسست في طهران في عام 1981.

ويعتبر المجلس نفسه برلمانًا في المنفى ولديه أكثر من 450 عضوًا يمثلون الأقليات العرقية والدينية مثل الأكراد والأرمن.

واختار المجلس امرأة تدعى مريم رجوي كرئيسة منتخبة له لفترة انتقالية بعد سقوط النظام الديني. إحدى شقيقاتها، نرجس، قُتلت على يد الشرطة السرية للشاه في عام 1974. وقد اعتقلت شقيقتها الأخرى، معصومه، التي كانت طالبة في هندسة الصناعات، بواسطة النظام الديني في عام 1981. وكانت حاملًا في ذلك الوقت وأُعدمت في النهاية بعد تعرضها لتعذيب وحشي. زوج معصومه أُعدم أيضًا.

ويعتقد عابديني أن بريطانيا يمكن أن تتخذ المزيد من الإجراءات ضد النظام الإيراني، مثل تحديد هوية وطرد عملاء النظام من البلاد والاعتراف بحق وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويجب على بريطانيا أن تقف في وجه الحرس الإيراني القوي.

وكانت رحلته طويلة، على الرغم من عدم وجود أي علامة على الرجل الذي قضى أكثر من 50 يومًا في غيبوبة وعاد من عتبة الموت.

ووصف مشهدًا كان يمكن أن يأتي مباشرةً من مسلسل تلفزيوني تجسسي مثل “الوطن” أو “المكتب”، قائلًا كيف سافر إلى إسطنبول في مارس 1990 لمنع ترحيل لاجئين إيرانيين كانوا قد عبروا الحدود عبر الجبال.

وكانت إيران تحاول إعادتهم. بينما كان في الطريق إلى مطار إسطنبول وجلس في الخلف، وقع في كمين. واصطدمت سيارة بالمركبة التي كانت تتحرك، أغلقت أخرى الطريق من الأمام، وسدت ثالثة الطريق من الخلف. وكنت أعلم أن العملاء الإيرانيين كانوا يراقبوننا، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يهاجموا في وضح النهار. وكانوا إرهابيين محترفين يريدون التأكد من أنهم سيخطفوننا أو يقتلوننا.

وكانوا محاصرين ركض أحد أعضاء فرقة الاغتيال ذوي اللحى نحو عابديني بمسدس. وأدرك أن لديه بضع ثوانٍ لينقذ نفسه، وفتح باب السيارة وركض نحوه بحقيبته. وظن أنني قد أكون مسلحًا وبدأ بإطلاق النار.وأصابت إحدى الرصاصات صدري بالقرب من قلبي. وأخرى أصابت بطني و سقطت. وكنت أستطيع رؤية الناس يطلقون النار من خلف السيارة.” لاحقًا، أخبرته الشرطة أن الأشخاص في تلك السيارة كان لديهم رشاش.

وفي تلك اللحظة، كان الرجل ذو اللحية جاهزًا لتوجيه الضربة القاضية – إلى رأس عابديني. واقترب مني واستهدف رأسي لإطلاق الرصاصة الأخيرة للتأكد من موتي. واعتقدت أن كل شيء قد انتهى ولكن الرصاصة علقت في البندقية ولم تُطلق الرجال، معتقدين أن عابديني على وشك الموت على أي حال و فروا  تم نقل عابديني إلى المستشفى ودخل في غيبوبة.

لاحقًا، اتصل فريق من القوة الضاربة بالمستشفى مدعين أنهم من الشرطة الخاصة ويريدون مقابلة عابديني. ومع ذلك، عندما أرادت الشرطة الحقيقية التحدث مع عابديني، تم إحباط خطتهم وأدركوا أن المتصلين الأوليين كانوا مرسلين من قبل النظام الإيراني.

وعلى الرغم من الخطر الشديد الذي يهدد حياته عابديني، لم يتراجع وعقد مؤتمرًا صحفيًا لإدانة النظام من سرير المستشفى، بينما كان موصولًا بأنابيب ويحتاج إلى قناع أكسجين.

وفي ذلك الوقت، في التسعينيات، قال عابديني إن النظام كان يمر بأزمة خطيرة. ومع ذلك، يعتقد الآن أن الوضع أسوأ بكثير لأن المعارضة العامة تغلي وقال: “لهذا السبب النظام أكثر شراسة من أي وقت مضى.” يقول إنه متأكد من أن [النظام الإيراني] كان وراء الهجمات التي شنها الحوثيون على الشحن في البحر الأحمر.

بينما كنا نتحدث، كان الإيرانيون يستعدون للتصويت في الانتخابات البرلمانية في 1 مارس، التي كانت تُعتبر اختبارًا لشعبية النظام الديني وسط زيادة الاستياء بسبب الضغوط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وكان حكام إيران الملالي يسعون لحضور واسع في الانتخابات لتعزيز شرعيتهم، شرعية تضررت بعد أشهر من التظاهرات الجماهيرية التي أثارها موت شابة في 2022.

وأكد عابديني من أن النظام في “مرحلته النهائية” وأن شعب إيران “عازم على إنهاء هذه الديكتاتورية الدينية الوحشية”.

ويقول: “إيران ستجد مكانها المناسب في الشرق الأوسط ولن تكون بعد الآن مركز الفوضى مع كل تلك الإعدامات المروعة.” “الملالي ينتمون إلى الماضي بنظامهم القرون الوسطى. الآن بعد أن أدرك العالم كله ذلك، فهم محكوم عليهم بالسقوط.”

السيرة الذاتية

حسين عابديني

مواليد أغسطس 1959، طهران

تعلم في مجال الهندسة الميكانيكية في كلية كينج لندن

بدأ حياته المهنية كباحث في مجال حقوق الإنسان وقضى الأربعين عامًا الماضية في النضال من أجل مستقبل أفضل وديمقراطي لإيران. حاليًا، هو نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في المملكة المتحدة.

التفاوت الطبقي هو رغبة وأجندة نظام الملالي

التفاوت الطبقي هو رغبة وأجندة نظام الملالي

“إن عدم المساواة هو القضية الأكثر أهمية التي تناولها المفكرون على مر التاريخ. الجذر الرئيسي لعدم المساواة هو سياسات الحكومات… في العقود الأربعة الماضية، شهدنا حالات عدم مساواة غير مسبوقة في المجتمع الإيراني… الفساد الكبير هو نتاج مثل هذا الوضع… مؤسسات السلطة هي العامل الأساسي في تكوينها” (موقع ابتكار الحكومي، 26 فبراير).

وهذه أجزاء من كلام راغفر، الخبير الاقتصادي، الذي تحدث عن عدم المساواة والأضرار النفسية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإيراني جراء الأزمات.

وضرب راغفر أمثلة على فساد المافيا المدعومة من قبل خامنئي، وأشار إلى أن “مجموعة معينة تسيطر على اقتصاد البلاد وتملي بيع سيارة صينية بـ 14 ألف دولار بسعر 40 ألف دولار في إيران، واستيراد 58 ألف سيارة مهربة”. وانتشرت في البلاد أشكال استهلاكية رديئة، وتم تمويل الثروات الكبيرة في البلاد بأموال القطاع العام، أي صناديق الضمان الاجتماعي والجهاز المصرفي.

وليس هناك عدد قليل من الخبراء الذين يعتقدون أن الاستبداد الذي يحكم إيران يستند إلى “ركائز الجهل والفقر”، اللذين جعلا المجتمع ضعيفًا وهشًا للغاية، لدرجة أن “التفاوتات الخطيرة والفادحة التي تشكلت حديثًا قد تقلصت”، مما جعل المجتمع ينتظر حدوث شيء كبير “لتندلع منه كل هذه العدوى دفعة واحدة” (موقع فرارو الحكومي، 25 فبراير).

“اعقدوا اجتماعًا حول أي شيء تريده إلا الفقر!”

 ورغم كل الظلام، لا يسمح النظام الملالي بمناقشة هذه الأزمات في الجمعيات العلمية ويحاول التغطية على المأساة التي خلقها، كما قال الخبير الاقتصادي نفسه: “منذ عدة سنوات، أرادت جمعية السوسيولوجيين عقد مؤتمر حول الأضرار الاجتماعية، قيل لهم تمهل، اجتمعوا على أي شيء تريدونه إلا الفقر! وفي النهاية، لم يُسمح بطرح هذه القضية” (صحيفة “جهان صنعت”، 26 فبراير).

“دخان العجز الاقتصادي في أعين الفئات الدنيا”

وتناول الخبير الاقتصادي تيمور رحماني الكارثة التي أحدثها حكم الولي الفقيه المطلق على الاقتصاد الكلي للمجتمع بأبعاد تاريخية، مبينًا الجذور الطويلة لشجرة الاستبداد الفاسدة: “منذ عام 1971 حتى هذا العام، كان النمو الاقتصادي حوالي 2.8 في المائة”. وبلغ متوسط نمو السيولة 27.8% ومتوسط معدل التضخم 22%. هذا العام، وصل النمو الاقتصادي إلى 3.6%، ونمو السيولة 26%، والتضخم إلى 42%” (صحيفة التجارة، 24 فبراير).

وأكد رحماني أيضًا أن الفئات الدنيا في المجتمع تدفع ثمن أي تحدي في الاقتصاد. لكن هذا هو مسعود نيلي، الخبير الحكومي، الذي قال في خطاب له إنه لو لم يتم اتباع هذا المسار الذي دام 40 عامًا، “لكان لدينا ما مجموعه حوالي 350 مليار دولار من الصادرات وإجمالي الناتج المحلي بقيمة حوالي 1200 مليار دولار. وتحقيق معدل تضخم بنسبة 3% ومعدل بطالة في نفس النطاق ونمو اقتصادي يزيد عن 5% لم يكن يعتبر أحلامًا خيالية” (موقع اتاق إيران، 21 فبراير).

وفي مثل هذا الاقتصاد، سيختفي الفقر والبطالة من البلاد ويصبحان بلا معنى. لم يعد الطفل ينقب عن القمامة؛ ذلك الشاب لم يصبح عتالا؛ ، وتلك السيدة المجتهدة لم تصبح عائلتها إلى الموت الجماعي بسبب ضغط الفقر.

ومن المثير للاهتمام أنه توصل أيضًا إلى استنتاج مفاده أن “هناك مجموعتين، إحداهما مشغولة بنهب الموارد المتبقية والأخرى تسرع الطريق إلى الموت بالجهل والتحيز”.

“لقد قتلت القلة الداعمة لخامنئي إيران”

ومع اقتراب نظام الملالي من نهاية طريق تدمير البلاد  يصبح الأمر أكثر وضوحًا. يقوم رفاق سابقون وآكلة صغار قدامى، خائفين على مستقبلهم، بتحليل العصابات والمافيا الحاكمة لموارد البلاد وأموالها.

ويحلل حجاريان، أحد قيادات النظام المهزومة، تعثر الطبقة الوسطى من جهة و”تشكيل طبقة جديدة داخل الحكومة”. طبقة أنشأها وبناها نظام الملالي، ويسميها “الطبقة الحكومية”، ويقول: “إن معيشة ورأس مال طبقة الدولة تعتمد على النفط والضرائب والاحتكارات والمشاركة الطفيلية في القطاع الخاص والأوقاف والأنفال وطباعة الأوراق النقدية وغيرها… بمعنى آخر، نحن أمام كيان هو في آن واحد دولة وطبقة ورأسمالي. و هذه الطبقة تصبح قوة جبارة وبشكل أكثر دقة، ‘عصابة’؛ لكن تجدر الإشارة إلى أن كل هؤلاء يعتبرون من القلة المتنافسين، ولكن ليس بالضرورة منافسين للحكومة”

“واحد من كل ثلاثة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر“

 ومادام خامنئي والمافيا الحاكمة يهيمن على وطننا الأسير، سيظل الفقر والبؤس وعدم المساواة أكثر انتشارًا من ذي قبل. يُقال إنه عندما نقارن إيران بالعالم، نرى أنه بينما يتزايد معدل الفقر في بلادنا، فإن هذا الاتجاه آخذ في التناقص في العالم. وتشير الإحصائيات إلى أنه في عام 2023، أصبح نحو 30% من سكاننا تحت خط الفقر، الذي يضم ما يقرب من 26 مليون نسمة. واحد من كل ثلاثة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر” (صحيفة هم ميهان، 26 نوفمبر 2023). ولا يمكن نهاية هذا الطريق إلا بتحطيم عربة الولي الفقيه التي تخلق عدم المساواة ورد الفعل. الحرية والمساواة والازدهار أمور يمكن تحقيقها في مستقبل إيران. الشباب المستنير والمنتفض سيحررون البلاد.

تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في شوش  

تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في شوش  

في الثالث من مارس، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدينة شوش بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران  في مسيرة احتجاجية رفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب والتفاوت التي ينتهجها نظام الملالي.

وتقل رواتب هؤلاء المتقاعدين عن ثلث خط الفقر المعترف به رسميًا في إيران، ورغم الوعود الزائفة، لم تبادر حكومة إبراهيم رئيسي بأية خطوات فعالة لتحسين أوضاعهم المعيشية. في المقابل، يستثمر نظام الملالي مليارات الدولارات من أموال الإيرانيين في دعم الإرهاب وفي تأجيج النزاعات بالشرق الأوسط.

وقد شهدت إيران خلال السنوات القليلة الماضية عدة تظاهرات من قبل المتقاعدين الذين يعبرون عن استيائهم من تردي أوضاعهم المعيشية، وبخاصة بعد رفض الحكومة مراجعة معاشاتهم التقاعدية لتتماشى مع معدلات التضخم وتقلبات قيمة الريال. ومع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل ملحوظ، ظلت الرواتب التقاعدية على حالها دون زيادة.

وكانت احتياطيات منظمة الضمان الاجتماعي عنصراً أساسياً في تطورها منذ تأسيسها، حيث تبنت آليات عمل علمية وحديثة في بداياتها. لكن، بعد ثورة 1979، شهدت هذه المؤسسة تراجعاً نتيجة التدخلات الحكومية.

وتعاملت حكومات الملالي مع صناديق التقاعد كخزائن احتياطية للدولة، مما أدى إلى تراكم الديون على هذه الصناديق. كما تعرضت أموالها، التي كانت في الأصل مدخرات للعمال والمتقاعدين، للنهب، بينما لم تقم الحكومة بسداد ديونها للمنظمة، ما أدى إلى تراكم ديون ضخمة.

وقبل ثورة 1979، كانت عضوية الضمان الاجتماعي تبلغ 20 مليون عضو، والتي ارتفعت الآن إلى 45 مليوناً. رغم ذلك، لم يعد للأعضاء الأصليين أي دور في إدارة شؤون الصناديق مع توسع عدد السكان.

الفساد المستشري في منظمة الضمان الاجتماعي ألحق ضرراً بالغاً بالمنظمة، حيث بات الفساد في هذا النظام أمراً لا يحتاج إلى بيان، وكانت أخبار استثمارات الضمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة دائماً في صدارة الأخبار الهامة.

التعيينات السياسية بدلاً من اختيار المتخصصين المحترفين أسهمت أيضاً في تدهور الوضع المالي للمنظمة، التي باتت تواجه عجزاً مالياً متزايداً منذ عام 2014. والنتيجة هي أن منظمة الضمان الاجتماعي، التي تضم نحو 65 مليون مستفيد مباشر وغير مباشر، باتت على شفا الإفلاس، مع وجود 15 صندوقًا من أصل 17 على حافة الانهيار، باستثناء صناديق التقاعد الخاصة بالمحامين والريفيين.

شوش ۲
شوش۳
شوش۴

تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران

تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران

في الأحد الثالث من مارس، شهدت إيران سلسلة من المسيرات الاحتجاجية التي جمعت المتضررين من شركات السيارات والمتقاعدين في عدة مدن، من بينها طهران، الأهواز، وكرمانشاه، للتعبير عن استيائهم تجاه الفساد وإهمال الحكومة لمطالبهم.

في طهران، احتشد العديد من الأشخاص الذين خسروا أموالهم بسبب شركة “ريغان خودرو”، مطالبين بتسليم السيارات التي دفعوا ثمنها مسبقاً. تعود جذور هذه المشكلة إلى عام 2018، حيث باعت الشركة سيارات صينية للمشترين بوعد تسليمها خلال ستة أشهر، وهو وعد لم يتحقق حتى الآن.

وعلى نحو مماثل، في عام 2018، تورطت شركة “شهر خودرو” الإيرانية في بيع سيارات “كوبا”، وهي منتج تجميعي لشركة زوتي الصينية، نيابةً عن “ريغان خودرو”. ورغم الوعود بتسليم السيارات في فترات مختلفة، بقيت الالتزامات نظرية ولم تتحقق على أرض الواقع، مما ترك العملاء في حالة من الضبابية والقلق.

في الأهواز، جدد المتقاعدون من صناعة الصلب تجمعاتهم الاحتجاجية للمطالبة بزيادة الرواتب والتصدي لارتفاع تكاليف المعيشة. كما شهدت مدينة كرمانشاه تجمعات مماثلة لمتقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي، الذين أكدوا على مطالبهم بتحسين الأوضاع المالية.

وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق أوسع من التظاهرات التي شهدتها إيران مؤخراً، والتي تبرز الغضب الشعبي تجاه تدهور الأوضاع الاقتصادية. وعلى الرغم من الوعود الحكومية المتكررة بتعديل المعاشات التقاعدية وفقاً للارتفاع في معدلات التضخم وتقلبات العملة، لا يزال المتقاعدون يواجهون صعوبات مالية، مما يدفعهم للمطالبة بحقوقهم بشكل متواصل.

في الأهواز، خرج متقاعدو صناعة الصلب في تجمعات احتجاجية للمطالبة بزيادة الرواتب بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. كما احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي في كرمانشاه، مؤكدين على نفس المطالب ورافعين شعارات تندد بتجاهل الحكومة لأوضاعهم.

هذه الاحتجاجات تأتي في سياق أوسع من الغضب الشعبي تجاه الحكومة الإيرانية، التي فشلت في معالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة وتدهور الأوضاع المعيشية. ورغم وعود الحكومة بتحسين الظروف، يبدو أن المتقاعدين والمتضررين من شركات السيارات لم يشهدوا تحقيق هذه الوعود، مما دفعهم للنزول إلى الشوارع والتعبير عن استيائهم.

تعكس هذه المسيرات الاحتجاجية ليس فقط الإحباط من عدم تلبية مطالب محددة، بل وأيضاً عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بإيران.

تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران
تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران
تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران
تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران

ملخص أهم الأخبار – الأحد 3 مارس

ملخص أهم الأخبار – الأحد 3 مارس

  • نظمت مسيرة احتجاجية لأولئك الذين نهبتهم شركتا “ريغان خودرو” و شهر خودرو” في طهران ومسيرات المتقاعدين في الأهواز وكرمانشاه .
  • نظمت اليوم مسيرة واحتجاج المتقاعدين من الضمان الاجتماعي في شوش احتجاجا على الفقر والعوز وتدني الرواتب والاحتجاج على التمييز والفساد والنهب وعدم المساواة .
  • تم عزل الرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام الملا صادق لاريجاني ، من مجلس خبراء النظام.
  • قال فلاحت بيشة، رئيس اللجنة الأمنية السابقة في برلمان الملالي: ” النتائج تظهر أن الانتخابات البرلمانية هزيمة وليست انتصارا”.
  • في مدينة تشابهار ، تم كسر صناديق الاقتراع الخاصة ببرنامج انتخابات النظام الإيراني من قبل شباب الانتفاضة والناس الضائقين ذرعا.
  • قتل حرسي للباسيج يدعى عثمان شه بخش برصاص مسلحين في منطقة كورين في زاهدان في منطقة سرجنغل.
  • قتل علي ضرغامي، وهو عتال محروم يبلغ من العمر 53 عاما، بنيران مباشرة من قبل عناصر مسلحين إيرانيين على حدود ميشاوه.
  • قال موقع اقتصاد 24  إن نصف سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المطلق بسبب السياسات الاستلابية لوكلاء الملالي اللصوص.
  • قال المدير التنفيذي لجمعية ديسترو في إيران إن حوالي 10 أطفال دون سن العاشرة ماتوا في غضون شهر بسبب التوقف عن تناول الدواء.
  • نظمت مظاهرات وطاولات كتب لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية دعما وتضامنا مع الانتفاضات الوطنية في باريس وهايدلبرغ وسلوفينيا وبرلين .
  • رفض السودان طلب إيران إنشاء قاعدة بحرية هناك.
  • نتيجة للفيضانات المدمرة في محافظة سيستان وبلوشستان ، تأثرت ما يقرب من  2000 قرية والعديد من المدن بالفيضانات في هذه المحافظة.
  • كتب ابراهام بيلي: الشعب الإيراني يعرف جيدا أن هذه الانتخابات، بغض النظر عن نتيجة النظام الإيراني، لا تمثل الشعب ونحن نعتقد ذلك.