728 x 90

إيران ..مسؤولون إيطاليون يؤكدون دعمهم للانتفاضة ويفضحون جرائم نظام الملالي

  • 12/6/2019
مؤتمر صحفي2
مؤتمر صحفي2

احتضنت قاعة الصحافة بالبرلمان الإيطالي الأربعاء، 4 ديسمبر، مؤتمراً صحفيا، كمبادرة من ممثلين عن البرلمان الإيطالي واللجان المدافعة عن حقوق الإنسان في إيطاليا، وذلك تأكيدا على دعمهم للانتفاضة الإيرانية، وفضح جرائم نظام الملالي ومذابحه في حق المتظاهرين.

ترحيب بإلغاء زيارة "ظريف"

ورحب المؤتمر، بإلغاء زيارة وزير خارجية الملالي، محمد جواد ظريف ، الذي تتلطخ يداه بدماء الشعب والشبان الإيرانيين، تزامنا مع اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني، التي تنتشر على نطاق واسع ضد نظام الملالي.



شخصيات بارزة

وشهد المؤتمر، حضور العديد من الشخصيات الإيطالية البارزة، من بينها اليزابيتا زامباروتي وسرجو دليا من رابطة "لا تلمسوا قابيل"، كما شارك في هذا المؤتمر كل من السيد جوليو ترتزي وزير الخارجية السابق، والسيناتور لوتشو مالان، والسيناتور مانيويل وسكويي، والنائبة البرلمانية رناتا بولوريني، والنائبة البرلمانية استفانيا بتزوبانه، والنائب فدريكو موليكونه.

الانتفاضة تشتعل

وبدأت السيدة زامباروتي فعاليات الجلسة مشيرة إلى إلغاء رحلة ظريف لإيطاليا، ثم تحدثت عن الانتفاضة الإيرانية مذكرة بآخر الإحصائيات والأرقام الخاصة بالانتفاضة.

قمع النظام الإجرامي

وأكدت " زامباروتي" أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن اليوم أن عدد القتلى وصل لأكثر من ألف قتيل، قائلة: "لدي هنا أسماء ٢٥٥ شخص ممن أعلنت المقاومة الإيرانية عن مقتلهم خلال الانتفاضة".
كما أشارت خلال كلمتها إلى قتل الأطفال على يد قوات النظام القمعية، وارتكاب نظام الملالي لمذبحة كبرى في مدينة ماهشهر.

"ظريف" يرتعد

من جانبه أوضح السيد جوليو ترتزي، وزير الخارجية الإيطالي السابق، أن إلغاء "ظريف" لرحلته التي كان مقررة لإيطاليا، جاءت خشية من أن يتعرض للضرب والاعتداء بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والقتل التي تتلطخ بها يده.

تحذير من المذابح

وتحدث بشكل مفصل عن الانتفاضة الإيرانية، وقارنها بانتفاضة العام السابق، وأشار لمذبحة عام ١٩٨٨، مبينا أن هؤلاء القتلة ومنفذي المذبحة ذاتهم موجودون اليوم على كرسي السلطة، يريدون تكرار نفس المشهد.
وطالب "ترتزي" المجتمع الدولي وحذر الحكومة الإيرانية من حدوث مثل هذه المذابح وتكرارها مرة أخرى.

اتخاذ موقف قوي

كما انتقد النائب "موليكون"، الحكومة الإيطالية لعدم اتخاذها موقفًا قويًا تجاه الانتفاضة في إيران، فيما تحدثت السيدة "ستيفانيا بتزوبانه" عضو الائتلاف الحاكم عن تجربتها مع المقاومة وقالت "إنه لا ينبغي الصمت والسكوت ويجب التفاعل مع ما يحدث للشعب الإيراني.

هجوم على الحكومة الإيطالية

من ناحيته هاجم السناتور "لوتشيو مالان" الحكومة الإيطالية ووزارة الخارجية بسبب صمتهم، خلافا للعديد من البلدان، مشيرا إلى أنه "من غير الواضح عدم اتخاذ موقف أكثر حسماً".

وأضاف قائلا: "يجب أن نكون بجانب الشعب الإيراني في هذه الظروف".

علاقات قوية مع المقاومة

وأكدت السيدة "بولوريني"، الممثلة البرلمانية، وعمدة مدينة روما سابقاً، أنها تحتفظ بعلاقات قوية وصداقات واسعة مع المقاومة الإيرانية، ولديها معارف بالكثير من الأشخاص الموجودين تعود لسنوات طويلة منذ أن كانت عمدة مدينة روما.
وقالت: "كان من المقرر أن استقبل عدداً من مصابي مخيم اشرف، في ذاك الوقت، مضيفة "قمنا بعمل عظيم، وتلك الأيام لن أنساها ما حييت، وكلما أردت التحدث عن الأعمال التي قمت بها أبدأ بالإشارة لها".

مواصلة دعم الانتفاضة

وشددت قائلة: "لا يجب الاكتفاء بهذا المؤتمر، ويجب أن نقوم بأعمال أكثر في البرلمان وبقية المحافل الأخرى، كما يجب الاستمرار في دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية NCRI .

دعم المقاومة بكل قوة

وانتقد السناتور "وسكويي" وزارة الخارجية والحكومة الإيطالية على صمتهم، وقال إننا يجب أن ندعم هذه المقاومة، فيما أكد السيد إسماعيل محدث، الناطق باسم الجاليات الإيرانية، أن هناك حاجة إلى الدعم الدولي للانتفاضة و المقاومة الإيرانية .