الرئيسيةأخبار إيرانوزير الخزانة الأمريكي: النظام الإيراني يبدد المليارات على أذرعه الإرهابية والشعب يرزح...

وزير الخزانة الأمريكي: النظام الإيراني يبدد المليارات على أذرعه الإرهابية والشعب يرزح تحت وطأة الفقر والغلاء

0Shares

وزير الخزانة الأمريكي: النظام الإيراني يبدد المليارات على أذرعه الإرهابية والشعب يرزح تحت وطأة الفقر والغلاء

أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن نظام طهران يواصل إنفاق وتبديد مليارات الدولارات خارج الحدود لتمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار، في وقت يواجه فيه المواطنون الإيرانيون في الداخل صعوبات معيشية بالغة لتأمين أبسط الاحتياجات الأساسية واليومية. وشدد بيسنت، في منشور عبر منصة «إكس»، على أنه «بدلاً من تخصيص مليارات الدولارات للميليشيات الإرهابية التابعة له بالوكالة، يتعين على النظام الإيراني إنفاق هذه الموارد المالية على شعبه المحروم».

تشديد الخناق المالي وعزل الفاشية الحاكمة

تأتي تصريحات بيسنت في سياق تصعيد الإدارة الأمريكية لحملة الضغط الاقتصادي الشاملة لعزل طهران عن المنظومة المالية والتجارية الدولية؛ عبر ملاحقة شبكات الالتفاف المالي التابعة لـ حرس النظام الإيراني وفرض عقوبات صارمة على أسطول نقل النفط والقطاعات الحيوية، بهدف تجفيف منابع تمويل آلة القمع والمغامرات الإقليمية لنظام الولي الفقيه.

طوابير الوقود واعتراف رسمي بالشلل جراء الحصار البحري

تزامنت هذه التحذيرات مع تصاعد أزمة نقص المحروقات داخل المدن الإيرانية؛ حيث امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة أمام محطات الوقود عقب إعلان حكومة مسعود بزشكيان عن خطط لتقليص الحصص الشهرية المدعومة.

وفي إقرار صريح بحجم الاختناق، نقلت وكالة الأنباء الرسمية للنظام (إيرنا) عن المساعد التنفيذي لبزشكيان، محمد جعفر قائم‌بناه، اعترافه بأن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية شل قدرة الدولة على استيراد الوقود، قائلاً: «إن إنتاج البنزين المحلي غير كافٍ، وبسبب الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئ البلاد، نعجز عن استيراد الوقود»، في دليل جديد على هشاشة البنية الاقتصادية للسلطة وعجزها عن إدارة أبسط الخدمات.

اتساع احتجاجات المتقاعدين في إيران: كفى لإشعال الحروب؛ موائدنا فارغة

تواصلت المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي تصدرتها الفئات المتقاعدة بمشاركة شرائح من الكادحين في عدة مدن إيرانية شملت شوش وأصفهان وبندر أنزلي، بالتزامن مع انهيار قياسي للعملة الوطنية ووصول سعر صرف الدولار إلى 199 ألف تومان، ما أصاب الأسواق بالشلل ودفع المحتجين للتنديد بسياسات النهب وإشعال الحروب.

غلاء فاحش وتحذيرات دولية من اتساع رقعة الفقر

سلط التقرير الضوء على التدهور المعيشي المتسارع؛ حيث أدى السقوط الحر للعملة الوطنية والارتفاع الجنوني لأسعار السلع الغذائية الأساسية كالزيت والأرز إلى سحق القدرة الشرائية للمواطنين. وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» باضطرار العائلات الإيرانية إلى تقليص احتياجاتها الضرورية والبحث عن مصادر دخل إضافية لمواجهة الغلاء الفاحش.

كما أظهرت بيانات البنك الدولي أن معدل التضخم في إيران بلغ 42.2 بالمائة، محذراً من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن النزاعات وانهيار الاستيراد وارتفاع أسعار الأغذية ستدفع بملايين الإيرانيين الجدد إلى ما دون خط الفقر.

يبرهن هذا المشهد المأساوي على أن أزمات إيران المتفاقمة هي نتاج مباشر لسياسات نظام الولي الفقيه؛ الذي يستنزف مقدرات الشعب في ترسانات التسلح والحروب بالوكالة، تاركاً المجتمع يواجه الجوع والأزمات الخانقة، مما يعزز من دوافع الغليان الشعبي ويسرع من مسار الانفجار الاجتماعي لإسقاط الاستبداد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة