728 x 90

ايران ..جرائم نكراء.. نظام الملالي يقتل 100 شخص في الهور في مدينة ماهشهر

  • 12/3/2019
مظاهرات ايران
مظاهرات ايران

يستمر نظام الملالي في ممارسة القمع الوحشي ضد المتظاهرين، حيث تؤكد الأنباء وقوع المزيد من الضحايا، في العديد من المدن الإيرانية، التي امتدت لها التظاهرات، فيما يعجز النظام عن إخماد تلك الانتفاضة التي لا تزال ترهبه في معقله.

قتل 100 شخص في الهور في ماهشهر

هذا ما أوردت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها بشأن انتفاضة الشعب الإيراني، حيث أشارت إلى انموذج من القمع الوحشي للنظام ضد أهالي ماهشهر، في محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران.

ونقل الصحيفة نقلا عن شهود عيان بان النظام الإيراني قتل اكثر من 100 شخصا من المتظاهرين في هور في مدينة ماهشهر جنوب غرب إيران. وجاء بالتقرير ، الذي صدر في 1 ديسمبر 2019:

وكانت أسوأ أعمال عنف تم توثيقها حتى الآن في مدينة ماهشهر وضواحيها، والتي يبلغ عدد سكانها 120،000 في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران.

شهود عيان على القمع

كما أجرت صحيفة نيويورك تايمز مقابلات مع ستة من سكان المدينة، يقدم كل منهما روايات مماثلة عن كيفية قيام قوات الحرس بنشر قوة كبيرة في ماهشهر يوم الاثنين، 18 نوفمبر، لسحق الاحتجاجات. تحدث الجميع عن شرط عدم الكشف عن هويتهم خوفاً من العقاب من قبل قوات الحرس.

المحتجون يسيطرون

ووفقًا لهؤلاء السكان، نجح المحتجون في السيطرة على معظم ماهشهر وضواحيها، مما أغلق الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدينة والمجمع الصناعي البتروكيماوي المجاور.

من جانبه قال وزير الداخلية الإيراني إن المتظاهرين سيطروا على ماهشهر وطرقه في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي ، لكن الحكومة الإيرانية لم ترد على أسئلة محددة في الأيام الأخيرة حول عمليات القتل الجماعي في المدينة.

فشل ذريع وعقاب دموي

وقال سكان إن قوات الأمن المحلية وضباط شرطة مكافحة الشغب حاولوا تفريق الحشد وفتح الطرق، لكنهم فشلوا، فيما اندلعت عدة اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن بين مساء السبت وصباح الاثنين قبل إرسال قوات الحرس.

وعندما وصلت قوات الحرس بالقرب من مدخل ضاحية، أطلق أهالي "بلدة جراحي" الذي يسكنه أفراد من ذوي الدخل المنخفض من المواطنين العرب، فتحت النار على الفور على عشرات الرجال الذين كانوا يغلقون التقاطع، مما أسفر عن مقتل العديد منهم على الفور، وفقًا لسكان تمت مقابلتهم عن طريق الهاتف.

إمعان في القتل

وقال سكان إن متظاهرين آخرين تدافعوا إلى هور قريب، وأن أحدهم على ما يبدو كان مسلحاً ببندقية كلاشينكوف رد بإطلاق النار، فيما أوضح السكان أن قوات الحرس طوقت الرجال على الفور وردوا بنيران الرشاشات وقتلوا ما يصل إلى 100 شخص.

كما قال السكان إنّ قوات الحرس قامت بتكديس القتلى على ظهر شاحنة وغادر ، وتم نقل الجرحى إلى مستشفىمن قبل ذويهم.

شاهد على الجريمة

وقال أحد السكان وهو خريج جامعي عاطل عن العمل يبلغ من العمر 24 عامًا في مجال الكيمياء ساعد في تنظيم الاحتجاجات على حواجز الطرق، إنه كان على بعد أقل من ميل واحد من إطلاق النار الجماعي وأن أفضل صديق له، أيضًا ، وعمره 24 عامًا وكان ابن خالته البالغ من العمر 32 عامًا من بين القتلى.

وقال إنه تم إطلاق النار عليهما في الصدر وعادت جثتهما إلى العائلات بعد خمسة أيام ، فقط بعد أن وقعا على أوراق واعدة بعدم عقد مجالس تأبين لهم أو عدم إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام.

إرهاب بالدبابات

وأوضح منظم الاحتجاج الشاب إنه أصيب هو الآخر في 19نوفمبر بعد يوم من إطلاق النار الجماعي، عندما اقتحم الحرس بالدبابات الحي الذي يقيم به، ”بلدة طالقاني“، من بين أفقر ضواحي مدينة ماهشهر.

وقال إن معركة بالأسلحة النارية اندلعت لساعات بين قوات الحرس والسكان العرب الذين يحتفظون عادة بالأسلحة للصيد في المنزل. ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وشهود عيان أن قائدًا كبيرًا في قوات الحرس قد قُتل في اشتباك في ماهشهر. فيديو على تويتر يشير إلى أنه تم نشر الدبابات هناك.

إصابات قاتلة

بينما قالت ممرضة تبلغ من العمر 32 عامًا في ماهشهر اتصلت عبر الهاتف إنها أسعفت الجرحى في المستشفى وكان آغلبهم مصابين بعيار ناري في الرأس والصدر.

وقالت الممرضة إن قوات الأمن المتمركزة في المستشفى اعتقلت بعض المحتجين الجرحى بعد أن استقرت ظروفهم. وقالت إن بعض الأقارب ، خوفًا من القبض على أنفسهم ، تركوا الجرحى في المستشفى وهربوا وهم يغطون وجوههم.

نائب يصرخ ويتشابك

وبعد مرور أسبوع وفي 25 نوفمبر عبر محمد كلمرادي، ممثل المدينة في البرلمان، عن غضبه الشديد في لحظة حادة من الانتقاد المناهض للحكومة الذي تم بثه على التلفزيون الحكومي الإيراني وأبدى غضبه في صور وفيديوهات تم نشرها على الإنترنت.

وصرخ "ماذا فعلت أنت والشاه اللعين لم يفعل؟" من قاعة البرلمان، لتندلع مشاجرة بينه وبين المشرعين الآخرين، بما في ذلك الشخص الذي أخذ بتلابيبه.

قتل العشرات

كما أكد المراسل المحلي في ماهشهر إن العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا في المنطقة خلال ثلاثة أيام وصل إلى 130، بمن فيهم الذين قتلوا في الهور.

في مدن أخرى مثل شيراز وشهريار، قُتل العشرات في الاضطرابات على أيدي قوات الأمن التي أطلقت النار على متظاهرين غير مسلحين ، وفقًا لجماعات حقوقية ومقاطع فيديو نشرها شهود.

الايرانيون لايخشون النزول إلى الشوارع

وقال محللون سياسيون إن الرد الصارم للاحتجاجات تشير إلى تصاعد الشقاق بين قادة إيران وشرائح كبيرة من السكان البالغ عددهم 83 مليون نسمة.

وقال هنري روما المحلل الإيراني في مجموعة أوراسيا للاستشارات السياسية في واشنطن: "كان رد الحكومة لا هوادة فيه ووحشيًا وسريعًا"، موضحا أن الاحتجاجات "أثبتت أيضًا أن العديد من الإيرانيين لا يخشون النزول إلى الشوارع".

إيران.. طريق اللاعودة -القمع والقتل؛ الحل الوحيد لخامنئي لمواجهة انتفاضة الشعب

مختارات

احدث الأخبار والمقالات