728 x 90

مريم رجوي: الشعب الإيراني عازم في نضاله من أجل الحرية أكثر من أي وقت مضى

رسالة إلى مؤتمر إعلان دعم غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي
رسالة إلى مؤتمر إعلان دعم غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي

رسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة الإيرانية إلى مؤتمر إعلان دعم غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي لمشروع قرار 374 للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل الحرية

أيها الإيرانيون الأحرار
يا نواب الشعب الأمريكي الأعزاء

أتوجّه بالتحية لكم جميعًا لمشاركتكم في هذا المؤتمر الذي عُقد لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية ومحاسبة الاستبداد الكهنوتي الحاكم في إيران وهو الراعي الأول للإرهاب في العالم اليوم.


بادي ذي بدء، أود أن أوجه الشكر للنواب توم ماكلينتوك وبراد شيرمان لدورهما الأساسي في تبني مشروع القرار 374.


هذا المشروع الذي لاقى دعمًا من غالبية أعضاء الكونغرس من الحزبين اليوم، يمثّل دعم الشعب الأمريكي لمطلب الشعب الإيراني من أجل إيران حرة وجمهورية قائمة على أساس أصوات الشعب، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والاعتراف بحقوق القوميات وإيران غير نووية.
إن نضالنا ليس من أجل كسب السلطة، بل لتحقيق تطلعات الشعب الإيراني.


أبناء الشعب الإيراني ناضلوا ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي. وأطاحوا بواحدة منهما ويواصلون نضالهم من أجل إسقاط نظام الملالي لنيل الحرية.
إنهم متحفزون أن أحد أهدافهم- إقامة جمهورية قائمة على أساس الفصل بين الدين والدولة- مدعوم في هذا القرار.


الشعب الإيراني يشعرون بالسعادة من سماع صوتهم من قبل ممثلي الشعب الأمريكي.
دعوني أؤكد أن الشعب الإيراني عازم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة نضاله من أجل الحرية.

لقد دفع أبناء شعبنا ثمناً باهظاً بتقديم 120 ألف شهيد، ونحن نعمل على أن يتمكن الشعب الإيراني من تقرير مصيره بحرية.

خلال انتفاضات نوفمبر 2019 ويناير2020، أظهر الشعب الإيراني إرادته الجازمة على تغيير النظام. لقد أثبت الشعب والمقاومة الإيرانية أن قمع الملالي وجرائمهم لم يتمكنوا من إطفاء لهيب دعواتهم للحرية في إيران، ولن يتمكنوا من ذلك في المستقبل.

اليوم، وطننا إيران، يعيش في وضع خطير: وصلت إستراتيجية النظام الإقليمية إلى طريق مسدود. النظام غارق في الفساد، والشعب الإيراني يدرك جيدًا أن المعاناة والفقر يرجع سببهما إلى نهب ثروات بلادنا من قبل نظام الملالي المجرمين الذين لا مخرج لهم من أزمة السقوط.

في مواجهة مثل هذه الأزمات الكبرى، سعى خامنئي وروحاني إلى جعل كارثة كورونا فرصة للتغطية على غضب الشعب وإخفاقات النظام على الصعيدين الدولي والإقليمي. كما أرادوا إمحاء آثار انتفاضة نوفمبر / تشرين الثاني الماضي التي خلفت 1500 شهيد.

في الوقت الذي تقف فيه الحكومات والبرلمانات في جميع أنحاء العالم إلى جانب مواطنيهم لمواجهة وباء كورونا، يتحد نظام الملالي وجائحة كورونا في إيران ضد الشعب الإيراني.


وامتنع النظام عن إنفاق الحد الأدنى من الميزانية واستخدام الامكانيات لمواجهة هذه الأزمة. وبينما كان الناس تحت ضغط شديد، خصص النظام موارد مالية لميليشياته في المنطقة بدلاً من مساعدة المواطنين. الأعمال التي تسببت في فقد ما يقرب من 53000 من مواطنينا آرواحهم. الخسائر البشرية التي كان بالإمكان تجنبها.

ويسرني جدا أن غالبية المشرعين الأمريكان أدانوا الأنشطة الإرهابية لنظام الملالي واستخدامه البعثات والدبلوماسيين لتحقيق أهداف هذه الأنشطة.

ترحب المقاومة الإيرانية بدعوة أغلبية المشرعين لمحاسبة نظام الملالي واتخاذ إجراءات حاسمة، مثل إغلاق مراكزه للتجسس والإرهاب في أوروبا، خاصة في ألبانيا.

دعم المشرعين لحق الشعب الإيراني في الانتفاضة ضد هذا النظام القمعي الفاسد، له أثر تحفيزي.

حان الوقت الآن لوقف أنشطة مرتزقة النظام ومؤسساته في الولايات المتحدة تحت أي عنوان كان.

المقاومة الإيرانية تؤكد منذ مدة طويلة أنها تطالب باستئناف ستة قرارات مجلس الأمن الدولي ضد النظام في المجال النووي، وتمديد الحظر الدولي لبيع الأسلحة عليه.

إن وقوف منتخبي الشعب الأمريكي إلى جانب الشعب الإيراني ونضاله من أجل تحرير إيران منذ أكثر من 40 عامًا من القتل والقمع والفقر والإرهاب يستحق الثناء ويظهر التضامن العميق بين الشعبين.

شكرا لكم

المصدر: موقع مريم رجوي