728 x 90

بومبيو: نهب جلاوزة مادورو 9 أطنان من سبائك الذهب وأرسلوها إلى النظام الإيراني

  • 5/2/2020
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأمريكي بشأن التعاون بين فنزويلا ونظام الملالي والرحلات المشبوهة لإيران اير إلى فنزويلا: أكبر ضحايا هم الشعب الإيراني والشعب الفنزويلي.

وقال بومبيو في تغريدة يوم الخميس 30 أبريل: نهب جلاوزة مادورو تسعة أطنان من سبائك الذهب وأرسلوها إلى النظام الإيراني. يشترك اللصوص الرائدون في العالم مع الدولة الرائدة الراعية للإرهاب في العالم. أكبر الضحايا هم الشعب الإيراني والشعب الفنزويلي.

وقال المسؤول عن شؤون فنزويلا في الإدارة الأمريكية يوم الخميس 30 أبريل إن النظام الإيراني كان منهمكاً في إرسال رحلات أكثر إلى فنزويلا هذا الأسبوع. وأضاف وهو يتحدث في معهد هدسون: «تخميننا أنهم سيحصلون على الذهب مقابل هذه الخدمات. الطائرات التي ترحل من إيران مزودة بمعدات لصناعة النفط (فنزويلا) وتعيد الذهب مقابل هذه المعدات.

وأكد بومبيو الاربعاء:« أرسل النظام الأيراني خلال الايام القليلة الماضية مساعدات غير معروفة إلى نظام مادورو عبر طائرات تعود لماهان اير. إنها نفس شرکة طيران الإرهابية التي كان النظام الإيراني يرسل بها أسلحة و قوات إلى الشرق الأوسط ".

و أضاف مايك بومبئو« یجب رحلات ماهان إیران تتوقف يجب على الدول القيام بدورها وعدم السماح لهذه الطائرة بالاستفادة من المجال الجوي، كما أن الكثير منا لم يمنح حق الهبوط لهذه الطائرة الخاضعة للعقوبات."

وأفادت بلومبرج أن الحكومة الفنزويلية أرسلت هذا الشهر 9 أطنان من الذهب - حوالي 500 مليون دولار - إلى إيران مقابل خدمات من النظام الإيراني لإعادة بناء مصافيها.

ونقلت بلومبرغ عن مصادر وصفتهم بـ"أشخاص لديهم معرفة مباشرة بالأمر"، أن مسؤولين حكوميين شحنوا نحو 9 أطنان من الذهب، أو ما يعادل حوالي 500 مليون دولار على متن طائرات متجهة إلى طهران هذا الشهر كدفعة مقابل مساعدة إيران لكاركاس في تشغيل مصافي البنزين المعطلة في فنزويلا.

وأسفرت هذه العملية، وفق بلومبرغ، عن انخفاض مفاجئ في أرقام الاحتياطي الأجنبي في فنزويلا، البلد الذي مزقته الأزمة ولا يملك سوى 6.3 مليار دولار من الأصول بالعملة الصعبة، وهو أدنى مبلغ تحصله الدولة في ثلاثة عقود.

ويعمل النظامان اللذان عرضا شعبيهما للعقوبات بسبب سياساتهما العدائية، بشكل أوثق خلال السنوات الأخيرة، في محاولة للصمود في وجه العقوبات الأميركية وانهيار أسعار النفط.

وإيران هي الوجهة المتبقية للذهب الفنزويلي بعد أن قامت الولايات المتحدة بمنع صفقات مماثلة كان نظام نيكولاس مادورو يبرمها مع روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

بلومبرغ كشفت في السياق أن شركة الطيران ماهان أير ومقرها طهران، نقلت أكثر من ستة طائرات إلى فنزويلا في الأسبوع الماضي وحده.

وزودت الحمولة فنزويلا بالبنزين وقطع الغيار والفنيين للمساعدة في إصلاح مصفاة رئيسية على طول الساحل الشمالي الغربي لفنزويلا.