728 x 90

إيران..الكشف عن سرقات مدهشة لصاحب عمل شركة قصب السكر ”هفت تبه“ومحافظ خوزستان

شركة قصب السكر ”هفت تبه“
شركة قصب السكر ”هفت تبه“

بسبب الصراعات الفئوية بين مختلف عصابات النظام، التي تسببها أزمات السقوط، يتم الكشف عن أبعاد النهب الفلكي والمدهش لقادة النظام الإيراني من قبل وكلاء النظام أنفسهم بين الحين والآخر. وبهذا الشأن، اعترف صاحب شركة ”هفت تبه“ لإنتاج قصب السكر ببعض أبعاد نهبه بالتواطؤ مع مسؤولي النظام ، بمن فيهم محافظ خوزستان.

وأقيمت جلسات محكمة لـ ”أميد أسد بيكي“، صاحب العمل الخاص في شركة هفت تبه لإنتاج قصب السكر، في يومي الاثنين والثلاثاء 19-18 مايو 2020. و تم عقد جلسات المحكمة غيرالعلنية ونشرت جوانب من تقريرها من قبل السلطة القضائية للنظام.

وهو متهم بتلقي أكثر من 1.5 مليار دولار العملة بالسعر الحكومي من الشبكة المصرفية في البلاد وبيعها بسعر السوق الحرة.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية ، فقد حصل على 380 مليون دولار من العملة بالسعر الحكومي لاستيراد الروبوتات الصناعية للألواح الإلكترونية لقصب السكر، في حين بلغ إجمالي واردات الألواح الإلكترونية في البلاد من 2015 إلى 2017 مايقارب 51 مليون دولار.

كما أُعلن في جلسة المحكمة أنه قام بمنح رشوة لـ ”رضا أنصاري“ ، أحد مديري البنك المركزي، بمبلغ 50 ألف دولار و 2.5 مليون درهم إماراتي.

كما نشرت بعض المواقع، بما في ذلك ”مشرق نيوز“، بعض جوانب من المحاكمة غير العلنية.

ووفقًا لهذا التقرير، قدم ”أسد بيكي“رشوة ل زوجة محافظ خوزستان بمبلغ 200 ألف دولار من خلال شخص يدعى ”علي أكبر ميرزايي“.

كما اعترفت زوجة محافظ خوزستان بأن أسد بيكي دفع 25 ألف دولار لزيارة قام بها المحافظ وعائلته.

كما استمعت المحكمة إلى”مرتضى شهيد زاده“، رئيس صندوق التنمية الوطنية، كمتهم آخر في المحكمة، وقال ممثل المدعي العام إن ملف ”شهيد زاده “ وتوجيه الاتهام يتم إحالته قريباً إلى المحكمة.

وكان العمال في الشركة قد نظموا تجمعات واحتجاجات واسعة النطاق في السنوات الماضية ضد الوضع منذ بداية خصخصة الشركة. وفي عام 2018 أضرب العمال عن العمل بسبب المشاكل المهنية وظروف المعيشة القاسية، ودعوا إلى إدارة الشركة عن طريق مجلس الإدارة وإعادتها من صاحب العمل الخاص.

وتم قمع التجمعات الاحتجاجية بشدة، حيث تم اعتقال وسجن أو طرد أعداد كبيرة من العمال. تعد الشركة أقدم وأكبر شركة لإنتاج السكر في إيران، والتي احيلت قبل سنوات قليلة إلى خصخصة من قبل المسؤولين الحكوميين وأقاربهم وأصبحت ملكًا لـ ”أميد أسد بيكي“.