728 x 90

توم ريتش: إحصائيات كورونا الفعلية في إيران 5 إلى 10 أضعاف الإعلان الرسمي للنظام

  • 5/3/2020
توم ريتش
توم ريتش

في مقال نشرته صحيفة تاون هول يوم 2 مايو قال توم ريتش أول وزير الأمن القومي الأمريكي بشأن تكتم نظام الملالي على الحقائق بخصوص كورونا: «الأرقام الرسمية لضحايا كورونا في إيران أكثر من 5000 ولكن مصادر وثيقة مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية توصلت إلى نتائج أن الأرقام الفعلية للضحايا هي تتراوح بين 5 و10 أضعاف الأرقام المعلنية.

وعندما يستطيع الشعب الإيراني النظر إلى الماضي وإلى هذه الأزمة ومعرفة الثمن البشري الذي قدموه لهذا الإجراء من قبل النظام، لا شك أنهم سيزيد من كراهيتهم. وعلى المجتمع الدولي أن يساعد الشعب الإيراني حتى تأتي حكومة تفكر في أرواح الشعب.

جدير بالذكر انه اعترف رئيس جهاز النظام الطبي في النظام، يوم الخميس، 30 أبريل، بإخفاء إحصائيات ضحايا كارثة كورونا، وقال: "هل هذا الرقم يتفق مع الحقائق على أرض الواقع أم لا؟" "لا، هذا بعيد كل البعد."

كما قال د. مسعود يونسيان، عضو الهيئة العلمية في جامعة طهران للعلوم الطبية، لصحيفة ”ستاره صبح“ الحكومية إن العدد الفعلي للمصابين بكورونا في إيران يبلغ حوالي 20 ضعف العدد المعلن رسميًا.
ونشرت صحيفة ”ستاره صبح“ تصريحات هذا الخبير الحكومي صباح 25 أبريل. وكتبت:
الإحصاءات بشكل ممنهج أقل بكثير مما هو عليه في الواقع، لأن اختبارات الفيروسات ليست حساسة للغاية.


يعتقد الكثيرون أن الأرقام التي قدمتها وزارة الصحة واللجنة الوطنية لمكافحة كورونا ليست شفافة، وأن الرقم الفعلي أكثر بكثير من الأرقام التي أعلنتها الوزارة وأقسامها.

أظهر استطلاع مشترك أجراه قسم الشؤون الاجتماعية والثقافية ببلدية طهران ومركز استطلاع آراء الطلاب الإيرانيين (ايسبا) أن 48 ٪ من المواطنين لا يثقون في الإحصاءات الرسمية للمصابين والمتوفين جراء كورونا.

في مقابلة مع الصحيفة، قام الدكتور مسعود يونسيان، عالم الأوبئة والأستاذ في كلية الصحة بجامعة طهران للعلوم الطبية، بفحص الغموض حول الإحصائيات التي أعلنتها السلطات الرسمية وكذلك دقة قرار عدم الحجر الصحي في إيران.

وقال: «إنني قلق بشأن استمرار الأنشطة التجارية لأننا نتخذ قرارات في ظروف صعبة لا تتسق مع المنطق، ولم نوفر لخبرائنا ما يكفي من المعرفة التجريبية للنقد. ونحن لم نمتثل لعلوم منظمة الصحة العالمية.


وأضاف: أعتقد أن الإحصاءات بشكل ممنهج أقل بكثير مما هو عليه في الواقع. يتم الإبلاغ عن إحصائيات كورونا في إيران من خلال عملية تظهر دون وعي الحالات المبلغ عنها أقل بكثير من الواقع، لأن الاختبار المستخدم ليس حساسًا للغاية. ويبلغ عن نصف الحالات فقط.

كما يتم اختبار نصف الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى المستشفى، وإذا قبلنا أن 20٪ فقط من الحالات يتم إدخالها إلى المستشفى، وأن نصفها فقط تم اختباره، ونصف هذه الاختبارات إيجابية فقط ، يمكننا القول إن الإحصائيات الفعلية تبلغ حوالي 20 ضعف ما يتم الإبلاغ عنه.