728 x 90

إيران ... موظف محتج يضرم النار في الإدارة المالية في ميناء خميني

إحراق الإدارة المالية في ميناء خميني من قبل موظف
إحراق الإدارة المالية في ميناء خميني من قبل موظف

قام موظف محتج في الإدارة المالية بميناء خميني اللعين بإضرام النار في إحدى طوابق الدائرة.
وأكد محسن بيراوند ، محافظ ماهشهر ، الخبر يوم 5 مايو ، قائلاً: «قام موظف في الإدارة المالية بإضرام النار في إحدى طوابق من الإدارة المالية بسبب رفض طلبه لتغيير وضعه الوظيفي».


وأضاف: «هذا الشخص هدد عدة مرات قبل ذلك إذا لم يوافق على طلب تغيير وضعه الوظيفي، فإنه سيضرم النار في الإدارة، الذي تسبب في الحادث في نهاية المطاف باستخدام البنزين اليوم".
ازداد الضغط على الطبقات المحرومة في إيران من قبل مسؤولي النظام الإيراني ومؤسسات النظام إلى مستوى غير مسبوق، مما تسبب في ازدياد الكراهية والغضب العميق بين الشعب الإيراني ضد النظام وأجهزته.
في الأيام الأخيرة، ازدادت الاحتجاجات في مدن مختلفة في إيران، وعلى الرغم من الأجواء القمعية التي خلقها النظام لمنع الاحتجاجات، استمرت هذه الاحتجاجات في مدن مختلفة.

وعلى صعيد الاحتجاجات، نظمت مجموعة من موظفي شركة الحفر الوطنية، يوم الاثنين 4 مايو، تجمعًا احتجاجيًا لليوم الثالث على التوالي احتجاجًا على فصل 100 موظف في الشركة. ثم انطلقوا في مسيرة إلى مكتب محافظ خوزستان في الأهواز.


وقال العمال المحتجون في التجمع «حتى الآن، تم فصل 100 موظف في شركة الحفر الوطنية، وسيتم فصل 500 آخرين».
وأضاف العمال: «في هذه الظروف، تسببت كورونا ونقص الدعم الحكومي وفصل العمال وبطالتهم في خلق العديد من المشكلات المعيشية لعائلاتهم».
وطالب العمال، الذين يحملون لافتات، عودة العمال المطرودين ووقف عمليات التسريح.


وكتب على إحدى اللافتات إلى الرئيس التنفيذي لشركة الحفر الوطنية: «في هذه الظروف المعيشية الصعبة، لا يختلف قطع الخبز عن قطع الرأس».

قال العمال في تجمعهم الاحتجاجي: «في هذه الظروف، اتفقنا على المجازفة بصحتنا وتنظيم تجمع احتجاجي، لكن لا أحد مسؤول أمامنا. نحث السلطات على الاهتمام بوضعنا، لأننا اجتمعنا في مثل هذا الوضع للحصول على حقوق نسائنا وأطفالنا».

ذات صلة: