728 x 90

إيران: تحطم طائرة أوكرانية جاء نتيجة تستر النظام على استهداف قواعد أمريكا فی العراق

تحطم طائرة أوكرانية
تحطم طائرة أوكرانية

وفقًا لـ CBC كندا (3 يوليو)، فإن الملف الصوتي لمدة 91 دقيقة للمدير العام للتحقيق في الحوادث الجوية لمنظمة الطيران الوطنية مع أحد أفراد عائلة ضحايا الطائرة الأوكرانية يُظهر أن سماء طهران ظلت مفتوحة خلال هجوم قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني على القواعد الأمريكية حتى لا ينكشف هذا الهجوم.
يحتوي هذا الملف المسجل على محادثة بين حسن رضايي فر، مدير عام هيئة التحقيق في الحوادث الجوية التابعة للنظام، وعضو من أسر الضحايا في 6 مارس / آذار.

يوضح وكيل النظام في المحادثة أن إغلاق سماء طهران يمكن أن يؤدي إلى الكشف عن هجوم صاروخي على القواعد الأمريكية في العراق. وجاءت الهجمات ردا على مقتل قاسم سليماني.
وذكرت سي بي سي أن حسن رضايي فر ذكر أن التأخير في تحليق الطائرة الأوكرانية كان يمكن أن يؤدي إلى إلغاء رحلات أخرى. في هذا الملف الصوتي، نُقل عن المدير العام لمنظمة التحقيق في الحوادث الجوية التابعة لمنظمة الطيران الإيرانية قوله أيضًا أنه تم إبلاغه بالحادثة في الساعة 6:30 صباح 8يناير، وبعد 5 دقائق اتصل بقوات الحرس وسأل عما إذا كان هناك هجوم صاروخي.

في هذه الدعوة، أكد أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجوفضاء في الحرس والشخص المسؤول عن دفاعها، الهجوم الصاروخي وأعطى ايضاحات.

جدير بالذكر أن رحلة 752 أوكرانية من طهران إلى كييف، عاصمة أوكرانيا، وعلى متنها 176 راكبا ، دمرها صاروخان من قوات الحرس، وحاول الملالي إخفاء هذه الحقيقة لعدة أيام. ولكن اضطر قائد قوة الجو فضائية بالحرس للاعتراف بذلك.

يذكر أنه وبعد ما يقرب من ستة أشهر من إطلاق قوات الحرس صاروخًا على طائرة أوكرانية وقتل 176 شخصًا على متنها، أصدر نظام الملالي تقريرًا ساخرًا من المدعي العام العسكري للنظام حول كيفية إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، وألقى باللوم على أحد مشغلي الصواريخ الذي لم يستأذن بخصوص هذه الجريمة الكبيرة.


حاولت حكومة الملالي بشكل مخز لإفلات قادة النظام وقوات الحرس التابعة لخامنئي عن تحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء، والتستر على التأخير المتعمد في قبول المسؤولية عن إطلاق الصواريخ على طائرة الركاب، لكنها اعترفت بأن ذلك كان خطأ مستخدم نظام الصواريخ و كان يمكن منعه.


قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 11 كانون الثاني/ يناير 2020: «هذه هي واحدة من الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها الفاشية الدينية والتي لا يسامحها الشعب الإيراني ولاينساها.

النظام ووفق اعتراف وزير خارجيته قد أبلغ الحكومة والجيش العراقي وعن طريقها لأمريكا قصفه للعراق مسبقًا ولكنه امتنع عن إبلاغ المواطنين الإيرانيين وعن الأمر بوقف الرحلات الجوية. بينما في حالة الحرب وحالة التأهب للدفاع الجوي في كل العالم، تتوقف الرحلات الجوية فورًا».

وأكدت السيدة رجوي أن نظام الملالي ينوي من خلال أعمال الدجل وذكر أسباب وذرائع تثير السخرية، إفلات المسؤولين الرئيسيين عن هذه الكارثة من المحاسبة وأضافت أن المسبب الرئيسي هو خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس الذين يجب محاكمتهم ومعاقبتهم بسبب هذه الجريمة الكبيرة.

ذات صلة: