728 x 90

تقرير عن الاحتجاجات في إيران.. مجاهدو خلق: 479 حركة احتجاجية في کل شهر

تقرير عن الاحتجاجات في إيران.. مجاهدو خلق 479 حركة احتجاجية في کل شهر
تقرير عن الاحتجاجات في إيران.. مجاهدو خلق 479 حركة احتجاجية في کل شهر

نظرة على الاحتجاجات الشعبية وأنشطة معاقل الانتفاضة في النصف الأول من عام 1399 هـ. ش (21 مارس-21 سبتمبر)

نشرت شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد تقريراً عن الاحتجاجات الشعبية وأنشطة معاقل الانتفاضة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، خلال الأشهر الستة الماضية. وجاء في التقرير:

نحن نقترب من الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر وقد انقضت ستة أشهر من السنة الإيرانية. كان لدى خامنئي ونظامه خارطة طريق لتحویل أزمة كورونا إلى "فرصة" واستخدامها كسد دفاعي لمنع الانتفاضات من التوسع والانتشار. سنلقي نظرة على احتجاجات مختلف فئات المجتمع وكذلك أنشطة معاقل الانتفاضة (أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) ونری ما الذي حدث خلال هذه المواجهة والمعركة بین المقاومة والنظام وما هی الإحداثیات والآفاق المستقبیلة.

لمحة عن إحصائیات الحرکات الاحتجاجية للشعب

في هذه الفترة الزمنية، نظمت مختلف فئات وشرائح المجتمع 2876 حركة احتجاجية في مختلف المدن الإيرانیة. وهذا يعني ما معدله 479 احتجاجاً في الشهر و16 احتجاجاً في اليوم. فيما يلي إحصائيات احتجاجات كل فئة:

العمال: 923 حرکة احتجاجیة

المعلمون والتربیون: 53 حرکة احتجاجیة

الکسبة: 19 حرکة احتجاجیة

الطلاب الجامعیون: 18 حرکة احتجاجیة

المتقاعدون: 77 حرکة احتجاجیة

المنهوبون: 32 حرکة احتجاجیة

المزارعون: 29 حرکة احتجاجیة

الاشتباکات الاحتجاجیة الواسعة: 423 حالة

الاشتباكات والتجمعات الاحتجاجية للشعب

بالإضافة إلى احتجاجات الشرائح المذکورة أعلاه، شهدت هذه الفترة الزمنیة، 423 تجمع واشتباك احتجاجي، أهمها ما يلي:

1- اشتباكات حادة وواسعة النطاق بين أهالي بهبهان وقوات النظام احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الكارثية.

2- اشتباكات بين أهالي قرية أبو الفضل في الأهواز والقوات الخاصة للنظام احتجاجاً على تدمير منازلهم.

3- اشتباكات أهالي حي فلك الدين في خرم آباد مع مسؤولي البلدية الذين قصدوا الحي الفقیر لهدم المنازل.

4- اشتباكات بين أهالي منطقة غیزانية بالأهواز وعناصر الأمن الذين فتحوا النار على الأهالي العزل.

5- اشتباكات بين أهالي بلدة ياسر في مدينة أمیدية وقوات الشرطة راح ضحيتها أحد شباب المدينة.

6- اشتباكات أهالي أحد أحیاء بوشهر مع قوات الشرطة التي أرادت هدم منازلهم.

7- هجوم الناس على مخفر قهاوند احتجاجاً على مقتل طفل.

8- تجمع أمهات شهداء مجزرة 1988 في مقبرة خاوران.

9- تجمع أهالي المحكوم عليهم بالإعدام ممن اعتقلوا خلال انتفاضة 2017 في أصفهان.

10- تجمع عدد من أهالي المعتقلين السياسيين أمام سجن مشهد المركزي للمطالبة بالإفراج عنهم.

ما هي السمات المشتركة للتجمعات الاحتجاجية؟

1- التجمعات الاحتجاجية التي نظمتها مختلف فئات المجتمع، جاءت أساساً لتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحیاة ودفع المتأخرات.

2- انتشرت هذه التجمعات الاحتجاجية في جميع مدن إيران مما يدل على مدى انتشارها وشمولها.

3. تكرر عدد كبير من هذه الاحتجاجات بشکل متواصل لعدة أيام.

4. تمكن بعض المتظاهرين من تحقيق جزء صغير من أهدافهم عبر تحقیق انتصار نسبي.

5. لم يستطع خامنئي خلق "فرصة" مواتية من أزمة کورونا لمنع الانتفاضة.

6. تبين أن المجتمع یمر بوضع انفجاري لا يعترف فیه بأي عقبات.

7. اتضح أن اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام هي لغة التمرد والعنف والاحتجاج والإضراب.

8. النظام لا يريد ولا يستطيع حل مشاکل وتناقضات الشعب.

9. لن يتمكن النظام من وقف الاحتجاجات الاجتماعية بأي ذريعة أو حيلة.

خصائص أنشطة معاقل الانتفاضة (أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد)

يمكن تلخيص خصائص وسمات أنشطة معاقل الانتفاضة في المحاور التالیة:

1- كانت معاقل الانتفاضة نشطة في معظم المدن الإيرانیة، خاصة في المدن الكبرى، وتحديداً طهران وشيراز وأصفهان ومشهد.

2- تضمنت هذه الأنشطة أعمال كشف وإفشاء واسعة النطاق ضد مراكز القمع التابعة للنظام وتحديداً الباسيج والحرس.

3- لقد استمرت هذه الأنشطة بلا هوادة رغم ذروة جاهزية النظام، وبهذا تضمنت رسالة واضحة المعالم في مواجهتها لأجهزة النظام القمعية.

الصدی الاجتماعي لأنشطة وعمليات معاقل الانتفاضة

بشکل عام، كان لعمل ونشاط معاقل الانتفاضة نتائج وتداعيات على الشعب هي کالتالي:

1- كسر حاجز القمع وضرب أجهزة النظام القمعية: وقد تم ذلك في وضع يحاول فيه النظام جاهداً تلقین الشعب بأن أجهزته القمعية بقيت صامدة وقوية، لكن كل عمل قامت به معاقل الانتفاضة کان بمثابة ضربة قاضیة تلقاها جهاز النظام القمعي فضح للناس مدى ضعفه وهشاشته دون أن يتمكن من إيقاف أنشطة معاقل الانتفاضة قط، بحیث إنها واصلت أنشطتها دون انقطاع وبنمو كمي ونوعي كبير.

2- إعادة الأمل للشعب: معاقل الانتفاضة أعادت الأمل للشعب الإيراني. يحاول النظام تلقین الناس بأنه لا یوجد ضوء وبارقة أمل في نهاية النفق، وأنه لا أمل في إسقاط هذا النظام، کما یسعی جاهداً لإجهاز أمل الإطاحة بالنظام في نفوس الشعب، لكن معاقل الانتفاضة أعادت بصیص النور والأمل للشعب مع كل عمل لها.

3- مناصرة العمل ومناهضة الخمول والجمود: معاقل الانتفاضة باعتبارها الداعم والنصیر علی العمل، لا تسمح للمجتمع أن یصاب بالخمول والتراخ والجمود في ظل قمع النظام، کما أعاقت عمل الجهاز القمعي للنظام وحالت دون سیطرة أجواء الخوف والرعب والکبت والإرهاب علی الشعب.

4- مشعلة الانتفاضة وتنظيمها: تلعب معاقل الانتفاضة الدور الرئیسي في إثارة الانتفاضات وتنظیمها وتمهید الطریق لاندلاعها.

ما هي الآفاق المستقبیلة؟

1- ستستمر احتجاجات مختلف فئات الشعب. لأن النظام لا يريد ولا يستطيع حل مشاكل المجتمع.

2- ستتواصل أنشطة معاقل الانتفاضة، وستتوسع بلا انقطاع من حيث الأبعاد الكمية والنوعية.

3- كلما تقدمنا ​​أکثر كلما أصبح النظام أضعف وأضعف، وبموازاته يضعف جهازه القمعي، لدرجة أنه لن یعود قادراً على مواجهة الانتفاضة "الواسعة" و "الثوریة" للشعب الإيراني.

4- النظام یستعد، على حد قوله، لمواجهة "حركة احتجاجية عظمى" وخوض معرکة ضد المقاومة وجیش المعارضین الذي یشکل نسبة 96٪ من المجتمع وليس لديه ما يخسره. وفي المقابل، فإن جيش التحرير ومعاقل الانتفاضة والشعب الإيراني الباسل يشحذون سيوفهم استعداداً لخوض انتفاضة عظیمة في المستقبل القریب.