728 x 90

ما لا يقل 60 مليون من سكان إيران البالغ عدد هم 80 مليون يعانون من الفقر

  • 4/30/2020
الفقر في إيران
الفقر في إيران

اعترف محمود جام ساز الخبير الاقتصادي للنظام : يعاني ما لا يقل 60 مليون شخص من سكان البلاد البالغ عدد هم 80 مليون بفقر معيشي .

و أضاف: حسب إعلان الحكومة في اعقاب احتجاجات نومبر2019 على زیادة سعر البنزين اصبح60 مليون شخص مشمولون بدعم حكومي للمعيشة، هذا يعني ما لايقل 75% من سكان البلاد عددهم 80 مليون يعانون من فقر معيشي. و في ظل هذه الظروف، سيكون قرض الحكومة البالغ مليون تومان لمتلقي الدعم مزحة.

ارتفاع عدد المحرومين من الدراسة في <a target='_blank' Class='importLink' href='https://arabic.mojahedin.org/c/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86'>إيران</a>  بسبب الفقر

قال جام ساز:« إن جميع الموارد المالية التي تملكها الحكومة، في الواقع، ملك للشعب. النفط الذي تم استخراجه وإنفاقه لسنوات كان أموال الناس وبیت المال. والحقيقة أن ثروة بعض المؤسسات كان من جيوب الشعب وهي ملك للشعب.

يجب لهذه المؤسسات تحمل تكاليف مكافحة فيروس كورونا وتعويض الأشخاص الطبيعية و المعنية لحماية الناس وتنظيم الاقتصاد. في هذه الحالة، قد لا نحتاج حتى إلى تقديم طلب للحصول على قرض من مصادر أجنبية (موقع تابناک 29 أبريل)

وفي سياق متصل اعترف عضو في مجلس شورى الملالي صراحةً إن أكثر من 10 ملايين أسرة في إيران في حاجة ماسة للقمة العيش. وإذا اعتبرنا أن قوام كل أسرة مكون من 4 أشخاص، فإن اعتراف عضو المجلس يعني أن أكثر من 40 مليون إيراني، أي نصف الشعب الإيراني في حاجة ماسة لتناول وجبة العشاء.

ظروف معيشية مؤلمة وفقر

هذا وتحول مجلس شورى الملالي يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2020، إلى مشهد للتعبير عن مخاوف نظام الملالي من أوضاع البلاد، فضلاً عن الاعتراف بتفشي السرقة والفساد في نظام ولاية الفقيه .

فعلى سبيل المثال، قال حاج دليكاني، عضو مجلس شورى الملالي: «إن المريض بوباء كورونا الآن يتجه إلى المستشفى لأنه لا يتمتع بالتأمين. يا سيدي الرئيس، السيد مصري، مريض كورونا دفع 9 ملايين تومان للعلاج في المستشفى لمدة 6 أيام».

لمزيد من المعلومات:

الحد الأدنى لأجور العمال مؤشر على استمرار تزايد فقر العمال في إيران

فيديو مؤلم ..النوم في حفر تحت الأرض حصيلة مشؤومة للحكم الملالي في إيران

حياة بائسة.. كيف يعيش العمال في إيران جحيم النظام الإيراني؟