سكوت بيسنت: نصعد العقوبات الاقتصادية بهدف إسقاط النظام الإيراني
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس 20 أغسطس/آب، إن الإدارة الأمريكية تعتزم تصعيد الضغوط والعقوبات الاقتصادية بصورة حادة على النظام الإيراني، مؤكدا أن الهدف من الخطة التي تعمل عليها واشنطن هو «إسقاط» النظام.
وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق حملة اقتصادية واسعة النطاق ضد طهران، وقال: «هذه الخطة ستنجح في إيران، وسوف نسقط هذا النظام. ستكون هذه أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في تاريخ العالم».
انهيار سوق العمل في إيران يدفع الملايين نحو هوامش الاقتصاد غير الرسمي
تكشف المؤشرات الاقتصادية والواقع المعيشي في إيران عن انهيار بنيوي شامل يطال سوق العمل وقطاع الإنتاج، متجاوزاً بكثير الأرقام المضللة التي تروّج لها الدوائر الرسمية للنظام؛ إذ أدى خروج أكثر من مليون شخص من سوق العمل وتبخر مئات الآلاف من الوظائف الصناعية إلى تفاقم ظاهرة العاملين الفقراء وارتفاع مؤشر البؤس إلى مستويات قياسية. وفي ظل هيمنة مؤسسات الولي الفقيه وشركات حرس النظام على مفاصل الاقتصاد وتوجيه مقدرات البلاد نحو المغامرات العسكرية، تتآكل القوة الشرائية للأجور أمام التضخم الشهري المتصاعد، ما يدفع ملايين المواطنين نحو هوامش الاقتصاد غير الرسمي ويضع المجتمع على حافة انفجار شعبي وشيك.
وكشف وزير الخزانة الأمريكي أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين المقبل لعرض تفاصيل الإجراءات والعقوبات الجديدة، مشيرا إلى أن تشديد سياسة «الضغط الأقصى» الاقتصادي من شأنه، بحسب تقديره، أن يقلل الحاجة إلى اللجوء إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وأكد بيسنت أن الخطة الأمريكية لن تقتصر على فرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني، بل ستسعى إلى تشديد عزلته الاقتصادية والمالية دوليا وحرمانه من المسارات التي تمكنه من الالتفاف على العقوبات والوصول إلى الموارد المالية.
وفي هذا السياق، وجه بيسنت رسالة إلى حلفاء واشنطن وشركائها، محذرا من أنهم سيواجهون خيارا بين التعاون مع الولايات المتحدة في تنفيذ هذه السياسة أو الوقوف في مواجهتها.
كما دعا الصين إلى الانضمام إلى الجهود الأمريكية، مشيرا إلى المصالح الاقتصادية والطاقة التي تربط بكين بمنطقة الخليج. وقال إن نحو 50 في المائة من احتياجات الصين من الطاقة تأتي من منطقة الخليج، معتبرا أن ذلك يمنح بكين مصلحة مباشرة في التعامل مع التطورات المرتبطة بإيران وأمن المنطقة.
وتأتي تصريحات بيسنت بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء ما وصفه بـ«أقوى عملية اقتصادية» ضد النظام الإيراني. وحذر ترامب من أن أي دولة توفر لطهران منفذا للنجاة من الضغوط الاقتصادية الأمريكية ستواجه «عواقب وخيمة».
وتشير هذه التصريحات إلى انتقال واشنطن نحو مرحلة جديدة من سياسة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، تقوم، وفق ما أعلنه بيسنت، على فرض عزلة اقتصادية دولية منسقة وزيادة تكلفة أي تعاون يساعد طهران على تجاوز العقوبات.
- سكوت بيسنت: نصعد العقوبات الاقتصادية بهدف إسقاط النظام الإيراني

- رئيس البنك المركزي للنظام الإيراني يقر بتوقف صادرات النفط وتفاقم الأزمة الاقتصادية

- مقتل شابين من ناقلي الوقود خلال مطاردة قوات الأمن في بندر عباس

- تمجيدُ إرث استبداد الشاه يعرّي زيف الخطاب الديمقراطي لفلول النظام البائد

- إقصاءٌ تعسفي للطلاب في إيران يكشف ذعر المنظومة الحاكمة من تجدد الحراك الطلابي ضد الاستبداد

- أزمة اقتصادية تكشف الوجه الحقيقي للنظام الإيراني


