728 x 90

صرخة الشعب العراقي من كربلاء: النظام الإيراني سبب المأسي للعراق وتحطيم البنية التحتية

  • 11/2/2019

خرجت في كربلاء المقدسة في الجمعة اول من نوفمبر الجاري 2019الاف من العراقيين بمسيرات عدة تنديدا بالتدخلات الإيرانية في العراق.

وعلى وقع الانتفاضة التي تشهدها العاصمة بغداد منذ أكثر من أسبوع، تنتفض معها محافظات ومدن عراقية أخرى، لا سيما في الجنوب احتجاجا على الطبقة السياسية الفاسدة، وتدهور الأحوال المعيشية، فضلاً عن التدخلات الإيرانية.

وحملت إحدى اليافطات عبارة: "إيران سبب المأسي للعراق وتحطيم البنية التحتية".

وعلى مدى الأيام الماضية نادى المحتجين العراقيين في بغداد والمحافظات الجنوبية الشيعية بالتدخلات الإيرانية، وعمد بعضهم إلى إحراق صور المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، وقائد فيلق القدس الإرهابي قاسم سليماني.

خوف و غضب نظام الملالي ضد المتظاهرين

خوف خامنئي من الانتفاضة.. محاولة لتقليل مطالب المنتفضين من تغيير النظام إلى مطالبات اقتصادية

ووصف خامنئي خوفًا من مسار التحولات في لبنان والعراق، انتفاضة الشعبين في هذين البلدين بـ «الشغب» و«أسوأ العداء» و«سلب الأمن» وقال : متى ما انهارت الهيكليّة القانونيّة يستحيل القيام بأيّ عمل.

وحسب ديدنه، نسب الولي الفقيه المتطرف، الانتفاضة إلى أمريكا والصهيونية ومدعومة بأموال العربية السعودية، محذرًا أزلامه في أجهزة الأمن المسلحة القمعية من الوضع المتفجر في المجتمع الإيراني وخطر الانتفاضة.

وحسب النسخة التي مارسها النظام خلال مواجهة الانتفاضة في إيران، دعا خامنئي الشعبين العراقي واللبناني، أن يتابعوا المطالبات النقابية والاقتصادية بدلا من المطالبات السياسية وذلك حصراً ضمن الأطر والهيكليّات القانونيّة لبلدهم وألا يسمحوا أن تدك الانتفاضة والثورة الأطر والهيكليات القانونية الحاكمة.

وبشأن خوف خامنئي وذعره من الانتفاضة الشعبية في لبنان والعراق، لابد من القول:

أوجاع ”أمنية“ هو القاسم المشترك والاسطوانة المشروخة للطغاة في مواجهة ثورات الشعوب الأسيرة. وعندما يرتطم رأس النظام الإيراني بالصخرة في مواجهة انتفاضة الشعب:

أولا- ينسب ذلك، إلى ماوراء الحدود والاستكبار العالمي وأمريكا وإسرائيل وأموال العربية السعودية. ويخلط الحابل بالنابل، لتجاهل أصالة وأحقية الانتفاضة والثورة التي تهدف إلى دك الهيكيلة القائمة على الظلم وإسقاط النظام الحالي المنبوذ.

ثانيًا: ومن أجل تحييد وإحباط الانتفاضة، يحاول تقويض الهدف السياسي الواضح من الانتفاضة والثورة أي ضرورة تغيير النظام ويقلل ذلك إلى حد المطالب النقابية والاقتصادية البحتة. تلك المطالبات التي من شأنها أن تستمر لسنوات عديدة دون خطر على سلطة النظام ولا ترى النور. أو تتلخص وتتحدد في إعطاء الظالم صدقة للمظلوم أو الحاكم بالمحكوم وذلك بالتقاطر.

ولكن حان وقت الانتفاضة والثورة كما يقوله الشبان المنتفضون في العراق ولبنان وأن عهد السياسيين الساقطين وأذيال وعملاء النظام الحاكم في إيران قد ولى.

اهانات خطيب الجمعة في طهران

وأظهر موحدي كرماني خطيب الجمعة المعين من قبل خامئني في طهران خوف نظام الملالي من هذه الاحتجاجات وأبدى غيظ وحقد خامنئي على الشعب العراقي والشيعة الذين مزقوا في تظاهراتهم صور خامنئي وقاسم سليماني في مختلف المدن العراقية وأبدوا احتجاجهم على تدخلات النظام الإيراني في العراق. وقال في خطبة صلاة الجمعة اليوم بطهران: الموضوع الذي أريد أن أذكره هو أن في الاحتجاجات بالعراق هناك بعض المجموعات المنحرفة التي نصفها شيعة الانجليز قد اندسوا في صفوف المتظاهرين وارتكبوا جرائم خاصة في كربلاء والبصرة والعمارة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات