728 x 90

إيران.. إضراب السجناء في سجن زاهدان المركزي عن الطعام

سجن زاهدان المركزي
سجن زاهدان المركزي

أفاد تقرير لناشطين في مجال حقوق الإنسان ، أن السجناء في عنابر الحجر الصحي 1 و 2 في سجن زاهدان المركزي واصلوا يوم الثلاثاء 12 مايو إضرابهم عن الطعام احتجاجا على الظروف اللاإنسانية وتعذيب السجناء.


بعد إضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام، قام علي زاده المجرم، رئيس قسم التفتيش، إلى جانب مساعده المدعو كوشي بالإضافة إلى مالكي، رئيس جناح الحجر الصحي، من المعذبين المعروفين في سجن زاهدان، بفصل سجينين وهما بهزاد باكزاد وياسر باكزاد، من السجناء الآخرين وربطوهما أمام أعين السجناء الآخرين بعمود وبدأوا في ضربهما بشدة، مما تسبب في نزيف من أجزاء مختلفة من أجسادهم.


بعد ذلك هدد معذبو السجن: إذا كنتم ترغبون في مواصلة الإضراب عن الطعام، فسوف يكون المصير نفسه مصيركم جميعًا.

وعلى صعيد السجن، أصيبت أكثر من 50 سجينة في سجن سيبيدار في الأهواز بفيروس كورونا .
وفقا للتقارير (4 مايو 2020)، فإن السجينات في سجن سبيدار في الأهواز أصبن على نطاق واسع بفيروس كورونا، لكن النظام يخفي أخباره.


ويذكر أن أكثر من 50 امرأة في سجن سبيدار في الأهواز قد تم عزلهن بعد إصابتهن بأمراض كورونا وأعراض الحمى والرعشة المماثلة. وتعاني السجينات الموجودات في الأجنحة من أعراض مشابهة لنزلات البرد.
وجاء في التقرير: إن طبيب السجن مريض ولا يوجد من يعالج المرضى. السجناء ليس لديهم دواء. على الرغم من أن العائلات أعدت الأدوية، لكن الأدوية التي يحتاجها السجناء لا يتم استلامها منهم. لا أحد مسؤول أمام العائلات لمعرفة أحبائهم وتقديم الدواء.


الجناح الذي تم عزله باعتباره الحجر الصحي للسجناء الذين يعانون من فيروس كورونا تم فصله عن بقية السجناء من خلال عدد قليل من القضبان.
ساحة التشمس للسجناء المصابين بكورونا مشتركة مع السجناء الآخرين، ويختلف فقط توقيت التشمس.


الجدير بالذكر أن الوضع في سجن سبيدار في الأهواز حرج للغاية، وقد قام السجناء بعصيان في مارس 2020 بسبب هذا الوضع. تم قمع العصيان بشدة وقتل عدد من السجناء.

ينكر جهاز القضاء التابع لخامنئي انتشار كرونا في السجون ويخفي أخباره، ويمنع من إطلاق سراح السجناء. إن الملالي الحاكمين لا يفعلون شيئاً لإنقاذ حياة السجناء من فيروس كورونا والموت جراءه.

وأدانت السيدة مريم رجوي بشدة هذه المعاملة اللاإنسانية للسجينات المضطهدات المصابات، ودعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السيدة باشيليت إلى اتخاذ إجراءات لإنقاذ حياة السجينات من قبضة قضاء الملالي.