728 x 90

كورونا في إيران..صحيفة حكومية: اقتصاد إيران يواجه ظروفاً مقلقة

  • 4/20/2020
هدير موجات الاحتجاجات الاجتماعية
هدير موجات الاحتجاجات الاجتماعية

حذرت صحيفة ”مستقل“ الحكومية في عددها الصادر يوم 20 أبريل من الوضع الاقتصادي المتردي للنظام ونشوب الاحتجاجات الاجتماعية، كتبت: صندوق النقد الدولي حذر من الركود الاقتصادي في بلدان العالم في المستقبل القريب.

ويعود هذا الركود الحاد إلى تفشي فيروس كورونا وستلحق المزيد من الخسائر بالبلدان التي كانت تعاني من مشاكل مالية واقتصادية حادة قبل بدء كورونا. ويواجه الاقتصاد الإيراني، بمؤشراته السلبية والمخيبة للآمال العديدة، ظروفاً مقلقة.

من معدل التضخم والبطالة إلى الموازنة الحكومية والديون والإيرادات و ...! ما دفع صندوق النقد الدولي القيام بمثل هذا التحذير هو هدير موجات الاحتجاجات!

حذرت صحيفة ”مستقل“ الحكومية في عددها الصادر يوم 20 أبريل من الوضع الاقتصادي المتردي للنظام ونشوب الاحتجاجات الاجتماعية، كتبت: صندوق النقد الدولي حذر من الركود الاقتصادي في بلدان العالم في المستقبل القريب.

ويعود هذا الركود الحاد إلى تفشي فيروس كورونا وستلحق المزيد من الخسائر بالبلدان التي كانت تعاني من مشاكل مالية واقتصادية حادة قبل بدء كورونا. ويواجه الاقتصاد الإيراني، بمؤشراته السلبية والمخيبة للآمال العديدة، ظروفاً مقلقة.

من معدل التضخم والبطالة إلى الموازنة الحكومية والديون والإيرادات و ...! ما دفع صندوق النقد الدولي القيام بمثل هذا التحذير هو هدير موجات الاحتجاجات!

وفي سياق متصل أعرب 50 خبیراً اقتصادیاً محلیاً في رسالتهم إلى المعمّم روحاني عن قلقهم المتزاید إزاء الوضع الاقتصادي المتدهور في إیران خاصة خلال فترة استيراد فيروس كورونا إلی البلاد وقتل الشعب الإیراني وبعض المنتجين، محذّرین من «إمكانية تشكيل نوى ساخطة ومضطربة في ضواحي المدن، الأمر الذي سیحوّل النصف الثاني من عام 1399 -1400 هـ.ش إلى فترات ملیئة بالأزمات».

وقد استشهدوا علی قولهم بارتفاع الركود الاقتصادي وتراجع الإنتاج وانحسار النمو الاقتصادي وزیادة نسبة الفقراء بالملایین، بالإضافة إلى زیادة عجز الموازنة وارتفاع التضّخم، مؤکدین علی ضرورة دعم الشرائح الفقیرة والمهمّشة وإعالتها علی توفیر أبسط مقوّمات الحیاة بدفع قرض لها بمبلغ مليون تومان ولمرتین علی الأقل خاصة في فصل الربيع من هذا العام.

وإلّا فلنتوقّع اندلاع حرب شرسة ضد الحرس ومرتزقة النظام بقیادة جیش الجیاع والعاطلین عن العمل والمضطهدین تشهدها الشوارع وضواحي المدن المتأهبة للحراك والانتفاضة.

منعاً لوقوع هکذا حادث في المستقبل القريب، طالب خبراء الاقتصاد بـ «مدفوعات مجانية لمساعدة الشرائح المتضرّرة والعشریة الثلاثة الأدنى في المجتمع» تحت مسمّی «حزمة الإجراءات الطارئة (حتی یونیو 2020)».

وجاء في جانب من هذه الرسالة: إذا افترضنا السيناريو الأكثر تفاؤلا أن كورنا سينتهي في وقت قصير وستعود الظروف الصحية والعلاجية إلى ما كان عليه ما قبل المرض، فستكون آثار هذه الصدمة كالتالي:

زيادة البطالة وانخفاض نسبة التوظيف، زيادة الفقر وقفزة في نسبة الفقر المطلق في عوائل شرائح العشريات الفقيرة وكذلك العاطلين عن العمل أو المصابين بالمرض.

امكانية تشكل خلايا نائمة وعاصية في عشوائيات المدن ستجعل النصف الثاني من العام الجاري والعام المقبل فترة حافلة بالأزمات.

ذات صلة:

إيران ..نظرة عامة على الأزمة الاقتصادية لنظام الملالي في العام المنصرم

إيران .. سرقة المليارات من قبل قادة نظام الملالي