فرانس إنفو: وحدات المقاومة هي الحل لمواجهة قوات الحرس
في مقابلة مع قناة فرانس إنفو الفرنسية، قدم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً لواقع النظام الإيراني بعد مقتل الولي الفقية علي خامنئي. وأكد علوي أن هذا الحدث التاريخي يمثل المسمار الأخير في نعش أيديولوجية نظام الملالي، محذراً في الوقت ذاته من الوهم القائل بأن النظام سيسقط تلقائياً بمجرد الضربات الجوية، ومشدداً على أن الحسم الحقيقي يتطلب تحركاً ميدانياً من الداخل تقوده وحدات المقاومة لإسقاط قوات القمع.
تأجيل الجنازة يعكس التخبط وانهيار العمود الفقري
ورداً على سؤال حول أسباب تأجيل جنازة خامنئي، أوضح علوي أن هذا التخبط يمثل دليلاً واضحاً على حالة الفوضى العارمة والارتباك في قمة هرم السلطة. وأشار إلى أن النظام فقد برحيل خامنئي ركيزته الأساسية، وعموده الفقري، وعقله المدبر. وقلل علوي من أهمية أي حشود قد تُجمع في مراسم التشييع في مدينة مشهد، موضحاً أن النظام يستغل مؤسساته هناك لجمع الناس بالإكراه أو عبر دفع الأموال، مما يجعل هذه الحشود بلا أي دلالة سياسية أو شعبية حقيقية.
نهاية الأيديولوجية ووهم الانهيار التلقائي
وأكد القيادي في المقاومة أن أيديولوجية نظام الملالي قد ماتت وانتهت داخل المجتمع الإيراني، ولم يعد لها أي تأثير يُذكر سوى على أقلية صغيرة من المنتفعين والمستفيدين من بقاء السلطة. ورغم إقراره بأن مقتل خامنئي يعني عملياً نهاية نظامه، إلا أن علوي حذر بشدة من الوهم القائل بأن النظام سينهار من تلقاء نفسه بمجرد تعرضه لحملات القصف الأجنبي. وأوضح أن النظام لا يزال يمتلك بنية تحتية قمعية متمثلة في قوات الحرس ، وسيبذل قصارى جهده للتشبث بالسلطة.
وحدات المقاومة هي الحل لمواجهة حرس النظام
وعن طريق الخلاص الفعلي، شدد علوي على أن الحل الوحيد لإسقاط هذه الدكتاتورية يكمن في مقاومة الشعب الإيراني نفسه وتحركه على الأرض. وأكد أن إنجاز هذه المهمة يقع على عاتق وحدات المقاومة والمنظمات القادرة والمنظمة لمواجهة قوات الحرس. وفي تعليقه على تعداد قوات الحرس ، الذي يُقدر بما بين 150 إلى 200 ألف عنصر، أوضح علوي أن هذه القوات تفقد الكثير من فاعليتها وقدرتها التشغيلية الحقيقية في أوقات الانهيار والفوضى، مما يؤكد ضرورة مواجهتها بحزم من قبل قوى المقاومة المنظمة داخل إيران لإسقاط النظام بشكل نهائي ومحكم.
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”

- وحدات المقاومة هي البديل القادرعلى إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة

- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي

- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد


