واشنطن تفرض عقوبات على «ويلبريد كابيتال» وشركات تابعة لها في الإمارات وسويسرا لارتباطها بالنظام الإيراني
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة «ويلبريد كابيتال» (Wellbred Capital)، التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها، إلى جانب شركات تجارية مرتبطة بها في الإمارات العربية المتحدة وسويسرا، بسبب صلاتها بالنظام الإيراني وشبكة محمد حسين شمخاني الناشطة في قطاع نقل وتجارة النفط.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية «أوفاك»، يوم الاثنين 24 أغسطس/آب، أن الشركة مرتبطة بمحمد حسين شمخاني، الذي يعد أحد أبرز رجال أعمال الشحن النفطي الإيراني.
وقال المكتب في بيانه إن «شمخاني أنشأ ويلبريد كشركة تعمل خارج الهيكل الرسمي لأعماله الإيرانية، رغم أنه في نهاية المطاف هو المسؤول عن عمليات الشركة».
وشملت العقوبات، إلى جانب «ويلبريد كابيتال»، شركة «ويلبريد تريدينغ إف زد سي أو» في دبي، و«ويلبريد تريدينغ إس إيه» في جنيف، إضافة إلى مصفاة الوقود الحيوي الفرنسية «لا نيفيرنيز دو رافيناج».
وتعمل «ويلبريد»، التي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، في تجارة النفط والنافثا والمنتجات البتروكيماوية والغاز المسال، ولديها، بحسب موقعها الإلكتروني، مكاتب في الإمارات وسويسرا والسعودية ونيجيريا. وذكرت وكالة رويترز أن الشركة لم تستجب لطلب التعليق.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة عقوبات أمريكية واسعة تستهدف نحو 60 شركة وشخصا وسفينة. ووفقا لما أوردته «أرغوس ميديا»، تشمل الحزمة كذلك شركات شحن مقرها الإمارات وسنغافورة وهونغ كونغ وست ناقلات نفط تابعة لها.
ووصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت هذه المجموعة من الإجراءات بأنها جزء من التصعيد الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن ضد شبكات النظام الإيراني.
ومحمد حسين شمخاني هو نجل علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي والمستشار السياسي البارز السابق لمرشد النظام الإيراني، والذي قتل خلال الحرب. وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قد فرض عقوبات على محمد حسين شمخاني في يوليو/تموز 2025، قبل أن يصدر قوائم إضافية هذا العام تستهدف شبكته.
وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، استفاد شمخاني من «الفساد والنفوذ السياسي لوالده في أعلى مستويات النظام الإيراني» لبناء وإدارة أسطول ضخم من ناقلات النفط وسفن الحاويات.
وتقول واشنطن إن هذه الشبكة تنقل النفط والمنتجات النفطية الإيرانية والروسية، إضافة إلى سلع أخرى، إلى مشترين في أنحاء العالم، وتحقق أرباحا بعشرات المليارات من الدولارات.
كما وصف «أوفاك» شبكة شمخاني بأنها تضم أسطولا واسعا من السفن وشركات إدارة السفن والشركات الوهمية، وبعضها يقدم نفسه على أنه شركات خدمات مالية مشروعة، وتستخدم الشبكة، وفقا للسلطات الأمريكية، في غسل مليارات الدولارات من عائدات المبيعات العالمية للنفط الخام الإيراني والروسي، وغالبا ما تكون الوجهة النهائية لهذه الصادرات مشترين في الصين.
ويعرف محمد حسين شمخاني في أوساط الأعمال في دبي باسم «هكتور»، وسبق له إدارة شركات من بينها «نست وايز» و«ماكس إنرجي» في دبي.
- واشنطن تفرض عقوبات على «ويلبريد كابيتال» وشركات تابعة لها في الإمارات وسويسرا لارتباطها بالنظام الإيراني

- رويترز: تراجع حاد في إمدادات نفط النظام الإيراني إلى الصين بفعل الحصار البحري الأمريكي

- لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكي تدعم سحق اقتصاد النظام الإيراني

- سكوت بيسنت: نصعد العقوبات الاقتصادية بهدف إسقاط النظام الإيراني

- واشنطن: النظام الإيراني استخدم حزب الله لعقود لنشر الإرهاب في الشرق الأوسط

- واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لتعقب وضبط شبكات التجسس والقرصنة التابعة للنظام الإيراني


