728 x 90

موسى أفشار يكشف أسرار مثيرة حول انتفاضة العراق وتأثيرها على النظام الإيراني

  • 11/14/2019
موسى-أفشار-يكشف-أسرار-مثيرة-حول-انتفاضة-العراق
موسى-أفشار-يكشف-أسرار-مثيرة-حول-انتفاضة-العراق

قال موسى إفشار عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إنّ النظام الإيراني يحرف الحقائق بخصوص انتفاضة العراق، مشيراً إلى أنّ ديدن الملالي الدجالين وعلى رأسهم الدجال الأول علي خامنئي، يحرف الحقائق ويشوهها تماما، مثلما فعل ذلك بالنسبة للانتفاضة المباركة للشعب الإيراني التي اندلعت في ديسمبر 2017، والتي هي مستمرة حتى اليوم.

مجاهدو خلق”.. رأس الحربة

وأوضح إفشار في حوار مع ”السياسة” الكويتية، أنّ "خامنئي" أعلن أنّ جهات خارجية وقفت وراء التحركات الشعبية، في العراق، موضحاً أنّ أميركا ودول إقليمية، هي من قامت بهذا الدور، فيما ركّز بالأخص على دور”مجاهدي خلق” باعتبارهم رأس الحربة للعدو في هذا المشروع".

تمزيق صورهم

وأشار إلى أن فشل المرشد الأعلى الإيراني في إخماد الانتفاضة العراقية جعلته يسعى لتشويهها، مبيناً أن خامنئي يجد نفسه اليوم أمام شعوب المنطقة والعالم، حيث أن أبناء الشعب العراقي لا ينددون بتدخل النظام الإيراني في شؤونهم الداخلية فقط، بل يمزقون ويحرقون صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني في شوارع كربلاء والنجف.



ضعف أمام الشعبين

وأضاف: "كما هي الحال في شوارع بغداد ومدن في المحافظات الأخرى،لذلك هو لم يعد يستطيع تجاهل الوقائع البارزة، وبسبب عدم استطاعته إخماد الهبَّة الثورية الديمقراطية للشعب العراقي، فإنه يحاول تشويه سمعتها، لكن ما شاهدناه وشاهده العالم برمته هو الرد الذي تلقاه الولي الفقيه من أبناء الشعبين العراقي واللبناني حيال تخرصاته”.



استبسال وشجاعة

واستطرد:”إنّ الاستبسال الذي نشاهده يوميا من أبطال الانتفاضة العراقيين وإدارتهم الميدانية الرائعـة، إلى جانب تركيزهم على العدو الرئيسي وهو نظام الملالي، كل ذلك يبشر بديمومة الانتفاضة، وضمان انتصارها يكمن في استمرارها وتوطيد العلاقات التنظيمية داخل تنسيقيات الثورة”.



لن يتمكنوا من إخمادها

واستبعد أفشار تمكن نظام الملالي من إخماد الانتفاضة، لكنه أشار إلى أن احتمال تأثيرها على استقرار النظام الإيراني وارد، قائلا: "إذ لا شك أن الملالي المجرمين حتى الآن بذلوا ويبذلون قصارى جهدهم للقضاء على الحراك الشعبي في العراق، من خلال أدواتهم العميلة والمرتزقة ضمن الميليشيات الطائفية التي لطالما شكلت للنظام الإيراني أذرعاً في ممارسة القمع والكبت في العراق".



مفاجآت على غير العادة

واستدرك أفشار:”واقع الحال يثبت أن الانتفاضة العراقية بشبابها المتفانين الأبطال قد فاجأت حساب الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وأذيالها في السلطة العميلة في العراق، خصوصا أن الحركات الشعبية المستجدة تحمل ما تحمل من التجارب الدامية من انتفاضة 2011 للمحافظات الغربية والشمالية التي يشكل أهل السنة غالبيتها، فضلا عن التجارب المرة التي مرت بها الانتفاضة الأولى للمحافظات الجنوبية وبغداد العاصمة التي فقدت بوصلتها، وانحرفت عن مسارها.

فرض الهيمنة على إرادة الملالي

وبيّن أن التيارات الفئوية والحزبية استطاعت أن تفرض هيمنتها على توجهاتها، آنذاك، لكننا هذه المرة نلاحظ مستوى عاليا من الوعي بطبيعة السلطة الحاكمة، وعمالتها للنظام الإيراني، فضلا عن رقعتها الواسعة شعبيا وجماهيريا، حيث عجز النظام الإيراني حتى اليوم عن إخمادها بالطرق التقليدية التي يعتمد عليها، وهي الاغتيالات والقتل من خلال القناصين، واعتقال الناشطين.

لن يفلح النظام

وأكد أن كل ما جربه النظام حيال انتفاضات الشعب الإيراني، لكن هناك مفارقة كبيرة، وهي تبرز نفسها في نسيج المجتمع العراقي وخلفياته الذي يختلف تماما عن نسيج المجتمع الإيراني، وخلفية حكم الملالي فيه، ولذلك سيكون من الصعب على الملالي الإمساك بزمام الأمور، بعد مرور شهر على اندلاع الانتفاضة العراقية”.

خوف ورعب

وقال أفشار:” يخشى الملالي اشد الخشية أن تستفيد معاقل الانتفاضة من الظروف المستجدة والتطورات الجارية في العراق لتصعيد نشاطاتها ضدهم، لذلك يجد الملالي أنفسهم أمام الأمرين في هذا المجال”.

الانهيار مشروعهم

وأوضح أن نجاح الانتفاضة سيؤدي بالضرورة إلى انهيار مخطط النظام الإيراني الإقليمي، وذلك سيؤدي إلى انهياره داخليا، مبيناً أنّ لمدة 16 عاما كان نظام الملالي يربح وينتفع باعتباره الرابح الأول من الغزو الأميركي للعراق، خصوصا بعدما اضطر الملالي إلى الرضوخ أمام المجتمع الدولي حين فرض عليه التفاوض حول مشروعه التسلح النووي، وتوقعيه الاتفاق النووي عام 2015، حينها تخلى النظام بدرجات ملحوظة عن برنامجه لتصنيع القنبلة الذرية.

سياسة المهادنة اللعينة

وتابع: "لكن خامنئي عوض هذا التراجع بتعزيز وتحصين نفوذه الاقليمي، على حساب أمن بلدان المنطقة واستقرارها، وبفضل سياسة المهادنة الغربية اللعينة، وبخاصة مداهنات إدارة أوباما ، جعل نظام الملالي يتحكم من العراق وسورية ولبنان وبناء عمقه الاستراتيجي، كما مد يده إلى اليمن من خلال”انصار الله” العميلة، كي يهدد أمن الدول العربية الجارة لإيران بهدف ابتزازها، كتوجه إستراتيجي.

انهيار تام

وذكر أفشار أن النظام قام بتوظيف مشاريعه الصاروخية لترسيخ هذا التوجه، والآن يشاهد علي خامنئي انهيار نظامه الذي بدأ من حيث لا يحتسب، أي من النقاط التي كان من المفروض أن تشكل عماد نفوذه، فيما تحول ضمان بقائه إلى دافع متسارع لإسقاطه، قائلا "نعم بانهيار النظام الإقليمي الذي بناه نظام الملالي، يبدأ العد العكسي لانهياره الداخلي، وهذه الحالة ستنعكس بصورة نوعية على ترتيب الأوضاع في المنطقة برمتها”.


مختارات

احدث الأخبار والمقالات