728 x 90

انتفاضة إيران .. بيان اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، في فرنسا

  • 12/8/2019
انتفاضة إيران
انتفاضة إيران

العالم يسمع صيحة "الموت للديكتاتور" ورغبة الشعب الإيراني في الإطاحة بنظام الملالي

- دعم دعوة السيدة مريم رجوي للأمم المتحدة المتعلقة بسرعة إرسال لجنة تحقيق إلى إيران

اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، في فرنسا تدين القمع الدموي الذي ينتهجه نظام الملالي ضد المتظاهرين في إيران. وتجدر الإشارة إلى أن عمليات القمع بدأت وما زالت مستمرة على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد؛ في أعقاب قرار الحكومة برفع أسعار البنزين في 15 نوفمبر الماضي.

أسماء 30 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة ليرتفع العدد المعلن إلى 380 شهيدًا

كما أننا ندين قرار السلطات بحجب الإنترنت بشكل كامل لمدة أسبوع. فهذا الإجراء فصل البلاد عن العالم الخارجي ومهد الطريق لأجهزة الأمن وقوات الحرس لنظام الملالي لقمع المظاهرات السلمية بوحشية.

وعلى الرغم من الرقابة الشديدة، هناك تقارير إخبارية موثوقة بها عن اندلاع المظاهرات في أكثر من 180 مدينة في جميع أنحاء البلاد، في غضون أسبوع واحد ، ونحذر من أن المتظاهرين المعتقلين قد تعرضوا للتهديد بالإعدام من قبل كبار المسؤولين في نظام الملالي والسلطة القضائية ووسائل الإعلام الرسمية.

ويسمع العالم صيحة "الموت للديكتاتور" ورغبة الشعب في الإطاحة بنظام الملالي. والمشاركة الفعالة للمرأة في هذه الانتفاضات رائعة وجديرة بالاهتمام وتمثل رد فعل مشروع ضد نظام لا يخفى على أحد عدائه للمرأة. ونعلن عن تضامننا مع الشعب الإيراني في كفاحه من أجل حرية التعبير وحرية التجمع والتظاهر.

هذا وسلطت اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية الضوء على التصريحات المتعددة والمكررة لكبار المسؤولين في نظام الملالي، بما في ذلك تصريحات المرشد الأعلى للنظام في إيران وممثلوه والتي تؤكد على دور جماعة المعارضة الرئيسة، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وشبكتها داخل البلاد، لا سيما في تنظيم المظاهرات الحالية ضد النظام.

ومن غير الممكن أن يقف المجتمع الدولي صامتًا مكتوف اليدين أمام هذا القمع العام. فمن جانبها حذرت الأمم المتحدة من أنه تم استخدام الأسلحة الحربية في قمع المتظاهرين. وتدعو اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية؛ الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي إلى إدانة حمام الدم بشدة، وأعربت عن دعمها للشعب الإيراني الذي احتج من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والقيم العالمية. وطالبت بضرورة مساءلة حكومة نظام الملالي عن مسؤولياتها .

كما نرحب بدعوة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للأمم المتحدة إلى إرسال هيئة تحقيق إلى إيران على الفور لتقدير عدد الضحايا والوضع في جميع أنحاء البلاد".

ونطالب زملائنا البرلمانيين بمعارضة أي حصانة لإفلات المسؤولين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في إيران من العقاب، وعدم السماح للحكومة الدينية التي تلفظ أنفاسها الأخيرة وعلى حافة الإنهيار بإسكات صرخة الشعب الذي انتفض من أجل الحرية والعدالة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات