728 x 90

بومبيو: النظام الإيراني ينفق ثروة البلاد في الإرهاب بدلا من شراء الأدوية

  • 4/25/2020
مايك بومبيو وزير الخارجیة الأمريكي
مايك بومبيو وزير الخارجیة الأمريكي

في مقابلة مع برنامج إذاعي لـ "لاري أوكونور" يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2020، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو حول خداع نظام الملالي، وحملة الضغط لرفع العقوبات: بينما يدعي نظام الملالي أنه لا يملك المال لشراء الأدوية للشعب الإيراني، فإننا نعلم جيدًا أنهم ينفقون ثروة البلاد في الممارسات الإرهابية.

وأضاف وزير الخارجية الأمركي: أن نظام الملالي يواصل دعمه للإرهاب، وينفق كلٌ من حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق كل أموال البلاد في الأنشطة الخطيرة.

هذا ويدعي نظام الملالي أنه لا يملك ما يكفي من المال لرعاية شعبه ويطالب بتخفيض العقوبات.

وقال مايك بومبيو: إننا نعلم جيدًا كيف يعبث المسؤولون في نظام الملالي بثروات البلاد وينفقون أموال الشعب الإيراني في دعم الإرهاب.

سبق وأن غرّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في حسابه على تويتر يوم الأحد 29 مارس 2020 بشأن تصريحات الملا روحاني قائلًا: «اعتراف مثير للاهتمام من روحاني بأن جهود النظام الإيراني الموحدة لرفع العقوبات ليست من أجل مكافحة تفشي فيروس كورونا ، بل من أجل المال لقادة النظام».

يذكر أن النظام الإيراني دعا مرارًا وتكرارًا إلى رفع العقوبات الأمريكية عن النظام متزامنًا مع تفشي كورونا في إيران . في الوقت نفسه، قال المسؤولون الأمريكيون مرارًا وتكرارًا إن الأدوية ليست ضمن العقوبات الإيرانية.

وبينما يحاول المسؤولون الإيرانيون للتستر على عدد الضحايا جراء كورونا، دعت مجموعة من المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى رفع العقوبات عن النظام.

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة إلى أن العقوبات الأمريكية لا تشمل استيراد المعدات الطبية والسلع الإنسانية الأخرى، وأن النظام الإيراني استورد مجموعات معدات لتشخيص كورونا منذ يناير دون أي قيود على العقوبات الأمريكية.

وبشأن أعمال التضليل لنظام الملالي بشأن كورونا قال بومبيو: «نشر النظام الإيراني معلومات مضللة في العالم فيما يتعلق بهذا الفيروس.

أحد الأقوال هو إننا بحاجة إلى الموادر من أجل مكافحة الفيروس في بلدنا. ولكنه في الوقت نفسه يطلقون أقمارًا صناعية، ويقودون السفن لمضايقة السفن البحرية الأمريكية.

إنهم يواصلون تمويل الميليشيات الموالية لهم ويعملون لدعم حزب الله. بالأمس كان جواد ظريف في سوريا وكان يتحدث إلى جزار دمشق». (موقع وزارة الخارجية الأمريكية 22 أبريل)