ترامب: تغيير النظام في إيران أفضل ما يمكن أن يحدث
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، بأن تغيير النظام في إيران “يبدو أفضل شيء يمكن أن يحدث”، متهماً النظام الإيراني بإضاعة 47 عاماً في “الكلام دون أفعال”.
تزامنت هذه التصريحات مع تقارير استخباراتية كشفت عنها صحيفة “نيويورك تايمز“، تؤكد أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُسابق الزمن لتجهيز خيارات عسكرية حاسمة، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية المتعثرة.
شهد فبراير 2026 تصعيداً دولياً ضد طهران، حيث تعهدت رئيسة البرلمان الأوروبي بدعم حرية إيران، بينما أدان 20 سيناتوراً أمريكياً المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين، في إطار إجماع غربي على محاصرة انتهاكات النظام.
ترامب: وقت “الكلام” انتهى
في رده على سؤال صحفي حول رغبة واشنطن في تغيير النظام، قال ترامب بوضوح: “لقد استمروا في الكلام والكلام لمدة 47 عاماً.. وفي خضم ذلك، فقدنا أرواحاً كثيرة، وقطعت أطراف ووجوه لجنودنا ومواطنينا”. وأضاف بلهجة حاسمة: “لقد واجهنا هذا الوضع لفترة طويلة جداً، لذا دعونا نرى ما سيحدث”.
وعن إمكانية تجنب الضربة العسكرية، وضع ترامب شرطاً يبدو تعجيزياً في ظل الظروف الحالية: “عليهم أن يقدموا لنا الاتفاق الذي كان يجب أن يقدموه في المرة الأولى. إذا أعطونا الاتفاق الصحيح، فلن نقوم بذلك (الهجوم).. لكن تاريخياً، هم لم يفعلوا ذلك”.
حشود عسكرية هائلة: “القوة العظمى وصلت”
أشار الرئيس الأمريكي إلى التعزيزات العسكرية الضخمة التي تتدفق إلى المنطقة، قائلاً: “لقد وصلت قوة هائلة، وهناك المزيد في الطريق، وسيتم إرسال حاملات طائرات أخرى قريباً”. وأكد أن الهدف هو “حل هذه المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد“.
“نيويورك تايمز”: خطط لضرب “القلب النووي”
ميدانياً، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها، الجمعة، أن الجيش الأمريكي يعالج “فجوات دفاعية” كانت موجودة الشهر الماضي عندما هدد ترامب بضرب إيران.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة تنشر حالياً ما بين 30 إلى 40 ألف جندي في الشرق الأوسط، وتعمل على تعزيز حمايتهم عبر نشر مدمرات مجهزة بأنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، وأنظمة دفاع جوي أرضية، وغواصات تحمل صواريخ “كروز”.
كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على تطلعات الشعب الإيراني.
- بنك الأهداف والاستعدادات الأخيرة
نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الخيارات العسكرية المطروحة على الطاولة تشمل:
- ضرب البرنامج النووي الإيراني.
- تدمير قدرات الصواريخ الباليستية.
- عمليات للقوات الخاصة ضد أهداف عسكرية حساسة داخل إيران.
وفي تحليل عسكري، أشار الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية (سنتكوم)، إلى ضرورة تأمين “الدفاع الكامل” قبل شن أي هجوم لضمان القدرة على صد الانتقام الإيراني. كما لفت التقرير إلى مؤشرات ميدانية تنذر بقرب العمليات، مثل زيادة طلعات طائرات التزود بالوقود والحرب الإلكترونية، وتحريك الغواصات الصاروخية نحو بحر العرب أو البحر الأحمر.
- تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة


