728 x 90

ارتفاع أسعار الخبز في إيران بنسبة تتراوح ما بين 30 و 100 في المائة

زيادة أسعار الخبز
زيادة أسعار الخبز

أعلن رئيس اتحادات وتعاونيات الخبز المصمت وشبه المصمت في طهران أن أسعار جميع المواد الخام لإنتاج الخبز، باستثناء الدقيق، قد ارتفعت، ولهذا السبب ارتفع سعر المنتجات أيضًا بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 100 في المائة.
وفي مقابلة مع وكالة "إيلنا" الحكومية للأنباء، أضاف محمد جواد كرمي: إن الناس يرحبون بشراء الخبز المعبأ، نظرًا لتفشي وباء كورونا، وأن كمية استهلاك الخبز المعبأ قد ازدادت أيضًا، لأن منتجاتنا معبأة بوجه عام.
وفيما يتعلق بالاحتياجات الأخرى لإنتاج الخبز المصمت، يقول : إننا نحتاج إلى المواد الخام مثل المحسنات والسكر والزيت والخميرة، وما إلى ذلك باستثناء الطحين من أجل إنتاج الخبز المصمت، وقد ارتفعت أسعار جميع هذه المواد فجأة. وعلى حد قوله، فإنه بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة المواد الخام أصبحت بعض هذه المنتجات نادرة أيضًا.
وعلى حد قول السيد كرمي، فإن حصة الخبز المصمت في الوقت الراهن وصلت إلى 20 في المائة على مائدة سفرة الأسر في طهران، وتم توفير ما يتراوح بين 7 إلى 11 في المائة في المدن تقريبًا.
وبناءً عليه، فإن المزيد من طبقات الشعب الإيراني سيسقطون تحت خط الفقر نتيجة لمضاعفة أسعار الخبز بمقدار مرتين، نظرًا لأن الخبز هو الغذاء الرئيسي للإيرانيين.

والجدير بالذكر أن أسعار تذاكر الحافلات ومترو الأنفاق في إيران قد ارتفعت خلال الأسبوعين الماضيين أيضًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الارتفاع المطلق العنان في أسعار المواد الغذائية والخدمات بادرة واضحة كالشمس على الاقتصاد المفلس لنظام الملالي، حيث وصل سعر الريال مقابل الدولار إلى أدنى مستوياته في تاريخ العملة الإيرانية، والدليل على ذلك هو وصول سعر صرف الدولار الآن إلى 32,000 تومان، ونظام الملالي الغارق في أزمات اقتصادية واجتماعية ودولية واسعة النطاق عاجز عن حل أصغر مشاكل المجتمع الإيراني، ولا يسعى سوى إلى السيطرة على المجتمع الإيراني المتفجر مستعينًا بنقطة ارتكازه في القمع، ألا وهي قوات حرس نظام الملالي القمعية وقوة الباسيج. وفي هذا الصدد قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: إن نظام الملالي لايمكنه حل مشاكل الشعب الإيراني ولا يرغب في ذلك.