728 x 90

نساء بلا معيل في إيران - العيش في ممر الإهانة والازدراء و الموت

في نظام يتم فيه الإهانة والازدراء والظلم نصيب المرأة، ، يتم سحق النساء اللاتي لا معيل لهن في ممر الموت وسلسلة من القوانين المناهضة للمرأة في النظام الإيراني . النساء اللاتي بقين على الحياة بعضهن من خلال العمل والبيع المتجول والبعض الآخر من خلال نبش القمامة.
إحدى الأمهات: "أطفالي أخذوني حتى الصباح، إلى مجموعة من الناس المدمنين ... أقول إنني لست مدمنة، يقولون لولا مدمنة فماذا تريدين عند تقاطع الطريق؟"
في بلدان أخرى، تدفع منظمة الضمان الاجتماعي أجورا شهرية لهذه المجموعة الضعيفة لتوفير معيشتها، ولكن في إيران ، فإن وضع النساء اللاتي لا معيل لهن مؤسف للغاية بحيث تسربت أخبارها في الصحف الحكومية.

صحيفة ”جوان“، 27 أبريل 2020: "العديد من المنظمات النسائية المتخصصة ليس لديها فهم لقضية النساء المعيلات. وأضافت "الارقام الرسمية تقدر الرقم عند 3.6 مليون لكن من ليس من المستبعد ان تكون هناك ارقام غير رسمية هنا وهي دائما أكثر من الارقام الرسمية."


”اقتصاد آونلاين“ 23 أبريل2020: "في الفئة العمرية من 18 إلى 60 عامًا، هؤلاء النساء متواجدات في المجتمع. غالبًا ما يعمل هؤلاء الأشخاص في القطاع الرمادي لاقتصاد البلاد، أي القطاع غير الرسمي".
صحيفة ”جهان صنعت“ 13 أبريل 2020: "في الوقت الحالي، أربكت أزمة انتشار فيروس كورونا النساء المعيلات وشرائح المجتمع الضعيفة الأخرى وجعلتهم في حيرة من أمرهم بين" الحياة والخبز ".


مواطنة: "يقولون إن البيع المتجول لا يختلف عن التسول. إذا لم يكن هناك فرق، هل أنا مجنونة أن آتي هنا لبيع المناديل بيدي المكسورة. لكل علبتين أحصل على 1000 تومان. كم من المناديل أستطيع أن أبيع؟.


تخصيص أكثر من 2000 مليار تومان من الميزانية لمؤسسات الملالي ومليارات التومانات لقمع النساء يعكس الوجه الثاني لعملة وضع النساء اللاتي لا معيل لهن وهن ينبشن القمامة للحصول على لقمة من الخبز. الجريمة التي تنتهي بإسقاط النظام عدو المرأة على يد شباب الانتفاضة والنساء والرجال الإيرانيين.

ذات صلة: