غينغريتش: النظام الإيراني ديكتاتورية غير شرعية و یجب تشجيع الشعب الإيراني على استعادة بلاده
في تصعيد لافت للهجة الخطاب الأمريكي ضد طهران، شن كل من نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأمريكي، والجنرال ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني في مقابلتين منفصلتين مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الجمعة 13 فبراير . ورسم المسؤولان ملامح استراتيجية مزدوجة تجمع بين “نزع الشرعية السياسية” عن النظام و”التلويح بالقوة العسكرية المفرطة”.
كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على تطلعات الشعب الإيراني.
غينغريتش: نظام غير شرعي و”طائفة موت”
وصف نيوت غينغريتش النظام الإيراني بأنه “ديكتاتورية غير شرعية”، داعياً إلى تبني استراتيجية تهدف إلى تقويض هذا النظام بشكل جذري. وقال غينغريتش: “هذا نظام إرهابي يذبح شعبه من أجل البقاء في السلطة، وقد تسبب في قتل وتشويه مواطنين أمريكيين في العراق. إنه طائفة موت أيديولوجية لن تغير طبيعتها حتى لو وقعت على أي اتفاق”.
واستنكر غينغريتش استمرار اللقاءات الدبلوماسية مع طهران، معتبراً أن ذلك يمنحهم شرعية لا يستحقونها. وأضاف: “الاستراتيجية الوحيدة طويلة الأمد هي تشجيع الشعب الإيراني على استعادة بلاده، وإضعاف النظام بشدة لتجريده من قدرته على فرض نفسه”. وذكّر غينغريتش بأن البرلمان الإيراني كان يهتف “الموت لأمريكا” قبل أسابيع قليلة، وأن مؤسس النظام وصف الولايات المتحدة بـ “الشيطان الأكبر”، مما يؤكد أن هدفهم المعلن هو تدمير الغرب.
بتريوس: القاذفات الاستراتيجية جاهزة
من جانبه، قدم الجنرال ديفيد بتريوس تقييماً عسكرياً صارماً للموقف، مشككاً في رغبة طهران في التراجع عن مواقفها المتشددة نووياً. وحذر بتريوس من أن النظام الإيراني قد لا يدرك حجم القوة النارية التي تحيط به، مشيراً إلى وجود “مجموعتين قتاليتين لحاملات طائرات أمريكية” ومعدات في الأردن وقطر، بالإضافة إلى قدرة قاذفات B-2 الاستراتيجية على التحليق مباشرة من الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات، “تماماً كما حدث في حرب الـ 12 يوماً”.
شهد فبراير 2026 تصعيداً دولياً ضد طهران، حيث تعهدت رئيسة البرلمان الأوروبي بدعم حرية إيران، بينما أدان 20 سيناتوراً أمريكياً المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين، في إطار إجماع غربي على محاصرة انتهاكات النظام.
التنازل أو الدمار
وضع بتريوس النظام الإيراني أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تقديم “تتنازلات جوهرية” تشمل البرنامج النووي، والصاروخي، ووقف دعم الوكلاء أو مواجهة استعراض هائل للقوة العسكرية الأمريكية.
وحدد بتريوس بنك أهداف محتمل في حال فشل المفاوضات، قائلاً إن الهجوم الأمريكي قد يستهدف “ما تبقى من البرنامج النووي والصاروخي، والقدرات الانتقامية، وحتى القوارب التي تقوم بتلغيم مضيق هرمز”. واختتم حديثه بلهجة حاسمة: “الخيار واضح جداً.. الأمر متروك للنظام الإيراني ليقرر ما إذا كان يريد المساومة أو مواجهة عواقب عسكرية واسعة النطاق”.
- المشانق لن تخمد الثورة: إصرار الشارع الإيراني على الحرية يسقط فاعلية ترهيب أمني

- السيناتور جوليو تيرتزي: على الغرب إنهاء سياسة الاسترضاء ودعم المقاومة الإيرانية

- ليندا شافيز: التغيير في إيران حتمي ويجب أن ينبع من إرادة الشعب

- الوضع الصحي الكارثي للسجينات في سجن فرديس بكرج ومجاهدو خلق يعلنون استعدادهم لتحمل تكاليف الإصلاحات الضرورية

- مأزق الحرب وسُمّ التفاوض: النظام الإيراني يواجه انسداداً شاملاً وخطر انفجار شعبي

- إعدام سجين الانتفاضة شهرام صادقي على يد جلادي نظام الملالي في كرج


