728 x 90

إيران.. خبير اقتصادي: يجب ألا نعتبر تكرار أحداث نوفمبر2019 بعيدا عن الذهن

  • 5/2/2020
حسین راغفر، خبير اقتصادي للنظام
حسین راغفر، خبير اقتصادي للنظام

اعترف حسين راغفر وهو خبير اقتصادي للنظام بالاختلاف الكبير بين أجور الفئات المنخفضة الدخل والنفقات الكبيرة.

وقال في حديث نقلته صحيفة جهان صنعت يوم السبت 2 مايو وهو قلق من تكرار انتفاضة نوفمبر 2019: نسبة الفجوة الحالية بين الأجور والنفقات المعيشية ما يقرب إلى 70 بالمائة وأن الأجور تغطي 30 بالمائة من نفقات العائلة فقط.

لا شك أن قرار المجلس الأعلى للعمل سيزيد هذه الفجوة وستزداد حالات الاستياء العام للعمال. وبالتالي يجب أن لا نعتبر تكرار أحداث نوفمبر 2019 بعيدًا عن الذهن.

وإذا لاتتخذ الحكومة قرارًا منطقيًا وتمضي قدما على النمط السابق، فإن الاحتجاجات الشعبية ستندلع مثل نوفمبر 2019 وربما أكثر حدة من ذي قبل.

كما اعترف محمود جام ساز الخبير الاقتصادي للنظام: يعاني ما لا يقل 60 مليون شخص من سكان البلاد البالغ عدد هم 80 مليون بفقر معيشي .

و أضاف: حسب إعلان الحكومة في اعقاب احتجاجات نومبر2019 على زیادة سعر البنزين اصبح60 مليون شخص مشمولون بدعم حكومي للمعيشة، هذا يعني ما لايقل 75% من سكان البلاد عددهم 80 مليون يعانون من فقر معيشي.

من جانبه أحد خبراء النظام، باسم محبوب فر، أشار إلى "العواقب الاقتصادية والاجتماعية لكورونا".

وقال «الانهيار الاقتصادي ثم الانهيار الاجتماعي سيكون لا مفر منه في المستقبل القريب». وذكّر بانتفاضات أعوام 1999 و 2009 و 2018 و 2019.

وأكد أن «الاحتجاجات ستكون هذه المرة أكثر حدة وعنفًا، ويمكن وصفها بأنها حركة احتجاج ضخمة في البلاد، حيث ستحضر معظم الطبقات الدنيا والوسطى». (صحيفة جهان صنعت، 22 أبريل2020).

وفي سياق متصل اعترف عضو في مجلس شورى الملالي صراحةً إن أكثر من 10 ملايين أسرة في إيران في حاجة ماسة للقمة العيش.

وإذا اعتبرنا أن قوام كل أسرة مكون من 4 أشخاص، فإن اعتراف عضو المجلس يعني أن أكثر من 40 مليون إيراني، أي نصف الشعب الإيراني في حاجة ماسة لتناول وجبة العشاء.