728 x 90

براين هوك: إذا لم يكن لدى نظام الملالي ما يخفيه، فعليه أن يسمح بالتفتيش

براين هوك، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية
براين هوك، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية

قال براين هوك، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية، في رده على القرار الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية المناهض لنظام الملالي: " إذا لم يكن لدى نظام الملالي ما يخفيه، فعليه أن يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش".


وأدلى براين هوك بهذه التصريحات خلال مؤتمر بالفيديو عقدته وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2020 بمشاركة مسئولين في الحكومة الأمريكية.


كما شارك في هذا المؤتمر كريستوفر أشلي فورد، المدير العام لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأمنية وحظر أسلحة الدمار الشامل، وجاكي ولكات، سفير أمريكا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وبموجب إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية: " إن إيران لم ترد منذ عام على أسئلة الوكالة ولم تسمح لمفتشيها بتفقد المشروعات النووية الإيرانية. فإذا لم يكن لدى نظام الملالي ما يخفيه، فعليه أن يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش".


واستنادًا إلى ما قاله الممثل الأمريكي الخاص للشؤون الإيرانية، فإن السماح بالتفتيش جزء من الالتزامات التي تعهد نظام الملالي بالوفاء بها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وشدد سيادته على ضرورة أن يسمح نظام الملالي بالتفتيش وأن يتحلى بالشفافية.


واستطرد براين هوك قائلًا: "إن رفض نظام الملالي لحضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يسفر سوى عن المزيد من العزلة الديبلوماسية لإيران".


ورحبت السيدة مريم رجوي بقرار مجلس الحكام وقالت: لا تبقي سياسات نظام الملالي وأدائه بعد 5 سنوات من الاتفاق النووي مع الدول 5+1 أي مجال للشك بأن هذا النظام لم يتخل إطلاقًا عن مشروعه للوصول إلى القنبلة النووية ومازال يواصل الخداع والإخفاء.


هذا النظام يستخدم جميع الامكانات والتنازلات التي منحها الاتفاق النووي له في خدمة نشر الإرهاب وإذكاء الحروب في الخارج والقمع في الداخل.


وأضافت السيدة رجوي: تشغيل آلية الزناد، وإعادة تنفيذ 6 قرارات لمجلس الأمن الدولي بخصوص نووية النظام وتوقف كامل للتخصيب وإغلاق المواقع النووية وممارسة التفتيش في أي زمان ومكان، شرط أساسي لمنع وصول الفاشية الدينية إلى القنبلة النووية.