728 x 90

منتفضون يخلقون الخوف في قلب العدو

كل يوم ينعكس هذا الخوف في وسائل الإعلام المختلفة للنظام

دعنا فقط نراجع مثالا

صحيفة ”مردم سالاري“ الحكومية في مقال بعنوان ”لماذا مقاطعة الإصلاحيين“

في إشارة إلى الاستياء المتفجر الناجم عن خط الفقر البالغ 10 ملايين، تومان يحذر من سبب عدم فهمكم أن عدو يستفيد الظروف باستمرار على تأجيج نيران الفتنة في مجتمع ملطخ بالبنزين لخلق اضطرابات وعصيان.

لماذا لا ترى أن مجاهدي خلق الذين لا يتخلون عن عداءهم وعنادهم بالنظام بأكمله، يريدون تفجير براميل البارود بأشد قصف نفسي دعائي وخلق كارثة بعد نوفمبر 2019؟

هذه الصحيفة تدق ناقوس الخطر مرة أخرى حول كيفية احتواء الخطر المتزايد للمعاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق؟.

ألا يرى هؤلاء مدى دخول الأسلحة في البلاد وتوزيعها؟ ألا يعرفون لماذا يرحب مجاهدو خلق بإدخال الكثير من الأسلحة في المجتمع؟

كاتب المقال لا يكفي بهذا الحد وأعاد تشغيل ضوء التحذير ويكتب:

ألا يرون كيف يحاول مجاهدو خلق تجنيد أعضاء من صفوف الشباب العاطل وكتلة الفتيان والفتيات المحتارين في فقر وتحويل كل منهم إلى منتفض وقنبلة موقوتة، للتفكير قليلاً في اليوم الذي سيطر فيه صوت العواصف والانفجارات التي سببها الاضطرابات الاجتماعية التي يقودها مجاهدو خلق على نطاق واسع، وبدون أدنى شك ، في مثل هذا اليوم ، لاينفع البكاء على اللبن المسكوب.

خطر إسقاط النظام خطير لدرجة أنه في استمرار لهذا المقال، كتب أنه عندما تتحرك موجات الاستياء وتتحول إلى عاصفة عنيفة بتسارع غير متوقع، تكتسح كل شي في طريقها.

نعم، المنتفضون يصنعون النصر