728 x 90

أمريكا ترحّب بتفعيل «آلية الزناد» ضد النظام الإيراني

  • 1/15/2020
براين هوك
براين هوك

في أول رد فعل على موقف الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي لتفعيل آلية فض النزاع النووي، رحّب الممثل الخاص للولايات المتحدة بشأن إيران براين هوك بهذا الموقف وقال إن بلاده تتطلع إلى انضمام الأوروبيين لجهودها لعزل النظام الإيراني دبلوماسياً.

يذكر أن يوم الثلاثاء 14 يناير أصدرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهي أعضاء في الاتفاق النووي مع النظام الإيراني بياناً مشتركًا أعلنت فيه رسميا تفعيل آلية حل الخلافات في الاتفاق النووي أي ما يعرف بـ ”آلية الزناد“.

وقال هوك يوم الثلاثاء: نحن ندعم الخطوة الأوروبية بتفعيل آلية فض النزاع الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع النظام الإيراني، لكنه أضاف أن واشنطن تتطلع إلى انضمام الأوروبيين لجهودها لعزل طهران دبلوماسياً.

جدير ذكره أن النظام الحاكم في إيران قد قلص في 5 خطوات لحد الآن حجم التزاماته في الاتفاق النووي. وردا على هذه الإجراءات من قبل النظام قال الرئيس الأمريكي ترامب يوم 6 يناير إن النظام الإيراني لن يكون له سلاح نووي أبدا.

إن آلية الزناد في الاتفاق النووي تعني عمليا إعادة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وإمكانية إعادة فرض العقوبات الدولية على النظام التي رفعت عنها بفضل الاتفاق.

وتمنح "آلية الضغط على الزناد" أي طرف من الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي للنظام الإيراني حق إحالة ما يراه انتهاكا من طرف آخر لالتزاماته إلى لجنة مشتركة بغية بحث النزاع خلال 15 يوما، ويمكن تمديد تلك الفترة حال وجود إجماع.

وحال لم تسفر المفاوضات داخل تلك اللجنة المشتركة عن جديد، يمكن أن يتطور الأمر إلى مجلس الأمن الدولي ومن ثم إمكانية إعادة فرض العقوبات الأممية التي وقعت قبل التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق النووي للنظام الإيراني.

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على 17 شركة و8 مسؤولين كبار في نظام الملالي

في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض اليوم الجمعة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيف منوشين بالتفصيل فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني.

يتزامن هذا الإجراء مع الأمر التنفيذي للرئيس بتوسيع سلطاته لاستهداف مصادر إيرادات إضافية يستخدمها النظام الإيراني.

اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، إجراءات ضد ثمانية من كبار مسؤولي النظام الإيراني الذين طوروا أهداف النظام المزعزعة للاستقرار، فضلاً عن أكبر مصنعي الصلب والألمنيوم والنحاس والحديد في إيران. الذين يولدون جماعيا مليارات الدولارات سنويا.