728 x 90

خوف خامنئي من الانتفاضة في العراق ولبنان.. محاولة لتقليل مطالب المنتفضين من تغيير النظام إلى مطالبات اقتصادية

  • 10/30/2019
علي خامنئي
علي خامنئي

مع اشتعال جذوة الانتفاضة في العراق ولبنان ضد الفساد الحكومي وأذيال نظام الملالي في البلدين، مما أدى إلى استقالة الحكومة اللبنانية خلافًا لإرادة حزب الشيطان، وسط تعالي أصوات المحتجين في العراق المطالبة بطرد نظام الملالي من العراق، رغم جرائم عناصر البسيج وأوباش النظام في كربلاء، أنهى الولي الفقيه للنظام على مضض صمته.

ووصف خامنئي خوفًا من مسار التحولات في لبنان والعراق، انتفاضة الشعبين في هذين البلدين بـ «الشغب» و«أسوأ العداء» و«سلب الأمن» وقال: متى ما انهارت الهيكليّة القانونيّة يستحيل القيام بأيّ عمل.

وحسب ديدنه، نسب الولي الفقيه المتطرف، الانتفاضة إلى أمريكا والصهيونية ومدعومة بأموال العربية السعودية، محذرًا أزلامه في أجهزة الأمن المسلحة القمعية من الوضع المتفجر في المجتمع الإيراني وخطر الانتفاضة.

وقال: أعظم ضربة يُمكن أن يوجّهها الأعداء لأيّ بلد هي أن يسلبوه الأمن وهذا ما ترونه اليوم في بعض دول المنطقة إذ انّهم يبادرون إلى سلب النّاس أمنهم. وعوامل الشيطنة معروفة. أمريكا وأجهزة الاستخبارات الغربيّة المدعومة بأموال الدول الرجعيّة في المنطقة تشعل أكثر من الجميع في العالم أعمال الشّغب. وفي جوارنا ودول المنطقة يريدون أن يسلبوا الأمن. وهذا أسوء أنواع العداء وأخطر الأحقاد ضدّ أيّ شعب.

وحسب النسخة التي مارسها النظام خلال مواجهة الانتفاضة في إيران، دعا خامنئي الشعبين العراقي واللبناني، أن يتابعوا المطالبات النقابية والاقتصادية بدلا من المطالبات السياسية وذلك حصراً ضمن الأطر والهيكليّات القانونيّة لبلدهم وألا يسمحوا أن تدك الانتفاضة والثورة الأطر والهيكليات القانونية الحاكمة.

إضافة إلى توخي اليقظة والتأهب لدى القوات المسلحة، وصى الأجهزة الاستخبارية للنظام بمراقبة تحركات العدو وقال لا يجوز الغفلة عن تحركاته وأن لا نعتبر العدو حقيرًا وعاجزًا.

وبشأن خوف خامنئي وذعره من الانتفاضة الشعبية في لبنان والعراق، لابد من القول:

أوجاع ”أمنية“ هو القاسم المشترك والاسطوانة المشروخة للطغاة في مواجهة ثورات الشعوب الأسيرة. وعندما يرتطم رأس النظام الإيراني بالصخرة في مواجهة انتفاضة الشعب:

أولا- ينسب ذلك، إلى ماوراء الحدود والاستكبار العالمي وأمريكا وإسرائيل وأموال العربية السعودية. ويخلط الحابل بالنابل، لتجاهل أصالة وأحقية الانتفاضة والثورة التي تهدف إلى دك الهيكيلة القائمة على الظلم وإسقاط النظام الحالي المنبوذ.

ثانيًا: ومن أجل تحييد وإحباط الانتفاضة، يحاول تقويض الهدف السياسي الواضح من الانتفاضة والثورة أي ضرورة تغيير النظام ويقلل ذلك إلى حد المطالب النقابية والاقتصادية البحتة. تلك المطالبات التي من شأنها أن تستمر لسنوات عديدة دون خطر على سلطة النظام ولا ترى النور. أو تتلخص وتتحدد في إعطاء الظالم صدقة للمظلوم أو الحاكم بالمحكوم وذلك بالتقاطر.

ولكن حان وقت الانتفاضة والثورة كما يقوله الشبان المنتفضون في العراق ولبنان وأن عهد السياسيين الساقطين وأذيال وعملاء النظام الحاكم في إيران قد ولى.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات