728 x 90

إيران .. اعتراف مسؤولين حكوميين بقتل امرأة عجوز في كرمانشاه برذاذ الفلفل

قتل المواطنين الفقراء المشردين في كرمانشاه
قتل المواطنين الفقراء المشردين في كرمانشاه

اعترف رضا صالحي، رئيس الباسيج في جامعة رازي في كرمانشاه، بأن أسية بناهي، وهي امرأة مسنة من كرمانشاه، ماتت بعد استنشاق غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع بواسطة عناصر البلدية والشرطة.


توفيت آسية بناهي في كرمانشاه بعد أيام قليلة من تدمير منزلها.
في مقابلة مع موقع فرهيختكان على الإنترنت يوم الجمعة، 29 مايو، اعترف رئيس الباسيج في جامعة رازي في كرمانشاه بأن المسؤولين في البلدية قد تعاملوا معاملة لاإنسانية ووحشية مع سكان المنطقة.
وقال صالحي في المقابلة: «في اليوم الذي ذهبت فيه الوحدة التنفيذية للبلدية إلى المنطقة، لم يصل الإخطار الكتبي إلى السكان بعد بأن البلدية ستدمر المنازل وأن الناس لم يكونوا على علم بذلك. ووصلت وحدة البلدية إلى المنطقة وباشرت في تدمير ممتلكات الناس بدون إعطاء الناس فرصة لسحب ممتلكاتهم.

وبينما كان أصحاب المنازل نائمين، استيقظوا على صوت أجهزة البلدية، ودمرت وحدة البلدية الأنقاض على ممتلكات السكان دون إعطائهم فرصة لسحبها. فيضطر السكان إلى مغادرة المنزل، بعد إلقاء الغاز المسيل للدموع في الأكواخ.


ثم اعترف صالحي بالمعاملة اللاإنسانية لمسؤولي بلدية كرمانشاه، قائلاً: «لم يكن لمسؤولي البلدية الحق في استخدام رذاذ الفلفل والهراوة واستخدام الشرطة. ليس لديهم الحق في ضرب الناس». وأضاف أن «أسية بناهي أصيبت بأزمة قلبية بسبب الاستخدام المفرط لرذاذ الفلفل وتوفيت لاحقا».

يذكر أن آسية بناهي توفيت إثر هذه الجريمة الهمجية في مدينة كرمانشاه وهي كانت تقاوم أمام هدم كوخها من قبل مأموري النظام و تم نقلها الى مكان آخر عنوة.

زعمت وكالة انباء ايلنا الحكومية يوم 25 مايو2020 في تقرير لها بخصوص هذه الجريمة :«لم يكن الاعتداء بالضرب»، و لكن كتبت: « لم تستجب المرأة لتحذيرات المأمورين بمغادرة الكوخ، لذلك حضر مأمورو معسكر علاج الإدمان في«جشمه سفید» مكان الحادث ونقلوا هذه المرأة التی كانت تقاوم، إلى المخيم.

وفي سياق متصل أنه وفق تقرير من مدينة بهبهان، يوم الأربعاء، 27 مايو2020؛ دمرت قوات النظام القمعية منازل عدد من المواطنين العرب الخوزستانيين في بهبهان.
ووفقاً للتقرير الوارد، منازل هؤلاء المواطنين دمرت خلال الحرب الثامني سنوات وتم نقلهم حول مدينة بهبهان، واستقروا خلال هذه السنوات في هذا المكان.

وقد استولت شركات النفط على أراضي وممتلكات هؤلاء المواطنين في بستان (منطقتي سويبله وجزابة).
وقام هؤلاء المواطنون أيضًا ببناء منازل لأنفسهم في بلدات بهبهان وواصلوا حياتهم هناك خلال هذه السنوات. الآن، بعد سنوات، دمرت قوات الأمن للنظام ووفق سياسات النظام المناهضة للشعب المأوى الوحيد لهؤلاء المحرومين.

ذات صلة: