Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه

وحدات المقاومة في زاهدان تنشر مواقف المقاومة وتؤكد على الحل الثوري لإسقاط الاستبداد

وحدات المقاومة في زاهدان تنشر مواقف المقاومة وتؤكد على الحل الثوري لإسقاط الاستبداد

وحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه

لا للشاه ولا للملالي.. الحرية والجمهورية الديمقراطية

في إطار مواصلة الأنشطة الميدانية لكسر أجواء القمع والترهيب، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان حراكاً ثورياً واسعاً بتاريخ 28 أغسطس/آب 2026 ، من خلال نشر وتوزيع لافتات وبوسترات استعرضت المواقف الاستراتيجية للمقاومة الإيرانية،وأكدت الفعاليات الميدانية على حتمية الخيار الثوري لإسقاط نظام الولي الفقيه، ورفض أوهام العودة إلى حكم الشاه البائد، مجددة التمسك بإقامة جمهورية ديمقراطية ترتكز على إرادة الشعب وصناديق الاقتراع الحر.

مواقف السيد مسعود رجوي: حتمية الإسقاط وتعرية البدائل الزائفة

تضمنت المنشورات واللافتات المرفوعة في شوارع زاهدان مقتطفات محورية من رسائل زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي، والتي حددت آفاق الصراع وأسقطت محاولات التشويش على مسار الثورة:

تأكيدات السيدة مريم رجوي: فضح تجارة الحروب والتمسك بالبديل الديمقراطي

كما أبرزت وحدات المقاومة مواقف وتصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي سلطت الضوء على سياسات النظام التخريبية ومشروع المستقبل الديمقراطي:

شعارات الشارع الثوري في زاهدان: مائة عام من رفض الاستبداد

ورافقت هذه الأنشطة الميدانية لافتات وشعارات خُطت في مختلف أرجاء المدينة، عكست وعي وثبات ثوار بلوشستان في وجه مناورات النظام وأتباع العهد البائد:

إن الرسائل الواضحة التي صدحت بها شوارع زاهدان تثبت أن الشعب الإيراني، بعد عقود من تقديم التضحيات الجسام وقوافل الشهداء، قد حسم خياره الثوري رافضاً إشعال الحروب الإقليمية التي يفتعلها نظام الولي الفقيه للبقاء في السلطة، كما أسقط إلى الأبد أوهام إعادة تدوير حكم الشاه والبدائل المصطنعة في كواليس المخابرات. إن إسقاط دكتاتورية الملالي وبناء جمهورية ديمقراطية قائمة على الانتخابات الحرة والمساواة لن يتحققا عبر الحروب الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومات الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير ووحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وتمسكها الحازم بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسار التاريخي الحاسم نحو الخلاص النهائي من قرن كامل من الاستبداد بكافة أشكاله.

Exit mobile version