728 x 90

اعتراف صادم حول حياة النساء في الحفر والقنوات في إيران

السكن في العشوائيات في إيران
السكن في العشوائيات في إيران

أقر محمد رضا محبوب فر، خبير حكومي، في 22 يونيو بأن النساء يعشن في حفر وقنوات وقال: «بعض النساء المعيلات وبسبب عدم امتلاكهن مأوى يعيش معظمهن في الخرابة والحفر والقنوات والبعض الآخر يعيش في خيام ولديهن مساكن سيئة»..

وأضاف «في الماضي قيل ان معدل سكان العشوائيات يبلغ نحو 25 مليونا لكنه ارتفع اليوم الى 38 مليونا. يمكننا أن نقول بجرأة حتى إن السكن في العشوائيات في طهران زاد بنسبة 60 في المائة»..
وفي إشارة إلى النساء المعيلات في العوائل، قال محبوب فر: «ازداد عدد معيلات العوائل في البلد، وهؤلاء النساء يواجهن مشاكل عديدة بسبب السكن في العشوائيات والتضخم، ومستويات المعيشة، وخاصة الإسكان. تتعرض بعض هؤلاء النساء، اللائي يضطررن إلى السكن في ضواحي المدينة، لخطر العنف مثل العنف ضد النساء والإدمان وبيع الأطفال والطرق غير الأخلاقية.
تعيش النساء المعيلات في العوائل في الغالب في الضواحي، جنوب شرق وجنوب غرب طهران وحول المقابر، في إسلامشهر، باكدشت، ورامين، إلخ.

في طهران والعديد من المدن الأخرى، ارتفعت أسعار الأراضي والمساكن بنسبة تصل إلى 500 بالمائة (5 مرات). في ظل هذه الظروف، تم دفع الأشخاص الأقل قدرة والضعفاء الذين لا يستطيعون تحمل خط الفقر وسلة المعيشة إلى ضواحي المدن.
في مدينة طهران، يمكنك أن ترى أن الكثير من الناس يسكنون في العشوائيات، وحركة الركاب في مترو أنفاق طهران إلى ضواحي المدينة تؤكد ذلك.
وأضاف محبوب فر: «كان الراتب الشهري لمعظم العمال الساكنين في العشوائيات من عمال اليوم، والعمال الموسميين، والبائعين المتجولين، وما إلى ذلك، 8 ملايين تومان للتعويض عن خط الفقر قبل تفشي كورونا. لكن اليوم، فقد العديد من هؤلاء الأشخاص 70 إلى 80 في المائة من رواتبهم، ومن الطبيعي أن يتم دفع هؤلاء الأشخاص إلى الضواحي لتوفير سكنهم ومأواهم. السكن في بعض الضواحي يكون على شكل أحياء فقيرة وبعضها على شكل خيام وبعضها منازل غير مناسبة وغير قياسية وهذه الضواحي غير صالحة للسكن.»

ذات صلة: