لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكي تدعم سحق اقتصاد النظام الإيراني
أعلنت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي تأييدها الكامل للإجراءات الاقتصادية الحاسمة التي تتخذها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد النظام الإيراني، واصفة هذه الحملة بأنها بمثابة «يوم الإنزال» (D-Day) الاقتصادي الذي يستهدف سحق مصادر تمويل الإرهاب وإجبار سلطات طهران على الركوع. ودعت اللجنة في بيان رسمي الإدارة الأمريكية إلى مواصلة سياسة «الضغط الأقصى» دون تراجع، لحرمان الفاشية الحاكمة من الموارد المالية المستخدمة في القمع الداخلي وزعزعة استقرار المنطقة.
سكوت بيسنت: نصعد العقوبات الاقتصادية بهدف إسقاط النظام الإيراني
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس 20 أغسطس/آب، إن الإدارة الأمريكية تعتزم تصعيد الضغوط والعقوبات الاقتصادية بصورة حادة على النظام الإيراني، مؤكداً أن الهدف من الخطة التي تعمل عليها واشنطن هو «إسقاط» النظام. وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق حملة اقتصادية واسعة النطاق ضد طهران، وقال: «هذه الخطة ستنجح في إيران، وسوف نسقط هذا النظام. ستكون هذه أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في تاريخ العالم».
ترامب: نجاح كامل للحصار البحري وسقوط الرهان على التفاهمات
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء جمعه برواد قطاع التكنولوجيا، جاهزية واشنطن لتطبيق حزم عقابية أكثر صرامة وشراسة. وأوضح ترامب أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة والتجارة الدولية، بينما حقق الحصار البحري المفروض على موانئ النظام الإيراني نجاحاً حاسماً بنسبة 100 بالمائة؛ حيث قال: «المحاصرة البحرية كانت فعالة للغاية وناجحة تماماً، ولم تتمكن أي سفينة من الدخول إلى إيران».
وشدد الرئيس الأمريكي على فشل المسارات الدبلوماسية السابقة مع طهران، مشيراً إلى أن التفاهمات لم تكتمل ولم تفضِ إلى نتائج حقيقية بسبب ازدواجية النظام الإيراني؛ حيث أضاف: «الاتفاق لم يكتمل، ولم يكن بالصورة التي ادعوها؛ فهم يقولون لنا شيئاً ويمارسون في الواقع عملاً آخر مختلفاً تماماً».
الخزانة الأمريكية: إستراتيجية العزل الشامل بهدف إسقاط الفاشية الحاكمة
تزامنت هذه المواقف التشريعية مع إعلان صريح لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أكد فيه أن الإدارة الأمريكية تتجه لتصعيد خانق في وتيرة العقوبات بهدف مباشر يتمثل في «إسقاط» نظام الولي الفقيه. وأوضح بيسنت لشبكة “CNBC” أن الخطة الموضوعة ستنجح في كسر شوكة السلطة الحاكمة عبر تدشين «أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في تاريخ العالم»، معلناً عن مؤتمر صحفي مرتقب لتفصيل آليات الإجراءات الجديدة.
إيران: كيف تحولت الثروة النفطية إلى سلسلة من الأزمات الاقتصادية والمؤسسية؟
يفكك التحليل أسباب وقوع إيران في فخ التضخم المزمن وانهيار العملة والفساد وتدمير الإنتاج رغم امتلاكها أضخم احتياطيات النفط والغاز. ويوضح كيف حوّلت العائدات النفطية، في غياب الديمقراطية والشفافية، البلاد إلى دولة ريعية خاضعة لهيمنة أوليغارشية عسكرية-أمنية ورأسمالية المحاسيب، مؤكداً أن جوهر الأزمة يكمن في استبداد بنية الحكم وسوء إدارة الموارد لا في نقصها.
وأكد وزير الخزانة أن تفعيل الضغط الاقتصادي الأقصى إلى مداه الأخير من شأنه تقليص الحاجة إلى التدخل العسكري الشامل، لافتاً إلى أن القرارات القادمة ستسد كافة منافذ الالتفاف المالي وشبكات تبييض الأموال التي يعتمد عليها حرس النظام الإيراني وأجهزته القمعية لتمويل أنشطته التخريبية.
وجه بيسنت تحذيراً حاسماً للمجتمع الدولي والشركاء، مؤكداً أن المرحلة لا تحتمل التردد، وتضع الدول بين خياري الالتزام الكامل بالعقوبات الأمريكية أو مواجهة العواقب المشددة. كما دعا الصين للانضمام إلى الإجراءات الدولية انطلاقاً من مصالحها الحيوية؛ مبيناً أن استيراد بكين نحو 50 بالمائة من احتياجاتها من طاقة الخليج يجعل تجريد النظام الإيراني من أدوات التهديد والابتزاز مصلحة مشتركة لحماية أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
- لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكي تدعم سحق اقتصاد النظام الإيراني

- سكوت بيسنت: نصعد العقوبات الاقتصادية بهدف إسقاط النظام الإيراني

- واشنطن: النظام الإيراني استخدم حزب الله لعقود لنشر الإرهاب في الشرق الأوسط

- واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لتعقب وضبط شبكات التجسس والقرصنة التابعة للنظام الإيراني

- نيويورك بوست: الحصار البحري يهوي بصادرات نفط النظام الإيراني إلى الصفر ويهدد بانهيار أركان حكمه

- كندا تفرض عقوبات على 5 مسؤولين عسكريين وسياسيين في النظام الإيراني


