728 x 90

خبير حكومي: النظام الإيراني يواجه إسقاطا وشيكا على يد الشعب الإيراني

انتفاضة إيران
انتفاضة إيران

في إطار الصراع بين زمر النظام، على رأس الحكم، نشر موقع الدبلوماسية الإيرانية، المرتبط بزمرة، ما يسمى بالإصلاحيين، مقابلة مع خبير حكومي شكك في استراتيجية خامنئي المتمثلة في عدم الحرب ولا التفاوض .

ودعا صراحة التفاوض مع الولايات المتحدة محذرا من وقوع انتفاضة كبيرة، قائلا إن النظام على وشك الانهيار، وحذر الخبير من أنه فقط بالتفاوض مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات قد نستطيع منع الشعب الإيراني من قلب النظام. وقال "ليس لدينا خيار سوى التفاوض مع الولايات المتحدة".


وأشار أحمد نقيب زاده، الأستاذ بالجامعة والخبير في الشؤون الدولية للنظام، في معرض إشارته إلى الأزمات الداخلية والدولية التي يواجهها نظام الملالي، إلى الوضع المعقد الذي يواجهه الملالي وقال: يواجه البلد مختلف التحديات من التضخم الجامح والركود إلى البطالة وتقلص موائد المواطنين، فضلاً عن أزمة صحية بسبب تفشي كورونا.

بسبب تزاحم هذه المشكلات، فإن البلاد على وشك الانهيار الكامل، ولا يمكننا تجاهل هذا التهديد المحتمل".


مصير النظام في مهب الريح

وأكد الخبير الحكومي، مؤكدا العزلة الداخلية للملالي، أن "ناهيك عن الشعبية التي لا توجد، حتى شرعية جمهورية إيران الإسلامية في موضع الشك؛ إن النظام الذي يفتقر إلى الشرعية والشعبية مصيره بالتأكيد في مهب الريح.

ويقر المعارضون الجادون للاتفاق النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة، يقرون في المحافل الخاصة، بأن إيران ليس لديها خيار آخر سوى التفاوض مع الولايات المتحدة."


وفي إشارة إلى الوضع في البلاد، أشار أحمد نقيب زاده إلى الأجواء المتفجرة للمجتمع وقال: "الآن هناك أرضية خصبة لاندلاع أعمال شغب واحتجاجات أخطر بكثير من الخريف الماضي، يمكن أن تلقي بظلالها على هذه الاستراتيجيات بشكل كبير. "لذلك، في رأيي، هؤلاء السادة لا يفهمون وضع الناس ووقائع المجتمع".

قال إن المسألة تعود إلى جبر الظروف. لأن إيران ليس لديها خيار سوى التفاوض مع الولايات المتحدة. حتى أنني أعتقد أن الوضع في البلاد، خاصة في مجالات الصحة وسبل العيش والاقتصاد، حرج للغاية لدرجة أنه إذا فاز دونالد ترامب مرة أخرى، فمن الواجب التفكير في التفاوض مع الولايات المتحدة.

لأنه بالتأكيد مع إعادة انتخاب دونالد ترامب، ستكون الشروط لزيادة الضغط على إيران من البيت الأبيض أكثر من ذي قبل. في هذه الحالة، لن تتمكن جمهورية إيران الإسلامية بالتأكيد من البقاء، ليس على المدى المتوسط ​​، وحتى على المدى القصير.


وشكك في سياسة خامنئي القائمة على عدم التفاوض ولا الحرب وقال:

استراتيجية لا حرب ولا تفاوض، يعني الموت التدريجي للبلاد، ولا يمكن احتساب استمرارها على الساحة عمليا وعلى المدى القصير.

بالمناسبة، هذه الإستراتيجية نفسها أوصلت البلاد إلى هذا الوضع. لذلك، فإن جبر الموقف الذي ذكرته سابقًا لا يسمح لهذه الاستراتيجية بالاستمرار في العمل.

خاصة الآن بعد أن أصبحت هناك أرضية خصبة لاندلاع أعمال شغب واحتجاجات أكثر خطورة من الخريف الماضي، والتي يمكن أن تقوض هذه الاستراتيجيات إلى حد كبير.

هذه هي الحقائق التي نشهدها هي التي تسببت في اختفاء الطبقة الوسطى في إيران بشكل لم يحدث في أي فترة من التاريخ الإيراني.

ومن المؤكد أن استمرار هذا الوضع وتفاقمه سيقلل ليس من شعبية النظام، بل حتى من شرعية جمهورية إيران الإسلامية ؛ إن النظام الذي يفتقر إلى الشرعية والشعبية مصيره بالتأكيد في مهب الريح.