إعدام الثائرين الشجاعين مهرداد محمدي نيا وأشكان مالكي في طهران
أقدم جلادو النظام الإيراني فجر اليوم الإثنين 1 يونيو، في جريمة وحشية جديدة، على إعدام الثائرين الشجاعين مهرداد محمدي نيا وأشكان مالكي تحت عنوان «قادة أعمال الشغب» في طهران.
وذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية التابعة للنظام أن سبب إعدام الشابين يعود إلى «المشاركة في تخريب وإحراق» أحد مراكز البسيج التابعة للنظام في «مسجد جعفري بحي كوي نصر في طهران»، إضافة إلى «الاشتباك مع عناصر الأمن والشرطة، وإغلاق الشوارع ومنع مرور القوات الأمنية».
كما أضافت الوكالة أن «إحراق دراجتين ناريتين تابعتين لعناصر البسيج» والهجوم على أحد المراكز التابعة للنظام كانا من بين الأسباب الأخرى التي استندت إليها السلطات في تنفيذ حكم الإعدام بحق الشابين.
ويواصل النظام الإيراني، في ظل مخاوفه من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة تهدد بقاءه، تصعيد حملة الإعدامات بحق الشباب المحتجين بهدف نشر أجواء الخوف والترهيب داخل المجتمع.
وخلال الأسابيع الأخيرة، دعا رئيس السلطة القضائية في النظام غلام حسين محسني إيجئي مراراً إلى تشديد الأحكام وتسريع تنفيذ الإعدامات بحق المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات.
ووفقاً للمعطيات المتداولة، أعدم النظام الإيراني خلال الشهرين الماضيين ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأكثر من عشرين من الشباب المشاركين في الاحتجاجات، في إطار حملة قمع متصاعدة تستهدف المعارضين والمحتجين.
إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري
إيران عاصمة الإعدامات في العالم؛ كيف يغرس نظام الملالي المشانق للهروب من مرآة السقوط؟
- توماس لوتسه: مهمة أوروبا ليست صناعة قائد لإيران، بل دعم الشعب لإرساء جمهورية ديمقراطية

- إيران: تجمعات ومسيرات احتجاجية للمتقاعدين والعمال والمنهوبة أموالهم وشرائح أخرى في مختلف مدن البلاد

- تقرير «يوروب سيز» حول مؤتمر برلين: المقاومة المنظمة هي الحل الديمقراطي للتغيير في إيران

- سقوط أقنعة الدجل في الغرب: «حرس النظام الإيراني» ينتحل هويات أجنبية لتأجيج الشقاق والتغطية على مجازر الداخل

- مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران


