728 x 90

لبنان..غضب واشمئزاز اللبنانيين والشباب من إزاحة الستار عن تمثال لقاسم سليماني

غضب واشمئزاز اللبنانيين من تمثال قاسم سليماني
غضب واشمئزاز اللبنانيين من تمثال قاسم سليماني

أقامت بلدية منطقة الغبيري، بالقرب من مطار بيروت، إحدى القواعد المهمة لحزب الله، تمثال قاسم سليماني البرونزي، الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير، تخليداً لذكرى مقتله.

لجأ العديد من اللبنانيين المعارضين لحزب الله إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن معارضتهم لتكريم قائد عسكري أجنبي في العاصمة اللبنانية. ووصف أحد مستخدمي تويتر الخطوة بأنها "احتلال بيروت". استنكرت مجموعة أخرى من المستخدمين الهيمنة الثقافية لحزب الله و النظام الإيراني . وكتب مستخدم لبناني كندي "هذا غزو ثقافي على لبنان "

كما قال إعلامي إنه هُدد بالقتل بعد أن انتقد تركيب التمثال على مواقع التواصل الاجتماعي. في الأيام الأخيرة، نُصبت لافتات تحمل صورا لسليماني في الأحياء التي يسيطر عليها حزب الله وعلى الطريق السريع المؤدي إلى مطار بيروت، ما أثار غضب السكان في بعض الحالات.

و أفاد تلفزيون محلي أن مسلحين مجهولين أشعلوا النار، الأحد، في لوحة إعلانية تحمل صورة لقاسم سليماني على طريق سريع في محافظة البقاع بشرق لبنان. وأضرم مجهولون النار، الاثنين، في عدد من ملصقات قاسم سليماني الأخرى في منطقة نهر الكلب شمال بيروت، واستبدلوها بصور بشير جميل، الزعيم المسيحي الماروني والرئيس المنتخب للبنان الذي اغتيل عام 1982. (

في الأيام التي سبقت ذكرى اغتيال قاسم سليماني، أثار تثبيت صورة القاتل السوري في شوارع غزة غضبًا واسعًا في أوساط أبناء غزة الأحرار والشرفاء والمجتمع العربي السوري، لا سيما وأن سليماني كان مسؤولاً عن مقتل مئات الآلاف من السوريين في حرب تديرها إيران والميليشيات.

وفي هذا الصدد أوردت صحيفة الشرق الأوسط، أثناء نشرها تقريرا عن غضب وكراهية شعوب الدول العربية لقاسم سليماني: لم يكن قاسم سليماني قائدًا للجيش للنظام الإيراني فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بسلطة جعلته متفوقًا على روحاني. كان التخلص منه مهمة استراتيجية. وأدى رحيله إلى تعطيل المشهد بالنسبة للنظام الإيراني.