728 x 90

قاسم سليماني تاجر الدماء وجلاد ولاية الفقيه (2)

خامنئي في حداد قاسم سليماني
خامنئي في حداد قاسم سليماني

بعد هلاك الجلاد المجرم قاسم سليماني، وصف المراقبون السياسيون هلاكه بنقطة تحول في المعادلات الإقليمية وضربة قاصمة لنظام الملالي لا يمكن تعويضها، نظرًا لأن قائد قوات القدس الإرهابية كان عاملًا رئيسيًا في مضي نظام الملالي قدمًا في مؤامراته في المنطقة، بمعنى أن قاسم سليماني كان رمزًا للعمق الاستراتيجي لنظام الملالي.

نظام الملالي يفرض سلطته على حساب جوع أبناء الوطن وشرائهم الخبز بالتقسيط

لم يقتصر دور قاسم سليماني على قتل الناس العزل في سوريا والعراق ولبنان وغيرها من البلدان، بل كان له دور حقيقي في نهب أموال الشعب الإيراني كما يفعل غيره من الملالي. والجدير بالذكر أن خامنئي وسليماني أنفقا رؤوس أموال أبناء الوطن على الإرهابيين والمرتزقة، وتركوا المواطنين يشترون الخبز بالتقسيط. وهذه هي الخيانة العظمى للوطن.

وفيما يتعلق بذكرياته مع المجرم قاسم سليماني، شرح محمود الزهار كيف قام سليماني بتلبية طلبه في عام 2006 وسلمه 22 مليون دولار في حقائب السفر في المطار أثناء عودته إلى فلسطين. ( قناة العالم التابعة لنظام الملالي التي تبث برامجها باللغة العربية، 28 ديسمبر 2020 ).

فيما صرح حسن نصرالله، زعيم حزب الشيطان اللبناني لقناة الميادين العربية بأن: " قاسم سليماني لم يضع أي خط أحمر لدعم الجماعات الفلسطينية لوجيستيًا، فبعد حرب 2006 التي استمرت 33 يومًا وأسفرت عن تدمير 200,000 منزل، اقترح سليماني والأخوة على الفور خطة إسكان أصحاب هذه المنازل المدمرة التي تقضي بدفع نفقات معيشتهم وثمن إيجار المنازل لمدة عام كامل حتى ينتهوا من بناء منازلهم". ( قناة الميادين 28 ديسمبر 2020).

كما صرح أحمد عبدالهادي، ممثل حركة حماس في لبنان بأن: " قاسم سليماني لعب دورًا كبيرًا في تصميم خريطة الأنفاق تحت الأرض في غزة (المصدر نفسه).

والجدير بالذكر أن خامنئي تعوَّد على دفع هذه النفقات منذ عام 2009 وأثناء انتفاضتي يناير 2018 و نوفمبر 2019، على الرغم من أن أبناء الوطن أعربوا عن معارضتهم الشديدة لإنفاق أموال الشعب الإيراني على القوات المدعومة من الملالي في غزة وغيرها من البلدان بترديد هتافات ضد خامنئي وعناصره المرتزقه.

حجم الإنفاق من رؤوس الأموال الإيرانية لدعم الديكتاتور في سوريا بأمر من خامنئي

حجم الإنفاق من رؤوس الأموال الإيرانية لدعم الديكتاتور في سوريا بأمر من خامنئي

في الذكرى السنوية لهلاك المجرم قاسم سليماني اعترف قادة الجيش وقادة قوات حرس نظام الملالي مرارًا وتكرارًا بأنهم أرسلوا أسلحة وذخيرة وقوات من جيش نظام الملالي إلى العراق سرًا، وبدعم بشار الأسد في معركته مع الشعب السوري تلبية لأوامر خامنئي.

فعلى سبيل المثال، قال الحرسي رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام : " إننا سنساعد الحكومة والشعب العراقي من منطلق أننا أشقاء". (وكالة "فارس" للأنباء التابعة لنظام الملالي، 31 ديسمبر 2020).

وقال الحرسي جهارباغي إن: " الولي الفقيه أمر الحرسي قاسم سليماني بالتوجه إلى سوريا لدعم بشار الأسد. وكانت مهمة سليماني هي العمل على الحيلولة دون الإطاحة بحكومة بشار الأسد". (القناة الأولى التابعة لنظام الملالي، 1 يناير 2021).

الجيش الخاضع لخامنئي يشارك في سوريا و العراق بأمر من قاسم سليماني

اعترف العميد الباسيجي أحمدرضا بوردستان، رئيس مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية في الجيش الخاضع لخامنئي بأنه:

"من منطلق أن قوات حرس نظام الملالي كانت بطبيعة الحال القوة الرئيسية الداعمة لقوة القدس، فإنها قامت منذ الوهلة الأولى بتوفير الدعم اللوجستي من الجيش، بمعنى أنهم استخدموا طائرات الشحن الخاصة بالجيش في نقل الذخيرة والعسكريين من طهران إلى دمشق في سوريا، وهلم جرا.

حيث أننا كنا نقوم بشحن العديد من الشاحنات المحملة بالذخيرة يوميًا، وكنا نحضر جزءَا يتم شحنه في المطار بواسطة طائرات الشحن لتتجه إلى دمشق، ونحضر جزءًا آخر على حدود خسروي وأماكن أخرى وتأتي الشاحنات العراقية لتشحنه. (قناة التلفزة الخامسة في تلفزيون نظام الملالي، 1 يناير 2021).

اعتراف الحرسي نقدي بإنفاق 17 مليار دولار في المنطقة

قال الحرسي الباسيجي، محمد رضا نقدي: " يمكننا القول اليوم بارتياحية كبيرة بأننا ذهبنا إلى سوريا وحاربنا للدفاع عن العتبات المقدسة، وهلم جرا. وتم إنفاق ما يقرب من 17 مليار دولار لسد جميع النفقات بدءًا من تلك المتعلقة بالنشاط الدبلوماسي وصولًا إلى المتعلقة بالنشاط الثقافي والدفاعي والأمني". (القناة الأولى في تلفزة نظام الملالي، 2 يناير 2021).

والجدير بالذكر أن حشمت الله فلاحت بيشه، العضو السابق في مجلس شورى الملالي قال صراحةً في وقت سابق:

" أؤكد أننا ربما قدمنا مساعدة مالية لسوريا يتراوح قدرها ما بين 20 إلى 30 مليار دولار ويجب علينا أن نسترد هذه الأموال من سوريا. فأموال بلادنا أنفقت في سوريا". (موقع فرارو، 20 مايو 2020).

والجدير بالذكر أن قوة القدس الإرهابية لم تتوانى عن ارتكاب أي جريمة بغية إشعال الحروب وتصدير الإرهاب خدمةً لأمن نظام الملالي.

ومن بين العمليات التي تمت بتنسيق ودعم من وزارة المخابرات وقوات حرس نظام الملالي، ما يلي:

  • تنفيذ العديد من عمليات خطف الأشخاص وخطف الطائرات في عقد الثمانينيات.
  • شن هجوم إرهابي على منازل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باكستان (يونيو 1987).
  • كان قتل الحجاج الأبرياء في مكة في 31 يونيو 1987، من بين إحدى الجرائم الإرهابية المخزية التي ارتكبتها قوات حرس نظام الملالي بأمر من خميني.
  • الهجوم الإرهابي في الأرجنتين عام 2015 ( انفجار آميا ).
  • الهجوم الإرهابي في الممكلة العربية السعودية عام 2017 ( أبراج الخبر ).
  • العمليات الإرهابية والمذبحة الإرهابية العشوائية في العراق عام 2006.
  • اغتيال عشرات الأشخاص والمعارضين الإيرانيين خارخ البلاد.
  • الهجوم على معسكر أشرف الأول، مقر مجاهدي خلق في محافظة ديالي بالعراق خلال يومي 28 و 29 يوليو عام 2009، وفي 7 أبريل عام 2012.
  • قصف قواعد مجاهدي خلق في العراق بالصواريخ، فضلًا عن ارتكاب اغتيالات لا حصر لها.
  • الهجوم الإرهابي على مدينة كوي سنجق بإقليم كردستان في العرق عام 2018.
  • التخطيط والمشاركة مع حزب الله اللبناني في اغتيال رفيق الحريري، رئيس الجمهورية اللبنانية.

محاولة تفجير التجمع الضخم للمقاومة الإيرانية في باريس في عام 2018 التي أسفرت عن اعتقال الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي أسد الله أسدي، عضو قوة القدس الإرهابية.