الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه

وحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه

لا للشاه ولا للملالي.. الحرية والجمهورية الديمقراطية

0Shares

وحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه

لا للشاه ولا للملالي.. الحرية والجمهورية الديمقراطية

في إطار مواصلة الأنشطة الميدانية لكسر أجواء القمع والترهيب، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان حراكاً ثورياً واسعاً بتاريخ 28 أغسطس/آب 2026 ، من خلال نشر وتوزيع لافتات وبوسترات استعرضت المواقف الاستراتيجية للمقاومة الإيرانية،وأكدت الفعاليات الميدانية على حتمية الخيار الثوري لإسقاط نظام الولي الفقيه، ورفض أوهام العودة إلى حكم الشاه البائد، مجددة التمسك بإقامة جمهورية ديمقراطية ترتكز على إرادة الشعب وصناديق الاقتراع الحر.

مواقف السيد مسعود رجوي: حتمية الإسقاط وتعرية البدائل الزائفة

تضمنت المنشورات واللافتات المرفوعة في شوارع زاهدان مقتطفات محورية من رسائل زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي، والتي حددت آفاق الصراع وأسقطت محاولات التشويش على مسار الثورة:

  • «إن التفاهمات والاتفاقات بمجملها تشكل لـ الولي الفقيه كأس سم ستغرق نظامه وتسقطه في طوفان انتفاضات الجماهير والطبقات الشعبية».
  • «الدرس الكبير من حربين وانتفاضة واحدة في عام 2026 هو أن العودة إلى فاشية حكم الشاه ليست سوى سراب وأوهام».
  • «إن إسقاط النظام محتوم وقدر لا مفر منه، سواء عبر التراجع وتجرع كؤوس السم أو من خلال الحرب».
  • «في تاريخ إيران اعتلت كافة السلالات العرش بقوة سيفها، وفقط عائلة بهلوي كانت صنيعة وعميلة جاءت عبر انقلاب أجنبي».
  • «إن المسرحيات والأوراق التي أظهرها ابن الشاه على مدار هذه السنوات واحدة تلو الأخرى صبت بالفعل في جيب النظام وتسببت في بث التفرقة بين صفوف المعارضين».
  • «ابن الشاه، بالإضافة إلى علاقاته الملوثة مع قوات الحرس منذ ربع قرن، غارق حتى أذنيه تدريجياً في حلقة من المحيطين به من عناصر المخابرات».
  • «الثورة الديمقراطية الإيرانية والجمهورية الديمقراطية ستنتصران بسواعد أبناء الشعب الإيراني وجيش التحرير الوطني».
تأكيدات السيدة مريم رجوي: فضح تجارة الحروب والتمسك بالبديل الديمقراطي

كما أبرزت وحدات المقاومة مواقف وتصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي سلطت الضوء على سياسات النظام التخريبية ومشروع المستقبل الديمقراطي:

  • «يستقبل النظام الأجواء الحربية بالترحاب ليواجه في ظلها الشعب والمقاومة الإيرانية».
  • «الدرس الكبير من حربين وانتفاضة واحدة في عام 2026 هو أن العودة إلى فاشية حكم الشاه ليست سوى سراب».
  • «أكدنا دوماً أن ابن خامنئي كـ ابن الشاه يسعى لاستمرار الحرب؛ فهؤلاء يعلمون جيداً أن لا مستقبل ولا فرصة لهم دون إشعال الحروب».
  • «مطلب أغلبية الشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة والانتخابات الحرة».
  • «إن وطناً دفع أبناؤه ثمناً باهظاً لنيل الحرية، كمجزرة عام 1988، لن يصوت لدكتاتورية الملالي الحالية ولن يقبل بالعودة إلى حكم الشاه في الماضي».
  • «وحدات المقاومة هي جزء أصيل من الشبكة المنظمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدن إيران».
شعارات الشارع الثوري في زاهدان: مائة عام من رفض الاستبداد

ورافقت هذه الأنشطة الميدانية لافتات وشعارات خُطت في مختلف أرجاء المدينة، عكست وعي وثبات ثوار بلوشستان في وجه مناورات النظام وأتباع العهد البائد:

  • «فيما يتعلق بالشعب وجبهة الشعب، فإن السبيل الوحيد لإسقاط نظام الملالي هو الثورة.. نعم، الرد يكمن في الخيار الثوري»
  • «الدكتاتورية هي الدكتاتورية.. سواء كان الشاه أو الملالي»
  • «الموت للظالم.. سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
  • «حكم الشاه ونظام الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»
  • «لا للملالي ولا للشاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»

إن الرسائل الواضحة التي صدحت بها شوارع زاهدان تثبت أن الشعب الإيراني، بعد عقود من تقديم التضحيات الجسام وقوافل الشهداء، قد حسم خياره الثوري رافضاً إشعال الحروب الإقليمية التي يفتعلها نظام الولي الفقيه للبقاء في السلطة، كما أسقط إلى الأبد أوهام إعادة تدوير حكم الشاه والبدائل المصطنعة في كواليس المخابرات. إن إسقاط دكتاتورية الملالي وبناء جمهورية ديمقراطية قائمة على الانتخابات الحرة والمساواة لن يتحققا عبر الحروب الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومات الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير ووحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وتمسكها الحازم بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسار التاريخي الحاسم نحو الخلاص النهائي من قرن كامل من الاستبداد بكافة أشكاله.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة