عاد المتقاعدون المدنيون والعسكريون اليوم الثلاثاء 26 فبراير لينظموا مرة أخرى تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى النظام.
ووفق دعوة مسبقة، إنهم نظموا تجمعهم الاحتجاجي على الوضع المعيشي البائس والتمييز مطالبين بدفع مستحقاتهم المسلوبة. وشارك متقاعدون قدموا من مدن أخرى في هذه التظاهرة.
ورفع المتقاعدون لافتات وآوراق بخط يد كتب عليها:
كفى الظلم والاضطهاد .. مائدتنا فارغة
وهم يهتفون: رواتبنا بالريال ولكن النفقات بالدولار/ لم ير شعب هذا الحد من الظلم/ الويل من هذا الحد من الظلم، آلامنا، آلامكم، التحقوا بنا.
وقبل يومين في 24 فبراير تظاهر المتقاعدون في العاصمة طهران على نطاق واسع وطالبوا بإطلاق سراح السجناء السياسيين وتحسين وضعهم المعيشي.
وشهدت البلاد وتيرة متصاعدة من التجمعات الاحتجاجية والإضرابات والتظاهرات من قبل مختلف شرائح الشعب في الأيام الأخيرة حيث تؤكد تقارير أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد أن مختلف مدن البلاد شهدت كمعدل يومي حوالي 14 حركة احتجاجية. ان الوضع المعيشي الكارثي للمواطنين بمختلف الطبقات والفساد والنهب الواسع لمسؤولين حكوميين وتصدير الإرهاب ونشر الحروب في المنطقة من قبل النظام أدى إلى نهوض وانتفاضة الشعب ضد النظام في مدن مختلفة.
احتجاج الناس على النظام بسبب الفقر والغلاء يأتي في وقت أكد يوم أمس علي خامنئي الولي الفقيه للنظام استمرار دعمه لرئيس النظام السوري المجرم بشار الأسد وصرف أموال الشعب الإيراني لقتل وإبادة الشعب السوري.

