وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن
استمراراً للحراك الشعبي والوطني المتصاعد ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدن أراك، أصفهان، الأهواز، سنندج، رشت، ومشهد سلسلة من الأنشطة الميدانية والاحتجاجية، شملت تقديم باقات الزهور، وإقامة عروض مصورة، ونشر المنشورات وكتابة الشعارات على الجدران؛ رفضاً لآلة المشانق الإجرامية وتضامناً مع السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في معتقلات نظام الولي الفقيه.
أراك وأصفهان: الوفاء لشهداء درب الحرية
شهدت مدينتا أراك وأصفهان مبادرات وفاء وتكريم لشهداء المقاومة الذين قدموا أرواحهم فداءً لحرية الوطن:
- أراك: تزيّن موقع الاستذكار بإكليل من الزهور حمل صورة ملونة للشهيد بويا قبادي، كُتب عليها: «بويا العزيز، لن تُنسى أبداً.. أنت معنا ورفيقنا في كل خطوة».
- أصفهان: وضع الثوار باقة زهور مزينة بصورة ملونة للشهيد حامد وليدي، مع عبارة وفاء خُطّ فيها: «حامد العزيز، ذكراك حية في قلوبنا وخالدة معنا دائماً».








الأهواز: إدانة حازمة لتثبيت حكم إعدام السجين السياسي أرغوان فلاحي
في مدينة الأهواز، نظمت وحدات المقاومة نشاطاً ميدانياً ركز على نصرة السجناء السياسيين المهددين بالتصفية، حيث رُفعت منشورات احتجاجية تستنكر بشدة القرارات التعسفية الصادرة عن قضاء النظام، وجاء فيها:
«ندين بشدة تأكيد حكم الإعدام الجائر بحق السجين السياسي أرغوان فلاحي».
سنندج ورشت ومشهد: وحدة الصف ضد المشانق
وامتدت الأنشطة الرافضة للإعدام لتشمل مناطق جغرافية متعددة أكدت على تلاحم الشعب الإيراني في مواجهة بطش السلطة:
- سنندج: رفعت وحدات المقاومة منشورات تؤكد وحدة الجبهة الشعبية بشعار: «من كردستان إلى طهران.. الجميع ضد الإعدام».
- رشت ومشهد: شهدت الشوارع والأماكن العامة نشر وتوزيع منشورات ورقية تطالب بإنهاء القتل الحكومي بشعار: «لا للإعدام».
إن إصرار نظام الولي الفقيه على إصدار وتثبيت أحكام الإعدام الجائرة، كما هو الحال بحق السجين السياسي أرغوان فلاحي، يكشف بوضوح عن عمق الرعب الذي يعيشه النظام من اشتعال الغضب الشعبي وفشله في كسر إرادة الصمود خلف القضبان. إن إنقاذ أرواح السجناء السياسيين وإلغاء عقوبة الإعدام ووقف آلة البطش لن تتحقق عبر المراهنة على المفاوضات الدولية، أو سياسات الاسترضاء، أو التدخلات والحروب الخارجية، بل تُنتزع حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير المنتفضة وعزيمة وحدات المقاومة. وبتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها لإسقاط الاستبداد الحاضر ومنع استنساخ دكتاتورية الماضي، وصولاً إلى بناء جمهورية ديمقراطية حرة تكفل العدالة وتنهي عهد المشانق إلى الأبد.
- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن

- وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان

- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين

- صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي

- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني

- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي


