728 x 90

إيران..تقرير النظام الإيراني المضحك عن إسقاط الطائرة الأوكرانية

تحطم الطائرة الأوكرانية
تحطم الطائرة الأوكرانية

بعد ما يقرب من ستة أشهر من إطلاق قوات الحرس صاروخًا على طائرة أوكرانية وقتل 176 شخصًا على متنها، أصدر نظام الملالي تقريرًا ساخرًا من المدعي العام العسكري للنظام حول كيفية إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، وألقى باللوم على أحد مشغلي الصواريخ الذي لم يستأذن بخصوص هذه الجريمة الكبيرة.

وفي ادعاء آخر مثير للسخرية، قال مدّعي الملالي إن خطأ 105 درجة في نظام الملاحة بالرادار أدى إلى خطأ في تشخيص اتجاه تحرك الطائرة.


وبحسب وكالة الأنباء الرسمية للنظام (إيرنا – 29 يونيو)، قال غلام عباس تركي، المدعي العسكري للنظام في محافظة طهران: «الخطأ الكبير الذي حدث هنا هو أن النظام أطلق صاروخًا من دون إذن من الشبكة ... مشغّل هذا النظام عندما يحدد هدفا كتهديد، يجب أن يقدم تقريرًا إلى مراكزه الرئيسية، وهي شبكة الدفاع، ويتصرف وفقًا لأمر الشبكة ...

تم إطلاق صاروخين من قبل نظام الدفاع، ويقول الخبراء إن أحد هذه الصواريخ لم يكن له تأثير على الطائرة. لكن الثاني انفجر بالقرب من الطائرة. 26 ثانية هي المدة بين الإطلاق الأول والثاني، ولكن للأسف، حتى خلال هذا الوقت، لا يحصل المستخدم على إذن لاطلاق ثاني من الجهة العليا».


حاولت حكومة الملالي بشكل مخز لإفلات قادة النظام وقوات الحرس التابعة لخامنئي عن تحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء، والتستر على التأخير المتعمد في قبول المسؤولية عن إطلاق الصواريخ على طائرة الركاب، لكنها اعترفت بأن ذلك كان خطأ مستخدم نظام الصواريخ و كان يمكن منعه.


قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 11 كانون الثاني/ يناير 2020: «هذه هي واحدة من الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها الفاشية الدينية والتي لا يسامحها الشعب الإيراني ولاينساها.

النظام ووفق اعتراف وزير خارجيته قد أبلغ الحكومة والجيش العراقي وعن طريقها لأمريكا قصفه للعراق مسبقًا ولكنه امتنع عن إبلاغ المواطنين الإيرانيين وعن الأمر بوقف الرحلات الجوية. بينما في حالة الحرب وحالة التأهب للدفاع الجوي في كل العالم، تتوقف الرحلات الجوية فورًا».

وأكدت السيدة رجوي أن نظام الملالي ينوي من خلال أعمال الدجل وذكر أسباب وذرائع تثير السخرية، إفلات المسؤولين الرئيسيين عن هذه الكارثة من المحاسبة وأضافت أن المسبب الرئيسي هو خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس الذين يجب محاكمتهم ومعاقبتهم بسبب هذه الجريمة الكبيرة.

ذات صلة: